المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 

الأيام : اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك للهم اغفر لنا وارحمنا وعنا وتقبل منا وادخلنا الجنة ونجنا من النار واصلح شأننا كله اللهم اجعلني اخشاك كأنني أراك واسعدني بتقواك اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه واخلف علي كل غائبة لي بخير اللهم اني اسالك العفو العافيه في ديني ودنياي واهلي ومالي دعاء : احباء الخليج.. تااااااااااااااابعو الاحداث الاخيرةمن خيانة دبلومااااااااااااااااااسية .. انتظركم .. تكفون لا تفشلون.. انتظركم دعاء : سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر.. الحمدلله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور فارس الخبر : صباح الورد الطايفي على الجميع منورين مشاعل البندري : حبكم في القلب يتزايد لظيه كشعاع الشمس والنور استبانا والختم صلوا على سيد البرية أحمد إلي للهدى نشر البيانا نـــــــو ا ل : آنا انشط عــضوة اليوم مشاعل البندري : دحين أبغى أفهم المتواجدين اللي تحت ليش داخلين خارجين من غير ولا كلمه ضايعلكم شي ولا شيات ترانا بالخدمه << عسعس الغلس مشـاري : الله يسكنهم مساكنهم جاتها حالتها العجوز لاحول ولا قوة الا بالله نووووور : نووووور : ساره 4 : يقول الشيطان عجبا من بني آدم..يحبون الله ويعصوه..ويكرهوني ولا يعصوني..فاسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه..اللهم آمين غريب مهاجر : [[ صحيح البخارى ]] بالمنتدى الاسلامى العام التعريف بالامام غريب مهاجر : تم إضافة الحلقة الأولى من كتاب [عظماء الاسلام ] بمنتدى الرسل والصحابة،، الحلقة تدور عن الخليفة الأول [[أبى بكر الصديق]] جـيـت بـظـروفـي : ..قسم الالعاب والمسابقات مفتوح 24 ساعه.. تفظلو بالدخول دعاء : أصبحنا وأصبح الملك لله الحمدلله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور.. سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله الأيام : المسلم الحق هو الذي ينظر إلى ما يخرج من لسانه، إذ اللسان يعبر عما في قلبه من الخير أو الشر، فالقلوب أوعية والألسنة مغاريفها. عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قلت: يا رسول الله أيُّ المسلمين أفضل؟ قال: "من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده" [رواه البخاري ومسلم]. مشاعل البندري : مشاعل البندري : الاتحاد الذهب يحتفظ بالصداره والشباب ياأبيض ياأسود والهلال والأهلي أصفار ودقي يامزيكه مشـاري : لا وجع لا تقول والله لايبارك في اليوم الي شفتك فيه بشات فضيحة الموسم خ2 !@ولد@الكويت@! : مشاري عيب تقول السالفه وماتكملها وانت وقتها علي بالك منو البنت وشنو قلت اقول ولا مايحتاج هههههههههههههههههههه
العودة  

منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الإسلامية > المنتدى الإسلامي العام


المنتدى الإسلامي العام فتاوى ، أدعية ، أحاديث، قرآن


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-16-2005, 09:42 PM   #1
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي ولله الأســـماء الحســـــنى فأدعــــوه بهــــا


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسـماء الله الحســنى
الأَولُ ، والآخِرُ ، والظَاهِرُ ، والبَاطِن

قال الله تعالى
{ هو الأولُ والآخرُ والظاهرُ والباطنُ }
هذه الأسماء الأربعة المباركة قد فسرها النبي عليه الصلاة والسلام تفسيراً جامعاً واضحاً فقال يخاطب ربه : " اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخِرُ فليس بعدك شيء وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء " إلى آخر الحديث ، ففسر كل إسم بمعناه العظيم ، ونفى عنه مايُضاده وينافيه . فتدبر هذه المعني الجليلة الدالة على تفرد الرب العظيم بالكمال والمطلق والإحاطة المطلقة الزمانية في قوله : " الأولُ والآخر " والمكانية في " الظاهر والباطن " . فالأول يدل على أن كل ماسواه حادث كائن بعد أن لم يكن ، ويوجب للعبد أن يلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أو دنيوية ، إذ السبب والمسبب منه تعالى والآخر يدل على أنه هو الغاية ، والصمد الذي تصمد إليه المخلوقات بتألهها ، ورغبتها ، ورهبتها ، وجميع مطالبها ، "والظاهر " يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات على علوه ، "والباطن " يدل على إطلاعه على السرائر ، والضمائر ، والخبايا ، والخفايا ، ودقائق الأشياء ، كما يدل على كمال قربه ودنوه . ولايتنافى الظاهر والباطن لأن الله ليس كمثله شيء في كل النعوت .


العَلي ، الأعْلَى ، المُتَعَالِ

قال الله تعالى
{ ولايؤده حفظهما وهو العلي العظيم }
(سورة البقرة الآية255)
وقال تعالى
{ سبح اسم ربك الأعلى }
(سورة الأعلى آية 1)
وقال تعالى
{ عالم الغيب والشهادة الكبيرُ المُتَعَالِ }
(سورة الرعد الآية 13)
وذلك دال على أن جميع معاني العلو ثابتة لله من كل وجه ، فله علو الذات ، فإنه فوق المخلوقات، وعلى العرش استوى أي علا وارتفع ، وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها ، فلا يماثله صفة مخلوق ، بل لايقدر الخلائق كلهم أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته
قال تعالى :
{ ولايحُيطُون بِهِ علماً } .
وبذلك يُعلم أنه ليس كمثله شيء في كل نعوته ، وله علو القهر ، فإنه الواحد القهار الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم ، فنواصيهم بيده ، وماشاء كان لايمانعه فيه ممانع ، وما لم يشأ لم يكنْ ، فلو اجتمع الخلق على إيجاد مالم يشأهُ الله لم يقدروا ، ولو اجتمعوا على منع ماحكمت به مشيئته لم يمنعوه ، وذلك لكمال إقتداره ، ونفوذ مشيئته ، وشدة إفتقار المخلوقات كلها إليه من كل وجه .


العظيم

قال الله تعالى {ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم } .
(سورة البقرة آية255)
الله تعالى عظيم له كل وصف ومعنى يوجب التعظيم ، فلا يقدر مخلوق أن يثني عليه كما ينبغي له ولا يحصى ثناء عليه ، بل هو كما أثنى على نفسه وفوق مايثني عليه عباده .
واعلم أن معاني التعظيم الثابتة لله وحده نوعان :
أحدهما أنه موصوف بكل صفة كمال ، وله من ذلك الكمال أكمله ، وأعظمه ، وأوسعه ، فله العلم المحيط ، والقدرة النافذة ، والكبرياء والعظمة ، ومن عظمته أن السماوات والأرض في كف الرحمن أصغر من الخردلة كما قال ذلك ابن عباس وغيره
وقال تعالى : { وما قَدَرُواْ الله حَق قَدْرِه وَالأرضُ جَمِيعاً قَبضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسمَوَاتُ مطويَاتٌ بيمينه } .(سورة الزمر آية 67) ، وقال تعالى {إن الله يمسك السمواتِ وَالأرضَ أن تَزُولَا وَلَئن زَالَتَآ إنْ أمسَكَهُمَا مِن أحَدٍ من بَعدهِ } .سورة فاطر الآية41
وقال تعالى وهو العلي العظيم : { تَكَادُ السمَوَاتُ يَتَفَطرنَ مِن فَوقِهِن } . سورة الشورة الآية 5 ، وفي الصحيح عنه (عليه الصلاة والسلام) إِن الله يقول الكبرياء ردائي والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما عذبته " فلله تعالى الكبرياء والعظمة ، الوصفان اللذان لايُقدر قدرهما ولايُبلغ كنههما .
النوع الثاني من معاني عظمته تعالى أنه لايستحق أحد من الخلق أن يُعظم كما يُعظم الله ، فيستحق جل جلاله من عباده أن يعظموه بقلوبهم ، وألسنتهم ، وجوارحهم ، وذلك ببذل الجهد في معرفته ، ومحبته ، والذل له ، والإنكسار له ، والخضوع لكبريائه ، والخوف منه ، وإعمال اللسان بالثناء عليه ، وقيام الجوارح بشكره وعبوديته ، ومن تعظيمه أن يتقى حق تقاته ، فيُطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا يُنسى ، ويُشكر فلا يكفر . ومن تعظيمه تعظيم ماحرمه وشرعه من زمان ومكان وأعمال { ذَلكَ وَمَن يُعَظم شَعَائرَ الله فإنهَا من تَقوى القُلوبِ } وقال تعالى { ذَلِكَ وَمَن يُعَظمِ حُرُمَاتِ الله فَهُوَ خَيرٌ لهُ عِندَ رَبهِ } . ومن تعظيمه أن لايُعترض على شيء مما خلقه أو شرعه .


المَجِيدُ

(المجيد) الذي له المجد العظيم ، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها ، فكل وصف من أوصافه عظيم شأنه : فهو العليم الكامل في علمه ، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء ، القدير الذي لايعجزه شيء ، الحليم الكامل في حلمه ، الحكيم الكامل في حكمته ، إلى بقية الأسماء وصفاته ، التي بلغت غاية المجد فليس في شيء منها قصور أو نقصان ، قال الله تعالى {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد } .


الكبير

وهو سبحانه وتعالى الموصوف بصفات المجد والكبرياء ، والعظمة ، والجلال ، الذي هو أكبر من كل شيء ، وأعظم من كل شيء ، وأجل وأعلى . وله التعظيم والإجلال ، في قلوب أوليائه وأصفيائه قد ملئت قلوبهم من تعظيمه ، وإجلاله ، والخضوع له ، والتذلل لكبريائه ، قال الله تعالى ذلك بأنه إذا دعِىَ الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير


السمِيعُ

قال الله تعالى { وكان اللهُ سَمِيعاً بصيراً } وكثيراً مايقرن الله بين صفة السمع والبصر فكل من السمع والبصر محيط بجميع متعلقاته الظاهرة ، والباطنة فالسميع الذي أحاط سمعه بجميع المسموعات ، فكل مافي العالم العلوي والسفلي من الأصوات يسمعها سرها وعلنها وكأنها لديه صوت واحد ، لاتختلط عليه الأصوات ، ولاتخفى عليه جميع اللغات ، والقريب منها والبعيد والسر والعلانية عنده سواء {سَوَاءٌ مِنكُم من أَسَر القَولَ وَمَن جَهَرَ بهِ وَمَن هُوَ مُستَخف بالليل وَسَاربٌ بِالنهارِ } .سورة الرعد الآية 10 ـ وقوله تعالى {قَد سَمعَ الله قَولَ التي تُجادِلُكَ في زَوجِها وتَشتَكىَ إلَى اللهِ والله يَسمَعُ تَحَاوُركمَآ إن اللهَ سَمِيعٌ بَصيرٌ} . سورة المجادلة الآية 1 ، قالت عائشة رضي الله عنها : تبارك الذي وسع سمعه الأصوات ، لقد جاءت المجادلة تشتكي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وأنا جانب الحجرة ، وإنه ليخفى علي بعض كلامها ، فأنزل الله : { قَد سَمعَ الله قَولَ التي تُجَادِلُكَ في زَوجِهَا}
وسمعه تعالى نوعان :
أحدهما سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية ، وإحاطته التامة بها .
الثاني سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم ، ومنه قوله تعالى :{إِن رَبي لَسَمِيعُ الدعآءِ } .سورة إبراهيم الآية 39 وقول المصلي "سمع الله لمن حمده " أي استجاب .


من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:44 PM   #2
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

البَصِيرُ

الذي أحاط بصره بجميع المُبْصرَات في أقطار الأرض والسماوات ، حتى أخفى مايكون فيها فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة وسريان القوت في أعضائها الدقيقة ، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقها وجميع النباتات على إختلاف أنواعها وصغرها ودقتها ، ويرى نياط عروق النملة والنحلة والبعوضة وأصغر من ذلك ، فسبحان من تحيرت العقول في عظمته ، وسعة متعلقات صفاته ، وكمال عظمته ، ولطفه ، وخبرته بالغيب ، والشهادة ، والحاضر والغائب ، ويرى خيانات الأعين وتقلبات الأجفان وحركات الجنان ، قال تعالى { الذي يَرَاكَ حينَ تَقُومُ وَتَقَلبَكَ في الساجدِينَ إِنهُ هُوَ السميعُ العَلِيمُ } سورة الشعراء الآيات 218 ـ 220 وقال تعالى {يَعلَمُ خَآئِنَةَ الأعينِ وَمَا تُخفِي الصدُورُ } سورة غافر الآية19 وقال تعالى { والله عَلَى كُل شَيءٍ شَهيدٌ } . سورة البروج الآية 9 ، أي مطلع ومحيط علمه وبصره وسمعه بجميع الكائنات .


العَلِيمُ ، الخَبِيرُ

قال الله تعالى { وهو القاهرُ فوق عباده وهو الحكيم الخبير } سورة الأنعام الآية18 ، وقال تعالى { إن الله بكل شيء عليم } سورة الأنفال الآية 75 .
فهو العليم المحيط علمه بكل شيء بالواجبات ، والممتنعات ، والممكنات ، فيعلم تعالى نفسه الكريمة ، ونعوته المقدسة ، وأوصافه العظيمة ، وهي الواجبات التي لايمكن إلا وجودها ، لو وجدت . كما قال تعالى : { لَو كَانَ فيهمَآ ءَالهَةٌ إِلا اللهُ لَفَسَدَتا } سورة الأنبياء الآية 22 ، وقال تعالى : { مَا اتخَذَ اللهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ إذاً لذَهَبَ كُل إلهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعضُهُم عَلَى بَعض } سورة المؤمنون الآية 91 ، فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها ، وإخباره بما ينشأ عنهما لو وُجدت على وجه الفرض والتقدير ، ويعلم تعالى الممكنات ، وهي التي يجوز وجودها وعدمها ماوجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده ، فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي لايخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة ، والظواهر والبواطن ، والجلي والخفي . قال الله تعالى :{ إن الله بِكُل شَيءٍ عَلِيمُ} سورة الأنفال الآية 75 ، والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لايمكن حصرها وإحصاؤها ، وأنه لايعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولافي السماء ولاأصغر من ذلك ولاأكبر ، وأنه لايغفل ولاينسى ، وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت ، كما أن قُدرَهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجهٍ من الوجوه ، فهو الذي علمهم مالم يكونوا يعلمون ، وأقدرهم على مالم يكونوا عليه قادرين ، وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي ، وما فيه من المخلوقات ذواتها ، وأوصافها ، وأفعالها ، وجميع أمورها ، فهو يعلم ماكان وما يكون في المستقبلات التي لانهاية لها ، ومالم يكن لو كان كيف كان يكون ، ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعد مايمُيتهم وبعد مايحييهم قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار .
والخلاصة أن الله تعالى هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان ، وبالواجبات ، والمستحيلات ، والممكنات ، وبالعالم العلوي ، والسفلي ، وبالماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، فلايخفى عليه شيء من الأشياء .


الحَمِيدُ

قال الله تعالى { يا أيها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد } سورة فاطر الآية 15 .
ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى أن الله حميد من وجهين :
أن جميع المخلوقات ناظقة بحمده ، فكل حمد وقع من أهل السماوات والأرض الأولين منهم والآخرين ، وكل حمد يقع منهم في الدنيا والآخرة ، وكل حمد لم يقع منهم بل كان مفروضاً ومقدراً حيثما تسلسلت الأزمان واتصلت الأوقات ، حمداً يملأ الوجود كله العالم العلوي والسفلي ويملأ نظير الوجود من غير عد ولا إحصاءٍ ، فإن الله تعالى مستحقه من وجوه كثيرة : منها ان الله هو الذي خلقهم ، ورزقهم ، وأسدى عليهم النعم الظاهرة والباطنة ، الدينية والدنيوية ، وصرف عنهم النقم والمكاره ، فما بالعباد من نعمة فمن الله ، ولا يدفع الشرور إلا هو ، فيستحق منهم أن يحمدوه في جميع الأوقات ، وأن يثنوا عليه ويشكروه بعدد اللحظات .
الوجه الثاني : أنه يحمد على ماله من الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا والمدائح والمحامد والنعوت الجليلة الجميلة ، فله كل صفة كمال وله من تلك الصفة أكملها وأعظمها ، فكل صفة من صفاته يستحق عليها أكمل الحمد والثناء ، فكيف بجميع الأوصاف المقدسة ن فله الحمد لذاته ، وله الحمد لأفعاله ، لأنها دائرة بين أفعال العدل والحكمة التي يستحق عليها كمال الحمد ، وله الحمد على خلقه ، وعلى شرعه ، وعلى أحكامه القدرية ، وأحكامه الشرعية ، وأحكام الجزاء في الأولى والآخرة ، وتفاصيل حمده ومايُحمد عليه لاتُحيطُ بها الأفكارُ ، ولاتُحصيها الأقلام .


العَزيزُ ، القديرُ ، القَادِرُ ، المُقْتدِرُ ، القَوي ، المَتِين

هذه الأسماء العظيمة معانيها متقاربة ، فهو تعالى كامل القوة ، عظيم القدرة ، شامل العزة {إن اْلعزةَ للهِ جَميعاً } سورة يونس الآية 65 ، وقال تعالى { إن ربك هو القوي العَزيز } فمعاني العزة الثلاثة كلها كاملة لله العظيم :
1ـ عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين ، وهي وصفه العظيم الذي لاتُنْسَب إليه قوة المخلوقات وإنْ عَظُمَتْ . قال الله تعالى { إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } سورة الذاريات الآية 58 ، وقال { والله قدير والله غفور رحيم } سورة الممتحنة الآية 7 ، وقال عز وجل { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم او يَلبسكم شيعاً ويذيق بعْضَكُم بأس بعض } . سورة الأنعام الآية 65 ، وقال تعالى { وكان الله على كل شيء مقتدراً } سورة الكهف الآية 45 ، وقال عز وجل { إن المتقين في جناتٍ ونهر في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر } . سورة القمر الآية 55 .
2ـ وعزة الامتناع فإنه هو الغني بذاته ، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه ، ولا نفعه فينفعونه ، بل هو الضار النافع المعطي المانع .
3ـ وعزة القهر والغلبة لكل الكائنات فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته فجميع نواصي المخلوقات بيده ، لايتحرك منها متحرك ولا يتصرف متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه ، فما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن ، ولا حول ولا قوة إلا به ، فمن قوته واقتداره أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ، وأنه خلق الخلق ثم يُميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون ـ قال تعالى {ما خلقُكُم وَلَا بَعثُكُم إلا كَنَفسٍ وَاحِدَةٍ } .سورة لقمان الآية 28 ، وقال تعالى { وَهُوَ الذي يَبدؤُاْ الخَلْقَ ثُم يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهوَنُ عَلَيهَ } سورة الروم الآية 27 ، ومن آثار قدرته أنك ترى الأرض هامدة ، فإذا أنزل عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ، ومن آثار قدرته ما أوقعه بالأمم المكذبين والكفار الظالمين من أنواع العقوبات وحلول المثلات ، وأنه لم يغن عنهم كيدهم ومكرهم ولا أموالهم ولا جنودهم ولا حصونهم من عذاب الله من شيء لما جاء أمر ربك ن ومازادوهم غير تتبيب ، وخصوصاً في هذه الأوقات ، فإن هذه القوة الهائلة والمخترعات الباهرة التي وصلت إليها مقدرة هذه الأمم هي من إقدار الله لهم وتعليمه لهم ما لم يكونوا يعلمونه ، فمن آيات الله أن قواهم وقدرهم ومخترعاتهم لم تغن عنهم شيئاً في صد ماأصابهم من النكبات والعقوبات المهلكة ، مع بذل جدهم واجتهادهم في توقي ذلك ، ولكن أمر الله غالب ، وقدرته تنقاد لها عناصر العالم العلوي والسفلي .
ومن تمام عزته وقدرته وشمولها أنه كما أنه هو الخالق للعباد فهو خالق أعمالهم وطاعاتهم ومعاصيهم ، وهي أيضاً أفعالهم ، فهي تضاف إلى الله خلقاً وتقديراً وتضاف إليهم فعلاً ومباشرة على الحقيقية ، ولا منافاة بين الأمرين ، فإن الله خالق قدرتهم وإرادتهم ، وخالق السبب التام خالق للمسبب ، قال تعالى : {وَاللهُ خَلَقَكُم وَمَا تَعمَلُونَ } . سورة الصافات الآية 96 .
ومن آثار قدرته ماذكره في كتابه من نصره أولياءه ، على قلة عددهم وعُددهم على أعدائهم الذين فاقوهم بكثرة العَدد والُعدة ، قال تعالى { كَم من فِئةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثِيرةً بإذنِ اللهِ} .سورة البقرة الآية249 ، ومن آثار قدرته ورحمته مايحدثه لأهل النار وأهل الجنة من أنواع العقاب وأصناف النعيم المستمر الكثير المتتابع الذي لاينقطع ولا يتناهى . فبقدرته أوجد الموجودات ، وبقدرته دبرها ، وبقدرته سواها وأحكمها ، وبقدرته يحيي ويميت ، ويبعث العباد للجزاء ، ويجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته ، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على مايشاء الذي إذا أراد شيئاً قال له {كن فيكون} .سورة ياسين الآية 82 . قال الله تعالى { أين ماتكونوا يات بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير } . سورة البقرة الآية 148

أخـــي واختي في الأســـلام لا تنســاني بـد عــوة في ظهـر الغيب
من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:47 PM   #3
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي


أسـماء الله الحســنى
الغني


قال الله تعالى {وأنه هو أغنى وأقنى } سورة النجم الآية 48 ، وقال الله تعالى { ياأيهَا الناسُ أَنتُمُ الفُقَرَآءُ إلَى اللهِ واللهُ هُوَ الغني الحَمِيدُ } .سورة فاطر الآية15 ، فهو تعالى (الغني) الذي له الغنى التام المطلق من كل الوجوه لكماله وكمال صفاته التي لايتطرق إليها نقص بوجه من الوجوه ، ولايمكن أن يكون إلا غنياً فإن غناه من لوازم ذاته ، كما لايكون إلا محسناً ، جواداً ، براً ، رحيماً كريماً ، والمخلوقات بأسرها لاتستغني عنه في حال من أحوالها ، فهي مفتقرة إليه في إيجادها ، وفي بقائها ، وفي كل ماتحتاجه أو تضطر إليه ، ومن سعة غناه أن خزائن السماوات والرحمة بيده ، وأن جوده على خلقه متواصل في جميع اللحظات والأوقات ، وأن يده سحاء الليل والنهار ، وخيره على الخلق مدرار .
ومن كمال غناه وكرمه أنه يأمر عباده بدعائه ، ويعدهم بإجابة دعواتهم وإسعافهم بجميع مراداتهم ، ويؤتيهم من فضله ماسألوه وما لم يسألوه ، ومن كمال غناه أنه لو اجتمع أول الخلق وآخرهم في صعيد واحد فسألوه ، فأعطى كلاً منهم ماسأله وما بلغت أمانيه مانقص من ملكه مثقال ذرة ، ومن كمال غناه وسعة عطاياه مايبسطه على أهل دار كرامته من النعيم واللذات المتتابعات ، والخيرات المتواصلات ، مما لاعين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولاخطر على قلب بشر .
ومن كمال غناه أنه لم يتخذ صاحبة ، ولاولداً ، ولا شريكاً في الملك ، ولا ولياً من الذل ، فهو الغني الذي كمل بنعوته وأوصافه ، المغني لجميع مخلوقاته .
والخلاصة أن الله الغني الذي له الغنى التام المطلق من كل الوجوه وهو المغني جميع خلقه ، غنىً عاماً ، والمغني لخواص خلقه ، بما أفاض على قلوبهم ، من المعارف الربانية ، والحقائق الإيمانية .


الحَلِيمُ


قال الله تعالى :{ واعلموا أن الله يعلم مافي أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم } . سورة البقرة الآية 235 .
الذي يدر على خلقه النعم الظاهرة والباطنة ، مع معاصيهم وكثرة زلاتهم ، فيحلم عن مقابلة العاصصين بعصيانهم .
ويستعتبهم كي يتوبوا ، ويمهلهم كي ينيبوا ، وهو الذي له الحلم الكامل الذي وسع أهل الكفر والفسوق ، والعصيان حيث أمهلهم ولم يعاجلهم بالعقوبة ليتوبوا ولو شاء لأخذهم بذنوبهم فور صدورها منهم ، فإن الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة ولكن حلمه سبحانه هو الذي اقتضى إمهالهم كما قال تعالى { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ماترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيراً } .سورة فاطر الآية 45 . وقال تعالى { ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ماترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لايستأخرون ساعة ولايستقدمون } .


العَفُو ، الغَفُورُ ، الغَفارُ


قال الله تعالى { إن الله لعفو غفور } .
الذي لم يزل ، ولايزال بالعفو معروفاً ، وبالغفران والصفح عن عباده ، موصوفاً .
كل أحد مضطر إلى عفوه ومغفرته ، كما هو مضطر إلى رحمته وكرمه ، وقد وعد بالمغفرة ، لمن أتى باسبابها ، قال تعالى { وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى } . سورة طه الآية 82 .
والعفو هو الذي له العفو الشامل الذي وسع مايصدر من عباده من الذنوب ، ولا سيما إذا أتوا بما يسبب العفو عنهم من الإستغفار ، والتوبة ، والإيمان ، والأعمال الصالحة فهو سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ، وهو عفو يحب العفو ويحب من عباده أن يسعوا في تحصيل الأسباب التي ينالون بها عفوه : من السعي في مرضاته ، والإحسان إلى خلقه ومن كمال عفوه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع غفر له جميع جرمه صغيره وكبيره ، وأنه جعل الإسلام يجب ماقبله ، والتوبة تجب ماقبلها قال تعالى { قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم } .سورة الزمر الآية 53 .وفي الحديث (إن الله يقول ) : "ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لاتشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة " وقال تعالى : { إن ربك واسع المغفرة } .سورة النجم الآية 32 ، وقد فتح الله عز وجل الأسباب لنيل مغفرته بالتوبة ، والإستغفار ، والإيمان ، والعمل الصالح ، والإحسان إلى عباد الله ، والعفو عنهم ، وقوة الطمع في فضل الله ، وحسن الظن بالله وغير ذلك مما جعله الله مقرباً لمغفرته .


التوابُ


قال الله تعالى { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب
الرحيم } . سورة التوبة الآية 104 .
(التوابُ) الذي لم يزل يتوب على التائبين ، ويغفر ذنوب المنيبين ، فكل من تاب إلى الله توبة نصوحاً ، تاب الله عليه .
فهو التائب على التائبين : أولاً بتوفيقهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إليه . وهو التائب عليهم بعد توبتهم ، قبولاً لهها ، وعفواً عن خطاياهم .
وعلى هذا تكون توبته على عبده نوعان :
أحدهما : يوقع في قلب عبده التوبة إليه والإنابة إليه، فيقوم بالتوبة وشروطها من الإقلاع عن المعاصي ، والندم على فعلها ، والعزم على أن لا يعود إليها . واستبدالها بعمل صالح .
والثاني : توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها ، فإن التوبة النصوح تجب ماقبلها .


الرقِيبُ


المطلع على ماأكنته الصدور ، القائم على كل نفس بما كسبت .
قال الله تعالى : { إن الله كان عليكم رقيباً } سورة النساء الآية 1
والرقيب هو سبحانه الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير .

7 .
{ وَرَحمْتِى وَسِعَتْ كُل شَىْءٍٍ } . سورة الأعراف الآية 156 .
وقال تعالى : { وَمَا بِكُم مِن نعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ } . سورة النحل الآية 53 .
وهذا يشترك فيه البر والفاجر وأهل السماء وأهل الأرض والكلفون وغيرهم .
2ـ والخاص رحمته ونعمه على المتقين حين قال : { فَسَأَكتُبُهَا للذينَ يَتقُون وَيُؤتُونَ الزكواةَ والذينَ هُم بِئَاياتنَا يُؤمنونَ الذِينَ يَتبِعُونَ الرسُولَ النبيَ الأُمِي } سورة الأعراف الآية 157 .
وقال { إِن رَحمْتَ اللهِ قرِيبٌ مِنَ المحُسِنِينَ } .سورة الأعراف الآية 56 .
وفي دعاء سليمان : { وَأَدْخِلْني بِرَحمتِكَ في عِبَادِكَ الصالحِينَ } . سورة النمل الآية 19 .
هذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء وأتباعهم ، تقتضي التوفيق للإيمان ، والعلم ، والعمل ، وصلاح الأحوال كلها ، والسعادة الأبدية ، والفلاح والنجاح ، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق .
وهو سبحانه المتصف بالجود : وهو كثرة الفضل والإحسان ، وجوده تعالى أيضاً نوعان :
1ـ جودٌ مطلق عم جميع الكائنات ولأها من فضله وكرمه ونعمه المتنوعة .
2ـ وجودٌ خاص بالسائلين بلسان المقال أو لسان الحال من بر وفاجر ومسلم وكافر ، فمن سأل الله أعطاه سؤله وأناله ماطلب فإنه البر الرحيم { وَمَا بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُم إِذَا مَسكُمُ الضر فَإلَيهِ تَجئَرونَ } . سورة النحل الآية 53 . ومن جوده الواسع ماأعده لأوليائه في دار النعيم مما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .


الرحْمَنُ ، الرحيمُ ، الكَرِيمُ ، الأكْرَمُ ، الرءوُفُ


قال الله تعالى : { الحمدُ للهِ رب العالمين الرحمين الرحيم } سورة الفاتحة الآية 1ـ2 .
وقال تعالى : { وَمَن شَكَرَ فَإنمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِن رَبي غَنيٌ كَرِيمٌ } سورة النمل الآية 40.
وقال سبحانه : { ويحُذِرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ } . سورة الأعراف الآية 156 .
قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رَحِمه الله تعالى : الرحمن ، الرحيم ، والبرُ ، الكريمُ ، الجوادُ ، الرءوف ، الوهابُ ـ هذه الأسماء تتقارب معانيها ، وتدل كلها على اتصاف الرب بالرحمة ، والبر ، والجود والكرم ، وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عم بها جميع الوجود بحسب ماتقتضيه حكمته . وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل ، قال تعالى : { وَرَحمْتِى وَسِعَتْ كُل شَىْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلذينَ يَتقُونَ } . سورة الأعراف الآية 156 . والنعم الإحسان ، كله من آثار رحمته وجوده وكرمه . وخيرات الدنيا والآخرة ، كلها من آثار رحمته . وقال ابن تيمية رحمه الله في تفسير قوله تعالى : { اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم } . سمى ووصف نفسه بالكرم ، وبأنه الأكرم بعد إخباره أنه خلق ليبين أنه ينعم على المخلوقين ويوصلهم إلى الغايات المحمودة كما قال تعالى: { الذي خلق فسوى والذي فقدر فهدى } .
{ ربنا الذي أعطى كل شىءٍ خلْقه ثم هدى } .
{ الذي خلقني فهو يهدين }
فالخلق يتضمن الإبتداء والكرم تضمن الإنتهاء . كما قال في سورة الفاتحة :{رب العالمين} ثم قال {الرحمن الرحيم} ولفظ جامع الكرم للمحاسن والمحامد لا يراد به مجرد الإعطاء بل العطاء من تمام معناه ، فإن الإحسان إلى الغير تمام والمحاسن والكرم كثرة الخير ويسرته .. والله سبحانه أخبر أنه الأكرم بصيغة التفضيل والتعريف لها . فدل على أنه الأكرم وحده بخلاف مالو قال (وربك أكرم) فإنه لايدل على الحصر . وقوله { الأكرم } يدل على الحصر ولم يقل "الأكرم من كذا " بل أطلق الاسم ، ليبين أنه الأكرم مطلقاً غير مقيد فدل على أنه متصف بغاية الكرم الذي لاشىء فوقه ولا نقص فيه .


الفتاح


قال الله تعالى : { قُلْ يجَمَعُ بَيْنَنَا رَبنا ثُم يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالحَق وَهُوَ الفَتاحُ العَلِيمُ } سورة سبأ الآية 26 .
الفاتح : الحاكم والفتاح من أبنية المبالغة . فالفتاح هو الحكم المحسن بالجواد ، وفَتْحهُ تعالى قسمان :
1ـ أحدهما : فتحه بحكمه الديني وحكمه الجزائي .
2ـ والثاني : الفتاح بحكمه القدري . ففتحه بحكمه الديني هو شرعه على ألسنة رسله جميع مايحتاجه المكلفون ، ويستقيمون به على الصراط المستقيم . وأما فتحه بجزائه فهو فتحه بين أنبيائه ومخالفيهم وبين أوليائه وأعدائه بإكرام الأنبياء وأتباعهم ونجاتهم ، وبإهانة أعدائهم وعقوباتهم . وكذلك فتحه يوم القيامة وحكمه بين الخلائق حين يوفى كل عامل ماعمله . وأما فتحه القدري فهو مايقدره على عباده من خير وشر ونفع وضر وعطاء ومنع ، قال تعالى { مَايَفْتَحِ اللهُ لِلناسِ مِن رحَمَةٍ فَلا ممُسِكَ لهَا وَمَا يمُسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ، وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } سورة فاطر الآية 2 .
فالرب تعالى هو الفتاح العليم الذي يفتح لعباده الطائعين خزائن جوده وكرمه ، ويفتح على اعدائه ضد ذلك ، وذلك بفضله وعدله .
من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:49 PM   #4
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي


الرزاقُ ، الرازِقُ


وهو مبالغة من : رزاق للدلالة على الكثرة ، والرزاق من أسمائه سبحانه .
قال تعالى : { إن اللهَ هُوَ الرزاقُ } سورة الذاريات الآية 58 .
{ وَمَا مِن دآبةٍ في الأرضِ إلا عِلَى اللهِ رِزقُهَا } سورة هود الآية 6 .
وقال (صلى الله عليه وسلم) "إن الله هو المسعرُ القابضُ الباسِطُ ، الرازِقُ" ورزقه لعباده نوعان:عام وخاص .
1ـ فالعام إيصاله لجميع الخليقة جميع ماتحتاجه في معاشها وقيامها ، فسهل لها الأرزاق ، ودبرها في أجسامها ، وساقَ إلى كل عضو صغير وكبير مايحتاجه من القوت ، وهذا عام للبر والفاجر والمسلم والكافر ، بل للآدميين والجن والملائكة والحيوانات كلها . وعام أيضاً من وجه آخر في حق المكلفين ، فإنه قد يكون من الحلال الذي لاتبعة على العبد فيه ، وقد يكون من الحرام ويسمى رزقاً ونعمة بهذا الاعتبار ، ويقال "رزقه الله " سواء ارتزق من حلال أو حرام وهو مطلق الرزق .
2ـ وأما الرزق المطلق فهو النوع الثاني ، وهو الرزق الخاص ، وهو الرزق النافع المستمر نفعه في الدنيا والآخرة ، وهو الذي على يد الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وهو نوعان :
أ ـ رزق القلوب بالعلم والإيمان وحقائق ذلك ، فإن القلوب مفتقرة غاية الإفتقار إلى أن تكون عالمة بالحق مريدة له متألهة لله متعبدة ، وبذلك يحصل غناها ويزول فقرها .
ب ـ ورزق البدن بالرزق الحلال الذي لاتبعة فيه ، فإن الرزق الذي خص به المؤمنين والذي يسألونه منه شامل للأمرين ، فينبغي للعبد إذا دعا ربه في حصول الرزق ان يستحضر بقلبه هذين الأمرين ، "اللهم ارزقني" أي مايصلح به قلبي من العلم والهدى والمعرفة ومن الإيمان الشامل لكل عمل صالح وخلق حسن ، ومابه يصلح بدني من الرزق الحلال الهني الذي لاصعوبة فيه ولاتبعة تعتريه

الحَي القَيومُ

قال الله تعالى : { الله لآ إِلَهَ إِلا هُوَ الحَي القَيوم} . سورة البقرة الآية 254 .
وقال سبحانه : { الّم * اللهُ لآ إِلَهَ إِلا هُوَ الحَىَ القَيومُ } سورة آل عمران الآية 2 .
وقال عز وجل:{ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلحي القَيومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حمَلَ ظُلْماً } . سورة طه الآية 111 .
وهما من أسماء الله الحسنى .
و(الحي القيوم ) جمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما الله في عدة مواضع في كتابه ، وذلك أنهما محتويان على جميع صفات الكمال ، فالحي هو كامل الحياة ، وذلك يتضمن جميع الصفات الذاتية لله كالعلم ، والعزة ، والقدرة والإرادة ، والعظمة ، والكبرياء ، وغيرها من صفات الذات المقدسة ، والقيوم هو كامل القيومية وله معنيان .
1ـ هو الذي قام بنفسه ، وعظمت صفاته ، واستغنى عن جميع مخلوقاته .
2ـ وقامت به الأرض والسماوات وما فيهما من المخلوقات ، فهو الذي أوجدها وأمدها وأعدها لكل مافيه بقاؤها وصلاحها وقيامها ، فهو الغني عنها من كل وجه وهي التي افتقرت إليه من كل وجه ، فالحي والقيوم من له صفة كل كمال وهو الفعالُ لما يريد .




نورُ السمواتِ والأرض

قال تعالى { اللهُ نُورُ السمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المِصْبَاحُ في زُجَاجَةٍ الزجاجَةُ كَأَنهَا كَوْكَبٌ دُري يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مبَارَكَةٍ زَيتُونةٍ لاشَرْقيةٍ وَلا غَرْبيةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىّءُ وَلَوْ لمَْ تمَسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يشآءُ } . سورة النور أية 35.
وقال(صلى الله عليه وسلم ) اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن .. "
وقال (صلى الله عليه وسلم ) " إن الله عز وجل لاينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفَعُهُ يُرفَعُ إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابُهُ النورُ لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ماانتهى إليه بصرُهُ من خلقه " .
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله : من أسمائه جل جلاله ومن أوصافه (النور ) الذي هو وصفه العظيم ، فإنه ذو الجلال والإكرام وذو البهاء والسبحات الذي لو كشف الحجاب عن وجهه الكريم لأحرقت سبحاته مانتهى إليه بصره من خلقه ، وهو الذي استنارت به العوالم كلها ، فبنور وجهه أشرقت الظلمات ، واستنار به العرش والكرسي والسبع الطباق وجميع الأكوان .
والنور نوعان :
1ـ حسي كهذه العوالم التي لم يحصل لها نور إلا من نوره .
2ـ ونور معنوي يحصل في القلوب والأرواح بما جاء به محمد (صلى الله عليه وسلم ) من كتاب الله وسنة نبيه . فعلم الكتاب والسُنة والعمل بهما ينير القلوب والأسماع والأبصار ، ويكون نوراً للعبد في الدنيا والآخرة {يَهْدِى اللهُ لِنُورِهِ ، مَن يَشَآءُ } . سورة النور آية 35 . لما ذكر أنه نور السماوات والأرض وسمى الله كتابه نوراً ورسوله نوراً ووحيه نوراً ....
ثم إن ابن القيم رحمه الله حذر من اغترار من اغتر من أهل التصوف ، الذين لم يفرقوا بين نور الصفات وبين أنوار الإيمان والمعارف ، فإنهم لما تألهوا وتعبدوا من غير فرقان وعلم كامل ، ولاحت أنوار التعبد في قلوبهم ، لأن العبادات لها أنوار في القلوب ، فظنوا هذا النور هو نور الذات المقدسة ، فحصل منهم من الشطح والكلام القبيح ماهو أثر الجهل والإغترار والضلال . وأما أهل العلم والإيمان والفرقان فإنهم يفرقون بين نور الذات والصفات ، وبين النور المخلوق الحسي منه والمعنوي ، فيعترفون ان نور أوصاف الباري ملازم لذاته لايفارقها ولا يحل بمخلوق ، تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً . وأما النور المخلوق فهو الذي تتصف به المخلوقات بحسب الأسباب والمعاني القائمة بها . والمؤمن إذا كمل إيمانه أنار الله قلبه ، فانكشف له حقائق الأشياء ، وحصل له فرقان يفرق بين الحق والباطل ، وصار هذا النور هو مادة حياة العبد وقوته على الخير علماً وعملاً ، وانكشفت عنه الشبهات القادحة في العلم واليقين ، والشهوات الناشئة عن الغفلة والظلمة ، وكان قلبه نوراً وكلامه نوراً وعمله نوراً ، والنور محيط به من جهاته . والكافر ، أو المنافق ، أو المعارض ، أو المعرض الغافل كل هؤلاء يتخبطون في الظلمات ، كل له من الظلمة بحسب ما معه من موادها وأسبابها والله الموفق وحده .




أخـــي واختي في الأســـلام لا تنســنى بـد عــوة في ظهـر الغيب
من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:51 PM   #5
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي

أسـماء الله الحســنى
الرب

قال الله تعالى : { قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِى رَباً وَهُوَ رَب كُل شَيْءٍ } . سورة الأنعام الآية 164 .
هو : المربي جميع عباده ، بالتدبير ، وأصناف النعم . وأخص من هذا ، تربيته ، لأصفيائه ، بإصلاح قلوبهم ، وأرواحهم وأخلاقهم . ولهذا كثر دعاؤهم له بهذا الاسم الجليل ، لأنهم يطلبون منه هذه التربية الخاصة .




اللهُ

هو المألوه المعبود ، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين ، لما اتصف به من صفات الألوهية التي هي صفات الكمال .



الملِكُ ، المليكُ ، مالك الملكُ

قال الله تعالى :{ فَتَعَالىَ اللهُ المَلِكُ الحقُ لآ إِلَهَ إِلا هُوَ رَب العَرْشِ الكَرِيمِ } سورة المؤمنون الآية 116.
وقال تعالى : { فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَليكٍ مُقتَدِرٍ } سورة القمر الآية 55 .
{ قُلِ اللهُمَ مَالِكُ المُلْكِ تُؤْتِى المُلْكَ مَن تَشَآء وَتَنْزِعُ المُلْكَ ممِن تَشَآءُ وَتُعِز مَن تَشَآءُ وَتُذِل مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الخيرُ إِنكَ عَلى كُل شَىْءٍ قَدَيرٌ } . سورة آل عمران الآية 26 .

فهو الموصوف ، بصفة الملك . وهي صفات العظمة والكبرياء ، والقهر والتدبير ، الذي له التصرف المطلق ، في الخلق ، والأمر ، والجزاء .
وله جميع العالم ، العلوي والسفلي ، كلهم عبيد ومماليك ، ومضطرون إليه.
فهو الرب الحق ، الملك الحق ، والإله الحق ، خلقهم بربوبيته ، وقهرهم بملكه ، واستعبدهم بإلاهيته فتأمل هذه الألفاظ الثلاثة على أبدع نظام ،وأحسن سياق . رب الناس إله الناس وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى أما تضمنها لمعاني أسمائه الحُسنى فإن (الرب) : هو القادر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الحي ، القيوم ، العليم ، السمع، البصير ، المحسن ، المنعم ، الجواد ، المعطي ، المانع ، الضار ، النافع ، المقدم ، المؤخر ، الذي يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، ويسعد من يشاء ، ويشقى ويعز من يشاء ، ويذل من يشاء ، إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها مااستحقه من الأسماء الحُسنى .
وأما (الملك) فهو الآمر ، الناهي ، المعز ، المذل ، الذي يُصرف أمور عباده كما يحب ، ويقلبهم كما يشاء ، وله من معنى الملك مايستحقه من الأسماء الحسنى كالعزيز ، الجبار ، المتكبر ، الحكم ، العدل الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، العظيم ، الجليل ، الكبير ، الحسيب ، المجيد ، الولي ، المتعالي ، مالك الملك ، المقسط ، الجامع ، إلى غير ذلك من الأسماء العائدة إلى الملك .
وأما (الإله) : فهو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال فيدخل في هذا الإسم جميع الأسماء الحُسنى ولهذا كان القول الصحيح إن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه إلا من شذ منهم وإن اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى والصفات العلى فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى فكان المستعيذ بها جديراً بأن يُعاذ ، ويُحفظ ، ويُمنع من الوسواس الخناس ولا يسلط عليه .
وإذا كان وحده هو ربنا ، وملكنا ، وإلهنا فلا مفزع لنا في الشدائد سواه ، ولا ملجأ لنا منه إلاإليه ، ولا معبود لنا غيره فلا ينبغي ان يُدعى ، ولا يُخاف ، ولا يُرجى ، ولا يُحب سواه ، ولا يذل لغيره ، ولا يخضع لسواه ، ولا يتوكل إلا عليه لأن من ترجوه ، وتخافه ، وتدعوه ، وتتوكل عليه لأن من ترجوه ، وتخافه ، وتدعوه ، وتتوكل عليه إما أن يكون مربيك والقيم بأمورك ومتولي شأنك وهو ربك فلا رب سواه ، أو تكون مملوكه وعبده الحق فهو ملك الناس حقا وكلهم عبيده ومماليكه ، أو يكون معبودك وإلهك الذي لاتستغني عنه طرفة عين بل حاجتك إليه أعظم من حاجتك إلى حياتك ، وروحك ، وهو الإله الحق إله الناس الذي لاإله لهم سواه فمن كان ربهم ، وملكهم ، وإلههم فهم جديرون أن لايستعيذوا بغيره ، ولايستنصروا بسواه ، ولايلجؤا إلى غير حماه فهو كافيهم ، وحسبهم ، وناصرهم ، ووليهم ، ومتولى أمورهم جميعاً بربوبيته ، وملكه ، وإلاهيته لهم . فكيف لايلتجئ العبد عند النوازل ونزول عدوه به إلى ربه ن ومالكه ، وإلهه .



الواحِدُ ، الأحَدُ

قال الله تعالى : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ } . سورة الإخلاص الآية 1.
وقال سبحانه : { قُلِ اللهُ خَالِقُ كُل شَىْءٍ وَهُوَ الوَاحِدُ الْقَهارُ } سورة الرعد الآية 16 .
وهو الذي توحد بجميع الكمالات ، بحيث لا يشاركه فيها مشارك .
ويجب على العبيد توحيده ، عقداً ، وقولاً ، وعملاً ، بان يعترفوا بكماله المطلق وتفرده بالوحدانية ، ويفردوه بأنواع العبادة .
والأحد ، يعني : الذي تفرد بكل كمال ، ومجد وجلال ، وجمال وحمد ، وحكمة ورحمة ، وغيرها من صفات الكمال .
فليس له فيها مثيل ولا نظير ، ولامناسب بوجه من الوجوه . فهو الأحد في حياته وقيوميته ، وعلمه وقدرته ، وعظمته وجلاله ، وجماله وحمده ، وحكمته ورحمته ، وغيرها من صفاته ، موصوف بغاية الكمال ونهايته ، من كل صفة من هذه الصفات .
ومن تحقيق أحديته وتفرده بها أنه "الصمد" أي : الرب الكامل ، والسيد العظيم ، الذي لم يبق صفة كمال إلا اتصف بها . ووصف بغايتها وكمالها ، بحيث لاتحيط الخلائق ببعض تلك الصفات بقلوبهم ، ولا تعبر عنها ألسنتهم .



المُتَكَبرُ

قال الله تعالى { هُوَ اللهُ الذِي لِآ إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدوسُ السلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبارُ المُتَكَبرُ سُبْحَانَ اللهِ عَما يُشْرِكُونَ } . سورة الحشر الآية 23 .
فهو سبحانه المتكبر عن السوء ، والنقص والعيوب ، لعظمته وكبريائه .
من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:53 PM   #6
fathela
ام الـخـلـيـج
 
الصورة الرمزية fathela





fathela غير متواجد حالياً

fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***fathela *** عضو فوق عالي الهمم ***


افتراضي


الخَالِقُ ، البَارِئُ ، المُصَوِرُ ، الخَلاقُ

قال تعالى { هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِرُ لَهُ الأَسمْاءُ الحُسْنَى } سورة الحشر الآية 24 .
{ إِن رَبكَ هُوَ الخَلاقُ الْعَلِيمُ } سورة الحجر الآية 86 .
الذي خلق جميع الموجودات وبرأها ، وسواها بحكمته ، وصورها بحمده وحكمته ، وهو لم يزل ، ولا يزال على هذا الوصف العظيم .



المُؤمِنُ

الذي أثنى على نفسه بصفات الكمال ، وبكمال الجلال والجمال . الذي أرسل رسله ، وأنزل كتبه بالآيات والبراهين . وصدق رسله بكل آية وبرهان يدل على صدقهم وصحة ماجاءوا به .



المُهَيْمِنُ

المطلع على خفايا الأمور ، وخبايا الصدور ، الذي أحاط بكل شىء علماً . وقال البغوي : الشهيد على عباده بأعمالهم وهو قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما يقال : هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيباً على الشىء ...



المُحِيطُ

قال الله تعالى:{وَللهِ مَافي السمَوَاتِ وَمَا في الأَرْضِ وَكَانَ اللهُ بِكُل شَىءٍ مُحِيطاً}.سورة النساء الآية 126. وقال عز وجل { وَإِن تَصْبروا وَتَتقُوا لايَضُركُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئَاً إِن اللهَ بمَا يَعْمَلُونَ محُيْطٌ } . سورة آل عمران الآية 120 .
وهو الذي أحاط بكل شىء علما ، وقدرة ، ورحمة ، وقهراً . وقد أحاط علمه بجميع المبصرات ، وسمعه بجميع المسموعات ونفذت مشيئته وقدرته بجميع الموجودات ، ووسعت رحمته أهل الأرض والسموات ، وقهر بعزته كل مخلوق ودانت له جميع الأشياء .



المُقِيتُ

قال الله تعالى : { وَكَانَ اللهُ عَلَى كُل شَىْءٍ مُقِيتاً } . سورة النساء الآية 85 . فهو سبحانه الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات . وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء ، بحكمته وحمده .
قال الراغب الأصفهاني : القوت مايمسك الرمق وجمعه : أقوات قال تعالى : { وَقَدرَ فِيهَآ أَقْوَاتَهَا } . سورة فصلت الآية 10 . وقاتُهُ يقوتُهُ قوتاً : أطعمه قوتَهُ . وأقاتهُ يُقيتُهُ جعل له مايقُوتُهُ وفي الحديث "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت " . قال تعالى { وكان الله على كل شىءٍ مقيتاً } قيل : مقتدراً ، وقيل : شاهداً . وحقيقته قائماً عليه يحفظُهُ ويُقيتُهُ .. وقال في القاموس المحيط : " المُقيتُ : الحافظ للشىء ، والشاهد له ، والمقتدر ، كالذي يعطي كل أحد قوته " وقال ابن عباس رضي الله عنهما : مقتدراً أو مجازياً ، وقال مجاهد : شاهداً ، وقال قتادة حافظاً وقيل : معناه على كل حيوان مقيتاً : أي يوصل القوت إليه وقال ابن كثير : { وكان الله على كل شىء مقيتاً } أي حفيظاً ، وقال مجاهد : شهيداً ، وفي رواية عنه : حسيباً ، وقيل : قديراً ، وقيل : المقيت الرزاق ، وقيل مقيت لكل إنسان بقدر عمله .

الوَكيلُ

قال الله تعالى : { اللهُُ خَالِقُ كُل شَىْءٍ وَهُوَ عَلَى كُل شَىْءٍ وَكِيلٌ } . سورة الزمر الآية 62 .
فهو سبحانه المتولي لتدبير خلقه ، بعلمه ، وكمال قدرته ، وشمول حكمته . الذي تولى أوليائه ، فيسرهم لليُسرى ، وجنبهم العسرى ، وكفاهم الأمور ، فمن اتخذه وكيلا كفاه { اللهُ وَلى الذِينَ ءَامَنُوا يخْرِجُهُم مِنَ الظُلُمَاتِ إِلى النورِ } . سورة البقرة الآية 275 .



ذوُ الجَلالِ والإِكْرَامِ

أى : ذو العظمة والكبرياء ، وذو الرحمة ، والجود ، والإحسان العام والخاص .
المكرم لأوليائه وأصفيائه ، الذين يُجلونه ، ويُعظمونه ، ويُحبونه . قال تعالى { تَبَارَكَ اسْمُ رَبكَ ذِي الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ } . سورة الرحمن الآية 78 .



جَامِعُ الناسِ ليومٍ لا ريبَ فيه

قال الله تعالى:{رَبنَآ إِنكَ جَامِعُ الناسِ لِيَوْمٍ لارَيْبَ فِيهِ إِن اللهَ لايخُلفُ المِيعَادَ} سورة آل عمران الآية9.
فالله سبحانه وتعالى هو جامع الناس ، وجامع أعمالهم وأرزاقهم ، فلا يترك منها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها . وجامع ماتفرق واستحال من الأموات الأولين والآخرين ، بكمال قدرته ، وسعة علمه .



بَدِيعُ السمواتِ والأرض

قال الله تعالى : {بَدِيعُ السمَوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذا قَضَىّ أَمْراً فَإِنمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } . سورة البقرة الآية 117 .
أى خالقهما ومبدعهما ، في غاية مايكون من الحسن والخلق البديع ، والنظام العجيب المحكم .
وقال تعالى { وَهُوَ الذِي يَبْدَؤاْ الخَلْقَ ثُم يُعِيدُهُ } . سورة الروم الآية 27 . ابتدأ خلقهم ، ليبلوهم أيهم أحسن عملا ، ثم يعيدهم ، ليجزي الذين أحسنوا بالحُسنى ، ويجزي المسيئين بإساءاتهم .
وكذلك هو الذي يبدأ إيجاد المخلوقات شيئا فشيئا ، ثم يعيدها كل وقت .
وقال الله تعالى : { إن رَبكَ فَعالٌ لما يُرِيدُ } .سورة هود الآية 107 .
وقال سبحانه : { ذُو العَرْشِ المجِيدُ * فَعالٌ لما يُرِيدُ } . سورة البروج الآية 16 .
وهذا من كمال قوته ، ونفوذ مشيئته ، وقدرته ، أن كل أمر يريده يفعله بلا ممانع ، ولا معارض . وليس له ظهير ولا عوين ، على أى أمر يكون . بل إذا أراد شيئا قال له "كن فيكون " . ومع أنه الفعال لما يريد ، فإرادته ، تابعة لحكمته وحمده . فهو موصوف بكمال القدرة ، ونفوذ المشيئة . وموصوف بشمول الحكمة لكل مافعله ويفعله .



الكَافي

قال الله تعالى { أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ } . سورة الزمر الآية 36 .
فهو سبحانه الكافى عباده جميع مايحتاجون ويضطرون إليه . الكافى كفاية خاصة ، من آمن به ، وتوكل عليه ، واستمد منه حوائج دينه ودنياه .



الوَاسِعُ

قال الله تعالى { واللهُ يَعِدُكُم مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } سورة البقرة الآية 268 .
فهو سبحانه وتعالى واسع الصفات ، والنعوت ، ومتعلقاتها ، بحيث لايُحصِى أحد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه .
واسع العظمة ، والسلطان ، والملك ، واسع الفضل ، والإحسان ، عظيم الجود والكرم .





أخـــي واختي في الأســـلام لا تنســنى بـد عــوة في ظهـر الغيب
من مواضيع fathela ارجو الدخول الى الموضوع باسرع وقت|طلب اعفاء مشرفة|كلمة وتهنئة بعيد الفطر المبارك|نقاط مهمة غائبة ارجو اعادتها|كشف حسابك في رمضان|ليلة القدر ( بالصور )|اهداء لكم اسطوانات فيها كل ما يخص الشهر المبارك|معنى الخيط الأبيض والخيط الأسود المذكورين في آية ا|تذوقوا كيكة الحب الرمضانية اللذيذة|رمضان خلص خلاص|احاديث نبوية في صور رائعة لشهر رمضان المبارك|افطار رمضاني من ماما فضيلة|مجلة الخليج الرمضانية|.:.( اهلا رمضان ).:.|(( إمسـاكية رمضـان 1429هـ / 2008 مــ * كل عـام وأن|هيا نسارع الى ريجيم القلوب لنخفف الذنوب|اللطف لا يعني الانهزامية|تعالى يا من تنظر العنوان اقرا معي قصة جرة الذهب|ماذا تطحن رحاك ؟؟؟؟|تعالوا نتشارك بتعريف الاسرة ( ما هي الاسرة ) ؟|
fathela غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-16-2005, 09:55 PM   #7
fathela
ام الـخـلـيـج<