|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
][][§¤°^°¤§][ أحيانا تنــــــاديني ][§¤°^°¤§][][
بينما كنت ارتشف الشاي كعادتي في شرفة منزلي
أذا بي أجد مجموعة من الأطفال الصغار ربما كانوا في العاشرة يلعبون الكرة في الشارع أمام منزلي شعرت برغبة شديدة في النزول واللعب معهم ولكن كيف العب معهم وانا في هذه السن الكبيرة ؟؟؟ وحينها فقط سمعت صوتها يناديني أنها ذكريات طفولتي تناديني ما اجملها من ايام .. ما اجملها من ذكريات لا هموم ولا مشاكل ولا مسئوليات فقط لعب الكرة والجلوس مع الأصدقاء أكبر هدف لنا أين سنلعب اليوم ؟؟؟ ما هي احدث لعبة اليوم ؟؟؟ هذه الأيام التي كنت امتلك فيها راحة البال راحة البال .. ذلك الكنز العظيم الذي فقدته بسبب الأعباء المتتالية ما زالت اتذكر ايام المدرسة وحصة اللغة الأنجليزية التي لطالما كرهتها واتذكر مدرسة اللغة العربية التي كانت تمنحني الحلوي لتفوقي أتذكر ذلك اليوم الذي سقطت فيه علي قدمي فانكسرت وكيف امتنع أصدقائي عن اللعب حزنا علي أتذكر يوما جلست فيه مع اصدقائي وقد سألنا أنفسنا سؤا لا ماذا لو أفترقنا الأيام القادمة ولم نستطيع ان نلتقي ؟؟؟ وببراءة الأطفال .. وبنظرة ضيقة للحياة كانت اجابتنا لن يوجد ما يفرقنا .. فنحن كما نحن ماذا سيحدث اذن ؟؟؟ لم نكن نفكر ان الأيام ستغيرنا لم نكن ندري أن هموم الحياة ومشاكلها ستعوقنا عن التلاقي هذا تزوج .. وهذا شغلته أعماله وهذا سافر للعمل بدولة اخري كل يبكي علي ليلاه وفي خضم بحور الذكريات سمعتها أبي .. أبي قالها ابني الصغير بنبرة من يريد طلب شئ هام ليقطع أحبال الذكريات الجميلة فرددت عليه ماذا تريد الأن ؟؟؟ أجابني : أريد النزول لألعب مع اصدقائي قلت له حسنا ولكن احترس لنفسك قال بنبرة الواثق في نفسه ابي لقد أصبحت في الحادية عشرة فلا تقلق علي أبتسمت في وجهه .. وأوصلته بنظري الي باب المنزل وجلست انظر اليه وهو يلعب مع اصدقائه ولم ألبث الا ان سلمت نفسي لذكرياتي التي عادت من جديد لتناديني أنتهي تقبلوا مني فائق الأحترام والتقدير مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 10-02-2005 الساعة 05:26 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
حبيبي مهدي يعطيك الف عافيه قلبي وانا زعلان منك ابي توقيع والله متعيجر عن اسوي لي خارج الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟ عزيزوحبيبي ورفيق دربي واجمل مارئت عيني على محيط الكوره الارضيه مهدي دايم اكتشف فيك كل يوم مؤهبه اهنيك ياقلبي ويعيطك الف عافيه حبيبي
__________________
[flash=http://shomoo3.net/ramad/rmad.swf]WIDTH=570HEIGHT=400[/flash]
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مهدى المصرى من ارتضى ان يتفوق علي نفسه منذ الوهله الاولى
وقرائه اخرى الى مضمون كتابتك التى تبهرنى دوما كتباتك اتفق معها تماما انها سلسله متزنه زوات مضمون واحد وهى تميل الى النوع الرومنسى منه للكلاسيكى ولو رجعنا هنا للقصه نجد ان القاص حاول بشكل مباشر نقل حدث ما . حدث للتو. وكان تاثيرة المفترض. مشهد ما فى الشارع ... هذا المشهد نقله سريعا الى مشاهد مركبه فى خيلاته رحل اليها عبر زمن خاص به اصبح هناك زمنان بالدراما المكتبه زمن يحدث وزمن متخيل من قبل الكاتب ومهدى هنا ربط الزمنين باعجوبه نزلنا الى الشارع و جعلنا نرحل عبر تخيلاته وانفصلنا عن الزمن الواقعىالذى يحدث فى الشارع وبدئنا نتنقل لى زمن متحرك بين الطفوله العائدة والرجواله وحلم المستقبل بالعودة وان كانت زكريات متفق معاك على المضمون والموضوع شئ بديع اخذنا الكاتب هنا الى مسافات بعيدة متسلسله كان من المفترض اننا لن نفيق منها.. احلام كثيرا ما نعود اليها بخيلنا وجائت المفاجاه او القطع .. قطع الحدث بحدث مفاجئ ان صح التعبير لنرى الواقع الذى يجسد حلمه ابنه الصغير الذى يود اللعب وكان الكاتب يقوال بصيغه غير مباشرة ان الزمن يدور ولا يبقى شئ مكانه فالصغير يكبر ويورث ابنائه حلقه الطفوله ويرد ايضا ا ن يقوال انظر الان الى نفسك فى ابنك ذالك الحلم الواقعى جميل اخ مهدى ما اهديتنا به اليوم بنتظار مشركاتك مسائك جورى عزيزى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
أخي /// مهدي ،،،
جميل منك هذا البوح .. أحس أنه خرج برغبة منه لا بطلب منك ..!! جمل عفوية و جميلة في تركيبها .. مزجت فأصبحت سهلاً ممتنع .. يقرأها الكل و تفهم من قبل الجميع .. و يستسيغها و يتذوقها القاريء بسلاسه متناهيه .. لا توجد تحتوي على الجمل المعقدة و لا على التشبيهات البعيدة .. و ليس هناك لعب تحت الطاولة و كلام بين السطور .. و كما يقال ( اللعب عالمكشوف) .. لا أجد وصف أكثر دقة مما وصفه الـ د. عماد .. فقد شرح أدبيات المقال .. و فند جمله و بين تفصيلاته .. شكراً للجميع على هذا الموضوع البديع .. و التحليل الرائع ،، درهااااام ،،، |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
|
[align=center]ما اجمل الطفووووله
وما اروعها عندما ترافقنا حتى الموت شكرا لك ايها المبدع شكرا لك[/align]
__________________
قالها مره بدوي .. احيان بعدك عن بعض ربعك شرف |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
يسلموا على الكلمات الجميله والرائعه لقد ذكرتنا فى ايامنا التى ذهبت وتبقى الذكريات الجميله لقد ابدعت ولكن هذه الدنيا تسير ولانختار تمضى
ونحن ننتظر على امل ان يتحقق لنا شى مما نتمناه ونرغب به ولاكن ماكل ما يتمناه المرء يدركه
__________________
![]() احتمــال أنســاك لكن!!؟ قل متى؟؟ لا انتهى الإحساس او مات الشعور او تحس الارض من حولك تدور او يصير الصيف في عزه شتا او تشوف الحرف من غير السطور او يجف البحر.. او اموت أنـــــــــا.. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]صباح لا يليق إلا بجمال روحك..
اخي مهدي.. . . رائع ما نثرت.. طاهره هي تلك المشاعر.. بريئة.. هي تساؤلاتنا.. والأبراء.. اجاباتنا.. حدود عالمنا الضيق الواسع.. كان جنة فكرنا.. . كم أشتاااااااق له..ذاك الصديق..!! . . أخي مهدي.. دمت متألقاً.. تحياتي..[/align]
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
أخي وصديقي وحبيبي
هــــــــــــــــــاوي مشــــــــــــــاكل مرور دائما يرسم البسمة والفرحة علي وجهي ويجعلني اشعر اننا قد كسبت اخا اعتز باخوته تقبل مني فائق الاحترام والتقدير أخوك مهدي المصري
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|