![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
إجتياح الفلطنة لزمن العولمة ... ؟
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربما دخلتم للموضوع لغرابة عنوانه وربما الاغرب ما ستحمله هذه الصفحة من شطحات فكرية وخيالية وربما واقعية و قد يكون الموضوع معقد ومتشعب وشائك ولكن هذا عقلي دائم التفكير والتميحض لا ينفك عن تحليل الأمور ومشاكسة نفسه والتراقص بأفكاره فى مساحات لامتناهية من الخيال ... القصة بدأت بفكرة قفزت لبال ذهني فى ساعات الصباح المبكر فبت افكر وافكر الى ان وجدت انى ربما اجن بسبب هذا العقل الأبله الذى دائماً يضخم الأمور ويلبسها ثوب ربما اوسع منها ... [glow=FFFFFF] ماذا لو حدث ذات صباح ووجدت ان أغنى شخص في العالم تنازل لي, عن كل ثروته ؟؟؟؟[/glow] فكرة شاردة أخذتني إلى ابعد ما يمكن أن يتصوره العقل البشرى قد يكون الامر بسيط عند البعض وغير معقد ولكن بالنسبة لي الامر معقد جدا ويكمن التعقيد فى كيف لى ان اتأقلم مع هذا الوضع الجديد وانا اصنف حاليا (( [glow=FFFFFF]بريليردمورية[/glow])) وفى رصيدي بلايير من فلايير من ثاليلير من الدولارات او ربما اليييووورورااات, بداية كيف لي ان أتصرف بكل الثروة الهائلة التي أصبحت عبء يؤرق حواسي وكاهلي؟ قبل كل شيء لابد لي من برهة وقت لأستوعب الكارثة!! نعم كارثة! لذا لابد من احضار مجموعة من المختصين النفسيين حتى يقنعونى بوضعى الحالى. والآن ستبدا رحلة الشطحان الفكرى بعد ما استوعبت انى (( بريليردمورية )) وأول ما سأقوم به هو شراء جزيرة نائية لي وحدي ... آه لو كان يوجد هواء وماء في القمر او المريخ لجعلت خيالي يشطح ابعد من نطاق كرتنا الأرضية ولكن لابأس بكوكب الأرض مبدئياً إلى أن اضخم ثروتي ... وأمر تضخيم تلك الثروة ارهقني جعلني افكر فى ماهية المشاريع التى تجلب لي الاموال وتدر عليا الدولارات كالمطر وبعد تفكير مطول, وجدت نفسي لا افقه شىء فى الامور التجارية فلذا اعتقد انه لابد من وجود اشخاص مختصون يدييرون هذه الاموال ...... ولكن هل تنتهى الامور هاهنا فكيف لتعيسة مثلي ان تهنأ بكل الثروات وكيف لتلك الثروات ان تسعدني وماذا لو كانت السبب فى شقائي وتعاستي ؟ هل حينها سأسعد لكوني املك كل تلك الاموال ؟ اليس المال كان ولازال السبب الاول للحروب والخراب والدمار؟ اليس هو المحرض الاول لجريمة ؟ نهيك عن تقاطع الأرحام؟ يخون الصديق صديقه لأجل المال تتعرى فتياتنا , لأجل المال تنحرف الزوجات لأجل المال وتتقاتل القبائل والشعوب وينتحر البعض ويجن البعض بسبب المال ؟؟ ثم ارى اني نسيت امر مهم الا وهو هل ستتركني الحكومات والاقليات والدول العظمى اهنأ بذلك المال دون ومناوشات ومفاوضات وجبايات؟؟ فلطالما سمعنا عن مطاردة الدول والحكومات للاثرياء بل وربما يصل بهم الأمر الى اتهامهم وتدميرهم خشية ان تكون تلك الاموال خطراً يهدد الأمن القومى او يزعزع الاقتصاد الداخلى للدولة بل ونجد ان بعض الدول تستنكر على الغني ان يعيش مرفهاً بماله فتفرض عليه من الضرائب ما يقسم ظهره و حتى (( تنغص)) عليه حياته ... وليس هناك سبب فمن سيلومها ؟؟ وبهذا قد يجعلهم يفكرون في احد الامرين: إما نهب اموالي بالطرق المشروعة من ضرائب ومخالفات ودعوات على لا شيء وتلفيق تهم لا تنتهي وربما ينتهي الأمر بإغتيالي من احد العناصر الارهابية اوالمافيات الدولية أو .... حقيقة وحتى اتجنب اول الامور قررت الاتي : سأمنح نصف تروثي لكل حكومات الدول بداية من دولة الفاتيكان نهاية بأعظم الدول الولايات المتحدة الامريكية وربما امنح نصف المبلغ لها مباشرة حتى اضمن حمايتها ولتقسم هى كيف ما شاءت لا يهمني امر القسمة كثيراً، فما يهمني تركي في حال سبيلي وضمان موتي ميتة طبيعية ... لست مشوية او مسلوخة او مسلوقة او مذبوحة او مختنقة بعقار سام .......! وهذه مشكلة وحلت والحمد لله ولكن ارضاء الناس غاية لا تدرك فقد ارضي الحكومات وبما فيهم امريكا واسرائيل (( وقد اصبح صديقة لبوش وشارون )) أتناول وجبة غدائى فى مزرعة شارون فى تكساس وفى المساء اكون برفقة شارون نناقش ونجد الحلول لكل القضايا العالمية إلا (( القضية الفلسطينية )) لا اتمنى ذلك حقيقة لا سمح الله ولكن هل سيرضى البشر عني ويتركوني اهنأ بحُرّ مالي ..... ؟؟؟ فما اكثر الحاسدين والحاقدين والطامعين والمنافقين والمتسلقين وكبار رجال الاعمال وهؤلاء اكثر فتكاً وأخطر شراً من تلك الحكومات المسكينة لذا وحتى اتجنب هؤلاء ايضا قررت الاتى : ان اعطيهم نصف ما تبقى ما ثروتي ليتركوني وشأني ولا يتدخلوا في امور حياتي وبهذا ازحت عني عبء آخر .... ولكن اليس من الغريب ان افكر في كل هؤلاء وانسى اكثر الامور التى يجب ان افكر فيها؟؟ الفقراء والمساكين والمحتاجين واليتامى اليسوا هم احق بتلك الاموال ولكن لابأس مازال عندى الكثير الكثير لذا قررت الاتي : ان أتصدق بنصف ماتبقى من ثروتي لهؤلاء وان ابني ملاجئ تأوي الفقراء والمساكين ومساجد تعتمر بالمصليين وقد يقول قائل كيف لي ان أؤجل أمر التصدق بالأموال وان لا اجعل هذا القرار أول قراراتي فأنا لست جشعة او متناسية لهؤلاء ولكن السبب بسيط جدا انى ان لم ارضى الذين ذكرتهم في المرتبة الاولى والثانية فأنه حينها سيتم ملاحقة هؤلاء المساكين والمحتاجين وربما حينها ازيد على عاتقهم هموماً ما كانت في الحسبان وربما بدل دعوات الخير تطالنى دعوات (( ........ )) !!! والآن وبعد كل ذلك لابد لي من ان امرح وابرح بثروتي ولكن اشعر اني نسيت اشياء مهمة جدا فكيف لي ان انسى ما يحدث في العراق والشيشان وفى فلسطين والسودان وغيرها الكثير من الدول التى تعانى من جراء تلك الحروب والمجازر وبما انه مازال في رصيدي الكثير الكثير قررت الاتي : ان امنح نصف ماتبقى من ثروتي لكل الشعوب التى دمرتها الحروب ... ومع هذا يبقى امر ليس لي ان أنساه, فلا أظن إني ما إذا أصبحت غنية سينفك تفكيري عنه او يتغضاه (( [glow=FFFFFF]الحيوانات الشاردة [/glow])) حقيقة سأخصص نصف ما تبقى لحماية الحيوانات ورعايتها فلن أرضى بوجود قطة يتيمة او جرو جائع او حصان ساقه مكسورة او عصفور دون رشفة ماء ومع كل هذا مازال عندي فائض من الأموال سأعطى نصفها لأهلي وأصدقائي وإلى كل من يقصدني محتاجاً .... ومع هذا بالنصف الأخير سأشترى قطعة ارض صغيرة فلم يعد هناك ما يكفى لشراء جزيرة وسأبني كوخا صغيراً اقصده بين الحين والآخر وربما حينها ستتركني الحكومات ولن تطالني الأيادي المتغطرسة ... وعلى كل حال، هذه بالحقيقة مجرد شطحات فكرية ليس إلا، ولكن ان جاء يوم واصبحت أغنى الأغنياء فإني ربما افعل أشياء أخرى غير التى ذكرتها وقد تكون ................. !!! وبعد كل هذا وجدت ان السعادة تكمن في القناعة وحب الله لله و إرضائه وانه ماذا لو ان كل الأغنياء فكروا نفس تفكيري؟ اعتقد حينها اننا سنحيا في المدينة الفاضلة وجميعنا سنكون فلاطن في عصر الفلطنة بدل العولمة وربما تنتهي الحروب وتنتهي الجرائم ويعم السلام وتنتهي الخلافات وقد تذهب زمرة اليهود لتعيش في القمر او المريخ ونتخلص منهم ومن أسلحة الدمار الشامل ......... ويجب ان أتوقف لأن الموضوع لن ينتهي لذا احمد الله أني لست أغنى شخص في العالم ولا أتمنى ذلك و((( [blink]القناعة كنز لا يفنى[/blink] ))) واظنها حكمة الله ونقممته ان جعل من اليهود اكثرالناس ثراءٍ فهل تراهم ينامون الليل أم يشطحون على طريقتهم الخاصة ؟؟ أختكم امـ محمد [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
الأخت العزيزة
الجازي فعلا فكرة رائعة وغريبة أختاه أن المال الكثير والشهرة لها ضريبة فكل شئ في الحياة له ضريبة وضريبة الشهرة والمال هي عدم الراحة فصاحب المال أو الشهرة دائما ما تكون الأضواء مسلطة عليه يود الصحفيون لو يعرفون كل شئ عنه حتي نوع فانلته الداخلية لذا فهو لا يهنأ بالراحة وقد أجدتي حينما قررتي الذهاب للجزيرة النائية كفعل أول بالمال الكثير *** أن اهم شئ هو راحة البال ويكفيني أن أبات وقد رزقني الله بعشائي ومسكن أمن وأهل يحبونني *** فكل كنوز الدنيا لا تساوي هذه الفرحة *** وكما ذكرتي القناعة كنز لا يفني *** تحياتي لكي مهدي المصري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]
متميزه ام محمد حتى بمواضيعك رائعه اختي كل شئ له ضريبه ويدفع الانسان ثمنه لا بد والف شكر لك حياتي وننتزر جديدك عبوووووره[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]اخي الكريم مهدي
هل تعلم ليس الموضوع مجرد شطحات فكرية فقط ولكنها فلسفة العولمة والعصر فمن قال ان الفلاسفة فقط من يتفلسف ......؟؟؟ سعدت لمداخلتك مع تحياتى لك[/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية