المكتب البحث التسجيل أتصل بنا تسجيل الخروج
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
 
 
  

العودة   منتديات الخليج العربية > منتديات الخليج الادبية > الألغاز والتراث الشعبي

الألغاز والتراث الشعبي الغاز وامثال شعبية ، رحلات ، قنص ، ذكريات لاتنسى



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-05-2005, 04:42 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


ضامي الود:أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت..؟




قال الله تعالى في سورة الغاشية
أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت صدق الله العظيم

جاء في تفسير ابن كثير
فإن خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب

لبنها وكان شريح القاضي يقول اخرجوا بنا حتى ننظر الإبل كيف خلقت
الإبل في الحديث :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذرية بطونهم
عن أبي سعيد الخدري قال
تفاخر أهل الإبل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرسول الكريم السكينة والوقار في أهل الغنم والفخر والخيلاء في أهل الإبل
عن أسيد بن حضير عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ألبان الإبل فقال
توضئوا من ألبانها

قال الرسول الكريم
لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة
لأنها كانت تقدم في الديات فتحقن الدماء ويسود بها وئام الأمة
كانت الإبل عند اجدادنا مطاياهم التي يرتحلون عليها ويأنسون بها في قطع الطرق البعيدة فينشدون لها ويحدون بأنغام تذهب عنها بأس الطريق وتجدد نشاطها لتطوي المسافات أمامها فمع خطواتها نشأت موسيقى الشعر العربي ومع الحداء لها ولدت البحور الشعرية
وكانت الإبل المملوكة للفرد تعد مظهرا من مظاهر الغنى والسؤدد والجاه وكان النعمان بن المنذر يعلو فخرا واعتزازا بما يملكه من انواع الإبل ومنها نوق العصافير التي كانت مضربا لللا مثال
يقول ابن خلدون في مقدمته في الإبل
إن المتغذين بألبان الإبل ولحومها يؤثر ذلك في أخلاقهم من الصبر والاحتمال ةالقدرة على حمل الأثقال


قالوا في الإبل :

الإبل سفن البر جلودها قرب ولحومها نشب وبعرها حطب وأثمانها ذهب
قال حكيم العرب الجاهلي اكثم بن صيفي يوصي العرب بالإبل
لاتضعوا رقاب الإبل في غير حقها فإنها مهر الكريمة ورقو الدم بألبانها يتحف الكبير ويغذي الصغير
وقيل عن الجمل بأنه غيور أنف لا يلقح أمه ولا ينزو على أخته

=======


ذكر الإبل في القرآن الكريم

قال تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) [ الغاشية ] .

في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً ، يقع عند المؤمنين موقع الأمر ، على التفكير و التأمل في خلف الإبل ( أو الجمال ) ، باعتباره خالقا دالا على عظمة الخالق ـ سبحانه و تعالى ـ و كمال قدرته و حسن تدبيره . و سوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يفسر لنا بعض السر في أن الله ـ جل و علا ـ قد خص هذا المخلوق العجيب ، من بين ما لا يحصى من مخلوقاته ، بالذكر في دراساته المتدبرون ، يستوي في ذلك البدوي بفطرته السليمة في صدر الإسلام و علماء الأحياء بأجهزتهم المستحدثة في أواخر القرن العشرين .

و المشهور أن الإبل نوعان : الأول ذوات السنام الواحد و هي الإبل العربية التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية و في مناط

ق تمتد إلى الهند و غرباً إلى البلاد المتاخمة للصحراء الكبرى في إفريقيا . أما النوع الثاني فهو الإبل " الفوالج " أو العوامل ذات السنامين التي تستوطن أواسط آسيا . و تفيد إحصاءات تقديرية للهيئات نشرت حديثاً أنه يوجد في العالم نحو 190 مليون رأس من الإبل ، تسعون بالمائة منها عربية من ذوات السنام الواحد و أكثر من ثمانين بالمائة من هذه في أفريقيا

و اول ما يلفت الأنظار في الإبل خصائصها البنيات و الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من لطائف تأخذ بالألباب . فالعينان محاطتان بطبقتين من الأهداب الطوال تقيانهما القذى و الرمال .

أما الأذنان فصغيرتان قليلتا البروز ، فضلاً عن أن الشعر يكتنفها من كل جانب ليقيها الرمال التي تذروها الرياح ، و لهما القدرة عن الانثناء خلفاً و الالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية، كذلك المنخران يتخذات شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر و حافتهما لحمية فيستطيع الجمل أن يغلقهما دون ما قد تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال . . وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح السافيات كأنها وابل من طبقات الرصاص .

أما قوائم الجمل فيه طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار ، كما أنها تساعده على اتساع الخطو و خفة الحركة ، و تتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض ، و من ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة ، وهو ما يصعب على أية دابة سواه و يجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .

فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلى لارتياد الصحارى ن و قد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحوا من خمسين أو ستين كيلومترا في اليوم الواحد ، و لم تستطع السيارات بعد منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة . و من الإبل أيضاً ما هو أصلح للركوب و سرعة الانتقال ، مثل الرواحل المضمرة الأجسام التي تقطع في اليوم الواحد مسيرة مائة و خمسين كيلومترا .

و مما يناسب ارتفاع قوائم الجمل طول عنقه ن حتى أن يتناول طعامه من نبات الأرض ، كما أنه يستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين يصادفها ، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال .

و حين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله ، و يرتكز بمعظم ثقله على كلكله ، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .

و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب ، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها و لا يصيبه منها أذى . و الجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة ، فهي شيء ثابت موروث و ليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .

و للناس في الإبل منافع أخرى غير الانتقال و حمل الأثقال ، فهم ينالون من ألبانها و لحومها و ينسجون الكساء من أوبارها ، و يبنى البدوي خباءه من جلودها .

و في الحديث الشريف : " لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم و مهر الكريمة " ( و رقوء الدم لأنه كانت تدفع بها الديات في حوادث القتل . و لنتأمل الأدب الراقي في النهي حتى عن سب الحيوان ) .

و حسب الإبل فضلاً أن الله جعلها خير ما يهدى إلى بيته المحرك و جعلها من شعائره : ( و البدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فذا وجبت جنوبها فكلوا منها و أطعموا القانع و المعتر كذلك سخرها لكم لعلكم تشكرون ) [ الحج ] .

هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل و البنيان الخارجي ، و هي خصائص يمكن إدراكها بالفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . و نواصل الآن عرض جهود الباحثين من علماء الأحياء ( البيولوجيا ) في الكشف عن الكثير من خصائص الإبل الوظيفية لإظهار ما فيها من غوامض و أسرار أودعها الحق ـ سبحانه و تعالى .

و نبدأ بإيضاح ما نعرف عن الإبل من صبر و العطش ، ففي بيئة الإبل التي يقل فيها الزرع و الماء لا يكتب العيش إلا لحيوان فطر الله جسمه على حسن تدبير أمور استخدام ما عنده من ماء و غذاء غاية الاقتصاد ، و له في ذلك أساليب معجزة تدعو للعجب و تسبيح الخالق ( .. الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ثم هدى ) [ طه ] .

من هذه الأساليب أن الجمل لا يتنفس من فمه و لا يلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد به العطش ، وهو بذلك يتجنب تبخر الماء من هذا السبيل ن كذلك يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقدار ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل و النهار . و يستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر ، أي بين 34م و 41 م ، و لا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م و يكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء . و هذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة ألتار كاملة من الماء . و لا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجل و بين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م ، و إذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع ، و ربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و 41 م ) .و هناك أم آخر يستحق الذكر ، وهو أن الجسم يكتسب الحرارة من الوسط المحيط به بقدر الفرق بين درجة حرارته و درجة ذلك الوسط . و لو لم يكن جهاز ضبط حرارة جسم الجمل ذكياً و مرنا بقدرة الخالق اللطيف لكان الفرق بين درجة حرارة الجمل و درجة حرارة هجير الظهيرة فرقاً كبيراً يجعل الجمل إلى 41م في نهار الصحراء الحارق يصبح هذا الفرق ضئيلاً و تقل تبعاً لذلك كمية الحرارة التي يمتصها الجسم . و هذا يعني ان الجمل الظمآن يكون أقدر على تحمل القيظ من الجمل الريان ، فسبحان الله العليم بخلقه .

يتبع






من مواضيع ضامي الود ضامي الود: طلب عاجل من صبانجد...؟|من تـــراث بــلا دي ..........|ضامي الود:هنــا الجميع يلزم حضوركم ...؟|هــنـــــا: إهدأ مع أغلى إبتسامه....؟|ضامي الود:... عيدكم... مبارك.....؟|هـنــــــــا::: ضامي الود ::: تحية شوق لأهل الذوق.؟|هنــــــــــا: وسيم وزادة الوقت توسيم...؟|هنا للضروروه ايها الأعضاء...؟|بعد هنا هذا الفجر عليه من الله مايستحق هو واعوانه|الجميع هنـــــــــــــا|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: نتعرف على خليفة المسلمين عمربن الخطاب...؟|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: مجموعة صور قد تعجبكم...؟|هنــــا: أهداء للجميع بمناسبة التراجع عن الوداع هههه ..؟|هنــــا: أهدي الجميع وكل إهداء اقصد فيه شيء في بالي هههه..؟|هنـــــــــــا:: تفضل صور دببه للسحالي ههههه....؟|هنـــــــــــا:: تفضل وانظر بعينك....؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2005, 04:43 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


افتراضي

تابع

و يضيف علماء الأحياء ووظائف الأعضاء ( الفسولوجيا ) سببا جديداً يفسر قدرة الإبل على تحمل الجوع و العطش عن طريق إنتاج الماء الذي يحتاجه من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.

فمن المعروف أن الشحم و المواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء و غاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس ن بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .

و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال ، و يستطيع المرء أن يتأكد من وجوه إذا قرب لوحا زجاجياً باردا فوق لهب الشمعة وحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح . و هذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير . و معظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم ، فيحرقه شيئاً فشياً و يذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه ، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال الجوع و العطش بالجمل المسافر المنهك .

و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر و يكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل و الخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته ، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم) ، و هي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها و تحويلها إلى ماء و طاقة و ثاني أكسيد الكربون . و لهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر و نصف بدون ماء يشربه . و لكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال و تفقده الكثير من وزنه ، و بالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب ( تعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم )فيعب منه عبا حتى يطفئ ظمأه .

و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد على معرفة حكمتها ولكنها تبين صورا أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .

فلنتأمل الآن قوله تعالى : ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . و إلى السماء كيف رفعت . و إلى الجبال كيف نصبت . و إلى الأرض كيف سطحت . فذكر إنما أ،ت مذكر . ) [ الغاشية ] .

في هذه الآيات الكريمة يخص الله ت سبحانه و تعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، و يجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات و نصب الجبال و تسطيح الأرض ، و يدعو إلى أن يكون النظر و التأمل في هذه المخلوقات مدخلا إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق و بديع صنعه . ولم يقم بين المفسرين في هذا الموضع مشاكل في الفهم تثير الخلاف ، لكن منهم من اقتصر على القول بأن الإبل قد ذكرت مجرد مثال لشيء مما خلق الله من حيوان ، ولعلهم بيئتهم ، فهو مثال مناسب للمقام ، و لا شك في هذه المناسبة ، للمخاطبين الأوائل من العرب ، فهذا الأساس البلاغة ، و لكن الصحيح أيضاً أن الإبل نموذج فريد في إعجاز الخلق ، و قد كشف العلم الحديث عن بعض الحقائق المذهلة في حياة هذا المخلوق الذي خصه الله بالذكر من بين ما لا يحصى من مخلوقات الله ن و امتد الاهتمام مؤخرا إلى الدور المتميز الذي يمكن أن تقوم به الإبل في مشاكل الأمن الغذائي للبشر . ففي عامي 1984 و 1985 ، حين أصيبت أفريقيا بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي كفت عن إفراز اللبن ثم مات معظمها ، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل ، لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف . و من هنا أصبح للاهتمام بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية و مستقبلية مهمة و دعا أهل الاختصاص إلى التعمق في دراسة هذا الحيوان في عالم تستنفد سريعاً موارده من الغذاء و الطاقة .

و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق ، كما أن العلماء و الباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة في ذلك الحيوان العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق ، و تحقق التوافق و الانسجام بين حقائق العلم الموضوعية التي يكشف عنها العلماء و بين ما أخبر به الحق جل وعلى في قرآنه الكريم .

و لعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل و الإنسان ما يزيد الأمر إيضاحا بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز . فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاء جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر ، ولكن آثرا هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية . و لكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين . فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور ، و إذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه و خلط و هذى و فقد أساسه بالألم ( و هذا من رحمة الله به و لطفه في قضائه ) . أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع و تستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . و عند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم . أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عبا دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .

و ثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان . فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء ، حتى و إن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة ، و ذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيدا معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . و أعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق و بول و بخار ماء ، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى . و العجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه و لم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل ، و بذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة و مبددا لها من سطح جسمه ، و من ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ و خاصة دماغه ـ و في هذا يكون حتفه .

و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجا لما يمكن ان يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية و العلمية ، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم و نظرياتها ن و إنما فيها ما هو أعظم من هذا ن فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .



كذلك تحث هذه الآية الكريمة على دراسة الإبل باعتبارها من مخلوقات الله العجيب و الفريدة في إعجاز الخلق ، و إن في خلقها بالفعل آيات من إحكام التقدير و لطف التدبير مما شغل العلماء على مر العصور .. و الحديث ها على ألبان الإبل تحديدا لنرى بعض الحقائق التي ذكرت عنها في المراجع العلمية الحديثة ، من حيث تركيبها و فوائدها كغذاء و دواء . تدل الإحصائيات على أن الناقة تحلب لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً ، و يبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن ، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .

و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها ن كما يختلف من ناقة لأخرى ، و كذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة و النباتات الرعوية التي تقتاتها و المياه التي تشربها و كمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها و درجة حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها و العرم الذي وصلت إليه هذه الناقة و فترة الإدرار و عددا لمواليد و القدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته ، و طرائق التحليل المستخدمة في ذلك .

و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية ، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن ، فإنها من جانب آخر تشير و تدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل . و بشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحا ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه ، و ترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف و النبات التي تأكلها الناقة و المياه التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني PH ( و هو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج ، و عندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .

و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و 90% و لهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل و السكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . و قد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف ، و هذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً ، و ذلك لكي توفر هذه النوق و تمد صغرها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية ، ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم و بقائها على قيد الحياة ، و هذا لطف و تدبير من الله سبحانه و تعالى .

و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 % ، و عموما يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5% ، و يرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه .

و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار و الجاموس و الغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ، وربما يمكن العثور على حوض دهنية طويلة االتسلسل . و يرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم تغذية الإنسان ، و خصوصا الأشخاص المصابين بالقلب .

و من عجائب الخلق الإلهي في لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار و حتى في لك من الناقة العطشى و النوق المرتوية من الماء . و هذا لطف من العلي القدير فيه رحمة و حفظ للإنسان و الحيوان ، إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن و كمدّر للبول ، وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .

و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل ، فإن لها استخدامات و فوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق ، و هذا من فضل الله العظيم و فيضه العميم .

يتبع






من مواضيع ضامي الود ضامي الود: طلب عاجل من صبانجد...؟|من تـــراث بــلا دي ..........|ضامي الود:هنــا الجميع يلزم حضوركم ...؟|هــنـــــا: إهدأ مع أغلى إبتسامه....؟|ضامي الود:... عيدكم... مبارك.....؟|هـنــــــــا::: ضامي الود ::: تحية شوق لأهل الذوق.؟|هنــــــــــا: وسيم وزادة الوقت توسيم...؟|هنا للضروروه ايها الأعضاء...؟|بعد هنا هذا الفجر عليه من الله مايستحق هو واعوانه|الجميع هنـــــــــــــا|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: نتعرف على خليفة المسلمين عمربن الخطاب...؟|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: مجموعة صور قد تعجبكم...؟|هنــــا: أهداء للجميع بمناسبة التراجع عن الوداع هههه ..؟|هنــــا: أهدي الجميع وكل إهداء اقصد فيه شيء في بالي هههه..؟|هنـــــــــــا:: تفضل صور دببه للسحالي ههههه....؟|هنـــــــــــا:: تفضل وانظر بعينك....؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2005, 04:45 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


افتراضي

تابع

العلاج بألبان وأبوال الإبل
عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَسَاقُوا الإبلَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ . رواه البخاري



قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم .



وفي أثر عن الشافعي رضي الله عنه أورده السيوطي في المنهج السوي والمنهل الروي يقول : ثلاثة أشياء دواء للداء الذي ليس لا دواء له ، الذي أعيا الأطباء أن يداووه : العنب ولبن اللقاح وقصب السكر ، ولولا قصب السكر ما أقمتُ بمصر.



يذكر صاحب كتاب طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين أنه أخبر عن نفر من البادية عالجوا أربعة أشخاص مصابين بسرطان الدم وقد أتوا ببعضهم من لندن مباشرة بعد ما يأسوا من علاجهم وفقد الأمل بالشفاء وحكم على بعضهم بنهاية الموت لأنه سرطان الدم ، ولكن عناية الله وقدرته فوق تصور البشر وفوق كل شيء، فجاءوا بهؤلاء النفر إلى بعض رعاة الإبل وخصصوا لهم مكان في خيام وأحموهم من الطعام لمدة أربعين يوما ثُم كان طعامهم وعلاجهم حليب الإبل مع شيء من بولها خاصة الناقة البكر لأنها أنفع وأسرع للعلاج وحليبها أقوى خاصة من رعت من الحمض وغيره من النباتات البرية وقد شفوا تماما وأصبح أحدهم كأنه في قمة الشباب وذلك فضل الله عز وجل.



قلت وقد ذكر لي الكثير عن قصص مشابهة لمرضى عجز الطب عن علاجهم من السرطان وبتوفيق من الله تعالى تم شفاؤهم بهذا العلاج عند أهل البادية .



وبول الإبل يسميه أهل البادية " الوَزَر " ، وطريقة إستخدامه بأن يؤخذ مقدار فنجان قهوة أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملاعق طعام من بول الناقة ويفضل أن تكون بكراً وترعى في البر ثم يخلط مع كاس من حليب الناقة ويشرب على الريق .

طبائع الإبل
تتمتع الجمال بشكل عام بطبائع هادئة ذات ذكاء كما تتميز بالصبر والجلد وتحمل المشاق والشعور بالللا مبالاة عند تعرضها للعوامل المناخية القاسية حيث تستمر في عملها تحت أشد الظروف حتى الرمق الأخير ولإناث أهدأ طبعا من الذكور
والإبل تحزن وخاصتا عندما يذبح أمامها جمل فتصاب بحاله نفسية ومن أثارها عدم الأكل والعزوف عنه
كما ان الإبل تشارك صاحبها الخوف فإذا خاف اضطربت فإذا ما شعرت الإبل بحاجة أهلها للرحيل خوفا من خطر قادم شنفت آذانها ومدت أعناقها تتحسس مصدر الخطر وجهته وأسرعت المشي في الرحيل وأحيانا تجدها تنذر أهلها بالخطر والرحيل قبل وقوعه لأنها اذا أحست به نهضت واتجهت باعناقها في جهة العدو المهاجم فقط وتبدو عليها الاضطرابات فيدرك صاحبها ان هناك عدو قادم فيستعد له

=========


معالجة عدم الحمل في الإبل
اعتاد البدو عند عدم استجابة الناقة للحمل بعمل بعض العلاجات بطريقة بدائية ومن الواضح نجاح هذه الأعمال في حدوث العديد من الاستجابة للحمل عند جمالهم .


من هذه الأعمال والمشهورة لديهم عملية التقطيع والمقصود هنا قطع وإزالة بعض الزوائد التي تظهر بصورة زوائد لحمية على غشاء المهبل من الداخل وتسمى ( وذم ) إذا ظهرت أعلى المهبل , وتسمى ( ظفيه ) أن كانت في الأسفل وان علا فوقها زوائد تسمى ( حميره ) وتتم الإزالة باستخدام ملقط وشفرة حادة مستعملين ملح الطعام في وقف نزيف الدم الحادث بصورة غير خطيرة وكذلك كمطهر عام بعد القطع وتتم هذه العملية خلال 24 ساعة بعد الجماع ( التسفيد )

ومن البدو من استخدم طريقة أخرى مثل استعمال مواد دهنية بإدخالها إلى رحم الناقة باليد ومسح الرحم من الداخل بهذه المواد مثل السمن البلدي ( الطبيعي ) أو ( زيت الطعام ) وإضافة القليل من ملح الطعام بالرحم , ويعترف البعض بنجاحها في استجابة الناقة للعشار .

طريقة أخرى تسمى ( إدخال ) والمقصود هنا إدخال اليد داخل الرحم ومحاولة غسيل وتنظيف الرحم من الإفرازات الصديدية الموجودة بالرحم وعادتاً ما يلاحظها البدو بعد عسر الولادة للناقة .

حليب الإبل
أوضحت دراسة علمية أجريت مؤخرا أن لحليب النوق فوائد كبيرة من الناحية الطبية مؤكدة احتواءه على بروتينات ذات حصانة دفاعية ضد بعض أ لأمراض
اخطيرة باذن الله.
وذكرت صحيفة اماراتية أن الدراسة العلمية التي أجريت في مجمع زايد لبحوث الأعشاب والطب التقليدي في أبوظبي أظهرت امكانية تطوير مضاد حيوي من حليب النوق يقضي على ( حمى الوادي ) و ( الايدز ) و ( داء الكبد الوبائي ) و ( السل )وغيرها من الامراض .
ونسبت الصحيفة الى الدكتور مازن ناجي مدير عام المجمع قوله ان الجمل هو الحيوان الوحيد الذي يملك جهاز مناعة شاذة عن القاعدة الاساسية لنظام
المناعة المتعارف عليه لدى الانسان وجميع الحيوانات الاخرى مشيرا الى ان جهاز مناعة الجمل يحتوي على حقل مناعي واحد هو السلسلة الثقيلة ويخلو من السلسلة الخفيفة .
وأوضح ان السلسلة الثقيلة تحتوي على قوة ربط وموازنة فريدة من نوعها




**************************
يتبع






من مواضيع ضامي الود ضامي الود: طلب عاجل من صبانجد...؟|من تـــراث بــلا دي ..........|ضامي الود:هنــا الجميع يلزم حضوركم ...؟|هــنـــــا: إهدأ مع أغلى إبتسامه....؟|ضامي الود:... عيدكم... مبارك.....؟|هـنــــــــا::: ضامي الود ::: تحية شوق لأهل الذوق.؟|هنــــــــــا: وسيم وزادة الوقت توسيم...؟|هنا للضروروه ايها الأعضاء...؟|بعد هنا هذا الفجر عليه من الله مايستحق هو واعوانه|الجميع هنـــــــــــــا|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: نتعرف على خليفة المسلمين عمربن الخطاب...؟|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: مجموعة صور قد تعجبكم...؟|هنــــا: أهداء للجميع بمناسبة التراجع عن الوداع هههه ..؟|هنــــا: أهدي الجميع وكل إهداء اقصد فيه شيء في بالي هههه..؟|هنـــــــــــا:: تفضل صور دببه للسحالي ههههه....؟|هنـــــــــــا:: تفضل وانظر بعينك....؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2005, 04:46 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


افتراضي

تابع

أمراض تصيب الإبل وعلاجها


لقد كان للعرب القدماء علاقة وطيدة مع بيئتهم البسيطة بمفرداتها والعميقة بمدلولاتها، حيث استطاع أن يعيش ويتأقلم معها ويحقق من خلالها كل متطلبات حياته من طعام وشراب ومأوى وملبس ودواء سيشفي معظم الأمراض التي تصيبه أو تصيب الحيوانات التي يعتمد عليها في معاشه ورزقه
فقد عرف المرض وبحث عن العلاج الخاص به بما يتناسب مع إمكانات وما يتوفر لديه من أدوية يصنعها في الغالب من الحشائش ومن الملاحظ أنه كان يكثر من استخدام أسلوب الكي بالنار (الوسم) للإنسان والحيوان على حد سواء
وهو أسلوب كثر الحديث عن تعليله إلا انه يعتبر دواء ناجح لحد الآن في مثير من الأمراض وخاصة عن الأبل. والبوش أو الأبل ثروة لا يعادلها شيء لدى الإنسان العربي عموماً وفي الإمارات على وجه الخصوص تحظى بنصيب طيب للاهتمام على المستوى الرسمي والشعبي
لقد استخدم العرب في الماضي الوسم لتمييز الإبل إذا ما اختلطت مع بعضها البعض حيث لكل قبيلة من القبائل وسمها الخاص والمتعارف عليه عند الجميع تضعه على جميع إبلها. بالإضافة إلى الوسم صغير أو إشارة توضع بجانب أو على أو أسفل الوسم العام فيستدل لونه إلى أي العشائر أو الفخوذ التي تنتمي إليها الإبل


طريقة العمل
حيث يستخدم لهذا الغرض سيخ محمي يرسم به الوسم في اماكن متفرقة من الجسم في أعلى الفخذ ومنخر الناقة ووسط الكتف وفي العرقوب من الخلف وعلى البطن وغيرها من الأماكن. وقد اطلق العرب أسماء مختلفة لأنواع ..... الوسم

الوســم بالطب الشعبي :
إن العرب في الإمارات إستخدموا الوسم في علاج الكثير من الأمراض والحالات المرضية في الإبل وتشمل :


أمراض اليدين
اللّيَن : مرض يصيب اليد عن الرسغ، فيقال أن اليد مصابة بالليونة، وتسمى بالعامية المحلية (لين) أو (( يد متلينه)) وسبب المرض على الأرجح تراكم الشحم على بطن وظهر الجمل الصغير مع المبكر بالرصاغ – أي ربطه من يده بالحبل، ويعالج في الحالة بالوسم من الرسغين، أربع مرات أو أكثر.. ويسمى الوسم هنا (رز) عن مرض اللين، والرزز هو الوسم على شكل (نخرة) دائرية بأداة حديدية مدبب

العضاد : مرض يصيب يد الجمل ويسبب في (ضلعه)، والضلع: هو عرج في مشية الجمل وعلاجه الكي بالنار على اليد المصابة.

الوهن : مرض خفي يصيب الجمال فيعقدها، حتى أن الجمل لا يستطيع أن يقوم من مكانه.. ويعالج الجمل المصاب بالكي على اليدين مطرقين وعلى الرجلين مطرقين أيضاً

النكب : يصيب مفصل المنكبين، ولا يعالج إلا بالكي والرزز – الوخز- والمطارق

العصبية الباطنية : وهو ضلع في يد الجمل المصاب ويلاحظ عن سير الجمل أو ركوبه وعلاجه الوسم من باطن اليد المصابة على شكل حرف (T) باللغة الإنجليزي

العصبية الظاهرية : وهو ضلع في اليد أيضاً ولكنه أخف من المرض السابق ويعالج بالكي من ظاهر اليد

الكعب : يصيب رجل الجمل في منطقة العرقوب، وأعراضه الضلع من الرجل – أي العرج – وعلاجه الكي على شكل (عرقاة الكعب) أي على شكل إشارة (+)، وتسمى هذه الإشارة (عرقاة الكعب)

الكهل : سببه السير الكثير والتعب أو الركض المتواصل.. وكلها أعراض له حيث يظهر الإرهاق الشديد على الجمل وعلاجه الكي على المنطقة الأمامية من الصدر (الثنادى) ويكون الوسم على علامة الضرب (×) ويسمى (عراقي)

عرق الثقل : ضلع يصيب رجل الجمل على شكل تشنج في العضل، وأعراضه تظهر على شكل عرج خلال المشي ويعالج بمطرق واحد على الرجل المصابة

الصبة : هو ضلع يصيب الرجل ويظهر على شكل عرج خلال المشي، إلى جانب أن الجمل ينقل رجله بتثاقل واضح وصعوبة بالغة، ويعالج بوسم على شكل مشط (مشخل) أي على شكل حرف (I) باللغة الإنجليزية (على منطقة الفجرة) أي المؤخرة وفي منطقة تسمى (منظرة الفجرة)

القفد : وهو تفدع في أرجل الجمل أي ما يشبه التفلطح.. ويظهر خلال المشي وغالباً ما يؤدي إلى تشوه الرجل واتخاذها شكلاً غير طبيعي يصعب علاجه

أمراض البطن والصدر
الطير : وأعراضه تقلب الجمل على جنبيه متأثر من وجع في بطنه، ويكون علاجه الوسم بالنار أمام وخلف السرة بمطرقين – أي بقطعة حديدية تحمى على النار وتوضع عرضياً في المكان المصاب – ويكوى كذلك بمطرقين في خاصرتيه وفي الغالب، تنفق الجمال التي تعالج بهذه الطريق
النداس : يصيب الجمل في بطنه حيث يظهر المرض كورم أمام الضرع وعلاجه الوسم (عتنه) ويكون هذا على شكل ارزه أي وخزه – وإذا لم يشف الجمل يوسم حلقة على الورم أي يكون الوسم بشكل دائري

الكعر : يصيب الإناث بمنطقة الرضع التي تحمل لبناً.. وأعراضه تورم الضرع.. أم العلاج فيكون بالحييل على الضرع أي بكية على شكل حلقة

الفتاق : يصيب الجمل في جانبه ويظهر عندما يجلس الجمل (ينخ) حيث يميل على الجانب المصاب.. وعلاجه (رزه) من أعلى الزور – أي ويط الصدر

اليرح : يصيب الأنثى عند الولادة وعلاجه الوسم عند المضمرين (بمطرقين طويلين) وفي الغالب يختفي هذا المرض بعد الكي ولا بعود أبداً

النصاص : وهو مرض يصيب الأم من (الظيرة) والظيرة هي تحويل (الحوار) وهو (المولود الجديد الذي فقد أمه) إلى أم ثانية ليرضع منها.. وقد تصاب الأم (الجديدة) بهذا المرض الذي يعالج بالوسم مطرقين على جنبي الذيل.. وأعراض هذا المرض كثيرة، منها الرفس المتواصل وخروج الدم وقلة الأكل والإمتناع عن الشرب

جرب الشقاق : وهو مرض يصيب الجلد ويكون على شكل تشقق جربي في الجلد وعلاجه الوسم بواسطة التحييل على اليدين أي الوسم بشكل دائري

الرقط : مرض جلدي معد، يظهر على شكل تبرقش في الجسم – أي تلون الجلد – ويعالج بالكي على عكرة الذيل، أي نقطة التقاء الذيل بالجسم

أمراض الرأس
البقيض : مرض يضرب الجمل في رأسه.. ويظهر على شكل ورم وانتفاخ ويعالج بالكي – الوسم – على منطقة الورم، ويكون دائرياً

القصر : أعراضه اتجاه الرأس إلى الأمام دون أن يتمكن الجمل من الالتفات، ربكا لأن تشنجاً أصاب الرقبة.. ويعالج هذا المرض بمطرق ورزة من كل جنب في الرقبة

الشدق : يصيب وجه الجمل حيث يحتاس الوجه ويلاحظ عند الشرب خروج الماء من الجانب المصاب.. ويعالج بمطرقين الشدق، أحدهما طولي والآخر عرض

الخشم : يصيب الجمل في رأسه وعلاماته خروج دم من أنف الجمل عند إدخال الإصبع فيه وهو يشبه الرعف عن الإنسان ويعالج بإدخال الإصبع في أنف الجمل المصاب لإجباره على (الإسترعاف) – أي إخراج الدم الجاف من داخ الأنف

الفطاس : ويلاحظ بعد الركض أو السير المتواصل.. ويظهر على شكل انتفاخ في عرق الأنف.. وعند إدخال الإصبع في أنف الجمل يمكن ملاحظة برودة غير عادية في الداخل .. ويعالج بالكي على طرف



يتبع






من مواضيع ضامي الود ضامي الود: طلب عاجل من صبانجد...؟|من تـــراث بــلا دي ..........|ضامي الود:هنــا الجميع يلزم حضوركم ...؟|هــنـــــا: إهدأ مع أغلى إبتسامه....؟|ضامي الود:... عيدكم... مبارك.....؟|هـنــــــــا::: ضامي الود ::: تحية شوق لأهل الذوق.؟|هنــــــــــا: وسيم وزادة الوقت توسيم...؟|هنا للضروروه ايها الأعضاء...؟|بعد هنا هذا الفجر عليه من الله مايستحق هو واعوانه|الجميع هنـــــــــــــا|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: نتعرف على خليفة المسلمين عمربن الخطاب...؟|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: مجموعة صور قد تعجبكم...؟|هنــــا: أهداء للجميع بمناسبة التراجع عن الوداع هههه ..؟|هنــــا: أهدي الجميع وكل إهداء اقصد فيه شيء في بالي هههه..؟|هنـــــــــــا:: تفضل صور دببه للسحالي ههههه....؟|هنـــــــــــا:: تفضل وانظر بعينك....؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-05-2005, 04:47 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


افتراضي

تابع

مسميات الإبل
(الهجن - الإبل - البوش - الزمول - الركاب - البعران )

**************************

مسميات للأنثى
( بكرة - ناقـة - فاطـر )



**************************
مسميات للذكر
( قعود - جمل ( بعير ) - هرش )



**************************
مسميات أخرى للإبل
مسوح - حاشي - حشو - همل - رحول - زباء - رموح - جفول - شرود - ضجور - عوصاء - الوجناء - القوداء - الطيوح



**************************
وهناك تسميات أخرى تعتمد على أعمارها :

حوار : العمر ستة شهور ويعتمد على امه

مخلول : العمر سنة وبدا يشرب الماء والأكل

مفرود : العمر سنة الى سنتين يعتمد على نفسه كلياُ

لقي : العمر سنتين الى ثلاث سنوات والتقى مع اخيه في الولاده الثانية للأم

حق : العمر ثلاثة سنوات الى أربع وبداء يحمل الأثقال على ظهره

جذع : العمر أربع سنوات الى خمسة

ثني : العمر خمسة سنوات الى ستة سنوات وبدل الزوج الأول من القواطع

رباع : العمر ستة سنوات الى سبعه وبدل الزوج الثاني من القواطع

سديس : العمر سبع سنوات الى ثمانيه وبدل الزوج الثالث من القواطع



**************************
تسميات عامية :
الحيران : صغير الناقة بشكل عام

القعود : جمل صغير ذكر

بكرة : ناقة صغيرة

الجمل أو البعير : جمل بالغ ذكر

الناقة : الإنثى في السنة الثامنة عندما يسمح لها بالإنجاب

الهرش : الجمل فوق العشرين عاماً

الفاطر : الناقة فوق العشرين عاماً

ذلول : ناقة ركوب لا يسمح لها بالإنجاب



**************************

سباقات الهجن
تقام للهجن سباقات موسمية معروفة للجميع وفي عدة ميادين بالدولة، وغالباً ما يسبق إقامة تلك السباقات استعدادات واسعة للمشاركين والمنظميين تستغرق شهوراً من الإعداد والتهيئة والتدريب، ولهذا يحرص كل مضمر الإشراف على كل ما يتعلق بإبلة التي ستشارك في السباق. وهناك مصطلحات يتداولها المضمرون نحو: (التضمير) أي تدريب الهجن لدخولها ومشاركتها في السباق، و(المضمر) هو المدرب ، (التفحيم) مرحلة من مراحل تدريب الإبل لإكسابها لياقة بدنية، ويكون ذلك قبل المشاركة في السباق، أما (التحفيز) فيعني تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة في السباق. بينما يستخدم القلص للناقة (العيول) وهي النافرة التي تضطرب في بداية السباق فتربط بناقة أخرى تقودها لمسافة 100 متر أو أكثر من السباق، ثم تترك لتواصل إنطلاقها بعد ذلك. و(المضحى) هو طعام الصباح الذي يقدم للناقة ويتألف من الشعير والتمر واللبن، و(المعشى) طعام العشاء وهو من الشعير والتمر مضافاً إلية الحب، وهناك (السعوط) أي الطعام الدسم الذي يقدم للإبل المشاركة في السباق ويشمل السمن والعسل والبيض. وهناك (الممطي) وهو الشخص الذي يجهز اللإبل لميدان السباق، و(الركبي) هو الذي يقود الجمل أثناء السباق ويجب ألا يكون ثقيل الوزن، كي لا يؤثر على سرعة الإنطلاق

ونجد اهتمام المضمر بتدريب وتغذية ومتابعة الحالة الصحية والنفسية لإبلة، والتأكد من ناقتة (المطية) هل هي قوية وغير سمينة، وأن لا يركبها قبيل دخول السباق، ويجب علية أن يسيرها في بداية التدريب لمدة سبعة أيام ولمسافة عشرة كيلومترات، بعدها علية أن يزيد هذه المسافة لتبلغ خمسة عشر كيلومتراً، فإذا لاحظ عدم إجهادها وتعبها من المسافة هذه فعلية إن يزيد مسافة سيرها خمسة كيلومترات أخرى. وأن تكون فترة تدريب المطايا خلال وقت الضحى ولمدة ساعتين، وعلية أن يقدم لمطاياة الغذاء والعشاء وتشمل الوجبتان الشعير أو الذرة والحب والبرسيم -الجت، وتظاف إليها التمور مع الوجبتين لئلا تصاب بفقر الدم. وتأكل المطية في الصباح من المرعى الطبيعي في الصحراء.

انتهى

مع كامل الود






من مواضيع ضامي الود ضامي الود: طلب عاجل من صبانجد...؟|من تـــراث بــلا دي ..........|ضامي الود:هنــا الجميع يلزم حضوركم ...؟|هــنـــــا: إهدأ مع أغلى إبتسامه....؟|ضامي الود:... عيدكم... مبارك.....؟|هـنــــــــا::: ضامي الود ::: تحية شوق لأهل الذوق.؟|هنــــــــــا: وسيم وزادة الوقت توسيم...؟|هنا للضروروه ايها الأعضاء...؟|بعد هنا هذا الفجر عليه من الله مايستحق هو واعوانه|الجميع هنـــــــــــــا|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: نتعرف على خليفة المسلمين عمربن الخطاب...؟|قل ما شئت في هذا العضو|هنا: مجموعة صور قد تعجبكم...؟|هنــــا: أهداء للجميع بمناسبة التراجع عن الوداع هههه ..؟|هنــــا: أهدي الجميع وكل إهداء اقصد فيه شيء في بالي هههه..؟|هنـــــــــــا:: تفضل صور دببه للسحالي ههههه....؟|هنـــــــــــا:: تفضل وانظر بعينك....؟|
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2005, 01:57 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية ضامي الود






ضامي الود غير متواجد حالياً

ضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداعضامي الود عضو متجه نحو الابداع


افتراضي