![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center][grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
طالما اتهمني الكثير بأني أكثر من متفائل، ولكن هذه المرة أنا فعلا متشائم بعض الشيء، ليس بأمر الانتخابات، ولكن لما بعد الانتخابات، حيث أن الجميع يأمل ومتفائل لنتائج الانتخابات على أساس أنها هي التي سوف تجلب الاستقرار الأمني للعراق، ولكني أرى العكس، أتمنى هذه المرة أن أكون مخطأ. فقد هدأت قليلا تلك الضجة المفتعلة لتأجيل الانتخابات، بالرغم من أن هناك من بقي خارج التاريخ أو الحضور الإنساني، ومازال يدعوا لتأجيلها بحجة الأمن المفقود، في حين هم من يدفع، بشكل أو بآخر، للإخلال بالأمن، أو يدعوا لمصالحة بين الشيعة والسنة، في حين لا أحد يعرف ما هي طبيعة الخلاف بين الاثنين، ومازال هناك من يخشى أن يأخذ الشيعة مكانهم الطبيعي في عراق لم يستطيع أحد أن تمييز بين تاريخه، كبلد، وتاريخ الشيعة سواء في العراق أو خارجه، ومازال دعاة السوء من السلفيين والقرضاويين يعملون بقريحة مفتوحة على الفتاوى الشيطانية يحرضون بها على قتل العراقي والعراق. كإستراتيجية ثابتة للبعث، إنهم لم يفوتوا فرصة للوصول إلى السلطة كخطوة أولى ثم الوثوب عليها واستلامها بالكامل، سواء كان ذلك بالمشاركة أو الانقلاب أو حتى كماسحي أحذية، المهم بالنسبة للبعثي، أن يكون قريبا من السلطة لكي يضرب ضربته في الوقت الذي يجده مناسبا بروح مغامرة، لا يخشون العواقب من بعدها، لسبب بسيط جدا هو أن الجريمة والقتل لمجرد الشك أو حتى جزافا هو ممارسة بعثية صرف، بل حكرا على هذه الفئة الضالة، إذ لن يفعلها أحد في العراق سوى البعثيين والسلفيين وهم اليوم في خندق واحد، لذا يجدون أنفسهم في مأمن من بطش الآخرين. إن من يتصور إن البعثيين ومن يتخذون منهم رهائن أن سوف لن يشاركوا بالانتخابات، فهو واهم، مادام البعثيين المخضرمين يمنحوهم الفرصة التي لا يمكن أن تعوض مرة أخرى في العراق، ولكن سوف لن يكون ذلك كما يفعل الآخرون، فالبعثيين سوف يستمروا بقتل الأبرياء بتلك الخسة التي خبرها العراقي، وسوف تستمر محاولات إفشال الانتخابات حتى آخر لحظة بعد انتهاءها، والتي سوف تشهد، بلا أدنى شك، مشاركتهم المكثفة، هم ومن يتخذون منهم كرهائن. لم تبقى وسيلة من وسائل البعثيين إلا واستعملوها، فقد استنفذوا كل ما في جعبتهم من وسائل الرذيلة التي عودونا عليها، حتى صار العراقي خبيرا بها، والنتيجة التي وصلوا إليها كان ينبغي لهم التمسك بها، إذ ليس من الممكن أن يحصلوا على مكاسب أكثر مما حصلوا عليه لحد الآن، فالبعث، ممثلا بأحزاب تحتل المكان المؤثر بالسلطة المؤقتة، لم يألوا جهدا من أجل إعادتهم لما كانوا عليه أيام النظام المقبور، حيث الإجراءات المتسرعة والمتسارعة بأعذار واهية لإعادة تأهيلهم في القوات المسلحة الجديدة، حتى وصل الأمر لطرد من هو ليس بعثيا وإبداله بخريج الكلية العسكرية العراقية أو كلية الشرطة التي لم تكن تقبل غير البعثيين للانتساب إليها، حتى عاد الجيش والشرطة والمخابرات وثلاثة أرباع الوزارات تتشكل من البعثيين، وهناك أخبارا متواترة عن تشكيلات جديدة في الجيش العراقي تكون محتكرة بالكامل من أبناء منطقة واحدة وعلى أن يكونوا من البعثيين الملطخة أيديهم بدماء الشعب، وقد وصل الأمر أن المسؤول عن أمن المنطقة الخضراء ضابط بعثي، وليس هذا وحسب، بل كان يخرج من مكتبه في القصر الجمهوري بعد انتهاء الدوام الرسمي ليعمل في المساء كقائد للعمليات الإرهابية في الضلوعية، وعقدت لهم الحكومة مؤتمرات، سموها ""مؤتمرات السلام"" لا يحضر إليها سوى الملثمين من القتلة بالجملة، والذين يشيعون الرعب والقتل بين الناس وعلى الطرقات، تحت عنوان جميل هو المصالحة والسلام، بالرغم من أن الجمال يخيفهم، لكنهم حضروا ووقعوا على وثائق شكلية تبرأهم من كل الجرائم التي اقترفوها، شرط إعطاء وعد، مجرد وعد، بالتوقف عن القتل، فوقعوا على الوثائق، ولكن أعادوا اللثام من جديد، وقد تشكلت لجان للبحث في مصير سبعة آلاف بعثي قذر غارق بدماء العراقيين تحت الاعتقال حاليا، كان جميع أعضاء هذه اللجنة من حلفائهم أو إخوتهم بالرضاعة، حيث يرأسها قومي عربي من الرعيل الأول في العراق، فالبراءة إذا مضمونة، والحرية على الأبواب للقتلة المجرمين، وأصبح شعار ""الموت للشعب العراقي المارق الذي يرفض أن يقتل على أيد البعثيين"" حقيقة على أرض الواقع، وهذا غيض من فيض، فما الذي يريده البعثيين أكثر من ذلك؟!!!!!!!؟ الانتخابات على البواب، وقوائمهم توجه الاتهامات للشرفاء من الضحايا، وكل إمكانيات الدولة العراقية التي لا رقيب على أموالها، أو ما تملك، مسخرة لخدمة مرشحيهم، ومازال من يدعوا لتأجيل الانتخابات وكأنه جاء من الكهف متأخرا عن رفاقه، في حين مازال القتلة يشيعون الموت بين الأبرياء، والسيارات المفخخة تفجر بالجملة في أرجاء العراق، ومازال عمرو موسى ينصح العراقيين بالمصالحة!!!! ورجال الدين السلفيين يعتقدون جازمين أن العراق لا يمكن أن يحكمه أحد سواهم. ماذا يعني كل هذا بالنسبة للقوى التي سوف تستلم السلطة بعد الانتخابات، والتي سوف تسمى بالسلطة الانتقالية؟ سؤال يمتلك شرعيته من خطورة الأزمة الكبيرة التي سوف تتركها للحكومة الانتقالية والقوات المتعددة الجنسية على حد سواء، حيث أن هذا الوضع يضع الجميع في مأزق، أو أزمة حقيقية من قبل أن تستلم زمام الأمور، فبدلا من تسليمها وضعا آمنا وليس مجرد إجراءات لحماية الانتخابات، لا ندري ما إذا كانت سوف تنجح أم لا؟ فإنها سوف تسلمهم قوات مسلحة معادية للشعب، وهي التي كانت قد تسببت بتلك المقابر الجماعية التي ملئت العراق، ومجرمين طلقاء وأموال طائلة نهبت من الخزائن العراقية تغذي حقدهم على أبناء شعبنا الذي مازال صابرا، ولا ندري إلى متى سيطول به الصبر. البعثيون سوف يشارك فعلا في الانتخابات، أو لا يشاركون، فهذا لم يعد أمرا ذو أهمية تذكر، بعد أن فشلوا بتخريبها أو حتى تأجيلها، فهل هم يحضرون لانقلاب عسكري بعد الانتخابات؟ ومن الذي سوف يدعم هذا الانقلاب؟ وهل ستبقى الأغلبية الصامتة اليوم والمسالمة، هل ستبقى تساق كما الخراف لتذبح من دون أن تدافع عن حقوقها؟ وهل مهمة المبعوث الأمريكي لتقيم وضع القوات المسلحة العراقية والقوات الأمريكية فعلا ذات صلة بالموضوع، أي هذا المأزق تحديدا؟ من الواضح أن الأمريكان لا يريدون للقوى الدينية، لا الشيعية ولا السنية، أن تستلم السلطة في العراق، وتتمنى أن لا يأخذ اليسار دوره الطبيعي بالمشاركة في هذه السلطة، وبذات الوقت صار الجميع يعرف تماما أن هذه القوى هي المرشحة لتقتسم حصة الأسد من هذه السلطة الجديدة. من خلال الأسئلة التي تحمل إجابتها ضمنا نستطيع أن نقول إن الرهان البعثي يبدوا مشروعا، فهم جاهزون للوثوب على السلطة كما حصل في المرة السابقة عندما تم نقل السلطة للعراقيين في حزيران الماضي، فهل يعقل أن يعاد السيناريو نفسه ولكن بوجوه جديدة؟ وعلى مسرح آخر؟ قد يتصور البعض إن الأمر يعتمد من حيث الأساس على الناخب العراقي، ومن ثم على الجهة التي سوف تستلم الملف الأمني في العراق بعد فوزها بالانتخابات، من يعتقد بأن الأمور سوف تسير بهذه السهولة فهو واهم، أو يمني نفسه بأنهم سوف يلقون بأسلحتهم بسرعة بعد الهزيمة، فهذه العناصر التي تمرست على روح المغامرة والعنف والمؤامرات والتدليس، مازالت تحمل بجعبتها الكثير من السهام السامة، والتي سوف تطلقها وقتما تجد أن ذلك ضروريا، لذا سيكون يوم فرز النتائج التي تتمخض عن الانتخابات هو بداية معركة شرسة، ربما هي التي سوف تكون الفاصلة والتي سوف تضع النهاية الحقيقية للبعث، أو العكس لا سامح الله. مع التحيه اخوكم777[/grade][/align] آخر تعديل غريب مهاجر يوم 02-14-2005 في 03:13 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=right] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا اخوي شكرا لك على الموضوع ونتمنى للشعب العراقي الامن والامان والسلم والسلام نتمنى لهم قائدا موثوق به من قبل الجميع يحبهم ويحبوه يحقق آمالهم التي انتظروها شكرا لك ,, الفجر القادم[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي 777 وبارك فيك ان مهزلة الانتخابات في العراق هي مهزلة معدة من قبل الامريكان وبعض من اذنابهم لقد حثوا الناس الى الهرولة الى الانتخابات وكل واحد كان يتمنى ما يتمناه ليس في الخير بالنسبة للشعب العراق لا ابدا وانما بالنسبة لنفسه فقط اي مصلحته الشخصية والشئ المثير الذي رايناه انه قبل ان تنتهي الانتخابات وتفرز الاصوات وجدنا العجب ان احد الذين رشحوا انفسهم قال بالكلمة الصريحة انني سافوز اما بمقعد رئيس الدولة او رئيس الوزراء ولكن كيف عرف ذلك ولم تكون قد انتهت الانتخابات ولم تفرز الاصوات هل كانت امريكا هي التي اخبرته بذلك وساقول لك حادثة واحدة والله يشهد على ما اقوله ان شخصا واحدا فقط اجبر على ادلاء صوته ب 30 مرة فكيف بما لا نعرفه وماذا حصل في الانتخابات طيب وعن نفسي نعم حضرت الانتخابات ولكن اعطيت الائحة فارغة دون انتخب احد ولكن بعد خروجي من مركز الانتخابي وجدت امام باب المركز يوجد قائمة وامامهم يجب ان تصوت هل تريد استقلال كردستان ام تريدها مع العراق فاخترت موحدة مع العراق ونظروا الي بغضب وقالوا هل هذا رايك اجبت بنعم وبدا يجادلني وقال انتم العرب هكذا دوما لماذا لا تختارين الاستقلال قلت هذا ما اريده وكفاك جدالا معي اذن يا اخي ماذا تتوقع من مهزلة الانتخابات وهل بعد الانتخابات الغير الشرعية سيكون العراق بامن واستقرار نحن الحين نعيش هدوء يسبق بعده العاصفة الهوجاء والله يستر ودمت على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما آخر تعديل fathela يوم 02-18-2005 في 07:29 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
السلامـ عليكمـ
فى رأيى أنهم لن يتوقفوا الا بعد تقسيم العراق الى مجموعة دويلات صغيرة ضعيفة ، هذا هو غرضهم من البداية 777 تم إعتماد موضوعك للاشتراك فى المسابقة تحياتى والى الامام ------------ غريب مهاجر |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنظروا ماذا فعلت الزانية (صور) ؟؟؟؟ | .. الـريــــم .. | الجريمة و اخر الاخبار المثيرة | 28 | 03-10-2008 09:31 PM |
| ماذا تعني لك الرجوله من وجهه نظرك ؟ | *جهراويه عسوله* | منتدى المواضيع الجادة | 5 | 09-06-2007 01:29 AM |
| ماذا فعلت الأميرة السعودية بالقران | الهواوي 444 | منتدى القصص الواقعية | 6 | 09-01-2007 11:19 AM |
| ماذا يوجد في درج سيارة كل شاب ..... | Cute Friendly | صور سيارات و عالم السيارات | 11 | 08-30-2007 08:12 PM |
| انظروا ماذا فعلت افعى سامه بيد هذا | الهواوي 444 | صور و غرائب | 17 | 08-28-2007 07:59 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية