|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
كشف دبلوماسي امريكي أن حواراً يدور مع “المقاومة الشرعية” في العراق عبر ما سماه القنوات الدبلوماسية والسياسية وذلك بهدف عزل الجماعات المتطرفة، واستبعد عسكريون امريكيون انسحاب القوات من العراق قريباً. وجددوا الاتهام لسوريا بأنها “القناة الرئيسية” لتسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق. ودعا رئيس الحكومة العراقية الدكتور ابراهيم الجعفري دول الجوار الى مساعدة بلاده بحفظ الحدود، عقب سلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاغتيالات والمواجهات التي اسفرت عن مقتل نحو 20 شخصاً بينهم 8 بصاروخ امريكي في الموصل كما قتل جندي امريكي، فيما اشتدت حدة التوتر الطائفي الذي يهدد وحدة المجتمع العراقي.
وكشف بوب كالم المتحدث الرسمي باسم السفارة الامريكية في بغداد أن حواراً يجرى مع من سماهم “عناصر المقاومة الشرعية” في العراق بهدف إشراكهم في العملية السياسية. واعتبر الحوار ضرورياً “لعزل المتمردين المجانين” وأضاف أن الاساليب الدبلوماسية والسياسية أفضل من العسكرية. وبدأ روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الامريكية الذي وصل الى بغداد أمس، محادثات مع المسؤولين العراقيين. واتهم المسؤول الامريكي المقاتلين الاجانب بقيادة المطلوب الاردني ابومصعب الزرقاوي بالسعي الى شق المجتمع العراقي وتدمير “الديمقراطية الوليدة”. وطالب سوريا “بالمساعدة في القتال ضد المسلحين”. ودعا رئيس الوزراء الدكتور الجعفري عقب لقائه زوليك دول الجوار العراقي الى مساعدة بلاده على ترسيخ الأمن وارساء الاستقرار بمنع تسلل المقاتلين الأجانب. وكان الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى في الجيش الامريكي قد استبعد انسحاب قوات بلاده من العراق قريباً. وأشار الى احتمال استمرار الوجود العسكري الامريكي في العراق “سنوات عدة”، وهو ما أكده جنرالات في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قدموا توقعات متشائمة حيال الوضع الأمني في العراق. وجدد أبي زيد اتهام سوريا بأنها لا تفعل ما يكفي لمنع تسلل المقاتلين عبر حدودها الى العراق، وذلك غداة وصف مسؤول أمريكي رفيع سوريا بأنها “القناة الرئيسية” لتدفق المقاتلين الى العراق، وهي الاتهامات التي نفاها مسؤول سوري رفيع أمس، وأكد أن بلاده فعلت كل ما بوسعها للمساعدة في استقرار العراق. واتهم بغداد بالاخفاق في ارسال مسؤولين أمنيين الى دمشق لبحث توقيع بروتوكول أمني. ونفى وزير الخارجية الايراني كمال خرازي الذي زار أمس المراجع الأربعة الكبار في النجف، وجود أي دليل على أن بلاده تدعم أنشطة ارهابية في العراق. وقال حامد البياتي وكيل وزارة الخارجية العراقية إن طهران عرضت المساعدة على حفظ الأمن في العراق من خلال ضبط الحدود وتبادل المعلومات والمجرمين. وسيذهب وفد عراقي الى طهران خلال الاسبوعين المقبلين لبحث تفاصيل اتفاق بهذا الشأن. ودعا رئيس البرلمان العراقي حاجم الحسني الى التهدئة بعد اشتداد حدة التوتر الطائفي في البلاد، والتراشق الكلامي بين “هيئة علماء المسلمين” و”فيلق بدر” التابع ل”المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق”. وقال الحسني: “لا يمكننا توجيه الاتهام الى أي كان من دون دليل.. ولا نعرف من يقف وراء هذا الأمر (القتل الطائفي)، ولكن على الحكومة أن تجد المذنبين”. واكتفى الجعفري بالقول ان فريقه الحكومي وضع خطة أمنية لاحتواء الفتنة. وكانت الهيئة و”الوقف السني” والحزب الاسلامي العراقي قد وجهوا دعوة الى إغلاق مساجد السنة لمدة ثلاثة ايام بعد صلاة الجمعة احتجاجاً على تصرفات الاجهزة الامنية وغالبيتها مؤلفة من ميليشيات “فيلق بدر”. كما نفى “فيلق بدر” القيام بأية هجمات ذات منحى طائفي أو مذهبي.
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اخى واستاذى ومشرفى القدير عماد الدين
مو ضوع جميل فى غا يت الر وعه حياك الله مع تحياتى |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
احمدالجمال
مزيد من الشكر عزيزى لك منى كل الود
__________________
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية