|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هي مشاركتي الاولي هنا .. وأتمني أن انال علي أرائكم بكل صراحة هل أستمر ام أرحل ؟؟ لقطات من حياة موظف مصري استيقظ في السادسة صباحا علي صوت دقات المنبه .. أوقف المنبه .. ثم نظر نظرة ألي زوجته .. أنا من شدة التعب لم تستمع ألي المنبه .. ذو الصوت المرتفع فلم يشأ ان يوقظها من نومها .. ذهب ألي غرفة أولاده .. ايقظهم كي يذهبون ألي المدرسة .. توضأ وصلي الشروق .. ثم ذهب ألي المطبخ .. أعد لنفسه قدحا من الشاي واعد الأفطار لأولاده .. بعد أن شرب الشاي ذهب ألي غرفته فأرتدي ملابسه ثم أخذ الأولاد معه كي يوصلهم ألي مدرستهم .. فقد كانت بجوار البيت .. أوصلهم ثم وقف علي محطة الأوتوبيس .. ينتظر .. وبعد حوالي 15 دقيقة جاء الأوتوبيس مزدحما كعادته .. أستقله .. وظل واقفا فيه .. وفي وسط كل هذا الزحام .. غرق في حلم جميل .. فاليوم هو أول الشهر .. وسوف يحصل علي مرتبه .. فهو في أشد الحاجة أليه .. وبينما هو في وسط أحلامه .. اذ ايقظه الصوت الجهوري للسائق لقد وصلنا ألي ( التحرير ) .. هبط من الحافلة .. وعبر الطريق .. صعد علي السلم فالمصعد معطل دائما .. وأن لم يكون معطلا .. فأن أستخدامه مقتصر علي الكبار فقط ( المدير واعوانه ) .. ألقي السلام علي زملائه .. ومضي في دفتر الحضور جلس علي مكتبه .. أنها نفس الأعمال التي يقوم بها كل يوم .. لا جديد .. أن زملائه غالبا .. ما لا يهتمون بمصالح المواطنين .. ولكنه كان مختلفا .. فقد كان يساعد أي مواطن محتاج للمساعدة .. فقد كان يعامل ضميره .. دقت الساعة الثانية لقد انتهي وقت العمل .. ذهب ألي الصراف لك يحصل علي مرتبه .. وبعد أن امسك النقود بيده .. فكر قليلا .. انه لن يستمتع بأمتلاك هذا المال في يده كثيرا فزوجته تحتاج لمصاريف الشهر .. وأولاده في حاجة ألي مصاريف المدرسة وأبنه يحتاج لحذاء جديد .. وف النهاية لن يتبقي له ألا القليل .. يكفيه بالكاد المواصلات اليومية .. فقد ترك شرب السجائر .. حتي يوفر ثمنها ويستفيد منه ذهب ألي دفتر الانصراف فمضي .. ثم مضي عائدا ألي بيته .. سلم علي زوجته كانت تعد الغداء .. وأولاده كانوا يذاكرون .. طلب منها ان توقظه بعد ساعة دخل ألي غرفته .. وبدل ملابسه .. وضع رأسه علي الوسادة .. أبتسم أبتسامة رضا فهو وأن كان لا يمتلك الكثير من المال .. فيكفيه أتقانه لعمله .. ووفاه بأحتياجات أسرته الصغيرة .. هكذا حدثته نفسه قبل ان يفط في سبات عميق ........ أنتهي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
السلام عليك
لك تحية شكرا لك تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
نعم لدي نقد أتحفظ به
وان كان الاخ محمد المشرف أرسل رسالته وحذف من كلامي السابق فاني أشكر الجميع
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
شكرا لك أخي مهدي المصري على الموضوع الحلو
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
الأخ العزيز
أدم أسعدني مرورك وأتمني أن تقول نقدك حتي أعالجه في كتاباتي القادمة مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الأخ العزيز
النسر الأسود أسعدني تواجدك بين صفحاتي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
السلام عليكم
ان كنت ولابد فلي ان اوجهك لكثرة القراءة بدل الكتابة ولتجعل كتب الادب ان كان لك رغبة في محفظتك تقرأها اثناء فترات الراحة والتنقلات وان تيسر فاحفظ ابياتا من الشعر فانها تعطيك ملكة أدبية معذرة ولك مني كل تقدير
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
أخي الحبيب
أسعدتني نصائحك وأعدك .. بان أحاول الألتزام بها تحياتي لك مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية