|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عندما تمت محاكمة الحب .....
وقف الحب داخل القفص وحيدا
شاحبا وجهه .. شريدا ذهنه لا يدري ماذا سيكون مصيره وهو بين القضبان تمر عليه الدقائق وكأنها دهور طويلة أنه ينتظر دخول العقل قاضي هذه المحاكمة ليحكم في الاتهام الذي وجهته له قلوب العاشقين *** كان من ضمن حضور هذه المحاكمة الود وكان حزينا مهموما والعشق الذي أعتلي الخوف ملامح وجهه فلو حدث للحب أي مكروه ستكون هذه هي النهاية بالنسبة له أما الكراهية فقد اتت ألي المحاكمة يملؤها الحقد ويعلو وجهها الفرحة والشماتة فاعدام الحب معناه أنتصارها في معركتها الدائمة ضد الحب *** دخل العقل ألي القاعة ووقف جميع الحضور أحتراما له ثم جلس وتبعه الحضور في الجلوس ثم قال بصوت هادئ يملؤه الوقار ليتقدم دفاع قلوب العاشقين *** قالت القلوب أنا ساتكلم بنفسي سيدي العقل أن هذا الحب قد تسبب في دخول الهم والحزن ألينا وفي حيرة وسهر أصحابنا *** فكم أذاقهم ويلاته.. وطعم ناره وكم أذاقنا الضني والألم *** سيدي العقل الحكيم لقد تسبب ضعفنا امامه في ضياع أحلامنا والحكم لك .. فأنقذنا بعدلك مما أصبحت عليه حالنا *** سأل العقل الحب ما رأيك في هذا الكلام أهو صدق .. أم مجرد أوهام ؟؟ *** قال الحب سيدي العقل الحكيم أنني برئ مما وجه ألي فأنا روح الحياة ولا يمكن تصور الحياة بدوني وأنت أيها العقل تعلم أن دوام الحال شيئا محال فهل تريد هذه القلوب أن تعيش سعيدة دوما ؟ *** سيدي العقل أن حدوث أي مكروه أو حزن للقلوب فمما لا شك فيه انها المسئول الاول عنه فهي من يختار من تحب ولست انا *** سيدي العقل الحكيم ما عندي من كلمات قد سردته ومع أحترامي وتوقيري لك أوجزته فأحكم بحكمك وانا علي أتم اليقين بعدلك *** قال العقل الحكم بعد المداولة فساد المكان صمت وترقب ولم يمر الكثير من الوقت ألا وكان العقل بداخل القاعة مرة اخري فقال *** بعدما سمعت ما قالته قلوب العاشقين وما قاله الحب وبعد أستشارتي للمشاعر والاحاسيس جئتكم بما هو أت *** أنت أيها الحب فأن ما عاش فيه العاشقين من حزن وهم وأسي فليس لك أي ذنب فيه وأنتي أيتها القلوب أحسني أختيارك ولا تسلمي هواك مرة أخري لمن لا يستحق ولا تلقي باللوم علي من لا يستحق اللوم *** وحكمي هو برأة الحب مما وجه أليه *** أنتهي تحياتي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 07-06-2005 الساعة 02:16 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
لا اعلم يااستاذ مهدي
هل هذى خاطرة ولا قصه احترت في الرد عليكk14 كلمات في قمة الروووعة يعطيك العافية استاذ مهدي اخووك الشجاع
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الشجاع
أخي الحبيب انا نفسي أصابتني الحيرة هل هي قصة أم خاطرة ولكنني صغتها في صورة القصة والمهم انها أعجبتك *** تحياتي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]مما يتضح لي انها من المسرحية
وإن كانت تنقصها الكثير من المقومات لتصبح مسرحية رائعة وإني لأشكرك لأنك بريت قلمك لتكتب لنا كلاماً مثل ما سبق بل أجمل منه تلك الأفكار الرائعة التي بنيت عليها كتاباتك في تعريف الحب والود والعشق جميل منك تلك الخواطر التي جمعتها مع بعضها واستقيت منها كتابتك للمسرحية والأجمل التصوير المشهدي للمحاكمة وفقك الله أخي ( مهدي المصري ) وفي انتظار القادم الجميل من كتاباتك أخوك دامع الشجن[/align][/glow]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
دامع الشجن
يا له من تشريف لي مرورك وتعليقك والذي اسعدني بشدة بشدة بشدة فأنه من كاتب رائع والحقيقة يا اخي أنني لم اكتب ألا ما جال بخاطري ووقتها لم اعتني هل هو شعر أم نثرأم قصة ولكنني كتبته تحياتي لك مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]كم هي رائعة تلك المحاولة أخي مهدي المصري...
جميل جداً ما قيل في المحاكمة و الحكم الفيصل الصادر من القاضي الذي أنصف الحب خير إنصاف. كنت أعلم أن محاولتك الثانية في السرد ستكن أفضل من سابقتها. فــ استمر في المحاولات فالخواطر التي تجول في ذهنك جميلة ومتنوعة فلم تقتصر في كتابة قصة بل بتدوين مقاطع و مشاهد مسرحية كما قال أخي دامع الشجن. أخي " مهدي المصري" وفقك الله و سدد خطاك. كل الود شمعة حياتي [/align][/glow]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
الأخت العزيزة
شمعة حياتي لا أستطيع ان أعبر عن مدي سعادتي بمرورك وردك والذي أسعني بشدة *** شاكر لكي تشجيعك وللأخ دامع الشجن ولكما مني كل الود والأحترام تحياتي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[align=center]أنت أيها الحب
فأن ما عاش فيه العاشقين من حزن وهم وأسي فليس لك أي ذنب فيه وأنتي أيتها القلوب أحسني أختيارك ولا تسلمي هواك مرة أخري لمن لا يستحق ولا تلقي باللوم علي من لا يستحق اللوم *** وحكمي هو برأة الحب مما وجه أليه يا لها من كلمااااااااااااات رائعه فوالله لعجز اللسان على مدى روعه هذه الكلمات مشكوووووووووور اخي الفاضل بانتظار جديدك باذن الله [glint]اخووووووووك الغاااااااااااااااالي [/align][/glint] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|