![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
الصراخ الصامت
[glow=000000][align=center]
مع بزوغ الفجر.. وتغاريد العصافير.. وتلك السماء الزرقاء الصافية من يخطر على باله بأن هناك من لا تكف عن البكاء,ليلا ولا نهارا. فتاة حياتها باتت كتاب أحزان مسقاها كأس الحرمان.. قلبها بركان هموم ونيران.. تراقب الشمس من شروقها لمغربها, تدعوا الله ليلا ونهارا على هذا الحال منذ ثلاثة أشهر تقريبا منذ ذاك الحادث قبل ذلك.. كانت فتاة تشع بالحياة والنشاط تصحو مع أول شعاع نور , تغسل وجهها ترتدي زيها المدرسي,تظفر شعرها وتسرع كي تقبل يد أعظم انسانة في العالم أمها ثم تحمل حقيبتها وتذهب إلى مدرستها وحين تعود ترجع بكل الشوق لريحانة حياتها , وتقبلها بحب وحنان, وتقص عليها كل ماجرى في المدرسة وعند الغروب تصعد إلى العلية وتراقب الشمس وهي تختفي وراء المباني والبيوت الصغيرة والكبيرة تراقبها كما لو أنها تراها لأول مرة وفي كل يوم تقول :" ولله في خلقه شؤون..ما أعظم قدرة الله.. الشمس والقمر..الليل والنهار" كانت عينيها دوما تلمعان..تشع بالنور.. إلى ذاك اليوم لم يعكر صفو حياتها أي شيء في ذلك اليوم عادت من مدرستها كعادتها بحافلة المدرسة. وفوجئت بأفواج من الناس ملتفين حول بيتهم..سيارات إسعاف.. المطافيء..والشرطة دخان يتصاعد من أنحاء المنزل.. نيران تشتعل في أرجاء البيت. صرخت بلا شعور أمي آخر مانطقت به, فقدت والدتها نور حياتها ,منبع سعادتها ..فقدت الجوهرة التي كانت تفخر بها أمام العالم بأسره ومعها فقدت صوتها أصبحت خرساء.. لا تتكلم.. نسيت الكلام, وغرقت في بحور الصمت المظلمة كلامها صار دموعا.. دموع لا تنتهي والدها حاول المستحيل ليعيدها إلى حياتها السابقة دون جدوى أخذها إلى أفضل الأطباء جميعهم أخبروه بالشيء ذاته أنها لا تعاني من أي مرض عضوي وبأنها صدمة لا أكثر وفي أي وقت ستخرج من عالم الصمت الذي حجزت نفسها فيه ربما يوم شهر سنة الله أعلم ثلاثة أشهر لم تنطق بحرف واحد.. لم يغمض لها جفن دموعها لا تتوقف في كل يوم تتذكر والدتها وهي تداعب شعرها بحنان, وتخبرها عن حياتها وهي في مثل سنها كان والدها يموت في اليوم ألف مرة حين يراها وهي تتأمل صورة والدتها بحزن صامت ودموع بلا لمعان.. صمتها يمزقه.. دموعها تحرقه وفجأة .... مر طيف والدتها عليها.. لم تخف .. ظلت تنظر إليه دون أن يرمش لها جفن وسمعته يقول لها: "مهما ذرفت من الدموع ..مهما غرقتي في بحور الصمت.. مهما فعلت لن أعود للحياة إنها مشيئة الله.. عودي لعالمك وحياتك, فمازال هناك والدك لا تحزني ياصغيرتي تلك هي الحياة يموت شخص ويولد شخص غيره.. عودي كما كنت أنيري حياة والدك.. تذكري بذلك تسعدين والدتك تذكري.. تذكري.. وداعا" نهضت بلا وعي منها عن كرسيها ونادت والدها وهرعت إليه في مكتبه"أبي .. أبي.." جثت على ركبتيها , وهي تنظر إليه ودموعها تنهمر كسيل مطر "فلتسامحني ياوالدي.. لقد فكرت بنفسي , وانعزلت في صمتي وعشت بعيدا عن واقعي.. لقد تركتك تعاني وحدك ولم أرحمك بل زدت من آلامك وأحزانك.. لكني أعدك ياوالدي أن أنسيك حزنك وأعوضك فقدان والدتي" بكى والدها ولاول مرة منذ وفاة زوجته الحبيبة واحتضنها بقوة:" الحمد لله على عودتك إلى طبيعتك, وأنا كذلك أعدك بأن أبقى معك وحدك إلى أن تتزوجي تشاركيني مشاكلي همومي,أشاركك مشاكلك وهمومك بلا أسرار هذا ماسيسعد والدتك رحمها الله"[/align][/glow]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[glow=666666][align=center]أحبائي هذه القصة ليست بالجديدة لي
لقد كتبتها في منتدى أخر ووددت أن أنشرها هنا حيث أنتمي حيث وجدت بينكم الأسرة التي أتمناها وجدتكم لي خير عون , وخير ناقدين لي خير الأخوة , ونعم الأصدقاء وددت أن أنثرها في بستانكم الجميل علها تنال إعجابكم ودمتم لي أخوة وأخوات[/align][/glow]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
هل يبقى بينا
صمت يشكو الوعره هل ينتمى الى جزياتنا الفجر قبل الرحيل المبكر خلف بيوت ومزارع الى ان ينتهى كل شئ ينتهى الى البدايه والبدايه هناك مسرعه الخطوه الى ماكنها الزمنى ولا نستطيع الالحاق بها رغم ما نعنيه noran تجدين كتابتها القصه الجميله وكانك الجده وقت تناول الحوديت اجبرتينى القراه مرات ومرات سلمت لنا اناملك وبنتظار جديدك عمادالدين
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
شكرا يا أخي الكريم على مرورك بما كتبت
وأتمنى أن تكون القصة قد أعجبتك بالرغم أني أجدها ركيكة نوعا ما ولكن مادفعني لكتابتها ما حدث للمشرفة رغد ألهمها الله لصبر على مبتلاها تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[glow=CC0000][align=center]قصة جميلة ورائعة وإن كانت من قديمك
إلا أجد أنك تكتبين عن فتاة تعتز بأمها وتجدل ضفائرها وصدمتها وفاة أمها المهم أعجبتني تلك الكلمة ( دموع بلا لمعان ) وكذلك الحوار الجميل بين الأب وابنته وهو عنصر مكمل لبناء القصّة بحيث أخذ بها لمنحنى آخر غير الحزن والنشيج على ما مضى وقد زرعت بذلك الحوار مفهوم آخر يجب أن ينتبه له القارئ وهو أن قصتك لا تنتهي منذ بدايتها بحيث نعرف انها فقدت والدتها لكن هناك عبرة وهناك هذف للكاتب يجب أن يصل لذهنية القارئ وهو ما قاله : الأب لإبنته ينقصك ما يلي : - ابتعدي عن سردية القصة - تخيلي القارئ أمامك - تعرفي على ما يشدّ انتباهه - ابحثي عن ما يجعل حاجبه يرتفع. - دعيه يفكر معك. - لا تخذليه بانتهاء القصة - اجعليه ينتظر النهاية - لا تفقديه متعة ما يقرأ - تذكري أننا نقرأ لك كل ما تكتبين. - تحياتي لك - دامع الشجن[/align][/glow]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
أخي المبدع دامع الشجن
معلمي وأستاذي أشكرك على الدروس التي تعطيني إياها من خلال ردودك على ما أكتب وأشكر لك اهتمامك بما أكتب , وما أسرد من قصص وإن شاء الله أكون كما تتوقعني أعلم بأني قد تأخرت كثيرا على الرد وأرجو أن لا يعاقبني أستاذي على هذا التقصير
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]بهدير حرفاً هادي ..
لاتعزفه غير قلوباً يسكنها .. نبضاً صافي .. ،، ، سيــدة البــوح * * ملاكــــ المشاعر* لعله الحضور الاول لي بكتابه اول قصه لكــِ فااسمحي لي ..!! باالاستماع لتلك القصه بصمتــ .. وتقبلي اعجابي العميق بها .. دمتي بالود والاخاء .. ودام لنا حرفكــِ النقـــي ..!! ،[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
شعور طيب منك اختنا العزيزه ملاك المشاعر
ففعلا انتي تستحقين كل خير وكلنا فعلا شديدي الحزن لما حدث لاختنا العزيزه رغد عازف الليل
__________________
![]() [glint] [glow=9966FF][align=center]لماذا أراك علي كل شيء كأنك في الارض كل البشر كأنك درب بغير انتهاء وأني خلقت لهذا السفر اذا كنت أهرب منك .. اليك فقولي بربك .. أين المفــر[/align][/glow][/glint]
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|