![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحياة لا تخلو من الأكدار, والمودات دائرة بين البذل والإقتار, وتعتريها من حين لآخر هزات وخلافات شخصية لا مخرج منها إلا بصفاء الإيمان وتزكية القلب, وتطهيره بتجريد الحب الخالص في الله ,. فما أجمل خلق المؤمن الصادق حين ينقاد لله .. فيعطي لله .. ويمنع لله .. يحب في الله ويبغض في الله, ويعلم أن الله يرى منه ذلك قبل الناس .. إنه سيظل الحبيب برغم تباين وجهات النظر.. وسيأمن جانبه وإن خالفه في الرأي. والمؤمن من عادته أن يتكلف لإخوانه المعاذير إذا اخطئوا في حقه, ويتطلب لهم الكمالات, أما المنافق فإنه يتطلب العثرات... ولا تكاد تجد مؤمناً صادق الإيمان إلا ووجدت في قلبه رقة وشفافية في تعامله مع إخوانه.. يتذكر إن نُصح.. ويندم إن أخطأ، ويعترف بعثرته، ويسامح إخوانه ويسد خلتهم، ويحسن الظن بهم إن بدر منهم خطأ أو زلة. ومن كان هذا حاله من إخوانك فإنه لن يهضم الجميل منك إذا فعلته أو الحسن إذا نطقته، لأن الذي لا يشكرك على جميل الفعال هو ذاك الذي لم يحمدك على حسن النية. وقلوب المؤمنين صافية تجاه سائر المؤمنين، فكيف بصالح المؤمنين من أهل الدعوة والعلم والفضل منهم؟ وهي قلوب لا تكاد تقوى عليها نزغات الشيطان ، ولا تلوثها أحقاد النفوس الدفينة.. فهي سريعة الفيء إلى الحق بطيئة الغضب بالباطل .... أوابه إلى المعروف.. لا تحمل حقداً ولا تضمر غلاً لأحد من المؤمنين. ومن ذا يخلو من التقصير أو يسلم من العيب ؟؟ فاحرص على ترويض نفسك بالمسامحة والصفح عمن أخطأ عليك من إخوانك , واقبل الإحسان منهم مهما كان يسيرا , واغتفر زلاتهم إذا أخطؤوا وإن كان ذلك عسيرا . ألا تصفح عن أخيك وهو عدتك في البلاء وسندك قي الرخاء ؟! ألا تحتمل أخوة الدين بينكما إصلاح ذات البين ؟ واستحباب محبة الله ومغفرته بالعفو والصفح ؟! هب انه أتى خالفه بقراب الأرض خطايا دون الشرك , ألا يغفر له إذا تاب ويعفو عنه إذا أناب ؟! ألا تحب العفو والصفح فترضي ربك أنت بقبول أخيك في الله إذا جاء نادما معتذرا ؟! أفلا تحب أن يغفر الله لك ؟! إذن سامح أخاك , فالله تعالى يقول ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) . أزهدت في كرم الله تعالى , واستغنيت عن فيض عطائه ورحمه التي تنالك إذا اتقيت فيه من عصاه فيك ؟! وقريب من أجله من أبعدك وأساء إليك ؟! ألم تسمع قول ربك سبحانه : (فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) . الا تعلم أن الناس يعفون هن ذوي الجنايات استصلاحا لهم ومداراة لمن يحيط بهم , تصنعا وسمعة بين الناس , أفلا تعفو أنت عن أخيك لله وهو سليم الديانة يحب الله ورسوله ؟ ولقد كان من حبه صلى الله عليه وسلم للعفو والصفح أن كان يقبل عذر المنافقين مع علمه بكذبهم ويأذن لهم , مع قدرته على الفتك بهم . كل ذلك لتأليف قلوبهم واستصلاح نفوسهم والتأثير عليهم . حتى قال عن ابن أبي سلول بعدما ظهر أمره وكشف سره : (بل نترفق به ونحسن صحبته ما دام فينا ) . ولقد عفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اليهودية التي أرادت قتله عندما أهدت إليه شاة مسمومة ومع ذلك لم يأمر بقتلها في حق نفسه دون صاحبه . وروي أن رجلا أتاه فقال : كم نعفو عن الخادم ؟ فصمت . ثم أعاد عليه , فلما كان الثانية قال : (اعف عنه في كل يوم سبعين مرة ) . ولقد كان أبو بكر رضى الله عنه يقول : لو لم أجد إلا ثوبي لسارق أو زان أو شارب خمر لسترته . فهلا ترفقت أنت بـأخيك وأحسنت صحبته وسترت عيبه وعلمت له حق الصحبة والأخوة بل حق الإسلام؟! ومن ذا يسلم ممن الخطأ؟! سامح أخاك إذا خلط * منه الإصابة بالغـــلط وتجاف عن تعنيفه *إن زاغ يوماً أو قســــط واعلم بأنك إن طلبت * مهذباً رمت الشطـــط من الذي ما ساء قط * ومن له الحسنى فقط فإذا سامحت أخاك وغفرت له ما بدر منه تجاهك قطعت شوطاً حميداً في هذا الباب، وبقي عليك شوط آخر مهم، وهو نسيان ذلك الخطأ وتجاهله. ودمتم على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
ماما فضيلة .. أني أحبك في الله .. ما أجمل رسالتك يا أمي وما أروعها .... أنها بحق رسالة تحمل معني رائع وهو المسامحة .. وفي الحقيقة يا ماما في حاجة مهمة بتكون سبب في حدوث الزعل بين الأصحاب وهي عدم المعاتبة .. يعني أنا المفروض لو صاحبي عمل شئ بيضايقني أعرفه الأول وأعاتبه بطريقة كويسة علشان يعرف أن الشئ دا بيضايقني ولو هو فعلا بيحبني مش هيعمل الشئ دا تاني .. وبدل ما يلاقيني فجأة زعلان منه يبقي عارف الأول سبب زعلي .. وشكرا جدا يا ماما علي النصيحة الغالية ....
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]فعلا تستحقين بلقب ام الخليج
بارك الله لك خالتي تسلمين على الموضوع جزاك الله خير لج الف تحيه[/align]
__________________
اختي بالله صورتك الشخصيه وتوقيعك الخاص يدل على شخصيتك وحفاظك على دينك ومجتمعك التي تعيشين فيه وعزة نفسك لان الصور النسائيه ان كانت للفنانات او صور نت كلها صور لنساء ليست لهم اي كرامه ولا عزة نفس وليس لهم اي قيمه في المجتمع الاسلامي والعربي هل انتي يا اختاه بنفس هذا المستوى حين تضعين صورهن تحت اسمك او في توقيعك اختاه القرار بيدك |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
قمة الروعة و الجمال أن نمتلك
بين جنبينا قلب يخفق بالتسامح مــا اجمل صـفاء الروح ومـا أنـبــل التسامح يكفي أنه صفة من صفات الله عز وجـل فهنيئاً لمن يمتلك هذه الصفـه النبيلة ولا ننسى انه سبحانه وعد الكاظمين الغيظ و((العافين عن الناس)) بالجنـة أم الخليج كل الشكر لك على طرحك المميز والرائع وكل الشكر لقلبك على نصائحكـ المتجدده |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله ولدي مهدي المصري وبارك فيك شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه نعم ولدي ان صار اي سوء تفاهم بينك وبين اي شخص ما كان قريبا او او صديقا او اي كان يجب ان يكون التفاهم بيننا وديا ولا يكون بتهور وعصبية ونقاش حاد بل يكون بتفهم الموضوع ومهما كان الموضوع يجب ان نسامح بعضنا البعض لان المسامح كريم دوما ويا ليت كنا نفكر دوما ونقف مع انفسنا ونقول لانفسنا كم وكم من معاصي نرتكبها ومن خطايا نفعلها ولكن الرب غفور رحيم ويغفر لنا ويسامحنا ومن نحن اذن السنا بشر واليس الله خالقنا والسنا اخوة في الله فماذا يضيرنا لو سامحنا بعضنا البعض اليست حياة المسامحة والتصافح الودي افضل من الغيض والحقد ودمت على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[align=center]
امي فضيله مشكوره يا امي وما قصرتي كلمات جميله ونابعه من قلب ام وربي لا يحرمنا منك ابد ومن نصائحك يا الغاليه تقبلي تحياتي لك عبووووره[/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله ابنتي الغالية الايام وبارك فيك شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه ودمت على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله ابنتي الغالية شووق وبارك فيك شكرا على مرورك على الموضوع والتعقيب عليه نعم ابنتي الغالية ما اجمل ان نحمل بين جنباتناالتسامح والتصافح المسامح هو دائما الكريم لانه يملك قلبا ناصع البياض لا يدخله لا الغل والا البغضاء ولا الكراهية ان المسامح الاكبر هو رب العباد رب الخلائق والاكوان كم وكم من مرات نعصيه ونغضبه ولكنه يغفر لنا ويسامحنا اذن من نحن لكي لا نسامح بعضنا البعض في اتفه امور الدنيا نحن بشر ومن خلائق الله سبحانه وتعالى اذا كان الخالق يغفر اكبر الذنوب ويسامحنا فيها فكيف لنا ونحن اخوة في البشرية لا نسامح ونبقي البغضاء في قلوبنا ان من تبقة البغضاء والحقد في قلوبهم يتعذبون كثيرا ولكن حين نسامح ننسى كل شئ ونرمي خلف ظهورنا ما كان وما حدث هنا نعيش بامان وفي راحة للضمير والنفس وما اجملها حياة مليئة بالحب والتصاقح والتسامح ودمت على طاعة الرحمن وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
![]()
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|