![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
الجوال العراقي.. صداع للأمريكان
السلام عليكم
بغداد- سمير حداد ومازن غازي- إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2005 الجوال أحد أدوات المقاومة العراقية حين يكون في قبضة المقاومين والمسلحين العراقيين، يصبح للهاتف النقال استخدامات أخرى من تلك النوعية التي تؤرق الاحتلال الأمريكي. ويوظف "النقال" بشكل لافت لتتبع ورصد قوات الاحتلال والمتعاونين معها ولتجميع معلومات عن الأهداف الأمريكية، وهو ما جعله أحد الأهداف الثمينة لحملات المداهمة الأمريكية لمنازل من تشتبه بانتمائهم لجماعات المقاومة أو العناصر المسلحة. ويروي لإسلام أون لاين.نت رجل أعمال عراقي رفض الكشف عن هويته أن رسالة تلقاها على هاتفه المحمول جعلته يتراجع عن مناقصة "يسيل لها اللعاب" رست عليه لتزويد أحد مستشفيات بغداد الواقع داخل المنطقة الخضراء شديدة الحراسة -حيث مقر قيادة القوات الأمريكية في العراق- بأجهزة تكييف. ويوضح قائلا: "تلقيت على هاتفي الجوال رسالة تهديد بالقتل ما لم أوقف تعاوني مع الاحتلال من جانب إحدى الجماعات المسلحة لا أفضل أن أكشف عنها، وكانت الرسالة مرفقة بصور التقطت من نقال أظهر فيها بوضوح أثناء دخولي للمنطقة الخضراء من مدخل يعرف باسم الجسر المعلق". ويضيف: "الرسالة أظهرت لي أن الأمر جاد جدا فقررت على الفور سرعة التخلي عن المناقصة حفاظا على حياتي، رغم ما سببه لي ذلك من خسائر مادية". ولا يقتصر استخدام عناصر المقاومة والمسلحين لأجهزة الهاتف المحمول في تتبع المتعاونين مع قوات الاحتلال بل للإيقاع بتلك القوات أيضا، فقد ابتكرت تلك العناصر خططا لهجماتها وظفت فيها الهاتف النقال. ولا يزال أهالي بغداد يتداولون واقعة شهيرة رغم مضي أكثر من شهرين عليها، بدأت بمكالمة أجراها شخص كان يتحدث من هاتف نقال -حتى لا يتم تحديد مكانه- بلهجة استغاثة واضحة لطلب النجدة من وزارة الداخلية بدعوى أن عناصر مسلحة تتمركز في مسكن بالشطر الشرقي من العاصمة بغداد وتحتجز فيه رهائن ومعها كمية كبيرة من المتفجرات، فهرعت قوات مشتركة عراقية وأمريكية إلى المسكن، وما أن بدأت تسلك الطريق الذي يؤدي إلى الشارع الذي يقع به المسكن حتى تم استهدافها بتفجير ضخم، مما تسبب في مقتل العشرات من تلك القوات. الهدف الأول للاحتلال وتقول مصادر مقربة من المقاومة: منذ تلك الواقعة أصبح الهاتف الخلوي "مصدر رعب للاحتلال والهدف الأول الذي تبحث عنه لمصادرته خلال حملات المداهمات والتفتيش التي تشنها على منازل العراقيين الذين تشتبه بانتمائهم للمقاومة". ويوم 12-7-2005 أعلنت قيادة القوات الأمريكية اعتقال أربعة عراقيين كانوا يحملون 6 هواتف محمولة بعضها مزود بكاميرات حيث كانوا يقومون بالتقاط صور للمارين بالقرب من أحد المواقع العسكرية التابعة للقوات الأمريكية في منطقة أبو غريب غرب بغداد. ووفقا لبيان للقوات الأمريكية، فإنه يتم التحقيق معهم بشأن دوافعهم من تصوير المارة. قلق بالغ وبلغ قلق القوات الأمريكية من دور الهاتف النقال في تنفيذ الهجمات التي تستهدفها، حدا جعلها تقطع اتصالات الهواتف النقالة أثناء سيرها في الشوارع الرئيسية في بغداد كإجراء وقائي لتأمين وصولها إلى مقراتها بأمان خوفا من استخدامها من قبل عناصر المقاومة كوسائل اتصال لمعرفة أماكن تلك القوات ومساراتها. شكاوى مستمرة وتسبب هذا القطع المتكرر لخدمة الهواتف المحمولة في إزعاج العديد من المشتركين الذين اشتكوا لشركة "عراقنا" للهواتف المحمولة، التابعة لشركة أوراسكوم المصرية والتي يغطي إرسالها منطقة بغداد. وأقرت "عراقنا" خلال احتفالها قبل نحو أسبوعين بوصول عدد المشتركين لديها إلى مليون مشترك بأن انقطاع الخدمة المتكرر "خارج" عن سيطرتها، دون مزيد من الإيضاحات. غير أن أحد مسئولي الشركة كشف لإسلام أون لاين.نت أن السبب في ذلك يعود إلى "الإجراءات الأمنية التي تقوم بها القوات متعددة الجنسيات لتأمين حماية وصولها إلى مقراتها بأمان خوفا من استخدام الهواتف" من قبل عناصر المقاومة. وعادة ما يكون من شبه المستحيل للأجهزة الأمنية العراقية معرفة المستخدم الحقيقي للهاتف المحمول باعتبار أن من يشتري خطا يكون غطاء لشخص آخر أو يقوم بتأجيره، وهو ما دفع شركة عراقنا بإلزام من يشتري خط الهاتف للمحمول أن يقدم المستندات الرسمية الخاصة به كاملة وخاصة التي تثبت بدقة عنوان السكن والجنسية ومكان العمل. كما ألزمت المشترك المشتري بالتوقيع على إقرار بعدم استخدام تلك الهواتف المحمولة في أي أغراض غير قانونية، غير أن ذلك لن يؤدي عمليا لمعرفة المستخدم الحقيقي للخط كما يقر مسئول بالشركة. وتتبع شركة "عراقنا" للهواتف النقالة شركة أوراسكوم تليكوم المصرية وهي أول من أنشأ شبكات الهواتف في بغداد، وتبعتها بقية المحافظات العراقية، حيث فازت شركة "آسيا" بعقد إنشاء شبكة المحمول شمال العراق، وشركة "الأثير" في الجنوب. ونتيجة للمنافسة بين الشركات الثلاثة على توفير خدمة المحمول، فقد هبط سعر الخط من 49 دولارا في البداية إلى 17 دولارا للخط الواحد. وقد أدى هذا التخفيض في سعر الخط المحمول إلى تسهيل استبداله بخط آخر بعد استعماله ولو لمرة واحدة لأغراض لا يسمح بها القانون، وهو ما يزيد أيضا من صعوبة التعرف على مستخدمي المحمول في الهجمات.
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
|
الله يجعله مهب صداع وبس الا مرض مزمن
يعطيك العافيه على الخبر |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
العزيز الغالى ادم
دوما انت سباق الى الابداع الا واعتقد انك انت الابداعبحق ادم صاحب القلم الجاد اجل الله اجرك والف شكر على الموضوع الجاد كل تحياتى واسف على التاخير فى الرد تحياتى
__________________
![]() |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ...متحف الشمع العراقي... | نـــــــو ا ل | منتدى السياحة العربية والاسلامية | 8 | 09-09-2007 06:02 AM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية