![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]
استحق عام 2004 عن جدارة أن يطلق عليه من جانب المراقبين للشأن الإســـلامي الفرنسي "عـــام الإســــلام في فرنسا"، فقد ازدحم هذا العــــام بأحداث كثيرة ارتبطت بالإسلام وبمسلمي فرنسا، منها ما شكل "محطات إيجابية"، ومنها ما اعتبر "تواريخ سلبية" للمسلمين. ![]() محجبات فرنسيات يتظاهرن احتجاجاً على خطف الصحفيين وتمثلت أهــم المحطات الإيجابيـــة في اعتنـاق 50 ألف شخص للدين الإسلامي على مدار العـــام، بحسب إحصاء رسمي، وهو رقم غير مسبوق، فضلا عن تزايد مبيعات الكتب حول الإسلام وكذلك فوز فرنسيين من أصول عربية بمقاعد في مجلس الشيوخ الفرنسي، بالإضافــــة إلى دور مسلمي فرنسا في الإفراج عن رهينتين فرنسيتين في العراق والذي لاقى إشادة جماعية من الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية. ![]() محجبات فرنسا الحجـــاب وشكل قانون منع الرموز الدينية الظاهرة في المدارس الحكومية ومنها الحجاب أبرز الأحداث المؤثرة على الأقليــــــة المسلمة في فرنسا، حينما أقرت الحكومة الفرنسية مطلع 2004 مشروع القانـــــون رغم اعتراض "حزب الخضر" والحزب الشيوعي الفرنسي". وقد لعب حزب "التجمع من أجل الحركة الشعبية" اليميني الحاكم والحزب الاشتراكي (أكبر الأحزاب المعارضة) دورا مهما في تمريــر القانون رغم أنه من النادر أن يتفق الحزبان على قانون واحد. وبمقتضى القانـــون يحظر ارتــداء الحجــــــاب والصليب كبير الحجم والقبعة اليهودية وعمامة طائفة السيخ بالمحيط المدرسي، ويتم طرد غير الملتزمين بهذه التعليمات من المدارس. واتجهت فرنسا إلى إقـــــرار ذلك القـــانون بعدمـــا طالبت لجنة برنار ستاسي المكلفة بمراقبـــــة العلمانية بفرنسا في ديسمبر 2003 بإصدار تشريع يحظر الرموز الدينية خوفا من تأثير الدين على النظام العلماني في فرنسا، على حد تقدير اللجنة. ومنذ بدء تطبيق القانــــــون مع بداية العام الدراسي 2004-2005، طردت نحو 40 طالبــــــة مسلمــة مـــن مــدارس حكومية فرنسية رفضن خلع حجابهن لدى دخولهن المدرسة، بحسب وسائل الإعلام الفرنسية. تــأهيل الأئمـــــة الأئمة وإعدادهم كذلك من الموضـــوعات المثارة بقوة في فرنسا، فقضية طرد الإمام الجزائري عبد القادر بوزيان من فرنســـــا في النصف الأول من 2004 بسبب آرائه حول ضرب المرأة، ثم قضية الإمـــــــام التركي مدحت قلير الذي اتهم بـ"الانتماء إلى جماعة تركية متطرفة تسعى إلى إقامة دولة إسلامية في تركيا"، فتحتا نقاشا واسعا حول نوعية الأئمة الذين ترغب فيهم فرنسا. وانتهى ذلك الجدل بوضع وزير الداخليـــــة الفرنسي "دومينيك دوفيلبان" أوائل شــهر ديسمبر 2004 برنامجا شاملا لتأهيل الأئمــــة يقضي بضرورة إجادة الأئمـــة للغـــــة الفرنسية ودراسة مواد تتعلق بتاريخ الجمهورية الفرنسية والقوانين العلمانية إضافة إلى دراسة العلوم الشرعية. معركـــة المصطلحــات "الإسلاموفوبيا" أو الخوف من الإسلام كان من أبرز المعارك الخاصة بالمصطلحات خلال عام 2004 والتي حسمت لصالــح الأقليــــة المسلمة عندمـــا استخدمه رسميا مسئولون فرنسيون للإشارة إلى تصاعد الانتهاكات بحق المسلمين. وهذا المصطلح الذي روج له فانسون جيسير عبر كتاب لـــه بعنوان "الإسلاموفوبيا" لم يكن ليقبل بسهولة في أوساط النخبة الفرنسية وخاصة اليمينية منها. غير أن المصطلح حظي باهتمام واسع وخاصـــة خلال شهر نوفمبر 2004 من خلال مؤتمر "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب" (غير حكومية) التي صادقت عليه واعتبرته "الأنسب للتعبير عن المضايقــــات" التي واجهتها المحجبات والجالية المغاربية وخاصة في جزيرة كورسيكا (جنوب) وغيرهم من أبنـــــاء الأقلية الإسلامية. واستخدمت أيضا بعض الصحف الفرنسية "الإسلاموفوبيا" للتعبير عن وجود حالـــة رعب وهاجس أمني من الإســــــــلام والمسلمين في فرنسا ومنها صحيفة "لوموند" واســــعة الانتشار، كما برز المصطلح في تقرير آخر بالصحيفة بعنوان "تحقيق حول الأديان في أوربا" يؤكد "تصاعد الإسلاموفوبيا والعداء للسامية". ورسميـــا استخدم رئيس الحكومة جان بييار رافاران كلمة "الإسلاموفوبيا" في أحد لقاءاتـــه مع عميد مسجد بـــاريس "دليل أبــو بـــكر"، وندد بهذه الظـــــاهرة، وعلى نسق "رافاران" فقد تبنى نيكولا ساركوزي (رئيس حزب التجمع من أجــل الحركــــة الشعبية ومرشحه المرتقب لانتخابات الرئاسة في 2007) المصطلح؛ وهو ما اعتبر اعترافا بانتشار ظاهرة الخوف من الإسلام في البلاد. كما أعرب الرئيس جاك شيراك أكثر من مرة عن إدانته لكل الاعتداءات الموجهة ضد مسلمي فرنســــا. ويرى الباحث "فانسون جيسير" أن الإسلاموفوبيا ظاهرة موجودة بالفعل في المجتمع الفرنسي. وقال: "يجب أن نحصي عدد الكتب التي تم تأليفها للهجوم على (المفكر السويسري) طارق رمضــــان هذه السنة، وعلينا كذلك أن نحصي عدد الانتهاكات التي تعرض لها المحجبات". وأضاف أن أحـــدث اعتداء من هذا النـــوع تعرضت له محجبة تجاوزت الأربعين من عمرها في منطقة الألزاس يوم 16-12-2004؛ وهو ما سبب لها إصابات بالغة في الوجه. وتابع جيسير قائلا: "الهجمات على الرمـــــوز الإسلامية في جزيرة كورسيكا والتي وصلت إلى حد إطلاق الرصاص الحي ضد إمام مسجد تجعلنا نتأكد أن الإسلاموفوبيا حقيقة وليس مصطلحا يروجه الإسلاميون كما يدعي البعض". ![]() جمال دبوز الممثل الكوميدي الشهير في فرنسا الذي يفتخر بهويته الإسلامية 50 ألفــا يعتنقــون الإســــلام السابقة الإيجابية التي شهدها عام 2004 تمثلت في اعتناق عدد كبير من الفرنسيين الدين الإســـــــــلامي وصلوا إلى 50 ألـــف شخص، بحسب إحصاء وزارة الداخليـــة الفرنسية، كما بلغت القراءات حول الإسلام بشهادة أصحاب المكتبات الفرنسية أرقاما قياسية هذا العام وحظيت البرامج التلفزيونية التي خصصت عن الإســــلام والأقليــــة المسلمة باهتمام بالغ من الفرنسيين وحققت نسبة مشاهدة عالية. وعلى الصعيد السياسي وتأكيدا على فكرة الاندمـــــــاج والالتزام بقيم الجمهوريـــــــة الفرنسية، تمكنت شخصيات مسلمــــــة من الوصــــول إلى مواقع مؤثرة، حيث فازت الفرنسيتان المسلمتان من أصل مغاربي "حليمة بومديــن تيري" و"بريزة الخياري" في سبتمبر 2004 بمقعدين في مجلس الشيـــوخ الفرنسي خــلال الانتخابات الجزئية لتجديد نحو ثلث مقاعد المجلس، في سابقة هي الأولى من نوعها لمسلمي فرنسا، بعد أن ترشحتا ضمن قائمتين تابعتين لحزبين يساريين. وعلى المستوى الفردي، شهد العام 2004 بزوغ نجم العديد من النماذج الإسلاميـــة الناجحة والقادرة رغم التزامها بدينها على الاندمـاج في المجتمع الفرنسي، من بينها جــــمال دبـــوزالممثل الكوميدي الشهير في فرنســـا الذي يفتخر دومـــا وعلنا بهويته الإسلامية. تفـاعـل إســــــــلامي وفي خضم كل هذه التطورات، أصر مسلمو فرنسا على إظهــــار تفاعلهم الإيجابي مع قضايا الجمهورية، ومثل حادث اختطاف الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين احتجزا في العراق منذ 20-8-2004، وأفرج عنهما الثلاثاء 21-12 -2004، فرصة كبيرة لمسلمي فرنسا مكنتهم من إثبـــــات وجودهم حين أرسلوا وفدا من المجلس الفرنسي للديانــــــة الإسلاميـــــة إلى بـــغداد في مسعى جاد للإفراج عن الصحفيين. وقد رحب الرئيس شيراك والفرنسيون ووسائل الإعلام الفرنسية بهذا الموقف، وعن ذلك يقول التهامي إبريــــز رئيس اتحـــــاد المنظمات الإسلامية بفرنسا لـ"إسلام أون لاين. نت": "مجــــرد وضــــوح موقفنـــا في قضية الرهائن سجل لصالحنا". وفي أعقاب الإفــــراج عــــن الرهينتين الفرنسيين، لم تخل وسيلة إعلام فرنسية من الإشادة بجهود وموقف مسلمي فرنســــا من أجل تحريـر الصحفيين الفرنسيين لتشكل خاتمة 2004 نهاية سعيدة لمسلمي فرنسا رغم كـــل ما تعرضوا له على مدار العام من مضايقات. باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين. نت/ 22-12-2004 ------------ غريب مهاجر[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
هلا بأخونا العزيز
غريب براك الله فيك وشكرا لموضوعك الجميل تحياتي ودمت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لك اخي على هذه المعلومات التي نفتخر بها كمسلمين اخي العزيز سوف ينتشر الاسلام رغم انف كل حاقد وسوف لن يستيطعو ان يحدوا من انتشار الاسلام لانة دين الله عزوجل وهو الدين الذي نعتز بة كما كانت الفتوحات الاسلامية ايام رسولنا الكريم والصحابة رضوان الله عليهم سوف يعود الاسلام كما كان طبعا كل هذا مذكور في القران لكن المسالة مسالة وقت لا اكثر ولا اقل وبعد احداث 11 /9 دخل العديد من المسيحين الى الاسلام بعد عن قرأو عن تعاليم هذا الدين العظيم اللهم اعز الاسلام والمسلمين [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
السلامـ عليكمـ
هلا والله اخوى فارس الحمد لله على سلامتك ------------ غريب مهاجر |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاقات الجنسية.. في ضوء الشريعة ا | دعاء | منتدى المواضيع الجادة | 10 | 09-04-2007 01:46 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية