
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 25 |
|
البحر البعيد
ليته عالم من زجاج ليته شفاف رقيق كالزجاج بل هو عالم من اسمنت صلب لا تكسره ابدا..دموع الاشتياق اسعدنى مرورك على واجهات الزجاج لك منى كل محبة وتقدير |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 26 | |
|
|
كنا نفرح فرح الأطفال بوقوفنا تحت المطر
وأحيانا كنا نكتفي بمراقبته من خلف واجهة الزجاج لنا كان المطر... فوضعنا واجهات الزجاج لنحتمي من المطر هل كنا نفرح بمشاعرنا..أم وضعنا واجهات الزجاج لنحتمي منها للمطر قوة الغضب وللزجاج برودة الأفعال انا المطر وواجهة الزجاج فأيهما كنت أنت!! |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 27 |
|
ايهما انت
فليكن انا تناوب المطر على الزجاج وقوف الزجاج في وجه المطر هو وظله على الزجاج..المحصلة انا كنت على طرفى الجسر انتظر اكتمالى فمتى يلتقى الفرقاء؟ مساء قراءة جميلة لفكرة الخاطرة يسعدنى ان الكلمات قد داعبت مخيلتك في صورة ما ننتظرك دوما بكل ود |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 28 |
|
أور ليانو
كلمات رائعة احيانا نكون مثل قطرات المطر واحيانا اخرى نكون كالزجاج بكل قساواة |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 29 |
|
ألقيت بين أحضان الهوى،أجمل الكلمات وأعذبها...تناسيت أني بعالم أقفل على مشاعره نوافذ الولوج...ارتطمت وارتطمت..كحبات مطر الشتاء..ينكسر ذليلا على واجهات زجاجيــة...آه كم أدركت فداحة مصيبتي....أمسيت أشهد إنكساري بعين ذابلة،تضج بالرفض الهمسي....
أحببت وهمـــا....عشقت المشي تحت زخـات المطر....نسيت ارتداء معطفي...على الأقل كنت سأنسحب بأقل الخسائــر...أما الآن،فقد فات الأواان على التراجع...ألفت ليالي الضباب,والرياح...ألفت قشعريرة البرد،ولظى صفعات المطــر.. لازلت أرمق النوافذ المقفلة...لازلت ألمحك في الواجهة الأخرى ....... لازالت بتلك النظرة التي أذابتني يوما...لازالت دمعات لوم...من أضاع الآخـر!!! من أوصد النافذة..أانا أم أنت!! من ياترى حكم على الآخر بقدر الإرتطام حد الإنكسار على مآساة زجاجية... أنظري إلى ارتطامي...فلتشهدي دماري واندثاري.... خلف نافذتك المنمقة...أنا أعلن إنسحــــــابي.... خلف نافذتك المنمقة...برد وإعصار..وجراح قلبي.... خلف نافذتك المنمقة...لن تشعري لهيب سوط مأساتي... إلا إذا هشمت نافذتك المنمقة...لتدب لقلبك الزجاجي قشعريرة إحساسي...إحساس يفيض بالحيرة والضياع..... من يتوارى خلف تلك الواجهة.؟؟؟أنا أم أنت؟؟؟؟أم أني أحتل مكانك الهادي،وأرمقك خلف عيوني بصدر الزخاااات؟؟؟؟ أم أنني فعلا فريسة لصقيع شوارع بهيمة،دامية كدمعة شجوني..موحشة كمقبرة عواطفي؟؟؟؟ أم أننا معا في مهب الإعصار...كل واحد منا يرى صورة الآخر منعكسة على واجهة من زجــاج؟؟؟؟ للأسف للملمت تساؤلاتي اليتيمة...فقد قذفتني السماء بوابل من الأمطار...فتلاشت ملامحك على نافذة الأقدار...ولم أعد ألمح غير ملامح قلبي الهزيل على أرصفة الطرقات. صديقي *اورليانو*...ليلتنا باردة وموحشة..بت أخشى النظر لواجهتك الزجاجية..لكيلا أصنع الأعذار،او أصارع من جديد أفكاري المتخاصمة... مد يديك صديقي لنعبر الشارع الطويـل..إني لألمح عاصفة مطرية قد تسحق ملامحنا المنهكة.. مد يديك فالجو بارد والصقيع...أنظر هناك...مدفئات وشمع جميل..فلماذا صديقي نظل نرتجف والدفئ أمام أعيننا قريب... مد يديك صديقي...فلازال دربنا طويــــــل... *رقصـة شتـاء من قلـم عصـية الدمــع* |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 30 |
|
تخدعنا الواجهات, تميط اللثام عن برد الطرقات
تقذفنا بحقيقة البرد والقهر والظمأ كنت دوما حرا يرفض كل المساحيق الملونة والواجهات المزخرفة ولكن..هذا العالم يحترف صناعة الاعواد المنمقة ليرفع على رأسها مشنقة بين الزجاج والمطر ورغبة الطائر في فرد جناحين اتعبهما الشتاء بريق عيون تتسآل الي متى ينتهى هذا الطريق.. عصية الدمع تلتقى الطيور وان اختلفت..في موسم الهجرة دمتى متألقة الكلمة بارعة الحضور |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 31 | |
|
|
ألم ترحلي بعد!
أعلم ..هي لم ترحل...مازالت منهمرة الحضور فوق نافذتك خلف ظلام ذلك البيت المهجور.. ترقب الذكريات... تنساب كما الدموع الطاهره ..بقلب أمسى ولم يصبح .... كما الغرباء.. دوما كانت الواجهه حاجزا يصد اندفاع المطر بكل شوقه لترميه على حافة الانهمار...ولازال...فهكذا اعتاد بعيدا عن المطر..وعن رقة الزجاج القاسيه... بعيدا عن التناقضات والتساؤلات لم تعد هنا ... صمت يجتاح كل الأركان ...ويعصف بغربة دامت طويلا...ووعدا بالبقاء لم يكتمل... |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 32 |
|
أتدري..
شغف الزجاج يتكسر في الصيف, يا للسخرية فتلك الواجهات التي نحتفي بها حين المطر ننكرها ذات حر أدرك بأن الألم لا تستره الكلمات و بأن الحبر حين يخالطه الدمع يمسي اكثر كثافة و ثقلا لا سبيل لمحو ما كتب وكذا الدموع بخير أتمنى أن تأتي ايتها المساء |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية