|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
][[ ‡§‡ ]][ حب فوق رؤوس البنادق ][[ ‡§‡ ]][ قصة نضالية عراقية
[align=center]
[/align][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي في الله، أحببت أن أخط بحبر قلمي المتواضع، قصة نضالية عراقية، قد حيكت من نسج خيالي، وقد صيغت لكم من واقع أليم ومرير، من أحداث واقعية حدثت في أرض العراق الحبيب الغصيب، أتمنى أن تنال قصتي تلك، حسن تفاعلكم، وتجاوبكم، وأن تلاقي إستحسانكم ورضاكم، وأن أكن عند حسن الظن، وأن أكن قد وفقت في سردها لكم: [blink]][[ ‡§‡ ]][ حب فوق رؤوس البنادق ][[ ‡§‡ ]][ [/blink] ( الجزء الأول ) وسط تلك الأشلاء المبعثرة، وقفت هناك تنظر بكلتا عينيها، تبحث عمن كان يعني لها كل شيء في حياتها، كانت تستجدي المارة في أن يبحثوا لها عن بقايا أشلاءه، ولكن يمضون عنها ولا من مجيب. أخذت تبكي زهرة بحرقة على سامي. لم تجد له أثر إلى الآن، فقامت تستنجد بإله العالمين، أن يدلها على جثته أو رفاته، لتدفنه. وكانت العصبة الحمراء التي كتب عليها لا إله إلا الله، محمد رسول الله، هي خير دليل وآخر ما تبقى من جسد سامي الطاهر، الذي اغتالته اليوم، أيادي الكفر والفساد. فمضى سامي شهيد، و زهرة أصبحت بلا زوج يرعاها أو يرعى صغارها. الذين، أصبحوا يتامى من بعد استشهاد والدهم. فمن ذا الذي سوف يقوم بالنفقة عليهم، وتربيتهم معها تحت ظل الظروف المأساوية الراهنة، فالبيوت العراقية أجمعها تعاني من الفقر والجوع، وليس لديهم ما يكفيهم، لكي ينفقوا أو يتبرعوا لغيرهم. ماذا تفعل زهرة بحالها، وصغارها أعوادهم لا زالت غضة، و لا يمكن الاعتماد عليها بعد. وما كان لزهرة بأن تختار خياراً آخر، غير أن تلجأ إلى من تبقى لها من أهلها، لكي يساعدوها في محنتها تلك، فابن عمها الغني الذي كان يسكن في بيت كبير جداً، والبعيد نوعاً ما عن تلك المعارك الطاحنة والمميتة، والتي تدور ما بين أصحاب الأرض والحق وما بين الضلال والكفر. هو الناجي الوحيد من أهلها. كان من الصعب على نفس زهرة بأن تلجأ له ، لأنه لم يعجبها يوماً، تصرفاته أو شخصيته المهزوزة والأنانية التي تفكر فقط في نفسها، ولكنها انصاعت للواقع، لعل ابن عمها يكن رحيماً عليها، ويرأف بحالها ويساعدها. لبست عباءتها المتهالكة، وحجابها الحالك السواد ، وذهبت إلى منزله تطلب منه المساعدة، وحينها دار بينهما ذلك الحديث: زهرة: السلام على من أتبع الهدى. يوسف: وعليكم السلام. زهرة: أ ها كذا يردون التحية يا أبن العم. يوسف: تفضلي يا زهرة ماذا تريدين مني ؟؟ زهرة: عظم الله أجرك في سامي، لقد أستشهد اليوم. يوسف: يرحمه الله، لو أنه لم يقاوم، ومكث في بيته لما توفي الآن. ألم يعلم بأنك مقطوعة من شجرة. وأنكِ تحتاجين له. زهرة: بل يعلم ذلك، ويعلم أيضاً بأن الله هو خير حافظ وهو خير رازق، وأن الذين يقتلون في سبيل الله أحياءاً وليسوا أمواتاً مثلما تقول. يوسف: ويحكِ أتجرئين على قول ذلك لي. زهرة: ولم لا. فأنني أقول الحق، ولا يوجد غير الحق أقوله لك. يوسف: وماذا بعد يا ابنة العم؟؟ بعد تلك الديباجة التي سردتها لي، ماذا تريدين مني الآن؟؟ زهرة: أتسألني يا أبن عمي ماذا أريد !!!!، حسناً سوف أمضي ولن ترى وجهي بعد اليوم. يوسف: انتظري يا زهرة، انتظري. لم أكن أقصد بأن أجرحك يا زهرة، أنكِ تعلمين بأنني أحبك. ولا يمكن بأن أتخلى عنك في هذه الظروف. زهرة: وهذا أملي ورجائي الذي أتمناه يا يوسف. يوسف: حسناً يا زهرة، خذي هذا المال واحتفظي به لتصرفي به على صغارك. زهرة: شكراً جزيلاً لك، و لكنني بحاجة إلى مأوى أطمئن فيه على صغاري يحميهم ويحميني، من الظلم، فقد أنهار منزلنا كلياً بفعل القذائف الصاروخية التي أطلقها علينا المحتل الغاشم. يوسف: بيتي على الرحب والسعة يا زهرة. لك ولأطفالك، فهو كبير ويتسع لجمع غفير من الناس. شكرت زهرة ابن عمها على وقوفه معها في محنتها، وجلبت كل ما تبقى لها من مؤنه وثياب من بيتها المتهدم، واصطحبت أطفالها إلى منزل ابن عمها، ليسكنوا معه، لتحميهم من الجوع، والضياع. و عاشت زهرة مع صغارها، حياة أخرى مغايرة لحياتها مع سامي، في بيت أبن عمها. فما الذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا فائق تقديري واحترامي ولي لقاء معكم في مرة قادمة لتكلمة القصة، فترقبوها أختكم في الله شمعة حياتي [/align][align=center] [/align]
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : شمعة حياتي بتاريخ 12-19-2004 الساعة 01:28 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى شمعه حياك الله مشكورة على الجزء الجميل من القصة ومن الواضح أنه ينكأ جراحنا جميعا مرحبا بقلمك وبك فى قسم جراح العالم الاسلامى وبنتظار الجزء الثانى واتمنى أنه يكون ملئ بالاحداث حتى استطيع تثبيته تحياتى لقلمك ------------- غريب مهاجر
__________________
"حسبى الله ونعم الوكيل فيمن ظلمنى، وفرقنى عن أخوتى" اللهم إنى مظلوم فانتصر اللهم إنى مظلوم فانتصر اللهم انى مظلوم فانتصر |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مشرف منتدى جراح العالم الإسلامي وأخي: [glint][blink]غريب المهاجر[/blink][/glint] بعد التحية والسلام، أبعث لك باقة شكر وتقدير لشخصك الكريم، لتصفحك وإهتمامك بقصتي النضالية الأولى، والتي خطها قلمي، ولا زالت تحت قيد الكتابة للآن، فقد أكملت جزئين منها، وأحاول جاهدة من تكملة أجزاءها الباقية في الأيام القادمة. أتمنى من كل قلبي أن تنال إعجابك وإعجاب أعضاء منتديات الخليج العربي بأجمعها ولسوف أقوم بعد لحظات بإذن الله تعالى، بنشر الجزء الثاني من القصة والتي سوف تتخللها أحداث تشويقية. وتفضل بقبول فائق تقديري وإحترامي أختك في الله شمعة حياتي [/align]
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : غريب مهاجر بتاريخ 12-20-2004 الساعة 12:17 AM. |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]
[/align][align=center] ( الجزء الثاني ) كان يوسف، ودوداً، حسن المعاملة مع زهرة، وكيف لا وهو يحبها وقلبه مشغفٌ بها منذ الصغر، أحبها بكل جوانح قلبه، لكن زهرة لم تتزوجه رغم علمها بأنه يحبها جداً، وآثرت بأن تتزوج من سامي، تلك الشخصية القوية التي لا تهاب من قول الحق، فالإيمان الراسخ والقوي في قلبه وعقله، هو من حببها فيه. و لكن يوسف لا زال يحبها حتى بعدما تزوجت سامي و أنجبت منه البنين والبنات. ولذلك عندما أتت لتطلب منه المساعدة لم يتردد لحظة في مد يد العون لها، فهي من دمه ولحمه، وهي العزيزة الغالية لديه. عاشت زهرة مع صغارها في بيت ابن عمها، في رخاء وعز، لكنها لم يسرها ما كان يقوم به يوسف في منزله، فقد كان يعيش في عالم آخر، عالم الحفلات، ومشاهدة التليفزيون مع الأصحاب والأصدقاء على أضواء المصابيح الليلية الساهرة، وعلى أنغام الموسيقى الصاخبة. تاركاً وراء ظهره، مسألة الجهاد، و حب الوطن، أو المجرد في القيام بعمليات تطوعية للمحتاجين من أبناء شعبه، ونسي أن ابنة عمه، قد تجرعت وشربت كأس التشرد والظلم الذي ذاقته من ويلات الحرب تلك، كغيرها من أغلبية الناس الذين مروا بمثل هذه الظروف. فكانت، كلما أقام يوسف حفلة من حفلاته الفارهه تلك، اختبأت و احتضنت صغارها في غرفتها، وأمسكت القرآن و كتيب الأدعية، وقامت بالدعاء والتوسل لله في أن تنفرج هذا الكربة عنهم، و أن يتم تحرير أرضهم بإذن الله، وأن الله يهدي أبن عمها إلى طريق الجهاد، وإلى صراط مستقيم. مضت أيام وليالي وهما على هذا المنوال، يوسف مع حفلاته، وزهرة مع توسلاتها وتضرعها وأدعيتها لله عز وجل، إلى أن مرة في تلك الليالي الصاخبة ومن بين هؤلاء الصحبة، كان هناك صديق ليوسف يدعى زيـد، شاء القدر، بأن يتجول في أرجاء البيت، وهو يرقص ضاحكاً، فرحاً مسرور، يسمع صوت حزين على مقربة منه، صوت يتوسل بخشوع وخضوع، أنه صوت وديع، صوت امراءة، نعم صوت امراءة في بيت يوسف!!، ماذا تفعل هناك؟؟، ولم هي هنا؟؟، ما صلتها بيوسف؟؟، ولم هي لم تحتفل معنا في حفلاتنا؟؟، أسئلة قد دارت في ذهنه، وهو يتلصص من فتحة مفتاح الباب عليها، ويسترق السمع عما هي تقوله، فضوله دفع به، أن يفتح الباب عليها فجأة من غير دراية أو شعور، يتفاجأ بها، يا الله كل هذا الجمال مختبئ وراء تلك العباءة المتهالكة، وفي أين ؟؟؟، تحت ظل سقف بيت يوسف. صرخ عالياً وهو واقف أمام الباب: دعكِ من هذه التفاهات وانضمي إلينا تفرحين وتسعدين. هياااااااا معي. فما كان من زهرة: إلا أنها صفعت زيد صفعة قوية، بيدها، حتى أن يدها أحمرت من قوة تلك الصفعة، وصرخت بأعلى صوتها وبإزدارء، التفاهات التي تقول عنها ماهي إلا ما تقومون به، جديرٌ بك، أن تقوم، أنت ورفقائك وتجاهدوا في سبيل الله وفي سبيل تحرير أرضنا المغتصبة لا أن تجتمعوا، لتضحكوا وتفرحوا. ألا تخجلون من أنفسكم، الناس جرحى وقتلى ، وأنتم نيام، استفيقوا من نومكم، ولتصحى ضمائركم الميتة هذه. زيد وبكل وقاحة يجيبها: سأريك ضمائرنا ماذا تفعل يا إمراءة. أراد أن يعتدي على زهرة بالضرب، إلا أنها تداركت الموقف وأغلقت الباب، فأحكمته بسرعة عليها، فكسرت أصابع زيد من هذا الغلق، لأنه كان متشبثا بالباب، يهدد زهرة بالاغتصاب. وعندما لم ينل مراده، توعدها بأنه سوف ينتقم منها، لما فعلته به. وذهب مسرعاً من بيت يوسف وأصابعه مكسورة تقطر دماءً. أما زهرة انخرطت في بكاء عميق، وحمدت ربها، إنه لم يصب أحداً بأذى. لكنها لم تكن مطمئنة لزيد الخبيث هذا، قد علمت أنه يكن شيئاً لها، بوعيده وتهديده. مضت تلك الليلة، وفكر زهرة مشغول بما قد حدث، ولتسكن نفسها، وتطمئن، فوضت أمرها لله عز وجل، فهو الحافظ المنجي من كل مكروه، و هي مؤمنة بالله وبأن الموت مكتوب على البشرية جمعاء، مهما اختلفت طرائقه، فالموت واحد. ولذلك في صبيحة اليوم التالي، اقتربت من أبن عمها، تطلبه في أمراً ما: زهرة: يا أبن عمي، لقد جئتك في طلب ما فهل تنفذه ؟ يوسف: لك ما أردتِ عن طيب خاطر، ماذا تطلبين يا ابنة العم؟؟ زهرة: أريدك أن تشتري أكفان، لي ولصغاري. يوسف: ماذا تقولين يا زهرة، الله يمدك ويمد صغارك، بطولة العمر إن شاء الله. زهرة: وإن يكن، فالموت سوف نذوقه أجمعين عاجلاً أم آجلاً، فنحن لسنا بمخلدين بالأرض. يوسف: إن شاء الله، يا ابنة العم، لكِ ما أردتِ. زهرة: وفقك الله وهداك، و بارك الله فيك. لم تبح زهرة ليوسف، بما جرى لها مع صديقه، عندما طلبت منه أن يشتري لها تلك الأكفان، لأنها قد لقنت زيداً هذا درساً لن ينساه، فالشرفاء لا يبيعون أنفسهم مقابل شيء أبداً، بل يموتون ويؤثرون الممات على الحياة الدنيا، يتعطشون للجهاد في سبيل الله والدفاع عن الوطن، لا لئن ينغمروا في ملذاتها وشهواتها. ومضى يوسف للسوق يشتري الأكفان رغبة لأمر زهرة. بينما زهرة تمكث في غرفتها المتواضعة وعلى سجادتها المطرزة برسم لبيت الله العظيم، والمسجد النبوي الشريف. تقرأ كعادتها الأدعية التي تفرج الكرب، وتغفر الذنب، وتمد المقاومة بمدد إلهي من رب الكون الكريم. تلك الأحداث مرت كسرعة البرق، بل أشد سرعة من ذلك، زيـــــد بكل دناءة، قد باع بثمنٍ بخسٍ جداً، أجساداً عراقية، ليقدمها لجنود الاحتلال، فالذي ليس له ضمير لا نستطيع أن نؤنبه، فهل يعقل أن ينتقم من زهرة بهذه البشاعة، إذا كان لديه ضمير حي!!!، لا وألف لا، لا يعقل هذا أبداً. يقدم زيد، مع جنود الاحتلال لبيت يوسف، بعد أن وشي بصاحبه العزيز مثلما يزمع، وتكون الأضحية كبيرة و عظيمة لدى المحتل، فإراقة الدماء، أمر يستلذ به، فالكل إرهابي بتصوراتهم، دام أنه هناك تشجيع وتحريض للمقاومة ضد الجيش، وهذا هو البلاغ الذي قدمه زيد لجنود الاحتلال، أن زهرة هي من أكبر الإرهابيات اللواتي يهددن الجيش الآمن على حد قولهم. وبطلقات نارية متفرقة قد اخترقت أجساد صغار زهرة، يكون الموت الأخير، وعلى مرأى زهرة وصراخها، قائلة: ويحكم صغار لم يبلغوا الحلم قتلتموهم، لم قتلتموهم، هل هم إرهابيين أيضاً، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبي الله ونعم الوكيل، إنا لله وإنا إليه لراجعون. والعقاب العقاب والويل لكم يا محتلين، وأنت يا زيد بئس ما فعلت، ولسوف ترجم بالنار يوم الحساب، على فعلتك هذه. و لكن النار لم تكوي زيد فقط بالآخرة، بل بالدنيا أيضاً، قد رأى وأجمع المحتلون أن إعدام زيد، أفضل أمناً لهم، لأن الخائن جزاءه الموت، ولا سبيل غير ذلك، فالخائن الذي خان وطنه، لا يؤتمن له أبداً. علقت رقبة زيد ويداه، بأسلاك كهربائية موصولة بالكهرباء، و وضعت قدماه، على صندوق صغير الحجم، كتعذيب نفسي له، بحيث إن وقع منه، أزهقت روحه، كي يرى بأم عينه ما هي نتيجة من يبيع وطنه لأجل حفنة من المال، وتقاد زهرة أسيرة لديهم، فتمضي مخلفة ورائها أجساد طاهرة لأرواح صغيرة لم يكتب لها العيش في رغد و هناء، ولتلحق بركب المسجونون في ذلك السجن القذر والمظلم. في غضون ذلك يحاول جاهداً زيد أن يسيطر على نفسه لكي لا يخسر حياته، فيقف صامداً ساكناً، وهو يتألم، يتمنى في تلك اللحظات أن ينقذه أحد، من هذا الموت المؤلم، وفجأة يأتي يوسف ومعه أكفان زهرة وصغارها، يا إلهي ماذا يرى، صغار زهرة، جثث هامدة، صرعى على الأرض، وصديقه زيد موصول رأسه ويداه، بأسلاك كهربائية مميتة، تدمع عيناه، وهو يرى ذلك المنظر البشع، اللا إنساني، و زيد يصرخ بألم: يوسف سامحني، ولتنقذني مما أنا فيه، أريد أن أحيا، لا لئن أموت ، يجيبه يوسف بغضب شديد: إذاً أنت من وشي بي يا صديقي المحترم، أنت من تسبب بقتل أبناء زهرة، وأين هي زهرة الآن يا وضيع؟؟ يجيبه زيد بانكسار و حزن: أنها بقبضة جنود الاحتلال أسيرة، وتريد مني أن أنقذك بعد ما سمعت !!!، فلتمت و لبئس المصير، يزيح يوسف الصندوق، لتصعق روح خائن حقير. و بثورة غضب وحزن وألم يقسم يوسف بهذه الأكفان أن يثأر لهم، وأن يدافع عن أرضه، وأن يقاوم، وكيف لا يقاوم، وقد شهد بأم عينيه بشاعة المحتلين، والخائنين. ذهب لخزانته الحديدية المخبأة في سرداب المنزل، خلف قطع السجاد العتيق، ليأخذ جميع ما أدخره من أموال طوال حياته، ليستخدمها للمقاومة. و مضى عن المنزل بعدما، دفن أجساد الصغار البريئة، ليلتحق بسرب المقاومة الأبطال البواسل، لأنه على علم، بان بيته سوف يكون مطمعاً لجنود الاحتلال ومن يساندهم من العملاء والخونة، ليعسكروا فيه، و لكي يجمعوا فيه غنائمهم وذخائرهم. و يبتدئ المشوار النضالي ليوسف. فماذا جرى؟؟ ، وماذا حدث لزهرة في ذلك السجن ؟؟؟ و لي لقاء آخر معكم لتكملة القصة لاحقاً تحياتي شمعة حياتي [/align] [align=center] [/align]
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : غريب مهاجر بتاريخ 12-20-2004 الساعة 12:18 AM. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
شمعة حياتي
سلام من الله ورحمته وبركاتة فقط حبيت أسجل حظوري الآن حيث قرأة أول القصة فقط ولكني قد طبعتها ولي عوده وكلي أمل من الجميع التفاعل مع القصة ومع الكاتبة المبدعة شمعة حياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=center][grade="8B0000 FF0000 FF7F50"]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم ضامي الود لقد أسعدت جداً لتصفحك قصتي النضالية الأولى، وأنني أنتظر تقييمك لها بفارغ الصبر وأتمنى أن تنال إعجابك، وأن يكون هناك تجاوب وتفاعل مثلما أطمح له، لأنني فعلاً أصبحت مستاءة مما أشاهده، لا يوجد هناك ردود، ولا شغف لقراءة قصة حزينة واقعية، يكتفون بالمشاهدة ويمضون، ستون مشاهدة أو أكثر لهذه اللحظة، هذا هو حالنا، لا ردود ولا تعقيب. أن تسرد قصة من خيال قاصة ناشئة ولا يوجد من يشجعها لهو إحباط شديد، ويجعلني أن أتردد في نشر أجزاءها الأخرى. دمت بود أختك شمعة حياتي [/grade][/align]
__________________
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : شمعة حياتي بتاريخ 12-22-2004 الساعة 10:36 PM. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
الغالية
شمعة حياتي قصة نضالية من نسج الخيال أختي والله تفوق الخيال تسوغها كاتبة مبدعة بمعنى الكلمة أحييك أختي على هذا الأبداع وهذه القصة تتكلم عن واقع أليم حيث الخونة الذين يبيعون أرضهم وعزهم وشرفهم ومن أجل ماذا من أجل أن يضحى بهم كماهي الحيوانات المسعورة يبيعون كل ذلك لأعدائهم. واقع حزين والله وهم كثر ممن على شاكلة زيد(القصة) سيدتي شمعة حياتي لست متحدثاً بارعاًولا مخاطباً شامخاً فأعذريني عن إنهاء تعقيبي على قصتك أعلاه وأنا لفي شوق للجزى الثالث منها فأنزليه أختي ولا تتعجلي على التفاعل التفاعل الذي للمجاملة فقط والله لافائدة منه سيأتى الكثيرون ويمرون على قصتك فيسجلون على الفور ويتفاعلون ويستفيدون *********************************** *********************************** *********************************** اللهم أعز الأسلام والمسلمين وأخذل الشرك والمشركين اللهم أنصر المجاهدين في كل مكان اللهم انصرهم فلسطين والشيشان وفي أفغانستان والعراق اللهم وخص منهم أخواناً لنا في العراق اللهم أنصرهم نصراً موءزراً اللهم أفلج صدورنا بنصرهم يالله اللهم أحفظ نسائهم وشيوخهم واطفالهم اللهم وفر أعراضهم اللهم تقبل موتاهم اللهم أنك تعلم بضعفنا وعجزنا أتجاه أخواننا في العراق اللهم أنزل عليهم جندا من عندك ولا يعلم جند ربك إلا هو اللهم أن أمريكا قد طغت وتجبرت اللهم دمرها شر مدمر اللهم لا ترفع لدول التحالف في بلاد العراق راية اللهم مزقهم شردهم خالف بين كلمتهم اللهم أرفع علم الجهاد يالله اللهم أرفع علم الجهاد يالله اللهم أرفع علم الجهاد يالله والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آلة وصحبة
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : غريب مهاجر بتاريخ 12-25-2004 الساعة 02:42 AM. |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت المبدعة شمعة قصة جميلة بجميع المقايس كل الشكر على هذا الابداع كما ارجو من السيد مشرف الباب تثبت هذة القصة وذلك على ماتحتوية من معانى كثيرة ونلتقى اختى المدعة مع ابداع اخر
__________________
|
|
|
|