![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
ابتسامتها المحيرة ،،،،،، قصتي الأولى
القصة الأولى التي كتبتها في حياتي
حاولت جاهدا ان اجعلها مشوقة وموجزة في انتظار تعليقاتكم المهمة ابتسامتها المحيرة صباح مشرق ويوم جديد، ياله من نسيم عليل وعبق ندي وعطر زكي ياله من طعم لذيذ ومميز، إنه فنجان قهوتي المميز والذي لا أحس بطعمه إلا عندما أراها صباحاً. مع اشراقة أول يوم في شرفتي الجديدة، كانت هناك كانت تجلس على شرفتها المليئة بالورود والزهور وترتشف قهوتها، كنت قد أنتقلت حديثا لأتم دراستي الجامعية، وكم كنت سعيداً بها، لطالما راقبتها وأطلت النظر إليها ويوم بعد يوم أصبحت نظراتنا العابرة تتلاقى، نرتشف القهوة معاً !! ولكن بينا بضعة أمتار. احتلت عالم أحلامي وبدأت أغرق في الخيال وأحلام اليقظة وقررت أخيراً أن أكلمها وبدأت اتسكع في ممرعمارتهم وأنتظرها، أنام متيماً وحالماً وأعاهد نفسي على أن أكلمها، وتخونني شجاعتي ويغلبني خجلي . - أكلمها ولما لا أكلمها! كم كانت جميلة في الصباح، لم تكن تمنحني أكثر من ابتسامة ويالها من ابتسامة ذات نكهة مميزة وكانت كل ماحلمت به وبنيت عليه أحلامي ، في كل صباح كانت عيوننا تتكلم كلاماً كثيراً وتعبر عن مشاعرعميقة وصادقة ، وقررت أخيراً ..... قررت أن أكلمها وأن ألحق بها .......... لحقت بها: - صباح الخير ..... أريد أن أكلمك ....... هل لي برقم هاتفك ....... خرجت عباراتي بكل بساطة وعفوية. زادت من سرعتها ورمقتني بنظرة ممزوجة بابتسامتها المحيرة كانت بالنسبة لي لغزاً ..... لم يكن رفضاً ولم يكن قبولاً!!! ، كانت نظرة باردة وخالية من أي معنى. وعدت لشرفتي أنتظر اشراقها وأنا خائف جداً أن أكون قد أزعجتها أو تعديت حدودي وقلت في نفسي لم يكن أسلوبي وطريقتي إلا كما المراهقين وعلاقاتهم العابرة ، وشعرت بالخجل من نفسي ومن أسلوبي الصبياني وبدأت أسال عنها كل الناس وقررت خطبتها كانت نقية جداً أحببت اشراقها وأحببت صدها لي وأيقنت بأنها شفافة وخلوقة ومحافظة. ومرت الأيام وكانت نتائج تحرياتي وأسئلتي حافزً أكبر ..... -أنها ياولدي بنت من عائلة محافظة ابوها موظف في المحكمة كاتب عدل على مااظن وأمها من أسرة مستورة. ، رحمها الله كانوا من أفضل الجيران ، لها أخ ولكنه في امريكا منذ زمن وانقطعت أخباره . كان هذا تصريح زوجة البقال الثرثارة الفضولية ولم تختلف اجابات الاخرين بشئ بل كانت تغذي في نفسي الأمل وتزيد من تصميمي أكثر. زاد حبها في نفسي لوحدتها لموت أبويها وقررت أخيراً أن أخطبها وأتزوجها، صرت الحق بها كل يوم ونجلس في موقف الباص وأقرأ عليها شعراً كتبته في ليلي الطويل كانت تجلس ولاتنظر إلي كانت تبتسم فقط ، لطالما حيرتني بابتسامتها ، لم أكن شاعراً ولم أكتب الشعر يوماً ولكنها كانت ملهما كانت تمثل لي كل شئ. كنت سعيدا سعيداً جداً فمشاعري تصلها وكلامي تسمعه ثم تأتي حافلتها وأبقى في مكاني هائماً، أفكر في ابتسامتها المحيرة. ويتكرر المشهد...... -اليوم ياعزيزتي أخبرت أمي وفرحت كثيراً وقررت أن تأتي لتراك وعندما أتخرج من كليتي سأخطبك وسيكون كل شئ على مايرام. كانت تبتسم لي دوما لم تتكلم لم تقل لي لربما أخلاقها وتربيتها تمنعها، لايهم لقد ابتسمت وابتسامتها تعني الكثير لي. أحببتها لماذا لاأدري؟؟ ، كل أصدقائي سألوني ولم أكن أعرف الاجابة أحببتها من أول يوم رأيتها فيه . كانت تدب في الأمل كنت أدرس وأدرس وأتفوق لأجلها كانت اشراقتها في الصباح حافزا لي ومشجعا، كانت معي في كل مكان لم تفارق ابتسامتها المحيرة أحلام يقظتي. ومرت الايام ً وتخرجت وقررت أخيراً أن أخبرها، سأدعوها لفنجان من القهوة سأتكلم اليوم سأتكلم وقررت أن أتكلم في نفس الموقف موقف الحافلة وياله من موقف عزيزتي، أمل لقد تخرجت لقد نجحت بتفوق ، والفضل لك عزيزتي مارأيك سأحضر أمي وآتي لخطبتك وسأحقق حلمي ألست سعيدة مابك مارايك أجيبي ؟! ثم جاءت حافلتها وابتسمت كابتسامة كل يوم لكن هذا اليوم أردت أكثر من ابتسامتها المحيرة أردت أن تخبرني شيئاً أن تقول شيئاً أمسكت بها من ذراعها ونظرت إليها بتوسل رمقتني بنظرة باردة وأزاحت يدي وصعدت الحافلة........... لحقت بها، صرخت: - تكلمي عزيزتي قولي شيئاً لم تتكلم ظلت صامتة ، وجائني صوت السائق قاتلا : - أنها ياولدي لاتسمع ولاتتكلم ألاتعرف ذلك؟ هل ستنزل أم س ....... نظرت اليها وعيناي تفجرتا بدموع لم أعرفها في حياتي!!!! نظرت إلي رأيت في عينيها حطام أحلامي ...... كانت ابتسامتها المحيرة قد اختفت! قد ماتت وماتت أحلامي كولادة طفل ميت ، لم تكن تعرف شيئاً عن حبي عن أحلامي وعن مشاريعي وعن أشعاري عن حياتي. ....... عرفت الآن واستوعبت أخيراً معنى تلك الابتسامة. تمت |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم: دبي 1980 محاولة جيدة للتعبير عما يجول في ذهنك، و ترجمته على هيئة قصة.. بشكل عام القصة اتخذت منعطف الرومانسية المعهودة، قصص حب من أول نظرة، و التعلق بطيف حبيبة أو العكس، و هو أمر سائد في أغلب القصص المتفشية الآن في المكتبات، سردك لــ حلم الاقتران العاشق بحبيبته كان جميلاً في بعض المواقف، إلا أنك قد أكثرت تفصيل حيثيات الأمور والنظرات والابتسامات المتبادلة بينهما، مما أرهق القارئ، وأشعره نوعاً ما بالملل، إلا أن مغزى الفكرة في تلك الابتسامات أتضح لنا أخيراً في النهاية، فقد كانت الحبيبة بكماء و صماء..أشعرتنا بمأساتها، ولكنني لم أكن أتوقع نهاية هذه الابتسامة هو انتهاء كل شيء، كأن شيئاً لم يكن بينهما يوماً. لربما طبيعة النفس البشرية المحبة للذات أكثر، والتي لم تكن تحب ذاك الحب الخالص من أعماق النفس. قد أطلت الحديث، أخي فلتعذرني، و نحن مسرورين جداً لمشاركتك الأولى والتي حطّت رحالها هنا. تقبل فائق تقديري واحترامي. شمعة حياتي [/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
شكرا لمرورك سيدتي
من حيث فكرة القصة ومفارقتها فهي تجسيد لواقع أليم وظروف ومواقف من الممكن ان يمر بها أي شخص وبالنسبة لطريقة السرد والحبكة فقد ارتايت والله اعلم ان تكون الكلمات والتعابير بسيطة وومتناقضة وفوضوية فهي في النهاية فقط صراعات في لاشعور شخص كان يظن نفسه عاشقا مرورك اسعدني وكلماتك واهتمامك كان كقطرات المطر على زهرة صحراوية طال عليها القحط واشتد عليها العطش وفقدت الأمل تقبلي احترامي وشكري وتقديري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
انزييين ليش لماا انك سمعت انهاا ماا تتكلم وما تسمع
شكلك هونت عنهاا بس ليييش دامهاا حلوة وعاجبتك اهي بشر مو شي ثااني يعني تقدر تعيش معاها يعني ذلييين اليي الله خلقهمم حرااام يعيشون حياة طبيعيه مثلناا عاادي يعني لوبطل القصه تزوجهااا ومشكوووووور دي1980 تحياتي:نور الغرام |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية