|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]مع هدير الموج[/align]
[align=justify]أهدي للعازفة الوحيدة .. على نبض عمري وأوتار الفؤاد.. من حفرت اسمها داخل جناني.. بكل قطرات الدماء التي تجري في عروقي.. -----------------------------[/align] [align=justify][glow=FFFFFF]في ركاكة من الزمن الهش الذي أعيشه من حياتي.. بدت عيناي زرقاوان. .في ضعف نباتٍ لم ير الشمس..قد احتضنت ركبتي بين يديّ.. أحملق بهدوء من شبع فكراً.. كانوا قد ربطوا حول حماستي بأربطةٍ يلفّونها بقسوةٍ.. حتى تحوّل الحماس إلى نوع من المسالمة.. ومن المسالمة إلى الخضوع.. و من الخضوع إلى شيءٍ من الذلّ.. أخذت أتسلّى بأفكاري.. والقلق يغطّيني.. حتى سمعت وقع خطواتٍ قادمةٍ نحوي.. رفعت رأسي في شبه إعياء.. وأملت شيئاً من شعري عن جبيني لأتفاجأ بـ.... - مساء الخير .. ( بسين مهموسة وخاءٍ متعطّشة ).. - مساء الإحساس والجمال.. ( وأنا أنظر إليها مجارياً لسيلها المتدفق نحوي ).. - ممكن جوالك لو سمحت.. فأنا وأمي قد تأخّر علينا السائق.. - نظرت لعينيها النجلاوين ولجرأتها.. ولكني مددت لها الجوال بدون شروط أو حتى تمنّع كما هي عادتي .. - اتصلت وهي تملّل وقوفاً.. وأرجعت لي الجوال متمتةً بهمهمةٍ لم أفهمها..نظرت لحظتها وهي خلفي نحو البحر الذي قطعت اتصالي به.. - لم تتمالك نفسها لتسألني : - هل أنت مرتاح جداً في مسامرة البحر والتمتع بهوائه الرطب ؟!! - بصراحة : مادام أنه يتّسع لهمومي وهموم كل من سار إليه أو ناجاه.. ضحكت بشهيق وهي تمسك فمها بيدها.. ونادتها أمها لتذهب عنّي وأنا أرقب وقع خطواتها على الأرض.. توقفت أمام مرآة منزلي الصغير.. أُعيد التأمّل في وجهي الكئيب برسمه وتجاعيده.. وبدأت في تمشيط أفكاري التي هالني كثرة تساقطها.. أبعدت الصورة الحقيقية لمأساتي ودلفت مغلقاً الباب خلفي.. ( هل فعلاً كل من يمشي عند البحر يشكو له بآلامه ويبعث له بتنهداته !! أم أنني وحيد جداً.. أسير مع ألمي وجرحي وهمّي نتشابك الأيدي ؟؟ ).. ابتدأت تلك الليلة بالتساؤلات.. وانتهيت مع انتهاء مواء آخر قط أزعجني.. داعبت نسيمات الشروق وجهي.. فصحوت مفزوعاً.. أين الديك ؟ الذي يوقظني قبل الصلاة وبعد الصلاة.. وفي كل وقت.. حتى بعد المغرب.. ولعلّ مواء البارحة أصبح حقيقة.. فقد استغفله قط البارحة وهرشه ومزّقه.. وترك (عرفه) على بقايا المزرعة الصغيرة التي خلف منزلي.. وقد تركه لنسوةٍ – دجاجات – يندبنه ويبكينه وينحن على بقاياه ومآثره.. هكذا هي سنّة الحياة.. مررت بجوارهم.. قدّمت لهن واجب العزاء بأسفي ونشيجي.. فهكذا الدنيا أيتها الدجاجات .. وأصبحت بعدها بلا منبّه.. ووجب علي ابتضاع ساعة من أجل ذلك.. سرت في طريقي للسوق.. لا ألتفت لشيء.. فكثير ممن هم حولي لا يستحقون ذلك.. تركت لهم فضول النظر لوجهي.. وتركوا لي انطباعاتهم ودهشتهم لشدة تجاهلي إياهم.. مصادفة عابرة. .ولكنها جعلت من عضوي المجروح عُرضة ً للمساتٍ غير مقصودة.. اجتمعنا سويةً عند موظف الاستقبال الخاص بمواعيد الأسنان.. ( هي ) قد تأخرت عن موعدها .. و( أنا ) قد حان دوري.. اشتكت للموظف زحمة الطريق.. وبلادة الوقت.. وأشياء أخرى لا تهمّ كثيراً.. وأنا أرقب الموقف بقلقٍ..وأدعو أن يمرّ الموقف بسلام فالملف الخاص بي في يد الممرضة.. قطع عليّ تضرعي التفات الموظف ناحيتي وهو يشير إلي بإيمائةٍ من رأسه : ( لا أستطيع يا آنستي.. فموعدك قد ذهب.. ويجب عليك تسجيل موعد جديد .. إلا.. إلا أن يعطيك هذا السيّد دوره ).. التفت إلي.. وحدثتني بحديثها الطويل.. وسألتني أن تأخذ دوري بلطفٍ وأدب.. هزّت رأسها مستفهمةً !! فانسدلت من بين حجابها خصلتان من شعرها الأسود على جبينها الواضح.. فخُيّل إلي أن أطرافهما لامست قلبي.. - وجمت.. وسكت.. ونسيت الكلام.. حتى شفتاي عجزت عن التمتمة.. ولعلّها رأت الموفقة في سكوتي وجحوظ عيناي.. - دخلت ( هي ) على الطبيب.. وبقيت في الممر ساهماً.. أسمع دوي الحفير والأزيز.. وبعد فاصل لمقاطع موسيقية ذات تداخلات غير موزونة.. انفتح الباب.. كانت ممتلئة الفم ( بحبّات قطنية بيضاء ).. وقد انتفخت أوداجها.. حاولت ( هي ) بكلّ ألمٍ أن تزرع ابتسامة شكرٍ. .أن قدمتها أمامي للنخر والتحفير.. ولعلّ الطبيب بالغ في حفره ( فلمس عصباً ).. وقد وضح ذلك عليها في دموعٍ متقطعةٍ تذرف بها عيناها.. استقيت معاني الشكر التي يحملها قلبها.. برسم عينيها وتناسق أجفانها.. وتقوّس حاجبيها.. فانطبعت تلك الصورة في مخيّلتي.. ونجمت على إثرها حركة في قلبي لا أعرفها.. ( فيها قلق وخوف.. وميل للتسامح.. وشيء من الحب.. وأشياء أخرى ).. وقرّروا لي موعداً آخراً.. فلم يشفع الذي بعدي لموقفي النبيل.. أن يفعله معي.. تكسّرت مجاديف الليل عند صخور الفلق.. وأعلنت جيوشه انسحابها.. وانتصرت قوة النور على عتمة الظلام.. وأشرقت أصيل ذلك اليوم.. تلفح بنسماتها على وريقات الشجر.. يداعبها الصباح.. وتبعد عنها ( ندى الحزن والوقت ).. سارت بي خطاي للشاطئ.. حيث أنتظر حوريتي أو صدفتي.. أو بقايا سفينتي الني أغرقها الموج بعد أن تكسّرت أشرعتها.. أهمس مع صخب البحر.. بصوت أحاول أن يعلو هدير الموج : ( يا بحر .. هل تقبل صداقتي ؟؟ لا أطلب منك في هذه اللحظة سوى أن تفتح أذنيك وتسمعني..) تكاثر زبد البحر.. وهدأ الموج كأنه قرّر أخيراً سماعي.. فألفيت أصرخ: ( يا بحر.. أريد أن ألقي عليك بقولٍ ثقيلٍ .. وحملٍ ثقيلٍ.. طالما تمنّيت أن يُصبح قلبي صخراً أو حديداً .. فإذا به يحمل الحديد.. ويظلّ كما هو .. رقيق المشاعر.. رتيب النبض.. يبحث عن عنوانه.. يُهاجر بدمي بطيئاً.. ويعود مذعوراً.. فهل حملت عني يا بحر ذلك الحديد الذي عجز قلبي عن حمله ؟؟ بل وتحرّرني من ذلك الرقّ الذي عجز قلبي عن عتقه ؟؟ يا بحر.. هل لقّنتني درساً في صفوف أمواجك.. كشفت لي سرّ صمودك أمام قهر المشاعر ؟؟!! ) تسلّلت دمعة على خدي.. صفعتها.. مع أنها كانت تواسيني.. سمعت تصفيقاُ خلفي.. كأنه بظاهر الكف.. التفت.. وألجمني الموقف !! [/glow][/align]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
[align=center]هنا ابت دمعتي الا ان تصافح وجنتي.......
هنا فقط.....حيث لا هواء......لا ارض لا سماء..... حتى البحر افتقده......لايوجد من اشكي له همي........ فقط انا من يضحي.......فقط انا من يدفع الثمن...... والسبب طيبتي الممزوجة بسذاجة لا ذعه...... ليت الالم كان لمجرد ساعات ويمضي..... حيث اللاعوده...... انما هو موت حقيقي.....بدأ من الجذور ليجري بعروق دمي..... لاكون من الاموات.........ولكن بمصافحة تكاد ان تنتهي....لنبض الاحياء... على كوكب........سياتي يوم........ويقولون كان هنا.............كوب يسكنه البشر... .................................................. ........ دامع الشجن قصة تحكي مأساة...... تفتت الصخر......وتنطق الابكم...... احسست بها.......فتمنيت الموت دون ذلك دمت دون الم[/align]
__________________
وان بليت بشخص لاخلاق له .. فكن كأنك لم تسمع ولم يقل :) التعديل الأخير تم بواسطة : مشـاعـل الخـالـد بتاريخ 09-24-2005 الساعة 11:41 AM. |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
دام شموخك وعلو قلمك
ودامت أيامك بالفرحة مزدانة المنظر عالية الهامة شامخة أختي مشاعل لكم يسرّني حين تغرقين في كل تلك المشاعر الممزوجة بأحرف القصة التي أكتبها وكم هو رائع أن أقرأ كلماتك في ردّك على الخاطرة والتي كانت درّة في مفرق رأس القصة أتشرّف بمرورك عليها وأتمنى أن أقرأ لك بروعة حضورك ------------------------- قالوا : لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]قراءة عاجلة..
تقلل قدرك.. وقدر بوحك.. و يخجلني ذلك.. سأعود.. تحياتي..[/align]
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ..كبرياء أنثى.. بتاريخ 09-25-2005 الساعة 04:25 PM. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=center]أهدي للعازفة الوحيدة .. على نبض عمري وأوتار الفؤاد..
من حفرت اسمها داخل جناني.. بكل قطرات الدماء التي تجري في عروقي.. يااااااااااااااااااااااااااااااااااااإلهي.. أول كلمة نطقت بها.. اهدء محب حتى النخاع.. اهداء محب حتى الهيام.. جميل ذلك الشعور.. . . أيها المحب.. ألا يكفيك أن يكون هشاً.. زدت الوصف قسوة.. حين ألبسته ثوب الركاكه.. أحتضنت ركبتك.. تقوقعت.. داخل ذكرى حنانها.. همس جسدك بالشوق إلى احتوائها.. . . كانوا قد ربطوا حول حماستي بأربطةٍ يلفّونها بقسوةٍ.. مؤلم جداً.. مخزي جداً.. بعيد عن رقي انسانيتنا.. رسخ الحواجز.. رسم الحدود.. بناء القيود.. . . الحماس.. نوع من المسالمة.. الخضوع.. شيءٍ من الذلّ.. . اهذه شكوى..أم شكوى..أم شكوى..؟!! هذا ما شعرت به.. . لست أشكو منك فالشكوى عذاب الأبرياء وهي قيد ترسف العزة فيه والإباء.. أنا لا أشكو ففي الشكوى انحناء.. وأنا نبض عروقي كبرياء.. أبيات لشاعر خانتني ذاكرتي بتذكر اسمه.. أيها المحب..أنت أقوى... . . نتسلى بأفكارنا.. الأفكار.. الخيال.. حلم يقظتنا.. مهربنا الوحيد.. حين يغطينا القلق.. حين لا يوجد أمامنا من يسمع مِن البشر.. حين لايوجد في واقعنا من يُقدر واقعنا.. و خربشة أحلامنا..على جدار غدنا.. . . شبه إعياء..!! لم تتسلى بأفكارك فقط.. بل استعمرتك.. إلى ان.. نطقت هي بمساء الخير.. أعلنت الافكار حينها..انهزامها..وانسحابها.. . . وصفك لحالك قبل مرأهااااا.. مشفق.. سيلها المتدفق.. كنت أرضاً عطشى..فروتك.. . . لم تمتنع..!! لأنها نجلاء و أسرتك..؟! أم لأنها هزمت أفكارك..؟! أم لأنك كريم..شرقياً بطبعك..؟! تحب تقديم المساعده..لأنثى احتاجتك...؟! . . اعتراف..جميل.. زاد جماله ضحكاتها.. حينما غطت فمها بيدها.. شعرت بأن سذاجة خجلها جعلتها تضحك.. حين تخجل المرأة لا تجد لغة للتعبير.. إلا الصمت.. أو ضحكة بريئة.. أو دمعة متأملة.. . . قصتك فصول..مشبعة بحياة.. تارة لملل صيف الوحدة والقيود.. وتارة لهدوء خريف الأفكار والخيال.. وأخرى لقسوة برودة شتاء الغياب.. بعد روعة الحضور.. ونهايتها.. و جمال.. راحة.. ونعمة.. ربيع الحب.. . . يجب أن يقف قلمي.. يجب ان يقف.. أعتذر على اللإطالة.. لكني أميل للوصف الدقيق.. ربما لطبيعتي الأنثوية.. ولكن الأكيد لأن ما تكتبه لا يستحق.. مرور عابر.. و كلمات مدح باهته.. خطفت حلاوتها.. المجاملة.. تلك الحديقة المسمومة.. الملعونة.. أكرهها..بحق.. على العموم.. أخي.. للبوح بقية أثرته لنفسي.. ربما انثره.. و ربما لا.. . . دمت لها بحب.. بوجد.. بعشق.. بصدق.. تحياتي..[/align]
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ..كبرياء أنثى.. بتاريخ 09-26-2005 الساعة 10:52 AM. |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
دامع الشجن
اعترف بان النص الذي يسبقك ذاك الذي يجعلك تركض خلفه محاولا الامساك به فتغدو عيناك في سباق مع الكلمات حين تقرأها هو بالتأكيد نص رائع يستحق المديح ويستحق كاتبه الثناء الجميل دامع الشجن لازالت اركض خلف كلماتك فدع صهيل الخيول يبدد سكون الليل دع افكارك المتواترة تنتهك عتمة المفردات الخاملة كنت بارعا يا صديقي لك منى بالغ المودة والاحترام في انتظار التتمة |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]كبرياء الأنثى
وكما عرفت من بعض ردودك وكلماتك كنت عزاً لجمال الأنثى بذكائها وبأدبها وبأسلوبها الخاص في التعبير عن حياتها هناك كلمة مفقودة كنت أبحث عنها وأهيم بها وهي كتابتك ( كنت أرضاً عطشى ..فروتك ) يا لروعة الوصف الدقيق يالجمال نمق وأسلوب هذه الفكرة هي فعلاً كذلك.. هي فعلاً عندما كانت كذلك.. اختي كبرياء مثلك مثل من زار وكتب لهذه القصة وغيرها آراؤكم وقراءاتكم العجلى والمتأنية هي شهادات شكر أعلقها على جدار مكتبي هي نياشين من الفخر أعتز بوجودها على صدري شكراً لك وأتمنى الكثير من قرائاتك الرائعة[/align][/glow]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[glow=FFFFFF][align=center]أورليانو
وماعساي أن أكتب لجبل مثلك سوى أنني فقط أسعدني هذا المرور وأسعدتني تلك الكلمات التي كتبتها لي حتماً وجودك إلى جانبني يؤازرني ويعيد البهجة لكلماتي المخنوقة دمت بحفظ الرحمن[/align][/glow]
__________________
[align=center]قالت إحدى الأديبات : أحمد الله أنني لم أكن ( رجلاً ) لأتزوج ( امرأة ) [align=center] ![]() [/align] -,.زاويـــة الكاتب دامع الشجن.,-[/align] |
|
|
|
|