|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]التطبيب في الإسلام
هدف التطبيب في الإسلام إلى الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع من الأمراض الجسدية والروحية، كي يبقى نظيفاً سليماً. والطب الإسلامي هو طب وقائي وطب علاجي. 1 ـ من حيث كونه طباً وقائياً: إن الإسلام قد سن للإنسان دستوراً سليماً يبقى معه الإنسان هادىء النفس معافى، وهذا الدستور هو الإعتدال في الحاجات البشرية من غذاء وكساء وملبس ومسكن وجنس وغير ذلك. ففي حاجات الغذاء، قال تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا} (الأعراف: 31) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «ابن آدم، عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم، لا بقليل تقنع ولا بكثير تشبع، ابن آدم، إذا أصبحت معافى في جسدك، آمناً في سِربك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء» وقال أيضاً: «ما ملأ آدمي وعاء شرّاً من بطنه، فإن كان لا بد فاعلاً فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه». وقد أباح الإسلام الطيبات وأحلها وحرَّم الخبائث فقد قال تعالى: {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} (الأعراف: 157) وبناءً على ذلك قال العلماء بتحريم المخدرات والتدخين والأدوية المشابهة. وفي الكساء فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلّم وصحابته يكتفون بالكساء الواحد، حتى إذا خرق تصدقوا به ولبسوا الجديد، وليس هدف الكسوة إلا التستر والوقاية، دون العري والإثارة. وفي الجنس حث الإسلام على النكاح الحلال المشروع، وحرَّم السفاح والزنى والشذوذ فبقي المجتمع الإسلامي تقياً نقياً نظيفاً من الأدران التي أصابت المجتمع الغربي. وكذلك فإن الإسلام قد أمر بالنظافة والتطيب وأناقة المظهر والملبس عند الذين وسع الله رزقهم. فقد قال عليه الصلاة والسلام: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده». وقد أمر الإسلام الإنسان أن يحفظ جوارحه عن السوء والمحرمات، فأمره بغض البصر وحفظ اللسان وعدم الإستماع إلى الفحش، وحث على القيلولة فقال عليه الصلاة والسلام: «قيلوا فإن الشياطين لا تقيل» وحث على إراحة الجسم والروح فقال عليه الصلاة والسلام: «روحوا القلوب ساعة بعد ساعة». أما في مجال الروح فقد أمر الإسلام أن تدفع السيئات بالحسنات وحض على التحلي بالصفات الخيرة كالتسامح وطيب النفس والنصح والتحابب وإفشاء السلام. وفي الأمراض المعدية أمرنا أن نفر من المجذوم كما نفر من الأسد، وأن لا ننزل أو نخرج من أرض حل بها الطاعون. 2 ـ من حيث كونه طباً علاجياً: لقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلّم مبادىء كثيرة للتطبيب ومارسها، فقد حث صلى الله تعالى عليه وسلم على التداوي حيث قال: «تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد، الهرم». وقد بعث في نفس المريض أملاً حتمياً في الشفاء فقال عليه الصلاة والسلام: «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله، إلا السام وهو الموت» وارتقى بنفسية المريض إلى الصبر والإحتساب لوجه الله فرفعه إلى درجة الملائكة، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلّم لعمر رضي الله عنه: «يا عمر إذا عدت مريضاً فمره أن يدعو لك، فإن دعاءه من دعاء الملائكة حتى يبرأ». وتعتبر النظرة الإسلامية أن المرض والشفاء من المرض كل ذلك من قدر الله تعالى وهذا القدر يهدف إلى إحدى الغايات فهو إما كفارة للذنوب أو زيادة في الأجر بالصبر عليه أو اختبار للعبد أو تذكير بالله تعالى وبقدرته. وقد أمر الإسلام الإنسان بالحفاظ على صحته دوماً وتعهدها بالرعاية والدعاء إلى الله تعالى أن يحفظها عليه، فقال عليه الصلاة والسلام: «سلوا الله العفو والعافية، فما أوتي أحد بعد اليقين خيراً من العافية» وقال أيضاً: «إن لربك عليك حقاً وإن لأهلك عليك حقاً وإن لجسدك عليك حقاً فاعط كل ذي حقٍ حقه». ![]() الإسلام والمشكلة المرضية قرر الإسلام أن العلم علمان، علم الأديان وعلم الأبدان، وأن الإنسان روح وجسد، وأن ما يعتريه من أمراض يدخل تحت صنفين: 1 ـ الأول الأمراض العضوية التي تصيب الجسد. 2 ـ الثاني هو الأمراض النفسية التي تصيب النفس وهي ما عبر عنها القرآن الكريم بأمراض القلوب حيث قال تعالى: {في قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضاً} (البقرة: 10). ويقرر الإسلام أن تطبيب المريض يكون بتطبيب جسده ونفسه، كما يحث المريض على التداوي بالحلال والطيب وبالصبر حتى يقضي الله تعالى بالشفاء. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلّم يعالج بالأدوية المفردة غالباً، فقد عالج بالعسل والتمر والزيت والرمان والتين والكمأة والحبة السوداء والخل وغير ذلك، كما عالج بالحجامة التي حث عليها وأكد أن فيها النفع الكثير. وأهم من ذلك فقد حث الرسول صلى الله عليه وسلّم وأوصى باللجوء إلى الدعاء لله تعالى أن يكشف الكرب والهم عن المريض سواء أكان المريض بالجسد أو بالروح وعلمنا أدعية لا تعدو كل واحدة منها أن تكون علاجاً بذاتها. وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلّم إذا اشتكى أحد شيئاً لأخيه أن يرقيه بقوله: «اللهم ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك وأمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حُوبنا خطايانا، أنت رب الطيِّبين أنزل رحمة من عندك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ بإذن الله»أخرجه أبو داوود. ![]() نظرة الإسلام إلى الطب البديل يعتبر ما سبق من توصيات إلهية قرآنية وتوصيات نبوية صحية في مجال الطب والتطبيب نظرة إسلامية طبية متكاملة تصلح في مختلف الظروف والأحوال. هذه النظرة حوت من الممارسة الطبية الحديثة والقديمة، والتقنية والبديلة، أفضلها وأنظفها وأطهرها، ورفضت كل ما هو خبيث وفاسد، وعملت على تطبيب الروح والجسد والحفاظ على صحة المخلوق بكل الوسائل الأمينة. وجعلت العبادات كالصلاة والزكاة والصوم والحج رياضات جسدية روحية هادفة، كما حضت على وسائل التقرب إلى الله تعالى وامتثال أوامره وترك نواهيه ومحرماته. وما مجالس الذكر والتفكر بآلاء الله تعالى وعيادة المريض والإصلاح بين الناس وإتقان العمل والصبر على الأذى وغير ذلك إلا رياضات روحية جسدية هدفها إرضاء الله تعالى والرغبة في جنته. وقد شملت نظرة الإسلام الطبية تحريم الفواحش والخبائث فلم تجعل شفاء الأمة فيما حرم عليها. وقد حث الله جل شأنه على استخدام الحضارة والتقنية ضمن حدود التقوى وحفظ حقوق الضعفاء والمساكين فقال في سورة الشعراء: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ * فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَاتَّقُواْ الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ * أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ * وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} (الشعراء: 128 ـ 134). وكأن الله عز وجل ينبه البشر من أخطار الإنغماس في الحضارة الصناعية بما تسببه من تلوث وإلهاء عن ذكر الله ودمار للشعوب الضعيفة بما اخترعته من أسلحة ووسائل تدميرية هتكت بها كرامة الضعفاء وعبثت بواسطتها بالكرامة البشرية العامة. يتبع ان شاء الله الجزء الثالث لكم تحيتي[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() حياك الله ابنتي الغالية الايام الف شكر لك على الاسلام والطب البديل والشرح الوافي لما يتعلق بالاسلام والطب البديل وبانتظار الجزء الثالث ان شاء الله ودمت بحفظ الله ورعايته
__________________
![]()
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
يعطيك العافية الايام
وموضوع فعلا يحتاج للمزيد من التمعن
__________________
§¤°~®~°¤§Too0oo0ooT§¤°~®~°¤§
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
الاياام..
لا ادري كيف اشكرك .. معلومات جدا رائعه .. اشكرك من اعماق قلبي.. تحياتي لك
__________________
دعاء كفارة المجلس/ سبحانك اللهم وبحمدك ..أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك .. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=center]خالتي فضيله
صبا نجد تعب كلها الحياة يعطيكم الف عافيه تسلمون على تواجدكم لكم تحيتي[/align]
__________________
اختي بالله صورتك الشخصيه وتوقيعك الخاص يدل على شخصيتك وحفاظك على دينك ومجتمعك التي تعيشين فيه وعزة نفسك لان الصور النسائيه ان كانت للفنانات او صور نت كلها صور لنساء ليست لهم اي كرامه ولا عزة نفس وليس لهم اي قيمه في المجتمع الاسلامي والعربي هل انتي يا اختاه بنفس هذا المستوى حين تضعين صورهن تحت اسمك او في توقيعك اختاه القرار بيدك |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية