|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center] منقول
تحت عنوان "تأملات في صورة عراق مستقل" كتب وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر المعروف بثعلب السياسة الامريكية ، وعرّاب مشاريع التطبيع وما يسمى بالسلام مع اسرائيل، ما نجده حري بالتعرف عليه من خفايا واسرار السياسة الخبيثة للبيت الابيض تجاه العالم الاسلامي . نقرأ معاً :ـ يبدو تاريخ 30 يونيو الذي حددته الولايات المتحدة لنقل السلطة الى العراقيين بداية فك ارتباطها بالعراق. غير ان انتهاء الاحتلال الرسمي يبدل طبيعة الارتباط الأميركي لا موضوع الحاجة إليه. لذلك فالمطلوب هو استراتيجية جديدة تحول السلطة إلى أمر شرعي، وبالنتيجة إضافة بعد جديد للدبلوماسية. غالبا ما تُطرح الأهداف الأميركية في العراق بشكل تجريدي، كأننا ذهبنا إلى الحرب من أجل إصلاح العراق فقط، غير ان لدينا مصلحة في التوجه السياسي للعراق وليس فقط في كيانه الداخلي. ان سلطة عراقية تبقى على أرضها قوات أجنبية وفقا لاتفاق بين الطرفين، يفترض مسبقا، أن تكون ممثلة للأكثرية، آمنة، ومقبولة دوليا ومتوافقة مع عالم مسالم. ومن المفارقة، ان الخلافات التي أثيرت قبل الحرب، تحولت الى توافق بين مصالح القوى الرئيسية على المسرح الدولي. فكل من هذه الدول أصبح مهددا ـ كل على طريقته ـ بتصاعد التيارات المتطرفة في اوساط الحركات الإسلامية. وهي تعرف أن نتائج الفشل في العراق ستنتشر عبر الحدود. لذلك فهي ستربح أكثر اذا ما تعاونت فيما بينها، بينما ستخسر أكثر لو أنها كررت خلافاتها التي انفجرت قبل وأثناء الحرب. وإذا تحول العراق المستقل إلى بلد أصولي متطرف، فإن كل البلدان المهددة من قبل الإرهاب أو التطرف الأصولي، ستتقاسم هذا الخطر. فالبلدان الإسلامية المعتدلة، ستعاني كثيرا بنتيجة هذا التحول الخطير، غير ان بعضها قد يمتنع عن الاقرار بهذه الحقيقة نتيجة ذعر شديد. غير ان هذا الخوف المشترك يمكن ان يتحول الى بداية لمعالجة جديدة للنظام العالمي الجديد، مثلما كانت عليه الحال في النظام العالمي السابق خلال فترة الحرب الباردة. ستكون هذه المهمة صعبة جدا في أحسن الأحوال. فالديناميكيات الداخلية لعراق مستقل ستكون شديدة التعقيد. والاسلوب الاميركي يسعى إلى توفير ضمانات تمنع وقوع إجراءات سياسية اعتباطية من خلال نظام من الضوابط والتوازنات، غير انه لا توجد تجربة مماثلة في العراق الذي ظل تحت حكم استبدادي طيلة تاريخه المكتوب. ونتيجة لذلك، فإن العديد من الفئات المكونة للمجتمع العراقي، لا تلجأ الى الحكومة في تحقيق امنها، وتسعى، بدلا من ذلك، إلى تعزيز قوتها بالاستناد إلى ما هو مشترك بينها كالانتماء العشائري أو العائلي أو الديني. الخطوات الأولى من عملية «الدمقرطة» ستؤدي إلى تفكيك البلد بدلا من توحيده، إذ ستسعى كل فئة إلى الحصول على أكبر ضمانات ضد وقوعها تحت هيمنة فئات أخرى، ومن أجل تحقيق مشاركة اكبر في السلطة والثروة. لذلك، قد يتدهور الوضع الأمني في العراق بعد تاريخ 30 يونيو ـ على الأقل مؤقتا ـ مع تحويل بعض الأطراف الساخطة هجماتها على مؤسسات الحكومة الجديدة. وفي هذا الموضع، يبرز الفارق بين احتلال الولايات المتحدة لألمانيا واليابان واحتلال العراق. فألمانيا واليابان دولتان قوميتان، لا توجد فيهما حركات انفصالية حقيقية، او مقاتلون يخوضون حرب عصابات. فبعد انهزام جيشي هذين البلدين، توصل الناس هناك، إلى نتيجة مفادها أن التعاون مع القوة المحتلة هو طريق استعادة استقرار مجتمعيهما واسترجاع سمعتيهما على المستوى الدولي. وكسب زعماء هذين البلدين دعم الناس هناك عندما أظهروا تعاونهم مع قوات الاحتلال. في العراق، لم يتحقق أي من هذه الشروط، فالسكان يتعاملون مع الحرب كأنها هزيمة لصدام لا لوطنهم. ولم تتحول الكراهية للدكتاتور السابق أوتوماتيكيا إلى دعم للولايات المتحدة. بل هناك العديد من الزعماء العراقيين ممن يسعون إلى الحصول على شرعية من خلال ابعاد أنفسهم عن الولايات المتحدة. وبالنسبة لليابان وألمانيا فقد احتاج البلدان إلى سبع سنوات لتحقيق السيادة الوطنية الكاملة، بينما جرت في العراق مساع لتنفيذ هذه العملية في سبعة أشهر. في العراق، هناك ثلاث فئات تناضل للحصول على نفوذ في العراق الجديد، الشيعة الذين يشكلون الأكثرية، ويصرون على الانتخابات التي ستعطيهم نتائجها هيمنة سياسية. اما الفئتان الأخريان فتدور قضيتهما الاساسية حول وجهة استخدام الشيعة لهذه الاكثرية، خصوصا في ظل وجود بعض المجاميع الشيعية التي تسعى إلى تشكيل جمهورية إسلامية في العراق. ويقال إن معظم الزعماء الدينيين الشيعة، ومن ضمنهم (آية الله السيستاني) حسب مزاعم، يعارضون تكوين حكومة دينية. وبدون شك، فإن الكثيرين من الشيعة محصنون ضد الاستبداد الذي عانوه تحت حكم صدام. لكن هذه القضايا ما زالت لم تحسم داخل أوساط الشيعة، إذ أن جميع احزاب الشيعة تمر الآن في مرحلة تشكل. كذلك، ستلعب القوى الخارجية دورا، وسيكون دور ايران مميزا[/align]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]
حتى الآن، لم يطلق آيات الله الاصوليون، السلاح القوي المتوفر بين أيديهم، والمتمثل في القدرة على تنظيم مظاهرات جماهيرية. ان استقرار العراق مستقبلا، رهن باستخدام الأصوليين الشيعة هذا السلاح لإنهاء الاحتلال، او قبولهم الفعلي بمجتمع علماني تعددي. على العكس من ذلك، فإن الأكراد بتاريخهم المليء بالقمع على يد حكومة بغداد، يحثون على نظام فيدرالي، يبقي للحكومة المركزية، فقط، السياسات الخاصة بالدفاع والخارجية والعمليات الإدارية الضخمة، مع القليل من سلطات تتيح لها التدخل في الحكم الذاتي. ويعرف الأكراد الحكم الذاتي بأنه مختلف عن الاستقلال في التفاصيل الدقيقة التي لا ترى بالعين المجردة. من جانب آخر ما زال السنّة يندبون ضياع امتيازاتهم، فمع هيمنتهم على العراق خلال معظم حقب تاريخه، فانهم لا يمتلكون دورا ـ على الأقل حتى الآن ـ في حماية الكيان الجديد الذي اصبح في طور التشكل. وبغض النظر عن حجم التنازلات التي ستجرى أثناء تشكيل الحكومة، فإن ذلك سيؤدي إلى تخفيف عدائهم لها، لا إزالته تماما. لذلك، فقد طرح الشيعة، خلال النقاش الدائر حول الترتيبات الجديدة، تحدي حدود التعددية، مثلما هي الحال مع الأكراد الذين طرحوا تحدي حدود الفيدرالية، بينما طرح السنّة العرب تحدي المصالحة. ولعل العامل الحاسم بالنسبة للدور الأميركي، هو تأثير مثلنا الديمقراطية في القيم التقليدية السائدة في العراق. فالغاء حال عدم المساواة بالنسبة للمرأة، الذي يأخذ طابعا مؤسساتيا، سيضعنا، على سبيل المثال، في نزاع مع المؤسسات الدينية. لذلك فإن القضية التي ستسود، في نهاية المطاف، هي العلمانية في مواجهة الدولة الدينية. والقوة العلمانية الأساسية في المجتمع العراقي، هي حزب البعث الذي أقصيناه عن الحكم. لذلك فإن العثور على شركاء محليين سيصبح الاختبار الأساسي المطروح أمام الإدارة الأميركية. ستكون للدول المجاورة للعراق أفكارها الخاصة حول هذه العملية. فسورية قادرة على العيش مع نظام علماني في عراق نامٍ، لكن ليس مع نظام ديني، ولن تكون متساهلة مع عراق مناصر للغرب. وإيران تخاف بشدة من عراق قوي، وهي ستعارض أن يكون مناصرا للولايات المتحدة. أما بالنسبة لتركيا فهي سترحب بعراق قريب للغرب لكنها لن توافق على عراق فيدرالي. ويظل السؤال الأساسي المستقبلي المطروح هو، كيف سيتعامل الحلفاء (في الناتو) مع دولة عراقية في طور التشكل: هل سيتوحدون خلف الولايات المتحدة لتحقيق عملية يشارك فيها الجميع، أم يستخدمون قدراتهم في الوصول إلى حكومة العراق المستقلة ليبدأوا التنافس معنا، من أجل تقليص النفوذ الأميركي في بغداد؟ ام تحاول أوروبا أن تكون الطرف الثاني في الموازنة، أو أن تكون شريكا في صياغة مستقبل العراق والشرق الأوسط؟ هل أوروبا على استعداد للقيام بمساهمة أمنية ومالية تتناسب مع نفوذها المتعزز هناك؟ يظل الملف الأمني أساسيا، لكن المرحلة الجديدة قد تسمح بقيام القوات العراقية، وبشكل تدريجي، بمهمات الحفاظ على الأمن، مع استمرار الأميركيين في حراسة الحدود، ومنع التسلل إلى الأراضي العراقية من الخارج، إضافة إلى الوقوف أمام أي هجمات تجري ضد مؤسسات الدولة من وحدات عسكرية كبيرة. وطالما أن عملية تدويل المستقبل السياسي للعراق، ستبدأ في موعد أقصاه 1 يوليو المقبل، فإن من الأفضل، بالنسبة للولايات المتحدة، ان تقودها، منذ الآن، عن طريق إشراك بلدان أكثر في العملية. ويتم ذلك على مرحلتين: الأولى، عن طريق فريق اتصال مع الناتو، لإرساء قاعدة تنظم عمل الحلفاء في العراق. والثانية، بجلب اكبر عدد من الدول تحت مظلة الأمم المتحدة لتعميق علاقة العراق بالمجتمع الدولي. وهذا لا يتطلب تخليا عن السياسة الأميركية الهادفة إلى تحقيق إجماع تعددي بل صياغته مع وجود قيادة قوية. سيكون لدينا صوت أساسي ـ وقد يكون مهيمنا ـ بسبب حجم مساهمتنا العسكرية والمالية مثلما هي الحال في أفغانستان. فنحن تمكنا من تحقيق أهم هدف ويتمثل في إزالة التهديد الذي كان يشكله صدام ، عن طريق تحالف استند إلى البلدان الراغبة في المشاركة بهذه المهمة. ويتطلب ذلك بناء كيان جديد للسلم وقاعدة أوسع مما هو قائم حاليا. عن صحيفة «الشرق الأوسط» .[/align]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
استاذى الكبير
جزاك الله كل خير على هذة الكلمات واتمنى ان ارى كلمات اخرى مثلا لهذهى تحياتى البحار
__________________
حاولت ان اخدع الدنيا واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى نفسى وعشت كما تريد الدنيا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي الفاضل عماد الدين شكرا لنقلك لنا هذه الاسرار والخفايا التي لا تمث الا ذرة من ذرات رمال الصحراء واليك هذا المشهد من بلادي المشهد في بلادي بقلم: الشيخ مجيد الكعود في بلادي المشهد حزين ، لكنه مفرح بنفس الوقت ، حزين لأنه محتل والمواطن العراقي لا يتمتع بأبسط الحقوق المشروعة من حياة آمنة وخدمات انسانية ملحة كالماء والكهرباء والرعاية الصحية والوقود ، في بلد يمثل احتياطيه من الطاقة 11% من الاحتياطي العالمي وان مخزونه يكفي لأكثر من 250 عام ، تخيلوا كل هذا الغناء وأهله يعانون الحياة الصعبة في كل شيئ . ومفرح لأن مقاومته تسطر أروع الملاحم البطولية بنيرانها التي لا تهدأ وبتوهجها الذي يكبر يوم بعد آخر . وهي متعددة الاتجاهات ويجمعها هدف واحد هو محاربة المحتل والعمل على اخراجه ، وهناك عمليات نحن ندينها دائماً ولا تخدم سوى المحتل مثل خطف الصحفيين المتعاطفين والناصرين لقضيتنا والتي بذلنا مساعي كبيرة في اطلاق سراح البعض منهم ، أو القيام بعمليات قتل عشوائية كتفجير المساجد والكنائس والتي يذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء من أبناء الشعب العراقي ، ونحن بالطبع نعرف أن هذه العمليات بعيدة كل البعد عن مقاومتنا الباسلة بل هي من تدبير أجهزة خارجية وقد تكون بالترتيب مع المحتل أو بدونه كأجهزة مخابراتية أخرى همها أن يبقى العراق ساحة مشتعلة لتحقيق أجندتهم الخاصة بهم وبأحبابهم . نعم فلقد أثبتت ديمقراطيتهم المتوحشة والتي صودرت فيها كل حقوق الانسان العراقي من نهب للثروة بكل قيمها المادية والحضارية وقتل وتدمير وترويع واقتراف أبشع أنواع الجرائم الانسانية بحق أبناء بلادي . ولكن المثير للاستغراب أن الأمريكان لا يعرفون على وجه التحديد طبيعة المقاومة وتركيبتها فتارة يحسبونها هنا وتارة هناك وتناسوا الجيش العراقي العنيد مهندس وقائد هذه المقاومة ومفجرها ، الجيش الذي يمتد بناءه لأكثر من 83 سنة وهو وحده القادر على حفظ الأمن في البلد وبدونه لا أمن ولا أمان ، فالمقاومة العالية التكتيك والاستراتيجية تنحو طرق جديدة ومختلفة عن سابقتها ، وأصبحت تمثل لهم السراب الذي يطاردونه دون جدوى . فلا أحد يعرف قادتها لا العدو ولا الصديق ولا حتى أهلهم أنفسهم ، أصبحت سراً من الأسرار ، فأصبح نخيل العراق مقاومة ومائه مقاومة وأرضه مقاومة بكل شوارعها وأزقتها والتي تأبى أن يدنسها هؤلاء الأغراب فأفقدتهم صوابهم مما أدى الى القصف الوحشي اليومي للمدنيين العزل بالطائرات وبكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً وارتكاب أبشع الجرائم بحق هذا الشعب المدافع عن أرضه ومقدساته. نعم فمهما حاول الأمريكان اخفاء الحقائق فلن يستطيعوا، حيث أن الجندي الأمريكي البطل وصل الى مرحلة التبول على نفسه وقضاء حاجته بالحفاظات الحجم الكبير (Big Size) المستوردة خصيصاً لهم . لأن حالة الرعب والهلوسة النفسية وصلت لأكثر من نصف الجيش الأمريكي وخاصة في المحافظات الشمالية والغربية المجاهدة، لذلك فأمريكا خسرت الحرب سياسياً بوضعها دمى غير قادرة على ادارة وتوفير ابسط مقومات الحياة ولا حتى حماية أنفسهم ، واخلاقياً بفضائحها وجرائمها التي أرتكبتها في السجون وضد المدنيين من ابناء هذا البلد ،ومادياً حيث تجاوزت خسائرها الـ600 مليار دولار منذ بداية الحرب ، علماً أن خسائرها المادية الشهرية الآن تقدر بحدود 7 مليار شهرياً ، أما خسائرها البشرية من المرتزقة واللذين يريدون الحصول على الكارت الأخضر ، والشركات الخاصة وخريجي السجون والذين وقعوا قبل قدومهم الى العراق عقوداً على عدم اعلانهم كخسائر في حالة قتلهم هناك، حيث تجاوز قتلاهم من المرتزقة الـ50 ألف قتيل . نعم هذه هي المقاومة العراقية والتي لا معين ولا ناصر لها سوى الله عز وجل وأبنائها الغيارى . فلا روسيا ولا فرنسا ولا الصين ولا الأمة الاسلامية ولا الأمة العربية وقفوا معها بل على العكس يضايقونها ويساعدون المحتل عليها ، أما الاعلام وخاصة العربي منه فانهم كتائب المارينز الثانية والتي تسوق للمحتل دون كلل وملل وتساعده على اخفاء الحقيقة . لذلك فهذا الاحتلال يتخبط وليس لديه سياسة واضحة أو مدروسة للبقاء في العراق أو الانسحاب منه ، فاذا بقى ازدادت خسائره البشرية والمادية والاخلاقية لدرجة لا يتحملها الرأي العام الأمريكي واذا انسحب خسر ماء وجهه بخسائر استراتيجية فادحة واعترافاً بفشل ذريع علماً إن الارضية والمناخ متوفران لنجاح ما تصبو اليه أمريكا لانجاح مشروعها الشرق الأوسط الكبير وذلك من خلال الجبن العالمي والعربي والاذعان والتهاون والذل الذي وصل اليه العالم اليوم ، لكن بالتأكيد كان صوت المقاومة العراقية هو الصوت المدوي العالي الذي يؤخر هذا المشروع وإن شاء الله هو الوحيد القادر على قبره وفشله للابدن . اذن الحل الوحيد هو أن يغادر المحتل هذه الأرض التي ترفضه كما رفضت غيره وليتركوا الأمر لأهل الأمر ليتشاوروا في كيفية انقاذ البلاد والوصول به الى بر الأمان من خلال مساعدة الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي بصورة عامة والأردن ومصر بصورة خاصة وتقديم العون للعراقيين بعد رحيل المحتل 0 واذكركم يا اخواني واخواتي بأن نبقى نطالب جميعاً المحتلين باطلاق سراح أسرانا فوراً والذين يقبعون في سجونهم البغيضة وعلى رأسهم قادتنا السياسيين المضحين الأبطال الشيخ الدكتور سطام الكعود الأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق، المعتقل السياسي الاول في العراق ومنذ 22 /4/2003 وما زال ، والأستاذ عبد الجبار الكبيسي الأمين العام للجبهة الوطنية لتحرير العراق المعتقل في 20/8/2004 وما زال ، والشيخ الجليل مهدي الصميدعي الأمين العام للدعوة والفتوى والارشاد السلفية المسجون منذ الشهر العاشر 2004 وما زال . والعراق باق.....والاحتلال الى زوال الشيخ مجيد الكعود :
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
البحار شكرا على التواجد الجميل
وجزاك الله خيرا يا صديقى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
امى ..
لا اعرف ماذا اقول لكى قبى ينفطر على الوطم الجريح اقةلها فى ليلى ونهارى الى متى اقولها وتقولها الاف المازن الله اكبر فوق كيد المعتدى الله اكبر هى سلاحنا والتمسك به هو غايتنا اللهم اننا نشكو اليك ما كان السبب فى ذالك انت الاتجاة يا رب العالمين ومن غيرك امى شكرا لكى على اضافه التعليق وبتطار موضيعك الجميله دوما
__________________
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية