![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
كل يرى بعين طبعه
[align=justify]من الطبيعه الحياة أن ترى اتجاها وتجزم ةانه الصواب وتتبعه ربما من دون تفكير فيه حتى يسيطر على عقله ووجدانك فمن الف شيئا غدا هواه المتبع وطريقة الذي لا يقبل ان ينتقده احد وربما لا يستمع لنلصح ويتهم من يقول فيه بالفشل لعدم تمكنه من ان يكون مكانه، فهو قدوته، وغدا جزاء منه كنت اقرأ عن وفاءالعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وعدد من انتحن بعد سماعن بنأ وفاة ذلك المحبوب فكنت استهجن في نفس هذا الهوى ولم ادرك لماذا فعلن ذلك؟؟؟ ان الغى كالعبادة رغم انهما طريقان متباينان وبينهما بون شائسع إلا انهما يلتقيان في الهوى النفسي (من وافق هواه هوادي كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به......) فصة عمر أعجب عندما قال لحبيبه انك الى من نفسي الذي بين جبني فقال الآن وصلت الآن وصلت.
لذلك تعددت الأتجاهات، رغم انها لا تخرج عن مضماري لا يتغيران ابدا الى يوم القيامة يتحاكمان في مصير الأمم. تارة يصعد هذا وتارة ينخفض ، إلا ان احدهما غالب لا محالة في نهاية الصراع هذا المزمن، هذان ولنا الطريقان نحوم جميها حولها ولنا الخيار في اقتناء ما نريد وفقا لهوانا الذي الفناه واصطفيناه. ان وجهات النظر التي أطرحها وتطرحها لا تخلو من هوى ثابت في نفوسنا ومعتقد ألفناه وترسخ في جذورنا، فغدا مقياس الضبطية وترمومتر الحركة، يحكمنا لا يدعنا، يعذبنا بما يسمى الضمير متى ما خرجنا عنه لأنه خرج عن المالوف ، وكل فرد منا عندما يصدر حكما على أمر لا يكون ذلك من فراغ ابدا ولا من عدم خبرة، كلا.. ولكن من ألف إلفا ألفه ومن تطبع طبعا تملكه، وما يقيسه على العموم لم يأخذه إلا من اشخاص اختارهم يوافق هواه لذلك يخرج بنتائج متوقعه إليه وفقا للعينة التي اختارها بنفسه ولا يرى أن هناك عينات اخرى ربما لو أخذت على نتائج مغايرة لما توصل إليه. سئل شخصان في الماضي عن زيارة بقعة من بقاع المسلمين فقال الأول : رأيت اهلها في المسلجد مصلين ولحبل الرحمن وأصلين، فقيل له صدقت احسني، ثم سئل الآخر عن رحلته لتك الرض فقال : رأيت أهلها أهل الهوى، عن المساجد نافرين وفي المعاصي منغمسين، فقيل له صدقت احسنت، تعجب الجلوس صدق الفردين على البقعة، كيف جمع الحالين اللذين لا يجتمان، والعجب من عجبهم بلا علة ضالتهما فوجد كل منهما ضالته؟ هكذا الحياة درب وهدف، طريقان طويلان ننتهي نحن ويأتي الآخرون وقد جعل الله لنا حرية اختيار الطريقين، فالكل سيختار طريقا، وكل بعقله راض وبعقل غيرلا.[/align] >8
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الأخت العزيزة
سهم العين بالفعل يا أختاه كل يري الناس بعين طبعه فالطيب يري ان الناس جميعهم طيبون والشرير يراهم أشرار والزانية تري ان جميع النساء زواني وكذلك الزاني وهذا علي سبيل المثال ولكن كما قالوا الطبع يغلب التطبع والطبع غلاب وهذا كلام سليم مائة بالمائة الاخت العزيزة سهم العين مشاركة جميييلة تستحقين التحية من أجلها تحياتي مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية