![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
عصية الدمع..
"عن الرجال والبنادق" محكية قديمة, تناقلها الناجون من مجزرة البقاء على خط شديد التوهج..من قاتل حتى اللحظة الاخيرة ومن امتلك اعلان الحق اللازمني في هذه الارض..عن الرجال والبنادق سنديانة ترتوى من عطش العشاق الثائرين, حين كفنت اجسادهم وكان الدم السخى ينضح من اجساد تفتحت فيها زنابق وازهار وغرغرات اطفال في عمر اللحظة..لم تغادرهم ابتسامة بددت ثقل الفراق ولكأن الوعد يتحقق شيئا فشيئا..قدرهم بان يكونوا كذلك..بلا رفقة منذ ابتدأت طريق الشوك نحو الشمس.. سيدتى..خرجنا من المجزرة ولكننا حملناها في قلوبنا عهدا لا يقبل التفاوض, ومن شتات اللجوء وغربة الصفيح البارد ووجع الطرقات نذرنا انفسنا للعذراء الجميلة "فلسطين" ولن تثنينا كل صعاب الارض عن مواصلة الطريق.. عصية الدمع..لن يكون الدمع عليهم غير زيت قناديل ستشعل الدروب لمن سيأتوا بعد رحيلنا وليتحقق وعد الله الحق.. اشكر لك كلماتك التي فتحت جرح في باطن الكف.. تحياتى |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
[align=justify]عن الرجال والبنادق..
من القصص التي لازلتُ أحتفظ بها منذ زمن قديم، لأنها تحمل في مضمونها الشيءالكثير الذي يخفى عن العين. ما يعجبني في التسلل الخفي من بين الشوراع والبنايات.. الصورة الجمالية التي تجعل العابر يعيش الواقع والحدث وكأنه فرد من أفراده . الكلمات الثورية التي تستلذ بها الأسماع. حتى لكأنها الرصاص عينه. الخاتمة التي لم يكن للقارئ أن يراها إلا عندما تجلت بذاتها للجميع. البنية التفصيلية الالتي اهتم بها الأخ الكريم جعلت من القصة مقاماً جليلاً ورهيباً لايكاد يشوبه شيء. إن الحكايات التي تتمثل من صلب الواقع دائما يكون لها الوقع الأكبر في نفوس القراء ولو لم يكن الكاتب أكثر من مصور. في الختام أتمنى أن تقبل بقايا حروفي تحت مظلة كلماتك ودمت. مدن الملح. [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
نعم..كان زمن طويل ذاك الذي مضى, حين اعترضت على النهاية
"بهاء ابحث عن نهاية اخرى, لا تقتلهم بهذه السرعة.." وبعد عدة محاولات أرتئيت ان اترك المكان فارغا..زنابق ستحمل نهايات مفتوحة, وتطرق باب السؤال..هل حقا ماتوا؟ كم ابهجنى احتفاءك بالقصة يا مدن الملح, كنت ولازالت مقتنعا بانها محاولة مهما اتسمت بالنجاح فستبقى عاجزة وقاصرة عن نقل ما يعتمل في روحي من تفاصيل تحاصر قلمى..فاهرب الي صفحات ذائبة لا تقوى على تحمّل الكلمات والصدمات.. اتدري..في مثل هذه الايام حدثت وقائع القصة قبل خمس سنوات تحديدا.. صديقى..كن دوما بالقرب..فعادة ما احتاجك |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
[align=center]اورليانو
أخي الغالي،، أتعلم، نفسي كانت لهفة لقراءة جديدك.. تصفحت القصة من جديد.. كنت أحسبها جديدة النشر.. فـ فوجئت بأنها قديم قصصك المميز.. أنت مميز في كل شئ.. رائع يا أخي، سلمت أناملك.. شمعة حياتي [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
غاليتي شمعة حياتى
تلك ذكرى تسحق القلب..فترتوى العيون من ظمأ السماء قطرات ندى وزهر ايار يتفتح فى أفق الرحيل.. قديمة..منذ اصبحت شاهدا على ما يحدث.. اختى العزيزة لا قيمة للكلمات حين نتقصى آثار الجرح بين نزف دم غزير عبق الاقحوان لاجلك كونى بكل خير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
[align=center]إذاً لا تلمني إن أطلقت على نفسي جرح أبكم..
أوجعتني كلماتك يا أخي كثيراً... [blink][glint]لا قيمة للكلمات حين نتقصى آثار الجرح بين نزف دم غزير[/glint][/blink] لا أرانا الله مكروه في عزيز، دمت بخير. شمعة حياتي [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
جرح أبكم
لكم هو صعب ان نقف مكتوفى الأيدي امام مشاهد الإعدام نرتشف دمعا ذليل لا يمسح صرخات الأطفال.. بكل جبروت الحزن, كتبنا ورسمنا وصرخنا.. وكنا بالنهاية..جرح ابكم قد تحترق الكلمات كالشموع, ولكنها ابدا لن تتوهج كجرأة الفعل الضارب من مشاهد المقاومة سرقنا حزن الليالي لنتغنى ببطولاتهم وبقينا سجناء الصمت الجبان, مهزومى الكف التى ابدا ما جابهت مخرز. تنحنى الجباه مثلما انحنت الأقلام لذكراهم دعينا ندعو بصمت..نطلب لهم المغفرة سنلتقى.. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
لا شيء في هذا الزمن يمنح
لا أحد يقبل بالعطاء الكل يريد الأخذ و الكل يريد الأخذ غصبا ً إن كان الظالم قويا ً فهذا ما يعتقده هو وحده أخي / أورليانو لا أعرف ماذا أقول عن هذه اللوحات و بأي الكلمات أصفها إنها بساله مطلقه |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية