|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]لمن يهمه أمري: قصتي هذه من وحي خيالي الجامح.. أتمنى أن تحوز على رضاكم.
كانت فتاة غارقة في الصمت .. أقسم أنني لم أكن أسمع صوتها إلا حين يهتف بها (الدكتور)مطالبآ إياها بالإجابة على إحدى أسئلته في المحاضرة عجيبة هذه المخلوقة ، معقودة الحاجبين ودائمة التأمل في اللاشيء ، لا أبالغ إذا قلت أن بها مظاهرشذوذ غريبة.. تراهنت أنا وإحدى صديقاتي الشقيات على معرفة كنه هذه المخلوقة العجيبة. أخذت صديقتي المشاكسة هذا الموضوع على عاتقها ، وأصبح هذا الموضوع مصدر تندرنا الدائم ومنبع لاينضب للفكاهة والضحك .. ثم أصبح فيما بعد أكبر قصة مأساوية سمعتها في حياتي. (رفيقتها في السكن .. بناااااااات .. أعرف رفيقتها في السكن) بهذه العبارة صرخت مشاكستنا(شادن) ضحكت أنا وصديقاتي بمرح وقلت بسخرية: وماذا إذن يا (كونان)؟ قالت شادن (وعلى وجهها علامات جدية مضحكة): ياغبية .. سنتعرف عليها عن طريق شريكتها في الغرفة ورويدآ رويدآ سأوثق علاقتي بها وأكشف سرها الغامض .. هاه .. مارأيك فكرت مليآ ثم قلت : شادن .. انسي الأمر برمته ، مالنا ولهذه البائسة ، دعيها في حالها فإني بدأت أشعر بأننا تمادينا في هرجنا ومزاحنا طبعآ لم أتوقع أن تقلع هذه العنيدة عن مابرأسها فهي من ذلك النوع الذي يمضي لما تحمس له إلى النهاية ..هل تعرفون هذا النمط من النفسيات؟ هكذا كانت شادن .. وهكذا أتمت مخططاتها وكان لها (بالطبع ما أرادت) ذات يوم كنت أجلس مع مجموعتنا المعتادة في كفتريا الجامعة، وإذا بشادن مقبلة من بعيد تجر بيدها المخلوقة الغريبة – كما أسميناها- والمضحك أن شادن كانت تدفعها أمامها بشكل كوميدي وترسم لي من خلف رأسها علامات النصر بأصابعها، ابتسمت لا إراديا – مع شادن لابد أن تبتسم- وقفنا مرحبين بالضيفة (الهدف) ثم دعوتها للجلوس إلى جانبي كي أقطع على شادن أي محاولة للجلوس بجانبها. طلبت لها قهوة ، وبدأ الهرج والمرج على طاولتنا- كعادتنا كل يوم – عرفت اسمها ، (نسرين) قلت في نفسي : اسم لطيف لايليق بشخصيتها أبدآ ، كنت أنظر لها من طرف خفي لأرى هل تستمع لأحاديثنا فوجدتها قد سمرت عينيها في فنجان القهوة فنظرت بدوري إلى فنجانها لأرى مافيه من العجائب!! بالطبع كان أول جلوس لها معنا مكللآ بالفشل فقد كانت تجيب على أسئلة شادن المتتابعة بنعم أو لا أو بهزة من رأسها!! ماذا تظنون الآن؟؟ بالطبع لم تيأس شادن واستمرت في دعوتها يوميآ وبعد عدة أسابيع اكتشفت شيئآ واحدآ مذهلآ .. لم يكن لها صديقات !! لذلك لم تكن ترفض دعواتنا المتكررة .. أكثر من ذلك .. أصبحت تأتي بلادعوة !! الجديد في الموضوع أنها أصبحت تنظر إلي أيضآ من طرف خفي فإذا التفت إليها تبعد نظرها بسرعة .. انتقلت لي عدوى (كونان) وأصبحت نسرين الغامضة شغلي الشاغل فأصبحت أفكر بأمرها حتى قبل أن أنام .. وفي ليلة عزمت في نفسي على أمر وبيت عليه النية جاء الصباح وذهبت إلى جامعتي وأنا لا يملأ رأسي إلا وجه نسرين البائس، وقفت عند باب قاعة المحاضرات وعندما رأيتها مقبلة بادرت إليها قائلة: نسرين مارأيك أن نتغيب عن محاضراتنا اليوم فلدينا رصيد يسمح بذلك. قالت بتردد : لكنني لن أستطيع الرجوع للسكن الآن . جاوبتها بسرعة : لن ترجعي سنذهب للإستراحة أريدك بشيء خاص نظرت إلي مطولآ .. ثم قالت وكأنها تحسم صراعآ داخليآ : نعم. استقرت بنا الجلسة على طاولة في ركن هاديء وذلك لأن الساعة الثامنة هو وقت الذروة في المحاضرات فجميع الطالبات في قاعات المحاضرات. نظرت إليها وهتفت بها : نسرين .. تحدثي نظرت إلي بهدوء .. لم تتفاجأ من سؤالي كما توقعت بل إنها – ويالعجبي- قالت : لماذا انتظرتي كل هذا الوقت لتسأليني ؟؟ كنت انتظرك أنت بالذات اندفعت قائلة : ماتقصدين؟ قالت بحزن : أنت مختلفة عن صديقاتك ، هناك شيء في وجهك أراحني وجعلني أتعلق بك بغرابة لم أعهدها في نفسي ، ثم إني دائمآ ما ألحظ نظراتك المتفحصة أنت وشادن لي ، لذلك ببساطة انتظرت سؤالك هذا منذ زمن .. انتظرته كي أجيب عليه .. انتظرته كي أشبع فضولك وألقي الهم عن كاهلي . قلت لها بحيرة : ولكن شادن قتلتك أسئلة ومزقتك استفهامآ ضحكت بسخرية وقالت : لن أبوح بما في نفسي لفتاة تريد أن تتسلى . دهشت لفطنتها وأنا التي كنت أحسبها ساذجة ، لم أملك إلا أن أصمت أمام قوة ردها ، فقالت بنفاذ صبر: هل لازلت راغبة في الإستماع؟ هتفت: بالطبع نسرين .. بالطبع. أخذت نفسآ عميقآ وقالت : لا أعرف من أين أبدأ فالبداية جنون والنهاية جنون ومابينهما أسطورة قلت بهمس : إلى هذا الحد .. ردت بهمس مماثل : وأكثر قلت بعجلة فابدأي من النهاية !! (أنا من ذلك النمط الغريب الذي لا يحسن التنقل الهاديء مع سلم الأحداث .. ألم تقابلوا أحدآ يقرأ الجريدة بادءآ بالصفحة الأخيرة!!) قالت وكأنها تفجر قنبلة : أنا مطلقة . نظرت إليها بعجب شديد ولا أخفيكم أنني شعرت بخيبة امل شديدة فإذن هذا هو سرها الخفي!! أين أنت ياشادن فلو كنت هنا لفتحت عينيك ببلاهة وصرخت : كل هذا الغموض والعبوس والمآسي العظام لأنك مطلقة!! لم أنطق بكلمة ونظرت إليها بنظرة – أن استمري- قالت بابتسامة ساخرة : خاب أملك .. أنت من طلب النهاية وهذه دومآ نهاية المآسي .. نهاية سخيفة لاتليق بالمصاب الجلل – لازلت أنا صامتة مما دعاها للإستمرار- كان أديبآ رائعآ .. رائعآ .. كنت أقضي جل وقتي أمام شاشة الكمبيوتر وأنا هائمة بين سطوره .. كان نابغة بكل معنى الكلمة ، كانت لي طقوسي الخاصة في القراءة له ، موسيقى هادئة وكوب من القهوة وضوء خافت . فأسبح معه حين يتغزل .. وأسافر معه حين يصف .. وأثور معه حين يناقش قضية .. وأتحمس عندما أرى أحدآ يثني عليه .. وأغضب عندما أقرأ هجومآ يمارس ضده .. باختصار شديد لم يعد مايشغل تفكيري سوى ملاحقة جديده وإذا لم يكن هناك جديد فإنني أتسلى بالقديم ، إلى أن عزمت على أن أظهر في متصفحه ، فسجلت في المنتدى الذي يشارك فيه وكان أول نشاط أمارسه هو رسالة خاصة صغيرة ( كتاباتك رائعة .. أنا أقدس قلمك) وبدأت بالمشاركة في مواضيعه كلها بلا استثناء ، لم أكن أسطر المديح فكل المديح يتهاوى أمام إعجابي به- أقصد بكتاباته- وبعد مدة طويلة من الوقت وصلتني منه رسالة لازلت أحفظها حرفآ حرفآ : يقول فيها ( عزيزتي .. من يصدق أنني أغار من نفسي عليك ؟؟ لقد كرهت عبقريتي التي ماتنفكين تتغنين بها .. أنني أكره هذا الكاتب العبقري الذي تحبينه ... لأنك تحبينه هو ولا تحبينني أنا ..هل ستعجبين؟؟ ..كيف وقد أحببتك دون أن أراك و( أنا ) لم أنل منك سوى الإعراض .. كم من الرسائل التي وجهتها لك قد تجاهلتها ولم يكن ردك سوى ( لاتتوقف عن الكتابة أرجوك فأنا لا أستطيع العيش بدون القراءة لك) كنت أريدك أن تقولي لي أنا أعشقك بدلآ من (أنا أعشق قلمك) ، كنت أريدك أن تقولي أنا لا أستطيع العيش بدونك بدلآ من قولك (لا أستطيع العيش بدون القراءة لك) أريدك أن تتلهفي علي بدلآ من التلهف على كتاباتي. أريد أن أراك وأقابلك وأتعرف عليك عن قرب .. أريدك وأريدك وأريدك.................) ماذا أقول تفاجأت حقآ بالرسالة لم أكن أعلم أن وراء هذا الكاتب العبقري مثل هذا الإنسان الهش الضعيف الذي يسعى وراء انسانة لم يرها وكل ما يعرفه عنها أنها معجبة بقلمه .. لا أستطيع أن أصف لك خيبة الأمل التي شعرت بها والليالي التي سهرتها .. كلهم متشابهون . العابث والعاقل .. العبقري والغبي .. الشاب والكهل .. كلهم متشابهون . أرسلت له رسالة اعتذار حاولت كل ما أستطيعه أن يكون بها شيء من التهذيب. انقطعت بعدها عن الإنترنت ثم .. تزوجت برجل عادي لم أحبه ولم أكرهه فقط أحترمه .. طبعآ عقليتي أرقى منه بدرجات ولكني لم أعر الموضوع اهتمامآ بعد الصدمة التي صدمتها في كاتبي العبقري بعد فترة من زواجنا أحسست بالملل والرتابة فقررت أن أعود للمشاركة مرة أخرى في المنتدى إياه .. جاء زوجي في إحدى المرات وجلس معي وأنا أتصفح أحد المواضيع، فإذا بي أفاجأ برسالة خاصة منه أحسست بجفاف في حلقي وشعور بالإغماء ، تيبست أصابعي على الكيبورد.. فقال زوجي ببرود : افتحيها .. لم أفتحها طبعآ فخطف مني (الماوس) وفتحها ليكون بها مايلي: (حبيبتي .. أين أنت كل هذه المدة لقد تركتيني كالتائه .. كنت أكتب لك أنت فقط كنت أنتظرك بشوق .. هل أبغضت قلمي أيضآ .. ألا زلت غاضبة مني؟ فلم هجرتني .. لم ......... ) رسالة عتب طويلة.. لاأدري كيف صور له خياله المريض أنني ارتبطت به أصلآ حتى أهجره ، لا أعلم ماهو الذنب الذي ارتكبته هل لأنني أعجبت بعبقرية قلم .. أم أنني أعجبت بعبقري مجنون ومريض بالوهم .. إلى الأن أنا عاجزة عن الفهم .. هل لازلنا نعيش في زمن يفسر فيه إعجاب القارئة بالكاتب على أنه حب؟؟ إذن لماذا نتعلم وندرس وندخل أرقى الجامعات .. لماذا يمطرنا الكتاب العباقرة بإبداعاتهم عن الحضارة الفكرية والرقي الثقافي .. وإذا قابلوا معجبة بهذا الهراء الذي ينثرونه ويصدعون به رؤوسنا يتحولون إلى متخلفين وأغبياء ويتبخر كل مابداخلهم من رقي مصطنع .. لماذا........) هنا فقط قاطعتها : انتظري لم تكملي ماكنت تقولينه .. ماذا فعل زوجك عندما قرأ الرسالة??.. نظرت إلي بسخرية وقالت وعينيها –أخيرآ- تبرق بالدوع: وماذا تنتظرين ..إنها النهاية التي طلبتها قبل قليل .. أنا مطلقة وأعيش هنا وحيدة في سكن الطالبات بعد أن لفظني إخوتي وتخلوا عني وكل ذنبي أنني وقعت على وجهي في مستنقع الحضارة المليء بالرتوش. انتهى م ن ق و ل تحيــــــــاتي::::المعـــ فوز ـاني[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]المعـ فوز ـاني
مشاركة جميلة جداً، لا أدري ان كانت هي من بنات افكارك ام لا، فإن كانت كذلك.. فهنئ لنا هذا القلم الواعد.. وإن كانت منقولة كما ذكرت في اسفل القصة.. فشكراً لأمانتك الأدبية.. لنرجع لمضمون القصة: هي قصة درامية، أستخدم فيها ( الفلاش باك ) بالسرد.. قصة نسرين المؤلمة... كيف هي سكنت في سكن الطالبات، و ماهي الأسباب وراء ذلك الوجوم وعلامات البؤس والصمت ترتسم محياها... وصف الطالبات و مؤامراتهن التي حيكت ضد نسرين.. ضحكاتهن المستهزأة... تنابسهم على نسرين... وصف جميل جداً. تفسير الصمت و صحبة نسرين لــ صديقة شادن " الشخصية التي تسرد القصة " كان شيء جميل، والأجمل منه، هو سرد الكاتب لمعاناة نسرين و غيرها من النساء لــ ما يسمى بالإعجاب الأدبي، والذي يفّسر على انه علاقة غير شرعية.. وعلاقة لابد أن تمحى من الوجود... والثمن طلاق نسرين، و مكوثها في سكن الطالبات.. بعد أن تنّكر أخوتها لها... صدقت نسرين حينما قالت: أنني وقعت على وجهي في مستنقع الحضارة المليء بالرتوش. دمت طيباً شمعة حياتي [/align][/glow]
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[align=center]يسلمـــــو على مرورك
فزفز[/align] |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
فوز المعاني
قد اسمح لنفسي بان اتجاوز ذاك الاسلوب الرائع في السرد تلك القدرة المميزة علي جذب الانتباه وما اليه من نقل دقيق وشفاف مما ساعد فعلا في خلق صورة حقيقة ورصد ناجح لمجمل الملامح التي مرت في هذه القصة واجدني مشدودا الي فكرة القصة "لاأدري كيف صور له خياله المريض أنني ارتبطت به أصلآ حتى أهجره ، لا أعلم ماهو الذنب الذي ارتكبته هل لأنني أعجبت بعبقرية قلم .. أم أنني أعجبت بعبقري مجنون ومريض بالوهم .. إلى الأن أنا عاجزة عن الفهم .. هل لازلنا نعيش في زمن يفسر فيه إعجاب القارئة بالكاتب على أنه حب؟؟ " هل نقع في حب قلم؟ يحيرني كثيرا هذا السؤال فلطالما انجذبنا لاقلام وعشنا ابداعاتها بكل تفاصيلها وانتظرنا جديدها بكل لهفة وصدق وادعينا باننا نعرف كاتبها حق المعرفة ولربما وقعنا في حبه ايضا يبدو السؤال اكبر من قدرتي علي ايجاد اجابة ما ----------(( ما الذي ينبغى ان نعرفه.........لنعرف الحب ))---------- سلمت يداك علي القصة الممتعة والاسئلة المرهقة دمتي بكل خير |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
فوز المعاني ..
يعطيك العافيه على نقل القصة فهي بحق رائعه .. رغم مافيها من سواد دمت بخير ..,,
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]قد لا أتطرق للقصة ونقلها أو هي من بنات أفكارك
تتجلى الروعة فيها عن ما انتهت بنا إليه القصة عن جمال سرد الكاتبة للقصة حيث لم ترمي بنا في الكثير من التفصيلات الغير مهمة ولا أزيد على كلام أخي ( أورليانو) لكن المهم هو تلك الأهمية والتي ينطلق منها أغلب الكتاب الذين كنت أقرأ لهم فهم كالنجوم لا يلبثوا أن يعلموا أن شخصاً ما رآهم حتى بسرعة يسقطوا ليتهم كالنجم حين يلوح لناظرٍ على صفحات الماء وهو رفيع أختي فزفز فقط عندي استدراك على جملة ( الهرج والمرج ) وغالباً تُكتب من أجل الوصول لمعنى أن المكان عجّ بالكلام والحركة المزعجة أي أنه تخالطت الأصوات ولو رجعنا للمعنى الصحيح لكلمة ( الهرج ) لوجدناها : كثرة القتل وهذا ماكانت عليه الجنّ قبل أن يخلق الله ( آدم ) عليه السلام وذلك حين قالت الملائكة أن الجن كثر فيهم الهرج والمرج على ظهر البسيطة فأرسل الله لهم الملائكة فقاتلوهم حتى اندحر المسلمون منهم إلى الجبال واتجه الكفار منهم لجزر البحر.. وأظن أنني خرجت بعيداً... لكن أجد أن أمانتك في النقل تجعل تلك الملحوظة لمن يقرأ القصة فقط لا لكاتبها[/align][/glow]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]يسلمـــــو على مروركم وتشريفكم لموضوعي
الصراحه اسعدتوني تحياتي اختكم فوز[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
يعطيج العافيه فوووز
على القصه تحياتي:نور الغرام
__________________
[glow=FF0066]محدن درى اني جريح ومن الالم مااستريح عايش انا مثل الغريب لا لي صديج ولا حبيب اشكي لمن حالي الصعيب اشكي لمن ؟؟؟؟ يا ذو العمر تعبت اصيح امشي وانا خايف اطيح عايش انا قلبي صويب ضاع الامل وضاع الحبيب[/glow]
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|