![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
حدث في مصر من اسلام زوجه القس المصري
زوجة القس المصري: انشرح صدري للإسلام نجحت السلطات المصرية مؤخرًا في عقد لقاء بين السيدة وفاء قسطنطين وخمسة من مطارنة الكنيسة المصرية؛ لمناقشتها حول ما أعلن عن اعتناقها الإسلام، وذلك في محاولة منها لاحتواء الأزمة المثارة في مصر، بعد أن سرَت شائعات فحواها أن وفاء اختُطفت وأُجبرت على اعتناق الإسلام. وبحسب تصريحات لصحيفة (الشرق الأوسط) فإن وفاء قسطنطين بدأت علاقتها بالإسلام منذ حوالي عامين ، عندما شاهدت أحدَ البرامج التلفزيونية بالصدفة، وكان يقدم شرحًا وتفسيرًا لإحدى الآيات القرآنية، "فاكتشفت أن القرآن يتحدث بلغة العلم الحديث". ولأنها درست العلوم والزراعة- كما تذكر- فقد تأنَّت وفاء في تقديرها للموقف، وطلبت من أحد زملائها المسلمين الذي "تثق فيه" أن يمدها بكتب عن الإسلام وتفسيره، "فاكتشفت أن الإسلام ليس كما عرفَت.. دين عنف وتكفير للآخر، فقررت اعتناقَه، دون أن يدرك أحد ذلك أو يعرف سرَّها أحدٌ، إلى أن حدثَت التطورات الأخيرة". وقد تسبب اعتناق المهندسة وفاء قسطنطين الإسلام في "ثورة غضب" بين بعض أوساط المجتمع القبطي، وذلك رغم تكذيب وزارة الداخلية المصرية للأخبار التي أفادت بـ"خطف وفاء"، وتأكيدها أن السيدة البالغة من العمر 46 عامًا أسلمت بكامل إرادتها، وتركت بيتَها في مدينة أبو المطامير في محافظة البحيرة في دلتا مصر (146 كيلومترًا) شمال القاهرة دون أي ضغوط خارجية. تجدر الإشارة إلى أن وفاء قسطنطين مسيحيةُ المولد والمنشأ، وُلدت في عام 1959م في محافظة المنوفية بدلتا مصر لأسرة مسيحية، تملك المال والسمعة الطيبة، وقد عاشت في محافظة المنوفية 23 عامًا مع عائلتها قبل أن تنتقل إلى مدينة أبو المطامير عقب زواجها.. ملامحها هادئة، وهي بيضاء مشربة بحمرة، وتحرص الآن على ارتداء الحجاب الذي يغطي شعرها. وفي مطلع الثمانينيات حصلت على إجازة جامعية في الهندسة الزراعية، ثم تزوجت من أحد القساوسة، وأنجبت منه ابنًا هوالآن مهندس وابنة تدرس في كلية العلوم جامعة الإسكندرية، وحينما شاهدت بالمصادفة برنامجًا تلفزيونيًّا في التلفزيون المصري تناول فيه أحد المتحدثين تفسيرًا للقرآن بشكل مبسط، فاكتشفت أن القرآن الذي نزل على محمد- منذ ما يزيد على 1400 عام- تحدَّث بلغة بسيطة يفهمها الجميع.. فبدأت تركز فيما تسمع حتى نهاية البرنامج التلفزيوني، وهي تشعر بشيء غامض ينبض به قلبها، وكأن صدرَها ينشرح- كما تقول- لشيء مجهول لا تعي ماهية طبيعته. ولأنها درست العلوم الزراعية اكتشفت أن الإسلام ليس كما عرفت دين عنف وتكفير للآخر، ووجدت فيه إجابات عن أسئلة كانت تشغل تفكيرها منذ سنوات، وكلما قرأت وتعلمت أدركت سلامة موقفها وصحته، فزاد تمسكها بالإسلام الذي اعتنقته دون أن يدرك أحد ذلك، أو يعرف سرَّها أحدٌ، فكانت تصلي في غياب أسرتها أو في حجرتها بعيدًا عن أعينهم بعد أن تغلق عليها الباب بالمفتاح. وقد صامت شهر رمضان قبل الماضي والماضي، مبررةً امتناعها عن الطعام بألمٍ حادٍّ ينتابها بين الحين والآخر في معدتها، إلا أن وفاء لم تدرك أن عين ابنتها كانت تشعر التغيير الذي ألمَّ بوالدتها، حتى كان يوم استمعت فيه الابنة لمحادثةٍ هاتفية بين وفاء وزميلها المسلم الذي كانت تطلب منه أحد الكتب الدينية، وكان ذلك منذ عام. وعن ذلك اليوم ذكرت وفاء لصحيفة (الشرق الأوسط) "تعجبْت من عدم خوفي من اكتشاف ابنتي لأمر إسلامي، ووجدتني أهدئها وأحدثها عن الإسلام لأقنعها به، ولكنها لم تقتنع، فطلبت منها عدم كشف سري فوافقْت، واستمر الحال بي إلى أن شعُرت قبل رمضان الماضي بأنني لا أستطيع أن أحيا طيلةَ حياتي بهذا الأسلوب، وخاصةً مع زوج غير مسلم، فصارحتُ زميلي بما يعتمل في داخلي، فوعدني بتدبر الأمر..!! وبالفعل نجح في أن يجد لي مكانًا خارج مدينتي لدى إحدى الأسر المسلمة في القاهرة، وكان من المقرر أن أترك البيت قبل رمضان، وآتي للقاهرة لإشهار إسلامي، إلا أن ابنتي كانت تضيِّق عليَّ رقابتها بعد أن شعرَت بما أنوي فعله، فلم أفلح في ترك المنزل قبل رمضان. وتكمل وفاء قصتَها بأنها نجحت في إقناع أسرتها منذ ثلاثة أسابيع في الذهاب إلى الإسكندرية (200 كيلومتر شمال القاهرة) لقضاء عدة أيام في شقتهم التي يملكونها هناك.. كان ذلك يوم جمعة، وبالفعل قضت ليلتها في الإسكندرية، وفي صباح السبت أحضر لها زميلها الذي اصطحبها إلى القاهرة دون علم أحد، وتوجَّه بها إلى تلك الأسرة المسلمة التي كان قد اتفق معها على استضافة وفاء. ورحَّبت الأسرة بوفاء وأحاطتها بالحنان، خاصةً عندما بكت مع اقتراب عودة زميلها إلى مدينتهما، متذكرةً ابنها وابنتها.. فما كان من رب العائلة المضيفة لها، إلا أن أخبرها أنها بإمكانها العودة إن أرادت، فردَّت عليه مؤكدةً أنها اختارت طريقها الجديد رغم شوقها الكبير لأولادها. وقد اصطحب رب الأسرة وفاءَ إلى قسم الشرطة لإثبات حالها وسماع أقوالها، في أنها جاءت بمحض إرادتها، بعدها ذهبت إلى مباحث أمن الدولة التي استمعت لها، وسألتها عما إذا كانت قد تعرضت لأي ضغوط لإجبارها على الإسلام، فنفت ذلك، ثم سألوها إذا كانت ترغب في العودة لأبنائها وعائلتها فأكَّدَت لهم عدم ندمها على اختيارها. عندئذ سألوها إذا كانت تريد الانتقال إلى بيت آخر أو مكان إقامة غير الذي تقيم فيه، فأكدت لهم راحتها مع تلك الأسرة المسلمة التي تحيطها بكل رعاية، وخرجت وفاء دون أن تعلم أن هناك نارًا مشتعلةً بدأت بشائعات في مدينتها بأن المسلمين خطفوها ليجبروها على الإسلام. وتتعجب وفاء قائلةً: "لم أتخيل يومًا أن تحتل أخباري قنواتُ الأخبار والصحافة العالمية، وأن تقوم وتندلع المظاهرات بسببي، ولكن أقول لأي مسيحي إنني اتخذت قراري بمحض إرادتي دون أي ضغوط.. لقد عرفت طريقي، وانشرح قلبي على مدى عامين، كما أنني لست فتاةً مراهِقةً أو غير ناضجة من الممكن التأثير عليَّ. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بارك الله فيك على القصة
وجزاك الله خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
صدق الله تعالي حين قال(أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء الي صراط مستقيم)صدق الله العظيم
لا شك أن أسلام زوجة القس سيكون دافع لأن يقوم العديد من المسيحيين للتعرف علي اسباب دخولها في دين الأسلام الحنيف . صدق الله تعالي حين قال (أنا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون) اللهم ثبتنا علي دينك وحسن عبادتك اللهم أمين |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
شكر اخى المهاجر على مرورك الكريم
ونلتقى فى محبة الله دائما |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية