![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
توطئة:
" عادة ما نسعى لتقديم افكارنا او احاسيسنا ولربما آرانا السياسة عبر لغة ما في اطار ادبي يأخذ شكل القصة او الخاطرة او حتى الشعر, وفي احيان كثيرة لا تتسع الاشكال الابداعية لاحتواء شمول الفكرة التي نحاول ان نرسلها ويبقى الاحساس بالعجز والقصور وهو دافع المبدع دوما للتقدم والارتقاء. وجدتني مشدودا لفكرة الوطن السليب وتلك الضحيات اللامسرحية التي تحدث بعيدا عن عدسات الكاميرا او صوت التصفيق, هذه القصة - ان جاز ان اسميها كذلك- حدثت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينين وشاءت الظروف بان اطلع علي جزء يسير مما حدث ولم اجد بدا من نقل مشهد عابر من مشاهد كثيرة حدثت ولازالت تحدث هناك اتمنى بان تحوز اعجابكم, واليكم القصة. [align=center]عن الرجال والبنادق ظلال ترسو علي الوجوه...تلونها بلون السواد ليكون الظل شكل الروح في خفايا الملامح, ارسل نظراته تحدق في الوجوه....ها هم يجتمعون الان.....ليس يعرفهم جميعا ولكنه يعرف لماذا اجتمعوا...ومتى سيرحلون اشتدت قبضته علي البندقية ....خرجت كلماته صلبة كصخر الجدار الذي يستند اليه -لقد اقتربوا.....لم يعد يفصلنا عنهم غير بضعة امتار...... حملته ذاكرته بعيدا.....الان يرى وجهها وظلال كلماته في عيونها -لم يعد هناك غيرنا في هذا المخيم....لقد تم اخلاء المدنين بالقوة بعد تجريف بيوتهم "يا ولدي.....ان كان موتك حاضرا.....فلا تمت قبل ان تكون ندا…….." تعود الكلمات مع صفير الريح تاخذه الي ذاك الصوت البعيد...لقد مضى الزمن يا ابي وحضر موتي....كانوا يرون موتهم في عيوني.....ولكني الان اري موتي في عيونهم..... تمر اللحظات بسرعة رهيبة........تتقاذفه السنوات والذكريات لتعيده الي بدايات ازلية.....اللجوء والخيام والنظرات والاحلام............كلها تنتصب امامه الان.... تلقي برأسها علي صدره.......تعانقه.......تهمس له بانها دوما معه يرفع عيناه عن السماء عصفور صغير يلهو بين الصخور ازهار تنمو علي شفاه التراب صوت الموج يأتي من بعيد "علي هذه الارض ما يستحق الحياة". يعود......ينظر الي الشبان....بنادقهم.....عيونهم....يبحر في احلامهم المسلوبة وسنوات عمرهم اليافعة.....للحظة يسكنه هم غريب.....غصة في القلب......مرارة...اشياء لا يفهمها ولكنه يعرف بانها تؤلمه. اخرج من حقيبته دفتر صغير وخط عليه "ما حدث بالامس جعلهم اشبه بالكلاب المسعورة....لم يتوقعوا ان يقتل منهم هذا العدد الكبير, واليوم تم استبدال الجنود بوحدات مختارة.....يبدو انهم يريدون انهاء المقاومة باي ثمن........." تناول بندقيته الروسية القديمة. تأكد بانها لازالت قادرة علي اطلاق ما تبقى من الرصاصات.....تحسس ذاك الحزام الملتف حول وسطه.... اسند رأسه للجدار.....اغلق عينيه ....... راجع خطته البسيطة ....علينا ان نسحبهم الي مرمى بنادقنا.... وان نتجنب الطيران.... المسافة.......صفر. نظر الي رفاقه التقت الاعين تعانقت تودعت تعاهدت علي اكمال الطريق نهضوا ازقة المخيم تردد وقع اقدامهم الاضواء البعيدة تعانق ظلالهم الممتدة تطاولت قاماتهم لتعانق قمم الجبال التي اتوا منها لقد وصلوا الي ساحة معركتهم الازلية وكان الاشتباك استمرت المعركة حتى مشارف الفجر.............قال من تبقى من اهل المخيم بان قتالا عنيفا جرى في ليلة الخامس عشر من ايار لعام الفين وواحد. ما وجده اهل المخيم بعد عودتهم كان يعلن بان هؤلاء الشبان قد قاتلوا حتى الطلقة الاخيرة قاتلوا ببنادقهم اليتيمة بقبضاتهم العارية بقلوبهم المتفجرة بالغضب والحب لم يجدوا ابدا جثثهم ……….. لم يجدوا اثار للدم………ما وجدوا غير عشرة زنابق بحرية نبتت علي حواف الطريق وورقة صغيرة خط عليها ^ ^ ^ ^ ^ الحــــــــــقوق لا تــــــــــــمنح ...................... بل تــــــــــــنتزع[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
آآآآآآآآآآآآه كم تؤلمني هذه المشاهد .. لكن مايخفف من وطأة المي .. هو أن الظلم .. مهما بلغ .. والعدوان مهما طغى .. فإنما يزيد من قوة وصلابة .. وجلادة .. صاحب الحق وكأن هناك تعادلاً طردياً .. عدوان أكثر = صبر وعزيمة .. وثبات أكثر وأكثر . . اورليانوو اشكر ذلك العجز .. الذي ارتقى بكـ .. وقلمك لتكون دوماً في المقدمة اسلوب رائع .. يشد القارئ .. ولايجعله يشعر كم من الوقت قضى بين سطوركـ لكن الأكيد .. انه استمتع بكل لحظة قضاها هنا .. كحالي أنا .. . . بقي أن اجمع النجوم ذاتها .. من تحت وسادتي .. وانثرها بين يديك فـ أنت تستحقها .. اعذب التحايا ..,, |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
سيدة البدايات
كلما حاولت ان اشيد قلعة هدمتني خيباتي كأن زماننا امسى بلا وجه اضحت الاشياء عابرة وكل ما فينا متغير متبدل متوتر هل اخطأنا حين وقفنا امام المرآة نشهد انفسنا باننا نحن؟!! وهل جل ما ابتغيناه من حروب الرماد هزيمة تزرع فينا الحزن الابدي؟!! احتار وحيرتي قهر فكل شيء امسى غريبا مريرا قاسيا كبوح السيف فوق الشفاه هل خدعني من حدق في عيناي طويلا وقال "ضع يدك على جبهة الصحراء واقسم بالرمل بان لا لغة ستحكي حكاياتنا غير العربية" يا فتات البدايات وضوء قمر اغتاله الرقص الغجري فوق المقبرة لن يدوم هذا الليل اكثر من هذا ................... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]أورليانو
اسم مميز وقلم متمكن قيمة ومعنى ما تكتبه حين يكون نبضاً لكل ألم بل حين تصبح مشاعرنا أكثر إحساساًَ ونبلاً اختيارك لمحور القصة روعة وجزالة الألفاظ التي تكتبها كذلك ردّك على السيدة ( ـالهنوفـ ) الذي يعني أن في جعبتك الكثير صرير قلمك في المنتدى يجعل نفسي تهفو لما تخطّه يداك سلمت أخي أورليانو ودامت المودة ودام الأدب ودام وجودك معنا أخوك : دامع الشجن[/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
دامع الشجن
ها نحن اخيرا نلتقي اتعلم ظنوا بانني انت !!! اظنه كان اطراء وشرفا لي بان احمل بعضا من ملامحك صديقي كثيرا ما اتأمل مقبرة الافيال تلك تلك الشجاعة في مواجهة الزمن حيث لا يبقى غير انتظار الموت احاول ان ابقى ضمن تعريفات قديمة احاول ان اجلب ملامح زمن غائب حيث لا شيء يقبل الانتصاف "يبدو انني ذهبت بعيدا........" راقتني هذه العبارة واخذتني بعيدا دعني اشد علي قبضتك معلنا بالغ مسرتي بالتعرف عليك دمت ولنا لقاء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]رغم مرارة ما قرأت ما بين الاسطر
و رغم الأسى والحزن الذى أعترى قلبي.. لحظة موافاة أجسادهم الطاهرة الثرى.. فـــ أنني أصفق بشدة لقلم.. أستطاع أن يجذبنا جميعاً.. لــ وقع كلماته القوية و المميزة على قلوبنا... قلم مبدع و قلم متمكن حتى في قمة ألمه و غضبه.... قلم [glint][blink]أورليانوووووووو[/blink][/glint] .... .. . لا أراك الله، مكروه يوماً... و دمت بخير و سعادة دوماً. أختك شمعة حياتي [/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
شمعة حياتي
ألمنا قدر لا مفر منه فان شئنا ام ابينا فلا خيار الا المضى قدما في هذا الدرب قد تمزق اكبادنا الاشواك وقد يختلط الدم بالتراب ولكن هي نواميس هذا الكون فلا شيء من غير ثمن ****** شمعة اضيء شمعة قرب النافذة وحدقي في النجوم واقرأ عليهم بعض من كلمات الله عل الله يغفر لنا ولهم دمتي بكل خير ومحبة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
الحــــــــــقوق لا تــــــــــــمنح ...................... بل تــــــــــــنتزع
هي خلاصة المآساة الفلسطينية.....هي حقد يغتال بواطن الراحة المنقادة للأشواك العربية المتعفنة.. أو ننسى....لا ...لن ننسى...حقائق أخفوها عنوة و مماطلة... صور تزأر من ذاكرة شاخت حفيداتها على قارعة مدائن اللغة المستكينة... جرارات...دبابات...منازل تسحق عدوانا و أهلها...المخيمات...مأساة اللاجئين...غذر الأشقاء...الأمر الرافض لإعادة الترميم...هدم..أو ننسى المجرات بالأردن ..تتساقط على وديان حلم فلسطيني يتيم... أجل..كان...لا لم يكن....و صار بجنده و دباباته على المنزاحين بأرضه ، إنها صورة مصغرة من عالم عربي مقيت لدرجة الإشمئزاز.. أو يذكرون الخميس الأسود....؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أحد يذكره.. أو يذكرون مجزرة الحرم الابراهيمي.....اغتصابات ...تكتلات صهيونية عربية ....ولادة قيصرية لمذابح شاتيلا و صبرا.... أمام لذة الصمت التي أخرست أضلعنا ...و قمم حمقاء ...لازلت ابكي أحبة هناك ...و الدمع جفت أنهاره..أغالب الإغتيالات المتعمدة ....و اعزف كل ليلة مناحة ...أرقص على الدبكة الفلسطينية.... للأسف تعود صفعة العراق لتحطم ليال السهر و الأحلام..... انتهى الحلم العربي.....و انتهت قصتك يا بهاء ...و بانتهاء المقصدين لا أملك إلا قول كلمة ترددها شفاهي دائما.. **لا حول و لا قوة إلا بالله** المأساة مزدوجة...رغم البعد رغم المسافة ... **تنهيدة جريحة من قلم عصية الدمع** |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية