
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
[align=center]توقفتْ أمام نافذة غرفة النوم . أرسلتْ طرفها . فكرتْ : هنا كان يقف وينظر. هنا كان يلتفت إليَّ ...أذكره يوم قال لي مرة من هذا المكان : الحب فسقٌ عن اللغة...لا تصدقي كل من يقول لك : إنَّي أحبك...فإنَّه كمن يحلف , ولا ينفع الحلف في منطق الفسَّاق...
تتذكر تفاصيل ما حدث للمرة الألف ...حين قطعا التذاكر لذلك البلد الأوربي...حين ركبا الطائرة...حين نزلا في الفندق ...حين لبسا ملابس التزلج ...وحين تاها في طريق العودة...تتذكر أنه لم يفقد رباطة جأشه ...شجاعته ....إيمانه العميق بالقدر ...تتذكر حين حملها على ظهره بعد أن خارت قواها يبحث لها عن مكان يقيهما البرد القارس....كان يردد: حتماً سيأتون لنجدتنا يا حبيبتي ...مؤكد أنَّهم سيُلاحظون غيابنا ...فرق السلامة قريبة ولا شك...حين لم يجد مكاناً آمناً بين الثلوج , تكوَّم بجسده حولها وبدأ ينفخ في يديها وعلى وجنتيها ...همس في أذنها وهو يبتسم : هل نحلم برحلة أجمل من هذه ...أنا وأنتِ والبياض ؟!....مجنونة إن لم تصبحي شاعرة بعد هذا اليوم ...ويضحك...كان يعلم أن درجة الحرارة آخذة بالتناقص وأنَّهما عما قريب متجمدان إن لم تصل فرق السلامة بسرعة ... تتذكر ردها عليه وهو واقف بجوار النافذة : ستقول أن الحب ممنوع من الصرف , فكيف يُستدل عليه ؟ ابتسم وقال : كيف يستدل عليه ...كيف يستدل عليه ...لن أردد ما يردده الآخرون بقولهم أن الحب إحساس , لأنني إن قلت ذلك لم يكن فسقاً ! لكنني وللحق لا أملك إجابة, فبعض الأشياء نوقن من خطأها , لكننا لا نملك بديلاً صحيحاً عنها. والناس يُجنون بالبدائل ... بدأت أطرافه بالتجمد , وهو ما زال ينفخ في يديها وعلى وجنتيها ويُمسد رأسها...بدأ يشعر بأنَّه يفقد تركيزه ...قال بسرعة متجاهلاً فقدان التركيز : سأقول لكِ نكتة : لو قدر الله وتجمدت, خذيني لبيتنا وضعيني على الكرسي يمين المدفأة وضعي في يدي كتاب " أسرار " وافتحيه على الصفحة التي تتوسطها الريشة , حتى أكمل قراءتي من تلك الصفحة منذ أن ينخلع عني الثلج! وضحك ...ضحك بشدة ...وابتسمت هي ...كانت ابتسامتها علامة على حياته ..لقد شاهدتُ ابتسامتها وبدأ يضحك أكثر ...بدأ يشعر أن الأرض تميد به , وأن الثلج يدخل في عينيه , وأن السماء تُرسل صواعقاً من ثلج ...لقد بدأ يهذي! ...قال لها : إنّ الحبَ شيءٌ يُشبه هذا ...أتذكرين يوم قلت لكِ : ما أروع منظر المطر حين يسقط على سطح البحر ...تذكرين يوم دُهشتِ من جماله , وقلتِ لي : لم أكن أتصوره بهذه الروعة ! ....الثلج الآن يُرمى بالثلج ...كما الحُب ... نظرت إليه وقالت : دعني من الناس المجانين بالبدائل , وقل لي ما الحب في عُرفك أيها المشعوذ ؟ ضحك وقال : أعطيني بلورة لأخبرك ؟ ألا أصلح للعب دور البلورة قالت. ضحك وقال : ليس الآن لأنني إن رضيت بأن تلعبي دور البلورة لم يكن حكمي إلا منحازاً ! قالت : وما الحل ؟ قال : لا حل , فالحب لا يخضع لمنطق المشكلة والحل...بل لا أدري على الحقيقة ما هو منطق " الحب " إن كان له منطق ؟! نحتاج أولاً أن نُعرِّف " الحب "... وهكذا نعود إلى نقطة البداية ...ابتسمت وقالت : لا تقول نعود , بل تعود. إن حديثك عن " الحب " يخصك...وفق رأيك ...وفق تصورك...أنت يا حبيبي لا تحبني ...رد بسرعة : وفق منطق سوى منطقي ,هذا صحيح. غضبت وخرجت إلى الحديقة. رمى بجسمه عليها وقال لها : سأنام قليلاً ...لا تجعلي البرد يدخل عليك من ملابسي فإنَّ نومي ثقيل ..وضحك ...تكوَّم بجسمه عليها أكثر يحوزها عن الثلج ويكفُّ عنها البرد. تتذكر حين أغمي عليها ولم تفتح عينيها إلا في المستشفى ...تحاول أن تدفىء ذاكرتها قليلاً لتتذكر ما حصل...سألت عنه فلم تجد إجابةً من أحد... جلست على الكرسي يمين المدفأة , وفتحت كتاب " أسرار " على الصفحة التي تتوسطها الريشة ...اغرورقت عيناها بالدموع ...التي تساقطت على سطح الورقة ...لقد كتب على جانب الصفحة بقلمه : أنتِ الثلج الذي لا يقتل. وانتحبت...[/align] ملحمة أدبية للكاتب الكبير و الصديق العزيز ... (((الفواح))) ـ منقول من الساحات |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
درهام يسلموووووو وما قصرت والله اتمني لك التوفيق يديك العافيه اطيب الود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
شكراً لمشاركتك ..
و أتمنى أن تنتهي صرخة (العذاب) .. و يبدأ (لحن الحب) و تحياتي لك ،،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
قصه جميله لكن .. لا للنقل
نتمنى أن يشارك الأعضاء باقلامهم ... وليس بمداد غيرهم مشكور اخوي درهام .. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
درهام ..
لقد بدأت استهوي مشاركاتك لا لشخصك انما للكاتب فواح فدمت لنا ساعي بريد ! احترامي وتقديري |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
الهنوف
(((لا للنقل .. و أتمنى أن يشارك الأعضاء بأقلامهم لا بمداد غيرهم))) ... ياليت الله يسمع منك .. و الحمد لله أنك قلتي (أتمنى) .. يعني مو اجباري ..!! تعب كلها الحياة ... (((درهام .. لقد بدأت استهوي مشاركاتك لا لشخصك انما للكاتب فواح فدمت لنا ساعي بريد ! احترامي وتقديري))) أي احترااااااااااام و أي تقديييييييير .. بعدين اشفيه ساعي البريد ..؟!؟! هل تعرفين شخصي ..؟؟ و هل تعرفين (الفواح) ؟؟ لا أظن .. و ما ادراك لربما هم ......!! فتصبحين قد حققتِ الغاية التي أريد و ليست التي تريدين؟!؟ و أخيراً .. بدأ التكتل من فئة معينة و شريحة محددة .. و بدءت الردود تترا .. و بدأ الضرب تحت الحزام .. هذا الأمر يستهويني و يشدني .. لا مشكلة .. سألاكم (قصدي سأكتب) كما تريدون ظاهراً .. و كما أريد و أرغب بين السطور .. شكراً لكنّ .. و سعيد بوصولكم لهذا التفاعل معي .. أقصد مع كتابات (الفواح) .. و مرة ثانية لاتستهينين بساعي البريد .. مغرور هاه .. لا لست كذلك .. درهام ... آخر تعديل درهام يوم 08-04-2005 في 07:31 PM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
,!,
كما تريد أنت ونحن ايضا نريد ...!؟!؟ دع حزامك على خاصرتك .. وأسعدنا بقلمك.. لقد مدحتك وميزتك عن غيرك ... فكنت ساعي بريد للأمانة تتصف .. ويحق لي لانك يعجز فيك الوصف فكنتَ مِثل الريحان ,فواح عبق ٌوألحان..فهذا القران وصف الحمار ,يحمل الاسفار .. وافتخر به عند الحيوان .. أكرر أحترامي وتقديري ...! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center]((كما تريد أنت ونحن ايضا نريد ...!؟!؟)) شفتوا أعترفت (نريد نحن) يعني (تكتلات) .. و أنا فقيّر لحالي ..!!
((دع حزامك على خاصرتك .. وأسعدنا بقلمك..)) هذي كنه سد بوزك و أكتب و أنت ساكت يا .... !! و هل أنتِ متأثرة بأفلام الكارتون لهذه الدرجة ؟؟ .. بعدين متى شفتي ساعي بريد عندنا يضع حزامه على خصره .. !! أمزح طبعاً .. ((فهذا القران وصف الحمار ,يحمل الأسفار. وافتخر به عند الحيوان)) ..هل أعتبر هذا الكلام ترجمة لكلام الرحمن .. هل يستند هذا الكلام لتأصيل شرعي .. أظنه غير ذلك .. فقد وصف شبيه الحمار هنا بالذم .. و ليس كل من ذكر أسمه بالقرآن يكون تمجيداً له و الشواهد كثيرة .. و الله لو أدري أنك تقصدين هالكلام ليصير علم ثاني .. لكني أربأ بكِ و جميع الأعضاء بإستغلال العبارات في غير موضعها لغرض غير مناسب ..!! درهام ...[/align] آخر تعديل درهام يوم 08-04-2005 في 11:04 PM.
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية