![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
الانسان مجموعة احاسيس( مشاعر)
سبحان الله العظيم..
النفس امارة بالسوء؟؟ دائما الاوامر تاتي من قاعدة ثابتة بالحياة سلطة معينة .. تلقي لنا الاوامر فاين قاعدة النفس؟؟ هي الاحساس.. نعم الاحساس مثال.. احساس الغيرة.. هل هذا الاحساس او الشعور سئي او حسن.. سبحان الله العظيم.. مركب هذا الاحساس بفطر الله لنا بالحسن وكيمائية النفس قابلة للتحول؟؟ الناتج لهذا الكيمائية.. غيرة انسانية تدفعنا للحركة والابداع بعالمنا.. غيرة شيطانية تحطيم الغير والوقوف امامهم حاجز.. سبحان الله العظيم.. الاحساس له ظابط العقل والقلب فطرة الله التي فطرنا عليه.. كيف حماية النفس من الغيرة الشيطانية وجعل النفس بحدود العقل والقلب؟؟ بالتاكيد الايمان عندما تعطيك النفس الامر بالسوء بشعور الغيرة او الغضب او الكره للاخرين عندها يكون الايمان هو الظابط للنفس.. لن تستطيع ظبط نفسك الا بالايمان ولن يكون لديك عقل وقلب وانت تبتعد عن تعاليم الاسلام.. التعديل الأخير تم بواسطة : !!عذب الكلام!! بتاريخ 01-28-2005 الساعة 01:51 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي لك اخي اصيل على موضوعك الشيق عزيزي : الانسان عباره عن كتله من المشاعر والاحاسيس وهذه الاحاسيس هي التي توجه الانسان الى الطريق وتعتمد هذه الاحاسيس بتوجيهها على قدر الايمان الموجود داخل الانسان وعلى النفس الانسانيه . سيدي :الله سبحانه وتعالى يخبرنا أن النفس أمارة بالسوء وهذه طبيعة النفس البشرية التي تسعى للمتعة والشهوة والعلمانيه اخي العزيز كما تفضلت في موضوع سابق تطلق لها العنان في ذلك. فطبيعة الانسان العلمانيه تجعله يسعى الى التحرر من القيود الدينيه المفروضه عليه من الله فاذا كانت شديده يسعى لتجاهلها وتهميشها شيئا فشيئا بإرادته أو بدونها سيصل الى نتيجه وهي ان الدين لم يعد يأثر على تصرفاته وحياته. لذلك ارسل الله الانبياء والرسل ليقوموا سلوك البشر وكانت من علاماتهم أن اتبعهم قلة من الناس التي تستطيع أن تلتزم بالاوامر والنواهي. ومنذ فجر التاريخ كان الانسان يتحدى قيود الدين بأن يصنع له دينا يوافق هواه ومبتغاه , كأن يختزل العبادة في صنم يقدم له القرابين فقط أو يحرف الكتب التي تحوي تعاليم الدين الثقيلة والمقيدة لسلوكه ويحدث ذلك دائما عندما لا يستطيع الانسان التوفيق بين الدين الصحيح ونفسه المنطلقه فيحدث ان تتغلب طبيعته ويغلب طبعه على تطبعه. والان فان الانسان لجأ الى اسلوب آخر في صراعه التاريخي مع القيود بأن جعل الدين محصورا في دور العبادة فقط وتحجيم دورة في توجيه سلوك الفرد اخي اصيل كثير في عالمنا المعاصر من يكون اعتقاده بعيد كل البعد عن سلوكه او تصرفاته , فمثلا تجد انسان مسلم موحد بالله لكنه يزني او يشرب الخمر.......الخ من تلك المعاصي , هل سلوك هذا الانسان يدل على اعتقاده؟! بالطبع لا "ان النفس جبلت على حب الشهوات والحريه والتحرر من القيود الدينيه والدنيويه" وكما اخبر الله سبحانه وتعالى "نفس الانسان اماره بالسوء" اي "ان النفس امارة بكل مايحرر الانسان من القيود الدينيه (او اي قيود كانت) ويطلق له العنان في الحريه". ولكن لم يستطع احد تحديد اذا ماكان الخير هو الاصل في نفس الانسان ام الشر!..بمعنى اخر لم يحدد احد مااذا كان الانسان خير بطبعه ام شرير. كما يمكن لاهل الشر ان يعودوا للخير واهل الخير يعودون للشر ليس هذا دليل على ان الاصل في الانسان "الخير" واذا ما فرضنا صحة تلك المقوله الا يخبرنا الله تعالى بان نفس الانسان اماره بالسوء؟ وهل السوء خير؟ اذا لماذا يحذرنا الله عزوجل منها؟ الاصل في نفس الانسان انها تميل الى السوء وربما يكون ذلك دليل على ان الانسان شرير بطبعه... عذرا اخي على الاطاله لكني استمتع فعلا بمناقشة مثل هذه المواضيع [/align]
__________________
[flash=http://4rsan.net/images/upload/img/tedll.swf]WIDTH=400 HEIGHT=200[/flash]
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الاخت تدلل
اعجبني كثير طرحك الجميل بالنسبة للنفس البشرية خلقها الله للاختيار بين الشر والخير فلها الاختيار يعني الشر والخير يجتمعان بالانسان وفطرة الله الخير منها الايمان بالله اول الخلق كانوا يومنون بالله وارسل الله الرسل بعد ان طغي الشر وتغيرت الفطرة فالله اوجد بنا الخير والشر بمعني الاية والنفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها.. بمعني الفجور شر يتفجر من الانسان والتقوي ايمان يتقي به الانسان سوء نفسها.. ولونظرتي للانسان بطبيعتة لقلتي سبحان ربي عندما قال تعالي ماخلقت الجن والانس الا ليعبدون.. العبادة هي الايمان بالله والا اداة استثناء تدل ان امر الله العبادة وخلق لنا الاسباب بالاختيار فلو اراد الله لنا العبادة اجباريا لاستطاع سبحانة ولكن حكمة الحكيم ان جعل الخير والشر بالانسان ليختار طريقة انظري حولك تزدادي ايمان بعظمة الله بالخلق ولقد راينا ايات عظيمة بالكون وزادتنا ايمانا بان جعلتنا نومن باليوم الاخر الذي فيها حياتنا الابدية .. هو ظابط النفس الايماني الذي يجعل النفس بحدود الفطرة لها فاذا ضاع الايمان من الانسان ضاعت الفطرة فالايمان هو زمام الفطرة اذا انتهي انتهت الفطرة.. شاكر لك طرحك الرائع.. التعديل الأخير تم بواسطة : !!عذب الكلام!! بتاريخ 01-28-2005 الساعة 08:11 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ~~~~~البرمجة اللغوية العصبية ~~~~~~ | مشاعل البندري | منتدى المواضيع الجادة | 227 | 04-02-2008 12:22 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية