
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
كأس الخليج وجبة كروية دسمة والقطريين يتأملون الجماهير
[align=center]
بالفعل كأس خليجي ولا أروع وخسارة كبيرة حقيقتا إنتهاء هذا العرس الكروي الرائع والمميز حقيقتا والذي أدلى بالكثير من الفوائد والأحداث أبرزها عودة العراق لمصافحة إخوانه وأشقائه بعد الغربة على رأي الساهر والذي كان مميزا في حفل الإفتتاح المميز والذي وضع المنظمين القادمين في موقف حرج حقيقتا نظرا لتميز القطريين بإستضافة مثل هذا الحدث ,وأيضا ظهور منتخبات جديدة وقوة كروية جديدة تمثلت باللون الأحمر تقاسمها العمانين والبحرينين والذان أبدعا في هذه البطولة وقدما كرة حديثة ونتمنى التوفيق للبحرينين والكويت والسعودية خصوصا نظرا لأهمية الإستحقاقات القادمة والتي تتمثل بالتصفيات النهائية لكأس العالم . ويبدو أن العمانيين قادرين على التمرد على المركز الأخير وتركه نهائيا والذي كان صديقا لها في معظم البطولات الخليجية وهذا المؤشر لم يأتي عبثا فلا أحد ينسى ما قدمه العمانيين في المونديال الأسيوي وتعذيبهم لليابانيين والإيرانيين وحتى قبل ذلك فوزهم التاريخي على كوريا الجنوبية 3-1 وأيضا حلولهم في المركز الرابع في البطولة السابقة وسيكون لقاء الفريقين في نهائي خليجي 17 هو الثاني بينهما خلال البطولة التي بعد لقائهما الأول في الجولة الثالثة الأخيرة لمنافسات المجموعة الأولى بالدور الأول والذي انتهى لمصلحة قطر 2-1 لكن عمان كانت خاضت اللقاء في غياب بعض الأساسيين بعد أن ضمنت صدارة المجموعة والتأهل لنصف النهائي. ولا تعني نتيجة المباراة السابقة أي شيء بالنسبة للمباراة النهائية لكن المؤكد أن كل فريق سيبذل كل ما بوسعه من أجل الفوز مستخدما أوراقه الخاصة حيث تعول عمان على أدائها الجماعي القوي والناتج من مجهودات جبارة للخبير الخليجي ماتشالا ، بينما تعتمد قطر على فريق متطور يدعمه عاملا الأرض والجمهور والذي عاود الى الملاعب القطرية من جديد نظرا لوصول البطولة الى المستوى الفني والإثارة المطلوبة. وتبدو قوة المنتخب القطري في هجومه المكون من حسين ياسر أبرز نجوم الفريق وإكتشافات البطولة وسيد البشير ومن خلفهما وليد جاسم الصغير الكبير إضافة إلى البديل الجاهز ناصر كميل، لكن دفاع الفريق يعاني أحيانا غياب التركيز مما يتسبب في دخول أهداف بمرمى الفريق الذي يحرسه المتميز عامر الكعبي أو زميله محمد صقر. وربما يكون للنجم القطري المخضرم مبارك مصطفى دور في المباراة النهائية حتى ولو من قبيل التفاؤل، حيث أن اللاعب هو الوحيد المستمر في اللعب من الفريق الذي فاز بكأس الخليج عام 1992 علما بأنه فاز وقتها بلقب هداف البطولة. فنتمنا التوفيق للمنتخبين والذين إستحقا الوصول الى النهائي وودعا يا خليجي 17 ومرحبا عمان ومرحبا بحرين .[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بالتوفيق للمنتخبين
سنشاااهد مباارة مثيرة تحياتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
بالتوفيق للمنتخبين
مشكور اخوى جرح تحياااااااتى |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية