![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
نهااية الانهااية ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صبــــــــــــاحكم مسك وعنبر.. بالحقيقه حبيتكم تشاركووني جمال هذي القصيده .. أنا ماني متأكده من صحة شاعرها بس اعتقد على حد علمي انه الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن .. واللي عنده خبر عن شاهرها اذا كان فعلا هو البدر او لأ يقولي لتصحيح المعلومه ... (¯`·._)( نهاية اللا نهاية )(¯`·._) في ملحمة الأحزان ففي كل يوم ينقضي دعوة *** في باطن الغيب مني بالغفراني أدعو لكِ من قلب صادق *** أن يبعد عنك الهموم و الأحزاني و ألاّ يُذيقكِ مثلما أذقتني *** مرارة الصبر و بعده الخُذلاني و أن يَمنحكِ السعادة ضِعفَ أيامي *** التي قضيتها و أقضيها في حرماني و أن أصبح عندك كأني لم أكن *** في قديم مضى من الأزماني و ألاّ يجمع بيننا في صدفة *** فأضعف فيضايقك مني غَشياني فتقولي لمن معكِ بترفع *** أُنظر كيف أصيد ضحاياي بِلَحَظاني * * * * * * * سيري على أنقاض حُبي واحملي *** ما تَبقى لتَبني به حُبك الثاني لعلي إذا شاهدت صرح هواكي *** أعرفه من جُمجُمَتي على الجُدراني أو أرى قصيدة أهديتك إياها *** محذوف أسمي وموضوع ثاني أو أرى يداً مشدود بأزرها *** و أخرى تدور مخافة العصياني أو أرى مكتوب بحبر دمي *** " أنا وفية لمن أحبني" فَؤعاني * * * * * * * من حيث بدأت أنهي نهايتي *** بصدق التمني مجبول مع الأحزاني أرجو أن لا تكون لكلماتي مَضَرّة *** أتعبت ناظريكِ بتتبع المعاني و أرجو أن لا أكون تجاوزت حدي *** الذي كان سابقاً طويل العناني و أرجو أن تكون آخر قصيدة *** موجهة إليكِ بقصد و اتقاني و أعدك أن لا تكون آخر قصيدة *** تَصِف حالي كيف بدا وكاني * * * * * * * سررت لما ناديتني أبي *** و الدمع سار متخطياً أجفاني وحرارة الشوق أجابت قائلة *** لبيك لبيك يا ناحرة الشرياني لو كنت أملك تقلب القلوب *** لقلبتها، و لكنها معبودة للرحمن لا تعترضي حتى على حبي *** فحبي خَفي بل مكفن بجثماني لا يزال به رمق واحد *** و لكنه يكفي لأن يُحيي ألفاني * * * * * * * الشوق و الهجر و القرب أضناني *** و التوبة و الصداقة و الوفاء عنواني سأطوي صفحات حياتنا معاً *** ليس معناه إلى النسياني بل سأطويها لأكتب غيرها *** و لكن ونحن نعدد أيام الهجراني آهٍ لو باستطاعتي فعل المزيد *** لما قصرت و لكن ما عساني ؟ غريب بعيد طريد لا مرغوب به *** محب صادق و هذا ما أعياني كيف لي أن أكون قربكِ *** يحميكِ من غدر الزماني و أنا لا أملك أدنى عذر *** أقدمه لمن بقربك رآني لا أريد أي مصلحة صدقيني *** و لعمرك ما كانت المصلحة عنواني * * * * * * * هذه سُنّة الحياة يا عزيزتي *** يفترق الأحبة إلى لا رجعاني يهيمان شوقاً و الأمل زائل *** أو يهيم أحدهما و الآخر نسياني و الناس مواقف قد رأيتهم *** و يكفيك المعاملة أكبر برهاني و كم عاملت صديقاً فوجدت أنه *** يغتابني بالسر و هو رضياني و أنا أُبدي عدم علمي بذلك *** و آخذ موقفاً و لا أستجير بفلاني و لا أبدي ذلك خوفاً مني إنما *** كسب منافق خير من عدواني فما بالك في حبيب قَلّبني *** على جمر الهوى حتى نضجت فتغذاني و ألقاني عظاماً لا أنفع غيري *** و لا أنا بنفسي نفعاني ولسان حاله يقول بعدها *** طعمك مرّ لا يسدّ ظمأ عَطشاني * * * * * * * صدقوني ما جفاني و ما رماني *** و لكنها الظروف حكمت بالهجراني صدقوني ما قصدت ذلك فعلاً *** و لكنها الوحدة رفيقها الشيطاني يوسوس لي و يحرضني عليه *** و لكنني أغيظه بقولي يا مُلعاني كل الذي بدا من حبيبي *** و الله أحلى على قلبي من الرماني فيولي مطأطئ الرأس بعدها *** مردداً " نعم الحب يغلب الشيطاني" ثم تأتي ملائكة الهوى مسرعة *** فتلهمني أحلى ما بداخلي و وجداني فؤكفر قولي الذي أسأت به *** و يعود نهر هَواي إلى الجرياني * * * * * * * وفي كل يوم عندي قصة *** أرويها إلى نفسي أو إلى الخِلاني فالأيام أصبحت عندي كلها *** مقترنة بذكرى لقاء أو هجراني هذا يوم تلاقينا فيه هناك *** و هذا يوم أخذت منها على شاني و مواقف و طرائف تحيط بي *** كأني في زنزانة جدرانها أزماني فأرتقب تاريخ ميلادها شوقاً *** فؤقدم هديتي بأني غير نسياني و أرتقب كل تاريخ جمعنا معاً *** بلهفة الشوق مجبول مع الرَهَباني أخاف من ذكرى تلك الأيام *** فلا أدري هل ستتحمل أشجاني ؟ أم أنني سأسقط هناك ... *** نعم .... في ذلك المكاني ؟ ياما سقطت فيه وحدي *** من طول انتظاري من جفاني و السماء ماطرة من فوقي *** و الريح تهزهزني كالأغصاني و الطريق خالٍ إلا أنا *** أجوب الأزقة باحثاً عنه إنساني حتى إذا السماء أظلمت تركت *** شُعلة تنير له الطريق إذا أتاني فربما يُغيّر رأيه و يأتي *** فأنا على استعداد لاستقباله الجاني * * * * * * * و مخترقاً جدار الصمت بقصيدتي *** أُقدم رسائل مشتاق لمن أحياني كتبتها له في أيام دراستنا *** ولكن الظروف منعتني من البوحاني كنت أكتبها لأخفف شوقي *** أو أخدع نفسي بمكري و إذعاني * * * * * * * و سرت طريق اللا عودة باكراً *** فرحلت و لن أعود إلى أوطاني كيف لي أن أبقى هنا صامتا *** و حبيبي لا أراه و لا يراني ؟ كيف سأقنع نفسي أولا ... *** و كيف سأقنعه إذا تمرد لساني ؟ هل أجوب الشوارع سائلاً *** في أي بيت يقبع من أضناني ..؟ أم أفضل جهلي لبيته *** حماية له من وَلهي و طيشاني فأنا سأصبر على شوقه دائما *** و لكن هناك لي واجب ثاني : أن أبقى أرقب أخباره *** و في مناسباته أزاحم الأعياني و أن أبقى كالظل في أوجه *** يرافقه مُجبراً في كل مكاني و أن أعيش على عيشه *** و أن أموت قبله بثواني فيا حياة لا آمل بها *** أُفَضِّلُ البُعد و لكنني وَلهاني * * * * * * * قالوا تزرع و تسقي من دموعك *** و يكون غيرك يا أبله الجاني ؟ أي نصيب لذت به و نحن *** نراك مرتاحاً ذو اطمئناني ؟ أقول أني طالما جنيت ثمرها *** الروح و ما جنيت كفاني ألا يكفي لمسة ذبت بها *** و نظرة منها سِت الحِساني ..؟ و صِدق في الشعور امتلكته *** و تضحية و صَدّقتني بلا برهاني و أنا لا أملك سوى *** بضع خواطر لا تأرجح الميزاني فاحتَضَنَتني و أجادت في عنايتي *** و فَضَلتني على جيش من الفرساني و نادت بحبي بين أقاربها *** حتى تفوقت عليّ في المعاني و ألزمتني طريق الوصول أبدا *** و قيدتني بنظرة تفجر البركاني و بعد ذلك تلزمني على النسياني *** و تدعي بأني على حبها ندماني ؟ * * * * * * * و تسألني بعدها كيف حالك *** كأنها جاهلة حالي و شاني فأنا كجسد دائم الإبتسامي *** و كروح ضائعة في متاهات الزماني أنا كتلة من الأحزان مكبوتة *** لو وُزَّع حزني لسبب فيضاني و لمات الملايين من أمواجي *** التي تكتسح الأحزان بأحزاني أنا الذي له ألف قبر *** و ألف ألف مقام من خيزراني ففي كل بقعة إلتقينا فيها *** نبشت قبراً لي بدقة و اتقاني حتى أسهل عليها الوصول إليّ *** إذا فكرت يوما بزيارة جثماني * * * * * * * و في يوم ميلادك أختار لك *** قصيدة استخلصتها من أحزاني آخر ذكرى في نعشي *** أستهل بها عنوان ديواني أسرد فيها بعض ما يجول *** بخاطري من تداخل للمعاني حاولت أن أختصرها و لكني *** مرهف بالإحساس ممتلئ الوجداني مائة بيت في كل واحد منهم *** نبضات قلبي أكشفها للأعياني أُبَيّن الصعوبة في اتخاذ قراري *** هل أنساكِ أم هل أنساني ؟ هل أنا ناقم عليك أم أنني *** مشتاق و الشوق بالتأكيد أضناني ؟ أختار قطرات من محيطي *** الذي أغرق فيه دائماً أراني و في الختام من سيوقف أحزاني *** يا رضا إن الشوق قد أشقاني ؟ يا رضا أرجو أن تقبلي استئذاني *** أن يكون أسمك ختام ديواني ؟ |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
غاية الموجود
غاية الموجود
ياروعة الناس ياألطف الناس ياأعز أخت أرتحت لها وأهمني رأيها وسمعت كلمتها وصدقت في كلامها والله اختي لأني أحس بشيء ينبع من كل كلمة تقولينها واحس ببركان داخل صدرك واتمنى بأن يكون أحساسي غير صحيح اراحك الله وحفظك من كل شر وحقق امانيك كما تريدين وابعد عنك الحزن والفراق المؤلم وهذه البطاقة هدية لك ![]() دمتي بكامل الود
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ضامي الود بتاريخ 09-22-2005 الساعة 02:50 PM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
[glow=6699FF][align=center]..... ضامي الود .....[/glow]
إنت بجد أقرب من لي بهالمنتدى لأنك نعم الأخ ... وكلي فخر أشوف ودك بموضوعي .. ويكفيني فخر إنه شخص مثلك يزوره .. [glow=FF3366]... ضامي ... [/glow]ماادري شقولك .. لأنه الشخص الوحيد اللي توقف عند بابه كل كلماات شكري وتموت قبل لا تدقه .. [glow=FFCC00]... عزيزي ضامي الود ... [/glow]إهـــــــــــدائك مو بس راح احمله بتوقيعي وبس بل راح احمله بكل صفحاتي .. بالعقل .. وبالروح .. وبالقلب .. لأنك وبكل بساطه .. (( أعــــــــــــــــــــــــز وأكثـــــــــــــــر من أفتخر بأخوتـــــــــه ))[/align] |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
|
يسلمووووووووووووووووو
__________________
![]() دام أنت لي صاحب على الحق والميل تصبح بلاوي الكون عندي عوافي |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
رائعة ياغاية الموجود
ثقي ياغالية بأن هناك من يبدعون ليس فقط في رسم الشعر والخواطر بل في حسن الإختيار والنقل وهذا فن لوحدة فلو لم يكن هناك من يتذوق مايكتب المبدعون ويفضلوا السمين عن الغث لماتت اقلامهم قبل ان تبداء ننتظر منك المزيد ليس فقط في حسن الإختيار بل أكثر تقبلي تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
ألا يكفي لمسة ذبت بها *** و نظرة منها سِت الحِساني ..؟
و صِدق في الشعور امتلكته *** و تضحية و صَدّقتني بلا برهاني و أنا لا أملك سوى *** بضع خواطر لا تأرجح الميزاني فاحتَضَنَتني و أجادت في عنايتي *** و فَضَلتني على جيش من الفرساني غاية الموجود ،، يعطيك العافيه ..
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]محرقاااوي .. لك ألف شكر على هالطلة الرووعه ..[/align]
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[glow=FF0000][align=center].... عازف الناي ...[/glow]
يكفيني فخر بمرورك بحد ذاته .. لأنه اضاف لموضوعي .. روعه .. وجمال .. كل الشكر لمرورك .. وكلامك أعتبره شهاده من شخص اعتز فيه وأعتز بشهادته .. تحياتي لك .. ولك مني خالص التقــــــــــــدير .. وابلغ احترامي ..[/align] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
< |