![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
هكــذا قــالــوا عنهــا.....؟
الناس في شأنها مذاهب،وكـل ينظر إليها تبعا لنظرته
الذاتية وتجربته الحياتية ومنابعه الدينية وأصوله الثقافية،فكم شكى البعض منها وتدمر ووقف البعض الآخر منها موقف الإعتدال في فهم مكنونها. من هي...؟ إنها الأخـوة والصداقة نظرة الشعراء: موقف شعر الحكمة: فمنهم من قال:خير إخوانك المشارك في المر ** وأين المشارك في المر أينا ؟ الذي إن شهدت سرك في الحي ** وإن غبت كان أذنا وعينا مثل حر الياقوت، إن مسه النار ** جلاه البـلاء ، فازداد زينا أنت في معشر إذا غبت عنهم ** بدلوا كـل ما يزينك شينا وإذا ما رأوك قالوا جميعا ** أنت من أكرم البرايا علينا لا أرى للأنام ودا صحيحا ** عاد كل الأنام زورا ومينا التجاوز عن خطأ الصديق: وقال آخر: إذا كنت في الأمور معاتبا* صديقك لم تلق الذي لاتعاتبه فعش واحدا، أو صل أخاك فإنـه* معارف ذنب تارة ومجانبه إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى* ظمئت،وأي الناس تصفو مشاربه ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها* كفى المرء نبلا أن تعد معايبهنظرة الأديب: وصف الشخص الجدير بالصداقة: فإبن المقفع وهو الأديب الذي قيل عنه أنه درس الكثير من كتب الأخلاق والإجتماع في الأدبين الفارسي واليوناني، يحاول من جهته رسم صورة الصديق الذي يبجله،فيضرب لنا مثالا عن مواصفات أحد أصدقاءه، كنمط لطرازالصداقة الحقة،وذلك لما وهب هذا الصديق من نفس أبية،وأخلاق رضية.ولا غروأن إختيار الأصدقاء النافعين أمر حيوي، وقد ننتفع بتلك السمات النفيسة في ترصيع أخلاقنا وتهذيبها حيث من خلالها نوثق صلاتنا بالآخرين ونكسب ثقتهم ومودتهم. فقال واصفا هذا الصديق: ( كان من أعظم الناس في عيني.وكان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه. كان خارجا من سرطان بطنه،فلا يشتهي ما لا يدعو إليه ريبة،ولا يستخف له رأيا ولا بدنا. وكان خارجا من سلطان لسانه،فلا يقول ما لا يعلم، ولا ينازع فيما علم.وكان خارجا من سلطان الجهالة، فلا يقدم أبدا إلا على ثقة بمنفعة. كان أكثر دهره صامتا،فإذا نطق بذ الناطقين، وكان يرى متضاعفا مستضعفا،فإذا جاء الجد فهو الليث عاديا.كان لا يدخل في دعوى ،ولا يشترك في مراء،ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا عدلا، وشهودا عدولا.). [ابن المقفع.الأدب الصغير نظرة أهل العلم الشرعي: ضرورة اختيار التقي: وأهل العلم الشرعي يرون أن الفرد المسلم يتعين عليه وجوبا انتقاء واختيار الصديق التقي فقد جاء في الأثر لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي،وأن الصفح والعفو عند المقدرة مأجور عليهما الفرد،وهناك حقوق للأخوة وضحها الشارع.والصاحب الطالح محل الظن عند المخالطة فمما أثر"إياك وقرين السوء فإنك به تعرف". ولكن إذا تعذر علي وجود الخل الصالح ماذا أفعل ؟ يجبنا الإمام الشافعي رحمه الله: إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ألد وأشهى من غوي أعاشره وأجلس وحدي للسفاهة آمنا ألد لعيني من جليس أحاذره. [ديوان الشافعي] شكرا لإضطلاعك على الموضوع وتفضل بإبداء تعليقك في التقدير الصحيح الذي تراه أهلا لديك في تحديد الرؤية السليمة والمقبولة في"الأخوة والصداقة". وما هي الرؤية الأعمق في استيعابها ؟ تقبل أبلغ تحية وأتم تقدير من أخيك ســــــر مـــــــن رأى** آخر تعديل ســر مــن رأى** يوم 12-29-2004 في 01:41 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
بارك الله فيك على الموضوع
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
الناس في شأنها مذاهب،وكـل ينظر إليها تبعا لنظرته
الذاتية وتجربته الحياتية ومنابعه الدينية وأصوله الثقافية،فكم شكى البعض منها وتدمر ووقف البعض الآخر منها موقف الإعتدال في فهم مكنونها. من هي...؟ إنها الأخـوة والصداقة نظرة الشعراء موقف شعر الحكمة: فمنهم من قال: خير إخوانك المشارك في المر *** وأين المشارك في المر أينا ؟ الذي إن شهدت سرك في الحي *** وإن غبت كان أذنا وعينا مثل حر الياقوت، إن مسه النار *** جلاه البـلاء ، فازداد زينا أنت في معشر إذا غبت عنهم *** بدلوا كـل ما يزينك شينا وإذا ما رأوك قالوا جميعا *** أنت من أكرم البرايا علينا لا أرى للأنام ودا صحيحا *** عاد كل الأنام زورا ومينا التجاوز عن خطأ الصديق: وقال آخر: إذا كنت في الأمور معاتبا* صديقك لم تلق الذي لاتعاتبه فعش واحدا، أو صل أخاك فإنـه *** معارف ذنب تارة ومجانبه إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى *** ظمئت،وأي الناس تصفو مشاربه ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلا أن تعد معايبه نظرة الأديب: وصف الشخص الجدير بالصداقة: فإبن المقفع وهو الأديب الذي قيل عنه أنه درس الكثير من كتب الأخلاق والإجتماع في الأدبين الفارسي واليوناني، يحاول من جهته رسم صورة الصديق الذي يبجله،فيضرب لنا مثالا عن مواصفات أحد أصدقاءه، كنمط لطرازالصداقة الحقة،وذلك لما وهب هذا الصديق من نفس أبية،وأخلاق رضية.ولا غروأن إختيار الأصدقاء النافعين أمر حيوي، وقد ننتفع بتلك السمات النفيسة في ترصيع أخلاقنا وتهذيبها حيث من خلالها نوثق صلاتنا بالآخرين ونكسب ثقتهم ومودتهم. فقال واصفا هذا الصديق: ( كان من أعظم الناس في عيني.وكان رأس ما عظمه في عيني صغر الدنيا في عينه. كان خارجا من سرطان بطنه،فلا يشتهي ما لا يدعو إليه ريبة،ولا يستخف له رأيا ولا بدنا. وكان خارجا من سلطان لسانه،فلا يقول ما لا يعلم، ولا ينازع فيما علم.وكان خارجا من سلطان الجهالة، فلا يقدم أبدا إلا على ثقة بمنفعة. كان أكثر دهره صامتا،فإذا نطق بذ الناطقين، وكان يرى متضاعفا مستضعفا،فإذا جاء الجد فهو الليث عاديا.كان لا يدخل في دعوى ،ولا يشترك في مراء،ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا عدلا، وشهودا عدولا.). [ابن المقفع.الأدب الصغير نظرة أهل العلم الشرعي: ضرورة اختيار التقي: وأهل العلم الشرعي يرون أن الفرد المسلم يتعين عليه وجوبا انتقاء واختيار الصديق التقي فقد جاء في الأثر لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي،وأن الصفح والعفو عند المقدرة مأجور عليهما الفرد،وهناك حقوق للأخوة وضحها الشارع.والصاحب الطالح محل الظن عند المخالطة فمما أثر"إياك وقرين السوء فإنك به تعرف". ولكن إذا تعذر علي وجود الخل الصالح ماذا أفعل ؟ يجبنا الإمام الشافعي رحمه الله: إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي ألد وأشهى من غوي أعاشره وأجلس وحدي للسفاهة آمنا ألد لعيني من جليس أحاذره. [ديوان الشافعي] شكرا لإضطلاعك على الموضوع وتفضل بإبداء تعليقك في التقدير الصحيح الذي تراه أهلا لديك في تحديد الرؤية السليمة والمقبولة في"الأخوة والصداقة". وما هي الرؤية الأعمق في استيعابها ؟ تقبل أبلغ تحية وأتم تقدير من أخيك ســــــر مـــــــن رأى** |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أخي المهاجر:
شكرا لك أخي على تشجيعاتك وبارك الله فيك. ســـــــــر مـــــــــن رأى |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية