![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]قرأت ذات مرة نصيحة لا بد ان من اسداها كان يتمتع بقدر كبير من الحكمة، اذ انه قال: احذروا احلامكم. فالامنيات قد لا تجلب معها السعادة، بل يمكن ان يكون اثرها طاردا للسرور.
وقد حضرتني تلك النصيحة حين سمعت طرفة افرزها الخيال تعبر عن اختلاف وجهة نظر الجنسين عن الدور الذي يقوم به كل منهما في حياة الاخر. تقول الطرفة ان رجلا كان يلاقي عناء في عمله ويتحمل قدرا من التوتر ادى به الى الاحساس بأنه مظلوم في المعادلة الزوجية. كان كل صباح وهو يشرب فنجان الشاي الذي اعدته زوجته وناولته اياه بابتسامة، يقول لنفسه ليتني كنت امرأة. ولم لا فها هي لا تتعرض لرذالة المدير ووقاحة سائق الحافلة وغباء عامل المطبعة. وهي لا تعرف حجم القلق الذي أعانيه لأني مسؤول عن الانفاق. ويخرج للعمل عابسا متنهدا ولسان حاله يقول: ليتني كنت امرأة. ذات ليلة تحققت امنيته، نهض من نومه صباحا في السادسة والنصف كما تفعل زوجته، ايقظه صريخ المنبه. وها هي زوجته التي كانت حتى مساء اليوم الفائت امرأة قد تحولت الى رجل يشبهه في كل شيء حين كان رجلا. يوقظها المنبه بينما يظل زوجها مستغرقا في النوم اللذيذ. تنهض بسرعة لكي تعد الشاي للزوج والساندويتشات للاولاد.. تناول كل منهم شايا وطعاما، ثم تدير موتور السيارة استعدادا لاصطحاب الاولاد الى المدارس. تودع زوجها بابتسامة وقبلة على رأسه من دون ان يرفع هو رأسه لكي يرد التحية بمثلها. بعد مشوار المدرسة تعرج على محل التنظيف بالبخار لكي تسترد بدلة الزوج العزيز بعد ان اكتمل تنظيفها. ثم تخترق الحشود في السوبرماركت لكي تشتري لوازم البيت. وحين تعود محملة تظن انها ستشرب القهوة، ولكن رنين الهاتف يلغي المشروع وتجد نفسها مستمعة الى شكاوى حماتها واتهاماتها الباطلة بأن الكنة اهملت واجبا لم يكن من اللائق اهماله، والحماة لا تقبل اعتذارا ولا تصدق ان النية لم تكن سيئة. وتقوم المرأة التي كانت حتى يوم مضى رجلا متذمرا، لكي تغسل الصحون وتعيد ترتيب غرفة المعيشة. وبذلك ينتصف النهار فتبدأ في اعداد وجبة المساء. وما ان تفرغ منها حتى يحين موعد انتهاء اليوم الدراسي فتهرع لملاقاة الاولاد. وبعد ان يتغدى الاولاد تشرف على دراستهم قبل ان تستعد لاعداد مائدة العشاء. حين يعود زوجها عابسا تقابله بابتسامة ويجلس لمشاهدة نشرة الاخبار وهي تعد المائدة. بعد العشاء تغسل الصحون وتشعر بألم في المفاصل وصداع خفيف وتتمنى ان تغفو قليلا. عندها يدخل زوجها الى المخدع فتشعر على الفور انه جاء مطالبا بحقه الشرعي. فتستحي ان تقول له انها منهكة القوى خوفا على مشاعره، ولكن قبل ان يلفها النوم تعلن التوبة وتتمنى ان تعود كما كانت. تتمنى ان تكون زوجا لا زوجة، غير انها تسمع صوتا آتيا من بعيد يقول: لا بد من ان تنتظر تسعة اشهر اخرى، لأن اللقاء الزوجي اثمر عن حمل جديد.[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
تبقى أدوار الرجل والمرأه مكمله لبعضها000 وتحمل نفس العناء والتعب00 ولن يشعرا بعناء الطرف الآخر وقيمة دوره الا بوضع انفسهما بنفس الدور الذي قللا من اهميته او من تعبه00 سواء من خلال الخيال او حتى الواقع00 مثلما حدث في الطرفه التي بالاعلى000 التي أرى أن الزوج قد لاينام دهراً كاملا كي لايحلم بنفس الحلم الذي يراه مرعباً00
اخي طلال مشاركه رائعه وجميله وممتعه أشكرك جزيل الشكر عليها ودمت بكل الخير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]
بمجرد ان يتخيل الرجل المعاناة التي تعانيها المراه سوى بالعمل البيتي او الحمل والوضع بس لو يذهب الى احد المستشفيات ويسمع الم وصراخ النساء سيقول في وقتها لا اريد ان اكون امراه الله سبحانه وتعالى وضع لكل شئ نصيب الرجل له اعماله وجهوده بحكمه من رب العالمين والمراه هيئها الله سبحانه وتعالى ايضاً لكي تتحمل المشقه والتعب والرجل والمراه يكملان بعضهما البعض طلال الشمري موضوع رائع ويستحق له الوقوف والتامل به تقبل تحياتي لك عبوووره[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]اختي شـــ ــوقـ
انتي الروعه وانتي الجميله تخونني العبارات لكي اشكركي وخاصه لما تقدميه من مساعده والاف العبارت تعجز عن شكرك اختي عبير البدر الف شكرآ لكي لتكرمكي بالمرور على كتاباتي ودمتي اختي عزيزه وعبير تفوح منه الرئحه لتعطر به صفحاتي الف شكـــــــــــراخواتي طلال الشمري[/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية