
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
( بعينيها الزائغتين )............. قصة محزنة جداً
[align=justify]
لم تكن هذا الليلة كسابقاتها.. بل طرأ لي شعور غريب أن أنفك من العزلة التي جعلتها قفصاُ على حياتي وحرّيتي.. فمنذ فارقتها ولم تهنأ عيني بنوم.. بل أصبح الطعام على كثرة أشكاله وألوانه بنفس الطعم والرائحة..وأصبحت بعدها تعيساً.. أنكث بعود الألم على فكري.. لعلّه يهديني ويرمي بي بعيداً عنها وعن ذكراها.. اتجهت ناحية النافذة.. فتحتها..وشممت الهواء المنعش.. فساورني شكّ في ذلك.. مع أنني كنت ملازماً لمكاني لعدة أسابيع.. خطرت لي فكرة.. سأخرج للبحر.. رامياً عليه بكل ما في صدري.. بل حتى سأتلفظ بكل ما أملكه من مفردات سقيمة.. علّ ذلك يبري علّة قلبي.. فالشاطئ في ذلك الوقت يخلو من الناس ومن الأعين المتلصّصة.. بل حتى من فضوليي المشي .. لبست حذاءاً مناسباً للمشي.. واتجهت ناحية البحر.. استقبلني بلفح مدّه الهادر.. والرطوبة تملأ وجهي.. ( شكراً أيها البحر )..بطرف كمّي مسحت ما تركه.. وسرت في طريقي محاذياً له..كل شيء هنا قد تغيّر.. فالرصيف هو غير ذلك الذي أمرّ عليه من قبل.. حتى الموج على غير عادته يتبع وقع خطواتي على شاطئه بل يسايرني فأظن أنه يحدثني.. لكنني أشمخ برأسي متغاضياً عن حديثه وأظل أمشي.. هنا فردة حذاء لطفل نسيها واستعجله أهله.. وبقايا سيجارة رماها أحدهم عندما اقترب منه أحدهم.. وهنا وهناك بقايا أكل تركها الغادون والرائحون على هذا الشط الجميل.. عجباً لهم وويلهم.. ماذا يريدون ؟؟ يستمتعون بلطيف نسيمه ويهبونه بقايا أطلالهم.. تعب فكري لكثرة شروده.. وعيني زاغت بعيداً عن كل ما أريد النظر إليه.. أصابني تعب لكثرة المشي.. وتوقفت للحظة.. سأجلس على هذا الكرسي وأعيد لم شتاتي المبعثر.. وأجمع كؤوسي الفارغة وأعيد تصفيف دروعي.. وارفع تماثيلي المتساقطة.. انحنى رأسي المثقل على كتفي.. واستجمعت ركبتي على صدري.. واتكأت برأسي عليهما بتعاشق أصابعي في لحظة من شبع فكراً.. ورحت أعيد الشريط السينمائي وأرتب اللحظات المتعثرة في صفوف متراصّة.. همسة منها جعلتني أتوقف عن عرض ذلك الشريط..نظرت إليها دون أن أعتدل في جلستي .. أغمضت بعين وفتحتها وهي تلف رأسها.. انتبهت فقد كنت أظن أن الوهن أخذ مني مبلغه.. ورفعت رأسي.. لأنظر لها بشكل جيد.. تسمّرت في مكانها ولم تتحرك.. ولا زالت عيناها تشع ببريق لا أفهمه.. تعوذت بالله من شروره.. وقرأت الفاتحة على نفسي أن يأتيني موقف كهذا عند البحر.. فلا هواء يحرّك موج البحر.. ولا نسيم يحرّك ذوائب الشجر من حولنا.. كأنها لحظة سكون.. تلفت حولي علّ أحدهم رمقني في هذا المكان معها لوحدنا مع الليل وبجانب البحر.. فلا أحد.. أعدت النظر إليها علّ بصرها يرجع حسيراً ..غير أنها جريئة.. لم تلتفت.. ولم تحرّك سوى رأسها.. في عينيها شيء عجيب.. صفاء يملؤه حزن.. وغشاوة تبرق بين حدّة في هدبها.. تملكني وقتها شعور لا أعرفه.. حملت رأسي على عاتقي واتجهت إليها.. جعلت من نظراتها نحوي سؤالها لي بالتقرب إليها.. ولكنها جفلت وابتعدت.. لم ألحقها بعيداً.. اقتربت منها.. ولكن نظراتها التي رمقتني بها أصبحت أكثر حدّة.. وبدأت عينيها زائغتين.. هيه أنتي.. ليس في هذا الليل وعلى هذا الشط سوانا فاقتربي.. أظنها لا تسمع.. اقتربت أكثر وأكثر.. وهي تتهيأ للهروب مني.. للأسف ذهبت بعيداً.. ورجعت بعدها لما كنت عليه.. من حزن.. وهم.. وذكرى لا تنتهي.. وصوتها لم يزعجني فقد كانت تصيح في سكون الليل : مياو مياو مياو[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[glow=0099FF][align=center]للأسف كانت هذه القصة محزنة جداً حتى قدوم تلك القطة ( الله يهديها )
فقد أثارت علي زوابع ألهتني عن كتابة نهايتها تأسفي للأخوة والعتب على فصيلة القطط التي تموء ليلاً [/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center][glow=FFCCCC]أخي وأستاذي دامع الشجن
عندما ننبهر بشيء معين لا نستطيع التعبير أو بالأحرى لا نقوى على وصفه هذا ما حدث معي الآن بعد قراءتي لقصتك أخي الكريم أنا جدا مبهورة بأسلوبك وأنا أقرأها أقول ماشاء الله تبارك الله حقيقة أسلوب ولا أروع أتمنى لك التوفيق وأتمنى قراءة المزيد لك بصراحة اخي شجعتني على نشر قصصي ولكن بحضورك أتمنى أن تكون ناقدي ما رأيك ؟ نسيت اقول قصتك روعة روعة روعة [/glow][/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[glow=333333][align=center]أستاذي الكبير
دامع الشجن كم أستمتع وأنا أقرأ ما تخطيه يداك فبين سطورك ألتمس إبداعك وبين كلماتك أجد نفسي أتعلم منك الكثير الكثير وكلما قرأت لك أكتشف كم هو هزيل قلمي وكم هو سقيم قصتك الجميلة هذه أعجبتني كثيرا وبالأخص مياو هههههههههههههههههههههه فأنا أعشق القطط هههههههههههههههههه تحياتي أخي المبدع وأستاذي الكريم[/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
[glow=3333FF][align=center]شكرا لمرورك أيتها القادمة إلينا والرااااحلة عمن سوانا
في الحقيقة افتقدت كثيراً قلمي ورحت أنبش في ماضٍ ظننته انه اندثر مع أول نسمة ريح في شباك العنكبوت فرحت أختط بيميني على باقيا أطلال كنت أستحيي ان أكتبها وها أنا أعيد لم حروفي المتبعثرة بقي قصة واحدة انتظروها لا زلت أبحث لها عن عنوان فالقصة كلها في دماغي قد كتبتها[/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
[glow=0000FF][align=center]ملاك المشاعر
الغالية : نوران تحياتي لك لمرورك لعبق حروفك التي تنثرينها هنا القصة ليست سوى خربشات مبتدئ بعد زمن وأحاول بها ان أعود لما كنت أبدأ به أثناء قلم الرصاص الذي أخط به حروفي أرحب بك وبقصصك هنا وسأريك كيف أقتلها نقداً وتشريحاً أكتبي ما بدا لك لعل كتاباتك تعطيهم قناعة أننا نستحق ان يكون لنا قسماً خاص بنا تحياتي لك وكل عام و ( ليـان - قصدي - نوران ) بألف خير[/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
([align=center]جميل أنت يابحر)قلتها بتثاقل حينما هزمني الزمن...تحركت تجاهة لأحكي لة ماجري لي فلم يعد أحدا يهتم لحكاياتي..
جلست وبحرص شديد على أعتاب كرسي خشبي هجرة المارة تعلوة بعض الكتابات القديمة .. وجلست أمازح أمواج البحر القادمة الي بقدماي الحافيتين..وبعدما شعرت بأنسجام الريح وخصلات شعري أسدلت ظهري على الكرسي ..وأغمضت عينايأخذت أشم عبير البحر...... . . أستاذي الكبير أترى أنني تلميذة ذكية أتمنى أن يرتقي قلمي يوما ما الي مصاف قلمك ..وقتها أعتقد بأنني سأكون من منافسي الأستاذي (تقبل مزاحي ) . جميل جدا سردك لأحداث القصة ورغم مابها من تشبيهات بلاغية لكنني شعرت بأن زمنها قصير وهذا الذي دفعك للأستعجال في بعض الأحداث .. تمنياتي لقلمك بدوام العطاء... ولك بدوام الصحة والعافية... [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
اخى دامع الشجن اقف دائما حائر امام حروفك الراقيه واسلوبك الجديد والمميز
تحياتى ايه المبدع |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية