![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[frame="7 60"][align=center]
![]() كان قبل إسلامه يلقب نفسه بـ (الأعظم) ، إذ كان أفضل ملاكمي عصره ، بل إن النقاد الرياضيين لقبوه بأفضل ملاكمي القرن الحالي كله ، فلم يعرف تاريخ الملاكمة ملاكما ما أسرع منه ، كان يتراقص على الحلبة برشاقة ثم ينقض على خصمه انقضاض الدبور ، ويلدغه بلكمة لا يملك منها هربا أو فكاكا ... يسقط على أثرها صريعا ليعلو صوت البطل: (أنا الأعظم). لكنه حين أسلم نبذ هذا اللقب ، إذ لم يعد ميالا للتعالي ، وصار بسيطاً بساطة الروح الإسلامية ... إنه الملاكم العالمي (كاسيوس مارسلوس كلاي) ، الذي عرفه العالم -فيما بعد- باسم: محمد علي كلاي يحدثنا عن رحلته إلى الإسلام فيقول: ولدت في (كونتر) بالولايات المتحدة الأميريكية ، تلك المنطقة التي اشتهرت بالدجاج المطهي بطريقة فريدة ما تزال تحمل اسمها ، واشتهرت أيضا بأبشع ألوان التفرقة العنصرية. كان طبيعيا أن أعاني منذ الطفولة من التفرقة العنصرية بسبب لوني الأسمر ، ولعل تلك المعاناة كانت حافزا لتعلم الملاكمة ، لكي أتمكن من الرد على من يسيء إليّ من أقراني البيض ، ولأني أملك قواماً رياضيا وعضلات مفتولة ، فقد وجدت الطريق نحو هذه الرياضة ممهداً ... ولم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيق بطولة الوزن الثقيل في دورة ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكنت من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شرير الحلبة (وني ليستون) في واحدة من أقصر مباريات الملاكمة ، إذ لم تستغرق سوى ثوان معدودة ، توجت بعدها بطلاً للعالم ... وبين ضجيج هتافات المعجبين ، وبريق فلاشات آلات التصوير ، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود - الذين تحلقوا حول الحلبة وأمام أجهزة التلفاز إسلامي ، مرددا: (أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله) ، وغيرت اسمي إلى (محمد علي كلاي) ، لأبدأ -وسط دهشة المشاهدين- معركة أخرى مع الباطل ، الذي أزعجه أن أعلن إسلامي بهذه السهولة والبساطة. إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمراً طبيعيا يتفق مع الفطرة ، فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن ، كانت بدايته عام 1960م حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحاً عن الإسلام ، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي حانياً قويا ، وصاح صائح في أعماقي يدعوني إلى تلمس الحقيقة ، حقيقة الله والدين والخلق ... لقد استغرقت رحلتي الإيمانية سنوات من المقارنة بين الإسلام والمسيحية ، وكانت رحلة شاقة ، فالكل من حولي ما بين مثبط ومضلل ، والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفساد ، ويختلط فيه الباطل بالحق ، ثم إن الدعاية الكنسية تصور المسلمين في صورة همج ، وترجع أسباب تخلفهم إلى الإسلام ، إلا أني -وقد هداني الله ونور بصيرتي- عمدت إلى التمييز بين واقع المسلمين اليوم ، وحقيقة الإسلام الخالدة ، إذ وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا ، ولا يميز بين لون وجنس وعرق ، فالكل متساو أمام الله عز وجل ، أفضلهم عند ربهم أتقاهم ، فأدركت أني أمام حقيقة ربانية لا يمكن أن تصدر عن بشر. قارنت بين تثليث النصارى وتوحيد الإسلام ، وآمنت أن الإسلام هو الأقرب إلى المنطق ، فلا يعقل أن يدير ثلاثة آلهة كوناً واحداً بمثل هذا النظام المتفرد البديع نسبة إلى المسيح عليه السلام ، والصواب أن يقال: (النصرانية) كما هو تعبير القرآن الكريم ، ولأن المسيح بريء منهم بعد أن حرفوا دينهم ، (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار ...) ، إنه أمر يستحيل حدوثه ، ولا يمكن أن يقنع إنساناً يفكر ويستخدم عقله. ولمست كيف يوقر المسلمون عيسى عليه السلام ، وأمه العذراء البتول ، ويرفعونهما إلى المقام اللائق بهما ، فأدركت بأنه لا عداء من الإسلام نحو المسيح عليه السلام أو المسيحية في حقيقتها النقية ، وأن ما يشيعه القسس والرهبان حول ذلك محض افتراء وكذب. ثم قرأت معاني القرآن الكريم مترجمة فما ازددت مع كل سطر إلا اقتناعاً بأن هذا الدين حقيقة ربانية محال أن يخترعه بشر ، وعمدت إلى الاختلاط أكثر بجماعات المسلمين ، فلم أجد منهم سوى طيب المعشر والتسامح والمحبة التي افتقدتها في تعاملي مع النصارى الذين نظروا إلى لوني ولم ينظروا إلى جوهري. هذه قصة إسلام بطل الملاكمة العالمي المسلم (محمد علي كلاي) الذي أعلن إسلامه صريحا في لحظة انتصاره ، وكأنما أراد أن يسدد للطاغوت ضربة قاضية كتلك التي نالها شرير الحلبة البشع (سوني لوستون). ولم يكن إعلانه لإسلامه نهاية المطاف وإنما بدايته ، إذ عد يوم إسلامه يوم مولده الحقيقي ، وبدأ يمارس حياته من هذا المنطلق ، فترك خلفه ما كان يتناوله من صنوف الطعام والشراب والحياة المخالفة للإسلام ، واتجه بقلبه وعقله وجميع جوارحه إلى الله ، وحفظ - أول ما حفظ - فاتحة الكتاب ، ليبدأ بها رحلة الطمأنينة والإيمان. زار (محمد علي) مكة المكرمة وتكررت زياراته لها وللمدينة المنورة ، يسال ربه المغفرة لما كان قد ارتكبه من ذنوب في حياته السابقة قبل إسلامه ، ويطلب منه عز وجل أن يرزقه حسن الختام. وهو الآن رب أسرة مسلمة ، وقد حرص أن يسمي أبناءه وبناته بأسماء إسلامية أصيلة ، فلديه: محمد ومريم ورشيدة وخليلة وجميلة وهناء وليلى ، وهم يتلقون تعليماً إسلاميا ويذهبون للمساجد باستمرار حتى يكونوا على صلة دائمة بربهم ثم بأبناء جلدتهم من المسلمين. يعد من أنشط رجال الدعوة الإسلامية في أمريكا ، وأكثرهم عطاءً ، ومع ذلك فما يزال يحس بأنه لم يقدم ما يريد ، ففي ذهنه الكثير من الآمال والأماني لعطاء أكبر من أجل خدمة دين الله وإعلاء كلمته. كبروا معنا لهذا البطل الذي طرح الباطل أرضا على الحلبة من أول جولة ... الله أكبر ... الله أكبر[/align][/frame]
__________________
اختي بالله صورتك الشخصيه وتوقيعك الخاص يدل على شخصيتك وحفاظك على دينك ومجتمعك التي تعيشين فيه وعزة نفسك لان الصور النسائيه ان كانت للفنانات او صور نت كلها صور لنساء ليست لهم اي كرامه ولا عزة نفس وليس لهم اي قيمه في المجتمع الاسلامي والعربي هل انتي يا اختاه بنفس هذا المستوى حين تضعين صورهن تحت اسمك او في توقيعك اختاه القرار بيدك |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]محمد علي كلاي
ملاكم فذ ولن تنجب الملاعب لاعب بوزنه على المدة القريب تاريخ حافل وانجزات كثير لا اول لها ولا اخر يعطيكي العافية اختي على هذة التغطية شاكر لك جهودك[/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]جرح الزمن
تسلم على حضورك بارك الله لك ولك تحيتي[/align]
__________________
اختي بالله صورتك الشخصيه وتوقيعك الخاص يدل على شخصيتك وحفاظك على دينك ومجتمعك التي تعيشين فيه وعزة نفسك لان الصور النسائيه ان كانت للفنانات او صور نت كلها صور لنساء ليست لهم اي كرامه ولا عزة نفس وليس لهم اي قيمه في المجتمع الاسلامي والعربي هل انتي يا اختاه بنفس هذا المستوى حين تضعين صورهن تحت اسمك او في توقيعك اختاه القرار بيدك |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محمد حنيفا مسلما ..ليس مرتداً.. | الشرقي | منتدى المواضيع الجادة | 2 | 08-28-2007 03:53 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية