
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إما أن تكون مع الديمقراطية وإلا فلك الموت والجوع
الديمقراطية كما تفهمها وتمارسها وتبشر بها راعية وحامية الديمقراطية في العالم " أمريكا "!
مما يُعين على فهم الديمقراطية ـ فتنة العصر ـ وتحديد الموقف منها أن ينظر المرء إلى رعاة ودعاة وحماة الديمقراطية: كيف يفهمون الديمقراطية، وكيف يمارسونها ويطبقونها .. وماذا يريدون من ورائها لشعوبنا وبلادنا! لا خلاف بين جميع المراقبين العقلاء للمواقف الأمريكية وسياستها أن أمريكا تتخذ من الديمقراطية ذريعة للاستعلاء .. والاعتداء .. والاستيلاء .. والتدخل في شؤون الآخرين! فالديمقراطية التي تعمل على تحقيق وحماية أطماع أمريكا .. ومصالحها .. وسياساتها الخارجية الداعمة والمؤيدة للصهاينة اليهود المستوطنين في فلسطين .. والمناهضة لأي توجه إسلامي جاد .. أو قوة إسلامية معتبرة .. فهي الديمقراطية المحمودة والمثالية والمتحضرة .. وأيما ديمقراطية تتعارض مع المصالح الأمريكية وأطماعها وسياساتها هذه .. فهي ليست بشيء .. وليست بديمقراطية معتبرة مهما تنادى أصحابها بالديمقراطية ومجدوا بها! أمريكا تريد الديمقراطية التي تفرق الصفوف، وتشتت الكلمة .. وتُضعف الشوكة .. وذلك في تقسيمها للمجتمع الواحد ـ من بلاد المسلمين ـ المتجانس دينياً وثقافياً إلى عشرات ـ بل ومئات ـ من الأحزاب المتغايرة المتنافرة المتباغضة .. لكي تنتقي ـ فيما بعد ـ من هذه الأحزاب أقربها إلى أهدافها ومصالحها وسياساتها في المنطقة لتتكئ عليها وتُظهرها .. وتهدد بها الأحزاب الأخرى .. وتتخذها وسيلة وذريعة للتدخل في شؤون البلاد والعباد .. على مبدأ فرق تسد .. وهذا كله يتم باسم الديمقراطية .. والعمل من أجل تحقيق الديمقراطية! أيما بلد أو دولة تخرج عن الطاعة والعبودية الأمريكية .. فأمريكا تملك كل المبررات والمسوغات التي تبرر لها إبادة تلك الدولة وإزالتها من الوجود ـ كما حصل في أفغانستان والعراق ـ باسم الديمقراطية .. والعمل من أجل تحقيق الديمقراطية! لا يحق لأي بلد مسلم أن يملك القوة التي تحرره من التبعية والحاجة لأمريكا أو غيرها من دول الغرب .. وهذا من تمام مبادئ الديمقراطية الأمريكية والغربية .. التي يسهرون على تحقيقها باسم الديمقراطية .. والحفاظ على الديمقراطيأنواع العقوبات أيما بلدٍ من بلاد المسلمين يتصرف بطريقة فيها استقلالية .. وسيادة والتهديدات .. من أجل بسط الديمقراطية فيه من جديد! لا بأس بقتل عشرات الآلاف من الناس الأبرياء .. بقنابل أمريكية ديمقراطية من نوع ووزن الطُّنِّ فما فوق .. وبالأسلحة الذكية الديمقراطية .. من أجل الديمقراطية .. وتحقيق الديمقراطية! بكل دم بارد .. يدمرون المدن على ساكنيها .. ويقتلون الآلاف من الأبرياء .. ثم يقولون: هذا الذي نفعله من أجل الديمقراطية .. وتحقيق الديمقراطية في البلاد .. فالديمقراطية سلعة غالية ولا بد من التضحية في سبيلها! الذي يمارسه الصهاينة اليهود الدخلاء بحق المسلمين من أهل البلد في فلسطين من تقتيل للأبرياء، واغتيالات، وحصارات، وعقوبات جماعية، وتدمير للمنازل .. هو ـ في عرف أمريكا والمجتمع الدولي الغربي الديمقراطي ـ قمة الحق .. وقمة الديمقراطية .. ودولة المستوطنات التي تمارس كل هذا الإرهاب .. هي دولة ديمقراطية متحضرة لا غبار عليها! أما الذين يُقاومون الاحتلال والغزاة .. أو يفكرون بالمقاومة .. والذود عن أنفسهم وحقوقهم، وحرماتهم .. فهم إرهابيون .. وأعداء للديمقراطية .. وتصرفهم غير ديمقراطي! انظروا إلى تجربة أمريكا في العراق .. بعد هذا الدمار والخراب الذي أحدثته في البلاد .. وأنهك العباد .. وبعد أن أصاب جنودها النار التي كانت سبباً في اشتعاله .. هاهي تريد أن تنسحب انسحاباً صورياً .. ولكن بعد أن تجد البديل العراقي الذي تثق به وتتكئ عليه في تنفيذ سياساتها والمهام والواجبات نيابة عنها! فشعار أمريكا ودول الغرب:الديمقراطية كما تفهمها وتمارسها وتبشر بها راعية وحامية الديمقراطية في العالم " أمريكا "! أيما نظام يتعارض مع الأطماع والسياسة الأمريكية ـ ولو اختاره غالبية الشعب ـ فهو نظام غير ديمقراطي .. تغييره بالقوة فيه وجهة نظر .. وخيار محتمل .. وأيما نظام يسهر على حماية ورعاية المصالح والأهداف الأمريكية .. فهو نظام ديمقراطي متحضر .. وصديق حميم يستحق الدعم والتأييد الأمريكي .. ولو كان قمة في الديكتاتورية والظلم والإرهاب بحق الشعوب .. وما أكثر الأمثلة الدالة على ذلك لو أردنا الاستطراد أو الاستدلال! لا يحق لأي بلد مسلم أن يملك القوة التي تحرره من التبعية والحاجة لأمريكا أو غيرها من دول الغرب .. وهذا من تمام مبادئ الديمقراطية الأمريكية والغربية .. التي يسهرون على تحقيقها باسم الديمقراطية .. والحفاظ على الديمقراطية! أيما بلدٍ من بلاد المسلمين يتصرف بطريقة فيها استقلالية .. وسيادة .. وندية للسياسة الأمريكية .. فهو بلد غير ديمقراطي .. وبالتالي فهو عرضة لجميع أنواع العقوبات والتهديدات .. من أجل بسط الديمقراطية فيه من جديد! لا بأس بقتل عشرات الآلاف من الناس الأبرياء .. بقنابل أمريكية ديمقراطية من نوع ووزن الطُّنِّ فما فوق .. وبالأسلحة الذكية الديمقراطية .. من أجل الديمقراطية .. وتحقيق الديمقراطية! لابكل دم بارد .. يدمرون المدن على ساكنيها .. ويقتلون الآلاف من الأبرياء .. ثم يقولون: هذا الذي نفعله من أجل الديمقراطية .. وتحقيق الديمقراطية في البلاد .. فالديمقراطية سلعة غالية ولا بد من التضحية في سبيلها! تُكمَّم الأفواه .. وتُغلق الصحافة .. ويُقتل الصحفيون .. ويُسجنون .. وتُمنع قنوات البث الفضائية من أداء عملها على الوجه المطلوب .. عندما تتحرك ـ ولو قليلاً ـ في الاتجاه المعاكس للمصالح والسياسة الأمريكية .. أن الذي يقوم بكل هذه المصادرات والإجراءات التعسفية هي أمريكا! لا بأس بالإرهاب ولا حرج فيه ـ ولو كان في أبشع صوره ومعانيه ـ إن كان ضحيته من المسلمين ـ كما هو الحال في فلسطين، وأفغانستان، والشيشان، والعراق، وكشمير وغيرها من البلدان ـ فهو إرهاب ديمقراطي متحضر ومشروع .. ومن أجل الديمقراطية! الذي يمارسه الصهاينة اليهود الدخلاء بحق المسلمين من أهل البلد في فلسطين من تقتيل للأبرياء، واغتيالات، وحصارات، وعقوبات جماعية، وتدمير للمنازل .. هو ـ في عرف أمريكا والمجتمع الدولي الغربي الديمقراطي ـ أما الذين يُقاومون الاحتلال والغزاة .. أو يفكرون بالمقاومة .. والذود عن أنفسهم وحقوقهم، وحرماتهم .. فهم إرهابيون .. وأعداء للديمقراطية .. وتصرفهم غير ديمقراطي! انظروا إلى تجربة أمريكا في العراق .. بعد هذا الدمار والخراب الذي أحدثته في البلاد .. وأنهك العباد .. وبعد أن أصاب جنودها النار التي كانت سبباً في اشتعاله .. هاهي تريد أن تنسحب انسحاباً صورياً .. ولكن بعد أن تجد البديل العراقي الذي تثق به وتتكئ عليه في تنفيذ سياساتها والمهام والواجبات نيابة عنها! صرحت أكثر من مرة أنها لن تسمح بنظام ديني يخالف السياسة الأمريكية .. ويُخالف توجهاتها في المنطقة .. ولو اختاره كل الشعب العراقي .. وأنها لن تسمح إلا بنظام عراقي البشرة أمريكي الجوهر والمعنى .. هذه هي الديمقراطية التي تعنيها وتريدها أمريكا في العراق .. والتي تنشد أن يكون نموذجاً لغيره من البلدان المجاورة! تتذرع أمريكا ـ كاذبة ـ بعدم وجود دستور للعراق .. وأن الديمقراطية لم تتحقق بعد .. لذا فمن المبكر الحديث عن الانسحاب والخروج من العراق .. والحقيقة أنها إلى الساعة لم تجد العميل العراقي القوي الذي تستطيع أن تركن إليه .. والذي يقدر على أن يحرس مصالحها نيابة عنها في العراق .. وإلى أن تجده فلن تتأخر ساعة في الخروج .. وإن لم تجده فهي على استعداد أن تمكث السنوات الطوال في العراق ـ مهما كانت تكاليف إقامتها باهظة ـ إلى أن تجد هذا العميل القوي! _________________ ________________ آخر تعديل غريب مهاجر يوم 01-29-2005 في 03:35 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
سلام الله عليك, وتحية مني إليك
صديقي العزيز عبد الرحمن على براك الله فيك, على هذا الموضوع القيم والرائعـ أخي الكريمـ إن الذين يحكمون دولة العظمى, هما اساسا من الحزب اليمني المتطرف وهم عنصرين أكثر من جدهم أدوولف هتلر,, دعني أن أقول لك, أن هذا الرجل العظيم هتلر الذي يقولون عليه أنه عنصري,, بكل صراحة هو راي في بلاده الظلم والعنصرية,, ورأي أن الصهيونية العالمية تتحكم في دولته ,, ورأى أيضا أن العالم في ذلك الزمان ليس فيه العدل ... ولهذا قام بالحرب على هذه الديموقراطية الزائفة,, أما لماذا تكلمت في هذا الموضوع,, هو أريد أن أقول لك أن تاريخ يعيد نفسه.. فأنت ترى فئة الضالة وهي الصهيونية العالمية في الكونكرس تتحكم بدمية اسمه بوش. ويتدخلون في الدول العالم بحجة الديموقراطية... تحياتي خالصة لك أخوكـ فارسـ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ / الغالى فارس اللؤلؤ معك كل الحق اخى ويارب اخواننا العرب يكونوا على نفس مستوى تفكيرك وتعليقك اسعدنى جداجدا مرورك الغالى وسعت اكثر بثقافتك دمت لنا اخى والى منتدنا العزيز ونلتقى دائما فى حوارات بنائة ولك خالص تحياتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
السلامـ عليكمـ
حياك الله عبد الرحمن على لا تنتظر من دولة قامت من بدايتها على سفك دماء مئات الالوف من الهنود الامريكيين سكان البلد الاصليين أى شئ سوى سفك الدماء مبدأ القوة تبيح لك كل شئ القوة ثم القوة ثم القوة ومن ناحية أخرى لا نريد أن نلوم أمريكا ونجعلها شمماعة نعلق عليها كل أخطائنا ونلوم الغرب بل يجب أن نلوم أنفسنا ونحاسبها لاننا نحن الذين فرطنا فى ريادتنا للعالم لكم كنا قوة حينما تمسكنا بديننا لكم كنا قوة تحياتى لقلمك ------------ غريب مهاجر |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز /غريب المهاجر معك كل الحق ولكن لابد من حل لهذة القوة الغاشمة المستهين بنا نحنو العرب ولكن عن قريب انشاء الله تعالى سوف ترى ويرى العالم اجمع مع من يتعاملون شكرا اخى على مرورك الغالى وشكر خاص على التعليق الواعى المثقف ونلتقى انشاء الله فى موضيع هدافة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ارجو اعلامي اين اصبح ردي كنت اول من رد على هذا الموضوع وشكرا |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
ارجو اعلامي اين اصبح ردي كنت
اول من رد على هذا الموضوع وشكرا الاخت الغالية جدا شرفت دائما بردودك الغالية ولكن لم اتشرف بردك على هذا الموضوع علما اننى اريد ان استمتع بقرائة شكرا على الاهتمام بردك الغالى ولكى تحياتى ياغلية fathela |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية