|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
أهــــــــداء ..
قد يجرحنا بيوم الألم ..او يعذبنا جبروت وقوة شخص من هذا الزمن..نبكي تاره ..وتارة اخرى نضحك ونبكي معنا ..قد تتقاذنا هذه الانفعلات والاحاسيس والمشاعر ..لكن حتماً سيأتي اليوم الذي تحتضننا ساعات طويله حالة من الأمل ..الأبتسام..السعاده.. صفحات قد تجبرنا دموعنا ان تكون هي الحبر ويكون اللون هو السواد ..وصفحات تجبرنا ايضا دموعنا ان تكون هي الحبر ولكن بلا سواد ..فهل ياترى الحياة سواد وبياض ..الا يوجد بينهم لون رمادي الا يوجد تدرجات للوصول الى البياض ومثله ايضا هذا السواد.. حروفنا هي مواقف من حياتنا لذلك لنكتب الامل بعد الحزن ..والفرح قبل الالم ..لنخلط بين الاضداد لنخرد بنتيجه واحده هي التوازان ..فلافرح دائم ولاحزن مستمر ..فالحياة متوازنه دائما .. لنجعل نظرتنا للأحزان متفائله وبدل التذمر لنقول معنا هذا ابتلاء من رب العباد فهل سنكون صابرين ..هنا السؤال ..؟؟ الصبر نعمه عظيمه لنتعلم الصبر على الابتلاء حتى تعلم ونتذوق طعم السعاده الحقيقه برضى الله سبحانه وانفراج الكرب والبلاء .. لن أطيل لكن هي كلمات كتبتها دموع دموع السحاب لتكون لكم بدايه لنهايه هي ايضا بدايه وامتداد لعالم من العطاء .. واهداء لأشخاص تطرفوا فبعضهم اتخذ الطرف السالب والبعض الطرف الموجب ..اهديكم يامن اتخذتم الحزن رداء لكم واكتفيتم ..واهديكم يامن سعدتم بالفرح ولهيتم ..ليحمل كل واحد منكم بعض من حزنه وبعضا من فرحه وليتقدم كل واحد خطوه تتبعها خطوه لنصل بالنهايه الى الوسط ونتبادل قليلا من حزن وقليلا من فرح لنعلم ان جمال الحياة لايكون الا بالاعتدال والوسط .. اترككم مع الجزء الاول من قصة ## العروس في الثوب الاسود## ناشدتك بالله ان لاتفعليها...اقسم لك بأني لم احقد عليكي فيوم..لماذا كل هذا الحقد الذي تحملينه في قلبك لماذا..؟؟لاتظلميني لاتظلميني..لاتكوني ظالمة.. وانهارت على ركبتيها تبكي.وهيه تحمل الاسى على عاتقها.. نظرة اليها بنظرات متعجرفة.. :من تحسبين نفسكي انتي..انتي حثاله..انتي عار..اخرجي من بيتي اخرجي..ولا تريني وجهكي القبيح مرة اخرى.. رفعت رأسها وهيا تنظر اليها نظرات كلها رجااء ان لاتطردها..وان تستمع اليها ولو للمرة الاخيرة..لكن يبدو ان هذه المرأة المتعجرفة لاتقبل ان تناقش احدا..وهيا مصرة على طردها..وظلمها..! حملت حزنها على ظهرها واخذت ذلك الكيس الصغير الذي يضم اغراضها..والقت نظرة اخيره على بيتها وخرجت وهيا لاتعلم الى اين تلجأ.. كانت حافية القدمين..ترتدي ملابس باليه..شعرها اشعث..ووجها ملطخ بالدم من الضربات التي تلقتها من زوجة ابيها.. ما ان توفي والدها حتى عاشت في ذلك البيت او السجن كل ماتفعله هو التنظيف..مسح الارض..الطهو والعمل على راحة زوجة ابيها القاسية..كانت تلعب دور الحنون امام والدها..لم تنسى كم كانت ظالمة معها..وبالاخص اليوم.عندما كانت تنظف غرفة الجلوس الصغيرة..بينما صديقات زوجة ابيها ضحكاتهن تتعالى فالغرفة الاخرى..دخلت عليها زوجة ابيها ووضعت ابنها الصغير علي على الارض وقالت لها باسلوبها المتعجرف:ابقي عينك عليه . وتابعت "عذابة"..تنظيف تلك الغرفة..كانت متعبه وتشعر بالارهاق لم تنم منذ يومين كانت تفكر بحياتها كيف ستكون بعد وفاة والدها.. بدا علي بالبكاء تجاهلت عذابة ذلك البكاء حتى تأتي امه "لطيفة"وتاخذه..بدأ البكاء يتحول الى صراخ تركت عذابة مابيدها وتوجهت نحوه تحمله تحاول ان تهدأه فهي لاتستطيع ان تاخذه الى امه لقد منعتها ان تجلس او تقترب من ضيوفها..فهم كما قالت لها:افضل منكِ..وارقى..لايريدون مشاهدة وجه قبيح كوجهك.. لم تكن قبيحة.. ولم تكن جميلة.. لكنها افقدتها الثقة بنفسها...! دخلت زوجة ابيها واسندت جسدها على الباب تراقبها بنظرة تدل على مدى كرهها وحقدها على عذابة .. خرجت وهيا تصرخ بصوت عال..وارتفع الصراخ وتجمعن النساء حولها.. لطيفة:ااه انها حقيرة..انها شريرة... سعاد صديقة لطيفة :ماذا..خير..ماذا هناك..لقد زرعتي الخوف فينا.. لطيفة وهيا تدعي البكاء وتصرخ:انها عذابة ابنت زوجي الحقيرة..لقد رأيتها بعيني اقسم لكم كانت تحاول خنق ابني..اقسم لكم... تجهم وجههن وارتسمت علامات الغضب عليهن.. سعاد:كيف تجرؤ..كيف تتحملينها تلك الفتاة..منذ الوهلة الاولى التي سقطت عيني عليها لم احتملها.. وتقدمت نحو تلك الغرفة..غاضبة.. سعاد:انتي يا حيوانة.. عذابة التي كانت في غاية الخوف والتوتر مما يحدث..كانت تريد الخروج عندما سمعت صوت الصراخ لكنها تذكرت ان لطيفة منعتها من ذلك.. سعاد:اجمعي اغراضك واخرجي من هنا...تفهمين؟ عذابة نظرت اليها ولم تفهم..بل لم تصدق ماتقوله..كيف تطلب منها ان تخرج..وبأي حق هذا بيت والدها.. لطيفة التي كانت تدعي البراءة وقفت خلف سعاد:هل سمعتي...لا اريدك ان تقعدي هنا اكثر من دقيقة..اغربي وجهك واخرجي عن بيتي يا حثاله..انتي نكرة. سقطت دموع عذابة على وجهها.. عذابة وقفت حاولت الدفاع عن نفسها لماذا يطلبون منها ان تخرج؟؟هذا بيت والدها.. عذابة:زوجة ابي لماذا تريديني ان اخرج؟ سعاد:هههههههههه لطيفة كانت محقة عندما قالت انك لاتحترمين احدا..وان لسانك طويل.. عذابة:انا ؟؟قالت عني كذلك..لكن قولي لماذا تريديني ان اخرج ماذا فعلت؟ لطيفة وهيه تبكي وتصرخ بأعلى صوت تتهمها:انتي حاولتي قتل ابني علي... لم تحتمل عذابة تلك الصدمة..ولم تستطع تمالك الحزن والغضب والشعور بالظلم الذي احست به..شعرت بأنها لاتستطيع ان تتكلم او ان تتنفس او ان تعبر عن مشاعرها..لم تستطع الا الدموع التي جرت على وجنتيها..تحكي عن مافي قلبها المكسين. سعاد:الم تسمعي ماقالته لطيفة..هيا اخرجي والا اخرجتك يا عذابة من هذا البيت بنفسي. ضاقت عيناها وازداد الالم في قلبها:لن تخرجيني انتي من بيت ابي..هذا بيتي.. لطيفة اقتربت مسرعة منها وصفعتها على وجهها صفعة طرحتها ارضا.. وشدت شعرها بقوة..واخذت تركلها برجلها..وتفرغ الحقد الذي يملأ قلبها على هذه الصغيرة التي لم تتجاوز السابعة عشرة.. لطيفة غاضبة:اخرجي من بيتي ..اخرجي..هذا بيتي بيتي اناااا... لم يمضي على وفاة والدها سوى شهر وها هيا زوجة ابيها تكشر عن مخالبها..كم تكرهها..!تمنت لو انه هناك شخص واحد يقف معها في محنتها..شعرت انها وحيدة ولا احد يساندها.. كم تمنت الموت في تلك اللحظة.. لطيفة خرجت وعادت بعد دقائق وهيه تحمل كيس صغير ورمته على وجهها وامستكها بقوة من ذراعها.. لطيفة:هيا اخرجي..اخرجي لا تريني وجهك مرة اخرى..اخرجي.. طردت عذابة خارج المنزل.. ماذا سيحل بها..ومن سيساعد فتاة وحيدة في الشارع؟؟ ملاحظة((الجزء الاول تعمدت يكون قصير..علشان بس اعطيكم نبذة عن القصة)).. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
تسلم اخوي الشلال على الموضوع والقصه وبديه موافقه انشاءالله
واظن ان له باقي واتقرب كل شي يديد منك اخوي مع التحيه اخوك777
__________________
[align=center]ســـبعاوي ,,,,,يجرح ,,,,ويداوي .[/align] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية