![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center](( كان لوفاة قريب لي في شهر شعبان من العام الهجري الفائت، الإلهام الخيالي والأثر النفسي الكبير، في نسج قصة حقيقية متمازجة بخيال قاصة ناشئة، حاولت أن تسرد قصة هذا الشخص العزيز في بعض أحداث حياته، التي كانت صعبة جداً، و ترجمتها في قصة واقعية خيالية تحمل مضمون رسالي و هدف سامي، أتمنى أن تنال إعجابكم، وأن تقبلوا نزفي القصصي هذا بكل رحابة صدر، علماً بأنها إحدى مؤلفاتي السبع السابقة، والقريبة جداً إلى نفسي، فقد طرحتها في منتديات آخرى لتعم الفائدة للجميع. ))[/align]
[align=center] §¤°~^™ أنا وسجادتي ™^~°¤§[/align] [align=center](الفصل الأول) [/align] [align=center]سعيد وأي سعيد ؟؟؟ سعيد في الجنة والآخرة، شاءت الأقدار أن يخطفك الموت من بين أيدينا. خالي سعيد ليتني رأيتك وعشت زمانك. ليتني كنت معك لأراك وأعيش بجوارك، لألهم من صبرك وإيمانك وحبك عادت ذكريات الماضي الحزينة لأمي فاطمة بفراقك يا خالي، وبوجودي أنا!!!، نعم أنا، فخوفاً من الزمن من أن يضيع أعز ما تمتلكه أمي، كانت تحرص على تلبية كل رغباتي وكانت تسعى دوماً لئن أكون سعيداً في حياتي، لكن فرط الرفاهية التي عشتها هي من وراء انجرافي لطريق الظلام الهالك والهاوية الكبرى. والذي أنقشع عني بفضل وجود أمي و مراقبتها لي سوف أحكي لكم قصتي وقصة أسرتي وكيف أن الله يهدي من يشاء بغير حساب. ((البيت الكبير)) بيت جدي والد أمي، هو عبد الله بن أحمد تاجر ملابس معروف له اسمه ومكانته وسمعته في البلد، رجل طيب، كريم، شهم، وفوق ذلك لم يزحزحه إيمانه يوماً عن قول الحق. حتى لو كان ذلك على حساب قطع عنقه، وجدتي خديجة بنت محمد من عائلة متوسطة الدخل لكن من أصل طيب، شريف، وكريم، أمي فاطمة هي أكبر بنات الحاج عبد الله، والتي تم تزويجها لابن خالها عبد الرحيم عندما كانت في الحادية والعشرين من عمرها، والذي أثمر بولادتي أنا، علي أبنها البكر البالغ حالياً خمسة عشر عاماً من عمري، تليها أختها الوسطى ليلى والتي تبلغ من العمر حالياً أربعة وثلاثون عاماً، متوسطة الطول، ذات ملامح مقبولة، أمضت حياتها في مساعدة جدتي في ترتيب وتنظيف المنزل الكبير، همها كان الطبخ والتنظيف، و رعاية والدها ووالدتها وإخوانها، وبعدها خالي سعيد والذي ناهز الثلاثون من العمر وتوفي بعدها، كنت أنا لازلت صغيراً لم أعي ما يجري من حولي كان عمري آنذاك خمس سنين، ولذلك لم أعرفه جيداً، ولم أسعى يوماً لمعرفته، ومعرفة قصته, وكيف عاش وكيف مات . وأخيراً خالتي هدى كانت تبلغ من الحسن والجمال لم تبلغه احد غيرها في زمانها، وكان عمرها آنذاك 25 سنة. كان ترابط الأسرة فيما بينها قوياً جداً، كانوا متحابين مع بعضهم البعض، فعاشت أمي فاطمة وخالاتي وخالي في بيت محافظ دينياً، إلا أن موت خالتي والذي كان على سجية أخرى، مختلفة تماماً عن وفاة خالي سعيد. تسبب بفضيحة كبيرة وانطباع سيء عن عائلة الحاج عبد الله ، مما أثر على بقية أسرتها، فقد أنهت حياتها بيديها، بانتحارها الغير مجدِ، والسبب في ذلك هذا التقليد القبلي الأعمى الذي يقتضي بتزويج الأكبر سناً، وهذا الأمر أعاق كل من أراد وشرع إلى خطبة هدى التي كانت آية في الجمال، مما جعلها أن تقدم على الانتحار، بعد إحساسها باليأس وفقدان الأمل بالزواج قبل أختها ليلى التي عاهدت نفسها أنها لن تتزوج أبداً وبذلك قد حكمت على نفسها وعلى أختها هدى بالعنوسة الدائمة، وهذا الأمر لم يروق لهدى التي شقت طريقها بموتها . فكانت والدتي تقوم بزيارة البيت الكبير يومياً وكانت تصطحبني معها دوماً، منذ أن كنت صغيراً إلى أن كبرت، لتقوم بالمواساة و التخفيف عن جدتي خديجة في حزنها على فقدانها أبنتها، والتي أصيبت بمرض القلب، جراء هذه الفاجعة. فقلبها غص من الألم والقهر ولم تفارقها تلك الغصة إلا بوهن قلبها وإعياءه، و خالي سعيد لازمه ضغط الدم المرتفع، منذ رحيل أخته عن وجه هذه الدنيا، أما جدي فعكسهم تماماً أزداد جسارة وقوة وشموخاً، فلم ينحنِ رأسه بانتحار أبنته بل واصل المسير، وأعتبر كل ما حدث إنما هو قضاء وقدر. هاتان الحادثتان كانتا حلقة مفقودة في حياتي لم أستطع أن أجد لها تفسيراً، لأني كنت منشغلاً بأمور دنياي التي ألهتني عن أعز رابطة وهي رابطة الدم التي تربطني بجذوري. فترعرعت في بيت تتوافر فيه جميع سبل الراحة والرفاهية، كنت الابن الذي لا يرفض له طلب، وأصبحت شاباً يافعاً لي أصدقاء أستمتع بصحبتهم وبرفقتهم فكنت لا أسهر إلا معهم، وكانت والدتي تسمح لي بمرافقتهم والجلوس معهم لأنها واثقة كل الثقة مني، أجزم لكم أنهم كانوا رفقاء طيبين وليسوا كما تظنون، ولكن العيب ليس منهم، فأنا الذي كنت مذنب، كنت أرتكب المعاصي بالخفاء، لم يعرف أحداً عني شيئاً بدايتها. لأنني كنت أتظاهر أمام رفقائي وبيتي وأهلي بأنني الحمل الوديع، الابن البار، الولد المؤدب، الولد الخلوق، وأنا عكس ذلك تماماً، فكيف كشف أمري ؟؟؟؟ هنا تبدأ حكايتي أنا، ومنها سوف أجد التفسير والحلقة المفقودة في حياتي فماذا جرى ؟؟؟؟ أنتظروا التتمة في الفصل الثاني بإذن الله تعالى شمعة حياتي [/align] آخر تعديل شمعة حياتي يوم 03-05-2005 في 07:11 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[align=center][grade="D2691E FF1493 FF7F50 008080"]اختي شمعه حياتي
دائما مبدعه و دائما مسرده للقصص الجميله ما شاء الله عليكي مبدعه في كل شئ و تستحقين لقب كبير يالغاليه على هذه القصه الروعه التي هي من تأليفك و اتمنى ان تكوني قد اتممتي القصه في كل سهولة و يسر اتمنى لك كل الطيبات و اجمل التهاني و اهنأك على قصتك الاولى هنا في المنتدى و قصتك موزونة مئه بالمئه مشكورة اختي تعرفي شلون تدخلين الاحداث مع بعضها و تعرفين شلون تعملي القصخ بروعه البديع اختي اتمنى لك كل توفيق و وصف القصه جائز عن التعبير تحياتي لك اخوي فارس الرياض[/grade][/align] آخر تعديل فارس الرياض يوم 02-24-2005 في 05:40 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
سيتم الحظور حين اكتمال العقد
تمنياتي لك بالتوفيق |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الاختـ شمعة حياتي تلكـ الرواية تفوق جمالا وروعة اراكـ بكل قصة لمسات بقمة الروعة بانتظارك يامبدعة لاكمال القصة.. ولكن مارايته داخل القصة ظلم لنفس والاخرين بعادات تقتل الحياة قبل كل شئي.. تحياتي لكـ |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم : فارس الرياض تصفحك لقصتي الروحانية، أسعدني، و إطراءك و ثناءك الجميل أخجلني. و تأليفها، الحمدلله رب العالمين، بعون من الله و فضله قد أكملتها، بحزن كبير، و في شهر رمضان الفضيل، كتبتها بقلب مفجوع متفطر، لا أخفي عليك مدى حزني، و مدى سعادتي بكتابتها، إنها إحدى قصصي السبع، المحببة كثيراً إلى نفسي. أسئل الله العلي القدير، أن أكن قد وفقت في سردها مقدماً لكم، وأن تنال إعجابكم منذ أول فصل إلى آخره. أختك شمعة حياتي [/align] آخر تعديل شمعة حياتي يوم 02-26-2005 في 11:06 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
[glow=CC3399][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم/ المشرف العام : Mohammed أنه لشرف كبير لي، بأن أرى توقيعكم قد زين قصتي، فالشكر الجزيل لسيادتكم الكريمة لهذا الحضور، وإن شاء الله يكن العقد كاملاً جميلاً يتلألأ في الأفق، و يكن عند حسن ظنكم، و محل ثقتكم. شمعة حياتي[/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
[align=center][grade="FF6347 FF1493 00BFFF"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز: أصيل هدف القصة بأن تحمل عبرة و حكمة، و هذا ما كنت أرنو إليه، سيتخلل القصة الكثير من القضايا الإجتماعية والإنسانية، قد تطرح بشكل جريء من قلمي، و لكن آمل أن ما يتم طرحه يستفيد منه الجميع، خصوصاً إن بعض منها للاسف الشديد غير معروفة في عالمنا العربي. نعم هناك ظلم للنفس و ظلم للآخرين في مضمون هذه القصة، لن أفصح أكثر، لكي تتابع قراءتها فصل بفصل. في الختام لا يسعني سوى شكرك على كلماتك الرقيقة في حقي، وإن شاء الله أكن عند حسن الظن دوماً. دمت بود أختك شمعة حياتي[/grade][/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center]§¤°~^™ أنا وسجادتي ™^~°¤§[/align]
[align=center](الفصل الثاني) [/align] [align=center] كنت أجلس بالساعات أمام شاشة جهاز الكمبيوتر، أبحث عن الأمور التي تفرحني، بدءاً بالتسجيل للمنتديات، دخول المحادثات بأنواعها، وما من شيء جديد إلا وجربته، إلى أن جاء يوماً مللت فيه من الأمور الطبيعية المألوفة التي يلجأ إليها كل عامة البشر للترويح عن أنفسهم، وهنا تبتدئ الرحلة ، رحلة التحدي، رحلة التغلب على النفس والانتصار عليها، فإما أن أكون قوياً أو ضعيفاً، فضولي الشديد، والشيطان الذي كان يوسوس لي، هو وراء تلك الرحلة الشيطانية، نعم حب استطلاعي لما هو غريب، جعلني أتصفح وأبحث في محرك الانترنت عن عبدة الشيطان وطقوس عبدة الشيطان، في بداية الأمر كنت أقرء عنهم وأنا أستهزئ من تصرفاتهم، وأضحك عليها، وأنا الغير ملتزم بأمور ديني، إلا أن هناك شيء ما دفعني أن أجرب ما كانوا يفعلونه، لكي أعرف قوة ضعفي وإيماني، أردت أن أثبت لنفسي بأنني أقوى مما يدعون، لكنني أنا الذي سقطت في حبائلهم وكيف سقطت، سوف أقول لكم كيف سقطت: أصبحت أنافق والدتي ووالدي وأكذب زوراً بأنني أصلي الفرائض الواجبة علي، وأقرأ القرآن، ولكنني لم أكن أفعل ذلك بل بالعكس تماماً كنت كلما أذن المؤذن، كنت أعمد على تشغيل صوت المسجل على تلك الأغاني الغربية التي يسمعونها ( البلاك مايتل )، وكنت أرقص رقصات الشيطان بسماعها، لحظتها لا أدري ماذا جرى لي كنت أريد أن أعيش حياة عبدة الشيطان بحذافيرها، فرحت أتقمص أفعالهم وتقوقعت في شخصيتهم، حتى غدوت واحد منهم وأنا لا أدرك ما آل إليه الحال، جل الذي عرفته هو أن موت خالتي هدى كان ضعفاً، وكان خير لها أن ماتت وفارقت هذه الدنيا التي لا تطيق أن ترى من هم ضعفاء على وجهها، فباطنها أشرف لها. فرحت كثيراً، بأنني المسيطر المهيمن على كل شيء، لي قوتي التي لا تقهر، قلدت عنقي بسلاسل ذهبية، وأخفيتها تحت قميصي لئلا يراه أحد ويكتشف أمري، وعدت أسرح وأمرح وأعربد في حجرتي مع معتقداتي الجديدة، وتطور الحال بأنني أقدمت على شراء حبوب مخدرة من أصحاب القلوب الدنيئة، وأصبحت أشربها، منتشياً فرحان في عالم آخر لا يعلمه إلا الله، وعندما نفذت أقراص الحبوب المخدرة تلك، جن جنوني، وأردت أن أخرج مرة أخرى لشرائها، وكان الوقت آنذاك الساعة السادسة والنصف ليلاً فنهضت من سريري مترنح بالكاد أسيطر على توازن جسمي ونزلت إلى أسفل السلم، لأصل إلى الصالة المفتوحة الرئيسية لمنزلنا الفخم، وإذا بها والدتي و والدي جالسان على الأريكة يحتسيان كوباً من الشاي. نزلت مسرعاً، محاولاً أن أصل إلى الباب لئلا يفتضح أمري، إلا أن والدتي ألتفت إلي وقالت لي، هلم إلي يا ولدي وسلم علي وعلى أبيك، فما كان مني إلا أنني رفعت أصبعان من أصابعي، تلقائيا مشيراً بالسلام، وهممت بالرحيل، ولا أدري بعدها ماذا كان الحوار بين والدي ووالدتي؟؟؟؟؟ حينها دار هذا الحوار ما بين الأم والأب: فاطمة: هل رأيت يا عبد الرحيم، ماذا فعل ولدك علي !!!! عبد الرحيم: أجل يا أم علي، ولكن يجوز أنه متأخر وعلى عجلة من أمره، ولم يكن يقصد أن يسلم علينا بتلك الطريقة فاطمة: لا يا أبا علي، إحساسي يخبرني أن هناك، أمراً ما يخفيه عنا عبد الرحيم: يا أم علي، تفاءلي بالخير، تجديه، ألا تعلمين أن أغلب الشباب هكذا هي حياتهم، السرعة هي لغة العصر. فاطمة: إن شاء الله ، يكن كذلك يا أبا علي. مضت ساعتان على خروج علي من المنزل، و والدته و والده ذهبا لزيارة البيت الكبير للاطمئنان على من فيه . في غضون ذلك، رجع علي إلى المنزل وهو بالكاد يفتح عينه وبسرعة فائقة ذهب إلى غرفته، لكي يشرب الأقراص المخدرة، ويطلع على الخطوة التالية من المعتقدات الشيطانية. ذهب لجهازه يرى تلك الخطوة وإذا بها نبش القبور، والبحث عن الجثة والرقص فوقها، ويفضل أن تكون جثة حديثة العهد، لتقسية القلب، ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً ملموساً، والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لي عين. فأسرعت مرة أخرى بالرحيل، وذهبت إلى المقبرة لكي أبحث عن قبر حديث وأنبش جثة من فيها. فيا ترى ماذا جرى في المقبرة ؟؟؟؟؟؟؟؟ تقبلوا فائق تقديري واحترامي التتمة في الفصل الثالث بإذن الله تعالى شمعة حياتي [/align] آخر تعديل شمعة حياتي يوم 02-27-2005 في 12:05 AM.
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية