![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
هلل الكون ابتهاجا برحلة الاسراء والمعراج
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد00 أحبابي وقرة عيني 00 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بأبطال منتديات الخليج العربية يستقبل العالم الاسلامي هذه الايام حادثة ومناسبة جليلة وعظيمة حادثة غريبة من نوعها ولكنها ليست غريبة على اعتقاد المسلم انها حادثة الاسراء والمعراج التي حدثت في مثل هذا الشهر العربي وانني لن اتطرق الى الحادثة سردا ورواية وانما ساحاول ان احقق شيء واحد وهو كيف نستفيد من رحلة الاسراء والمعراج في انقاض امتنا كما تعلمون هذه الحادثة حدثت بعد تراكم الاحزان على الرسول صلى الله عليه وسلم حيث توفي عمه الذي كان يدافع عنه أبو طالب ثم توفيت زوجته الوفية خديجة رضي الله عنها بعد 3 اشهر من وفاة عمه حتى سمي هذا العام عام الحزن وهو عام 10 للهجرة وازداد تجرؤ المشركين على الحبيب المصطفى فازداد غما على غم فخرج للطائف يتامل ان تلقى دعوته هناك الاستجابة ولكن حدث عكس ذلك حيث رموه بالحجارة حتى ادموا قدميه الشريفتين في هذه الساعة العصيبة صدرت الاموار الالهية من الجبار جل جلاله بنصر حبيبه وكانه يقول له اذا كان اهل الارض لم يستجيبوا لك فان اهل السماء في استعداد لاستجابة دعوتك ونصرك على الظالمين في هذه الساعة صدرت الاوامر الالهية بالقيام برحلة لصاحب القلب الرحيم الى مكان لم يصله اي بشر فاسري بالحبيب من المسجد الحرام الى المسجد " الاقصى " ثم عرج به الى السماوات العلا بقدرة الخالق العليم ورأى هناك من آيات ربه الكبرى حيث راى الجنة والنار ولما عاد الى مكة في نفس الليلة - سبحان الله - واصبح اخبرهم برحلة الاسراء فازداد تكذيبهم الا ابو بكر فانه قال : " والله لو قال لي بانه عرج به الى السماء لصدقته " ومن يومها سمي الصديق عموما00 السؤال الذي نطرحه الان هو : ماذا نستفيد من رحلة الاسراء والمعراج العجيبة ؟ 1 - ان الامور مهما تعقدت وازادت تعقيدا فان الله قادر على ان يزيلها 2 - الصديق وقت الضيق 00 وهو يفسر موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه 3 - ان نشر الخير والفضيلة لابد ان تلقى معارضة قوية فكن مستعدا 4 - ان الرجل لابد ان يمتحن في ايمانه وصبره وقوة تحمله 5 - أهمية الصلاة عن باقي العبادات لانها الفريضة الوحيدة التي شرعت في السماء 6 - ذهاب الرسول الى السماء دعوة لنا لان نسخر علومنا التكنلوجية في خدمتنا 7 - العلاقة القوية بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى 8 - أهمية المسجد الاقصى وفريضة الجهاد لتخليصه من ايدي الصهاينة 9 - الاستعداد ليوم القيامة لان الرسول اخبرنا بما في الجنة والنار أخيرا عندي بعض النقاط المهمة : 1 - الاحتفال بهذا اليوم ليس بالمصابيح والانوار والسهرات وانما بطاعة الرسول فيما امر والانتهاء عما نهى واخذ العبر من هذه الرحلة 2 - صيام هذا اليوم لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم 3 - تاريخ حدوث هذه الحادثة اختلف فيها العلماء 4 - يحلوا لبعض الكتاب ان يتفلسفوا بطريقة حدوث الرحلة هل هي بالروح ام بالجسد والحق هو ما ورد في القران وكفى به قول الله جل جلاله انه عرج بعبده اي بروحه وجسده ودمتم بخير الفجر القادم |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[move=right]مع تحيات صوت الأقصى الشريف000[/move]
التعديل الأخير تم بواسطة : الفجر القادم بتاريخ 09-12-2004 الساعة 08:55 PM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولدي الفجر القادم حياك الله وبارك فيك شكرا لك على كتابتك لنا عن الاسراء والمعراج وهنا احاول ان ارد على بعض ما كتبت على قدر فهمي ومقدرتي - ان الامور مهما تعقدت وازادت تعقيدا فان الله قادر على ان يزيلها ج-1- نعم ان الله قادر على كل شئ ولكن يقول سبحانه وتعالى يا عبدي اسعى وانا اسعى معك يعني يجب علينا التحرك 2 - الصديق وقت الضيق 00 وهو يفسر موقف ابو بكر الصديق رضي الله عنه ج-2 نعم الصديق الصدوق لا تعرفه الا وقت الشدة اي حين تكون في امس الحاجة له ويمد يد العون لك بكل رحابة صدر 3 - ان نشر الخير والفضيلة لابد ان تلقى معارضة قوية فكن مستعدا ج-3- اكيد بدون المجاهدة من اجل نشر الخير والفضيلة لا نستطيع ان نقاوم المعارضة كل نشر للخير والدين لابد ان يكون له معارضين ويجمد ان نصمد امامهم ولا نتراجع امامهم 4 - ان الرجل لابد ان يمتحن في ايمانه وصبره وقوة تحمله ج-4- وذلك باعطائه جرعة قوية من المرض او عارضاو مصيبة ما هنا يكون الله يختبر ايمانه وصبره وتحمله المصيبة 5 - أهمية الصلاة عن باقي العبادات لانها الفريضة الوحيدة التي شرعت في السماء ج-5- الصلاة هي فريضتنا المثلى للعالمين وبها نرتقي الى الله بارواحنا في الصلاة 6 - ذهاب الرسول الى السماء دعوة لنا لان نسخر علومنا التكنلوجية في خدمتنا ج-6نعم تسخير عقولنا لانفسنا وتسخيرها من اجل الخير لامتنا العظيمة 7 - العلاقة القوية بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى ج-7-انهما مسجدان مقدساان للاسلام 8 - أهمية المسجد الاقصى وفريضة الجهاد لتخليصه من ايدي الصهاينة ج-8- ان اهمية المسجد الاقصى وفريضة الجهاد لانقاذه من ايدي الصهاينة واذا لم نجاهد لانقاذه لا نستطيع انقاذ اي من مقدساتنا وسيتوالى الاحتلال اذا تهاونا بذلك حتى يحتلوا المسجد الحرام 9 - الاستعداد ليوم القيامة لان الرسول اخبرنا بما في الجنة والنار ج-9- ان الاستعداد يكون كما انت تريد ان تؤثث دارك يجب ان تشتري كل لوازم البيت الجديد والا لا تستطيع ان تسكن الدار فارغة ويجب علينا ان نكون دائما على اهبة الاستعداد للقاء اليوم الاخر باعمال صالحات وتكون وجوهنا بيضاء امام الخالق العظيم حين نقف بين يديه ولا نكون بوجه اسود وايدينا فرغة من الاعمال الصالحة ومقصرين في شؤن ديننا وفرائضنا تقبل تحيات ماما العراقية دمعة الم |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك خالتي الغالية على ردك الجميل ودمت لنا شمعة في قلوبنا00 |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=right]الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه . أما بعد: فلا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل، كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة، وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه، قال الله سبحانه وتعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماوات، وفتحت له أبوابها حتى جاوز السماء السابعة، فكلمه ربه سبحانه بما أراد، وفرض عليه الصلوات الخمس، وكان الله سبحانه فرضها أولا خمسين صلاة، فلم يزل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يراجعه ويسأله التخفيف، حتى جعلها خمسا، فهي خمس في الفرض، وخمسون في الأجرة لأن الحسنة بعشر أمثالها، فلله الحمد والشكر على جميع نعمه. وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره ، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها، ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها، ولم يخصوها بشيء ولو كان الاحتفال بها أمرا مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، إما بالقول وإما بالفعل، ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر، ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا، فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم كل شيء تحتاجه الأمة، ولم يفرطوا في شيء من الدين، بل هم السابقون إلى كل خير، فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعا لكانوا أسبق الناس إليه، والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس، وقد بلغ الرسل غاية البلاغ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه، فلما لم يقع شيء من ذلك، علم أن الاحتفال بها، وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها، وأتم عليها النعمة، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا وقال عز وجل في سورة الشورى: أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: التحذير من البدع، والتصريح بأنها ضلالة، تنبيها للأمة على عظم خطرها، وتنفيرا لهم من اقترافها، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله- عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وفي رواية لمسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وفي الصحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة زاد النسائي بسند جيد: وكل ضلالة في النار وفي السنن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال "أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي أو سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وقد ثبت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن السلف الصالح بعدهم، التحذير من البدع والترهيب منها، وما ذاك إلا لأنها زيادة في الدين، وشرع لم يأذن به الله، وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم، وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله، ولأن لازمها التنقص للدين الإسلامي، واتهامه بعدم الكمال، ومعلوم ما في هذا من الفساد العظيم، والمنكر الشنيع، والمصادمة لقول الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المحذرة من البدع والمنفرة منها. وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة: أعني بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والتحذير منها، وأنها ليست من دين الإسلام في شيء. ولما أوجب الله من النصح للمسلمين، وبيان ما شرع الله لهم من الدين، وتحريم كتمان العلم، رأيت تنبيه إخواني المسلمين على هذه البدعة،التي قد فشت في كثير من الأمصار، حتى ظنها بعض الناس من الدين، والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويمنحهم الفقه في الدين، ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق والثبات عليه، وترك ما خالفه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه. (من فتاوي فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز) اخي الفجر القادم جزاك الله خير على الموضوع ويجعله في ميزان حسناتك [/align] |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الأيام أهلا وسهلا بك00 أشكرك على مرورك وردك الجميل وجزى الله العلماء العاملين كل خير00 ودمت لنا نجمة في عطائك00 |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية