
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم أتمنى أن تنال هذه القصة على اعجابكم , هذه إطلالة جديدة ولون جديد لم أكتب فيه من قبل سوف تكون عبارة عن سلسلة قصصية أتمنى أن تنال على إعجابكم مثل باقي مشاركاتي القليلة السابقة وشكرا جاء صوته متوسلا.. حزينا.." أرجوكي لا تظلميني.. دعيني أشرح لكي.." بينما كان صوتها قاطعا.. حازما.. بعيدا عن الرقة والهدوء والنعومة التي تمتاز بها معظم الفتيات.."سئمت من كثرة أكاذيبك وراجائك.. لا تتعب نفسك أكثر من هذا.. ووفر توسلاتك.. ماعاد يجدي معي كثرة أعذارك.. فارحل ولا تعود" طأ طأ رأسه.. وخيم الحزن عليه.. بينما لم تأبه هي بكل مابدى عليه من يأس وحزن. واصلت أوامرها, وأشارت إلى صندوق صغير على مكتبها " غادر مكتبي واحمل هذا الصندوق معك .. فهو يخصك.. لا أريد منك شيئا سوى أن تتركني وشأني. هل هذا واضح!!" أجابها بصعوبة.. وعيناه تنذر بهطول أمطارها.." ليتكي تعيدي التفكير .. أنا أحببتك ومازلت وسأبقى.. شئت أم أبيتي.. مهما قسوتي علي, جميع ما أهديتكي إياه هو لك ففعلي به مايحلوا لك .. واعلمي بأني لن أيأس, على أمل أن تعيدي التفكير من جديد إلى اللقاء" غادر المكتب بسرعة, ودون أن يعطيها مجالا كي تعترض على ماقاله.. كل مافعلته ترامت على كرسي مكتبها بغضب, وهي تلعن وتشتم.." يا له من متردد وضعيف.." ثم غابت في تفكير عميق وعادت إلى الوراء.. قبل سنة أو أكثر................ يتبع >>>>>>>>>[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
والله قصة رائعة نوران
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
وين التكمله اختى ؟
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]حب من ضربة كراتيه(2)
* نجود!! مارأيك في الذهاب إلى البحر في الغد؟.. لن أقبل أي أعذار. غدا الخميس ولا أظن بأن أوراقك ستفتقدك كثيرا إن أتيتي برفقتي..".." ولكن .. هناك الكثير من الأعمال المتراكمة ...و..." قاطعتها أحلام بحدة , على غير عادتها, .." هذا يكفي.. أعمال.. أعمال .. أتعلمين؟! إنها المرة العاشرة اللتي ترفضين مرافقتي.. كما أني نادرا ما ألقاكي, منذ أن بدأت بالعمل في مكتب والدك, أي قرابة الخمسة أعوام, وأنا لا أذكر يوما أخطاتي وقمتي بزيارتي. كل ما تفعلينه هو الانكباب على هذه الأوراق من السادسة صباحا إلى الرابعة بعد الظهر.. ليس هذا فحسب , بل في المنزل كذلك هناك الكمبيوتر اللعين, الذي تعملين عليه إلى أوقات متأخرة, ألا ترين كيف أصبحتي؟! تبدين كآلة مبرمجة, فقدتي نصف وزنك تقريبا. رفقا بنفسك قليلا, توقفي عن العمل ليوم أو يومين فقط. صدقيني لن تندمي بإذن الله.." ضحكت نجود على مظهر صديقتها الوحيدة, وهي في منتهى الغضب. نزعت نظارتها واستدارت كي تواجهها, نهضت من كرسيها.." على رسلكي ياحبيبتي.. لم أعهدك عصبية , وسريعة الغضب حنانيك..فليس هناك مايستدعي انفعالك. اجلسي واهدأي قليلا.." أجلستها على كرسي من الجلد امام مكتبها, وداست على أحد الأزرار على المكتب. وفتح الباب فورا.." نعم آنستي.. هل طلبتني؟!.." كانت تلك سهام سكرتيرتها.." من فضلك كأسا من عصير الليمون, وفنجان قهوة لي.." غابت قليلا ثم عادت تحمل ما طلبت منها..." اشربي العصير كي تهدئي.." تنفست أحلام بعمق.. " لا فائدة ترجى منك, أصبحتي كالرجال العمل أولا, والباقي لا يهم.." ابتسمت نجود بود لصديقتها, وهي تشرب قهوتها..." لا بأس أعدكي بمرافقتك غدا إن شاء الله..يعز علي أن أدعكي تغادري يائسة. سأكون جاهزة غدا عند العاشرة صباحا, سيصطحبنا السائق إلى الشاطئ. هل أنت مسرورة الأن؟!" نهضت أحلام من كرسيها , وعانقت صديقتها.." شكرا يا أغلى وأحلى وأعز صديقة على وجه الأرض, لن تندمي على قرارك هذا وسيكون بإذن الله أجمل أيام حياتك.." ودعتها وغادرت فورا.. بينما انكبت نجود على أوراقها من جديد. تجاوزت الساعة التاسعة مساء, وهي لاتزال في الشركة , وبينما هي منهمكة في إدخال بعض المعلومات لكمبيوترها الخاص, سمت صوت وقع أقدام. بدأ قلبها بالخفقان السريع , توقفت عن الحركة وأخذت ترهف السمع, حتى تأكدت من أن الصوت قادم من مكتب السكرتارية. تقدمت نحو باب المكتب بهدوء, وفتحته على مهل حينها لم تعد تسمع شيئا, بقيت خارجا متأهبة , وفجأة خرج أحدهم من المكتب وانقضت عليه بحركات الكراتيه التي تعلمتها من والدها.. ".. من انت وما الذي تفعله هنا؟! تكلم.." بطحته أرضا وشدت على ساعده حتى كادت أن تكسره .. بدأ يتأوه ألما.. " مهلا.. آآه .. هذا مؤلم.. أنا .. أعمل هنا.. أنا سكرتير .. السكرتير المتدرب.. أرجوكي هذا مؤلم.. ساعدي سيكسر" نهضت نجودبسرعة حين عرف عن نفسه.." ولكن مالذي تفعله إلى هذه الساعة.. ولماذا لم تغادر منذ ساعات .. أريد توضيا فورا.." وقف على قدميه وأخذ يدلك ساعده بيدهالأخرى.."عذرا يا آنسة.. لقد تعودت أن لا أغادر قبل أن أنهي عملي.. فقد حدث خطأ كبير في إحدى السجلات, فاضطررت للبقاء كي أعيد تصحيحه. إضافة أنه ينبغي أن أعيد إدخال التصحيح في الكمبيوتر. هذا كل مافي لأمر.." ".. مااسمك؟؟" ".. أنا!! اسمي محمد.. محمد عبد العزيز يا آنستي.." احمر وجهها حين تذكرت بأنه اللسكرتير الذي سيحل مكان سهام بعد رحيلها.. ".. لقد تذكرت إذا انت الموظف الجديد.. أسفة إن كنت آلمتك.. هل تشعر بتحسن؟!" ابتسم باحترام " الحمد لله أنا ... آآآه.." أمسكت به نجود " يبدو أنها كسرت.. تعال ..سأسعفك إلى أن يأتي السائق, ويصطحبنا إلى الطبيب" " لا لا أنا بخير... أعني سأكون بخير.. لا تقلقي يا آنستي" لم تأبه بكلامه , بل أخذته إلى مكتبها , واتصلت بالسائق في المستشفى...... سألها الطبيب " كيف كسر ساعده ؟!!" كانت تهم بالإجابة إلا أنه قال:" لقد وقع المكتب على ساعدي حين كنت أحاول تغيير مكانه " أخذ الطبيب ينظر إليهما باستغراب, وقال"عجبا!! إن طريقة كسر ساعدك لا يوحي بأنه قد سقط عليه شيئا. بل إنها إلتوت بطريقة قوية" نظر محمد إلى وجه نجود المتوهج من شدة الخجل, بينما ابتسم , وأجاب الطبيب وهو ينظر إليها " كما قلت لك .. والآنسة نجود أسعفتني. وحين غادرا المشفى... عجزت نجود عن إيجاد الكلمات المناسبة " أستاذ محمد .. أنا .. لا أعرف ماذا أقول .. ولكن آسفة على مابدى مني بسبب تسرعي.." ابتسم محمد وهو يراقب صعوبة نجود في الكلام من شدة حرجها.." لا عليكي أنسة نجود.. فأنا بخير .. والحمد لله أولا وأخيرا. ولكن أتسمحين لي بكلمة." هزت رأسها .." مااسم النادي الذي التحقتي به؟!" ترددت قبل الإجابة ثم قالت:" والدي كان مدرب كراتيه , إضافة إلى عمله في الشركة.." ".. هل يمكنه أن يعلمني بعض القواعد كي أكون بقوتك؟!" ارتسم الحزن علو وجهها ".. للأسف هذا مستحيل... لقد توفي والدي منذ خمس سنوات" يتبع>>>>[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
:d
كتب القصه كامله |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بأنتظار التكمله
:d |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
:d
ليه اكملتها |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
ومن الحب ماقتل
نقلتها للمكان المناسب ودوووووووووم لاتحرمينا من مشاركاتك الممتعة دعاء |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ضربة زيدان كيف رآها العالم (صور) ؟؟ | الهواوي 444 | منتدى الرياضه والسيارات | 12 | 09-01-2007 11:18 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية