|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
][][§¤°^°¤§][ أغلي شيئا في الوجود ][§¤°^°¤§][][
كعادتي .. استيقظت في الصباح
لأضع أكل عصفور الكناري في قفصه المدهب لكم أحببت هذا الطائر فقد كان هدية من والدي بمناسبة نجاحي ومنذ قدومه الي البيت اصبح هو صديقي المقرب كثيرا ما كنت اجلس لأتكلم معه كنت علي علم انه لن يفهمني ولكن مجرد بوحي اليه كان يريح قلبي وبينما كنت شارد الذهن .. انظر اليه وهو ياكل أذ سمعت صوت جرس الهاتف و حينها شعرت بخوفا شديدا يعتريني لم أدري لهذا الخوف سببا الاحين سمعت الخبر المفزع انه اعز أصدقائي أصيب في حادث سيارة ويرقد بالمشفي لتلقي العلاج منذ يومين أرتديت ملابسي ونزلت مسرعامتجها الي المشفي وبعد صعوبة شديدة في الوصول الي الغرفة الي يتلقي علاجه بها وصلت اخيرا لأجده جالسا علي كرسيا متحركا في شرفة الغرفة ويمسك بين يديه المصحف ويقرأ فيه لم يأتي الي ذهني ان سبب هذا الكرسي هو فقدان صديقي للقدرة علي السير نهائيا صعقني الخبر .. وحينها شعرت بسواد قاتم يحيط بي يا ألهي هذا صديقي الذي كان يلعب معي منذ أسبوعا واحدا فقط الكرة في فناء المدرسة سيظل حبيسا لكرسيا ذو عجلات للأبد يا له من سجنا لعينا .. يا له من شئ مؤسف كل هذه الخواطر دارت بخلدي وانا أكلمه واحاول أن أخفف عنه وانا في أشد الحاجة لمن يخفف عني هول الصدمة فارقته بعد ساعتين جلستهما معه احاول ان ارسم البسمة علي شفتيه ولكن يبدو انني قد فشلت في ذلك لظهور أبتسامتي باهتة .. حزينة بالصورة التي اشعرته معها بمدي حزني فارقته ووعدته بتكرار زيارتي له في اليوم التالي ولم املك نفسي بمجرد الخروج من غرفته فقد اخذت ابكي وأبكي فياله من احساس صعب أن تعيش سجينا لأربعة جدران لا تخرج منهم ألا بمساعدة شخص ممن حولك صعب للدرجة التي لم اكن لأتخيلها ووسط حزني وهمي تذكرت طائر الكناري الخاص بي تذكرت صوته العذب الذي يدخل السرور الي النفس وسألت نفسي تري هل يشعر هذا الطائر بالسعادة ؟؟؟ أن أكله وشربه موجودا باستمرار وعشه انظفه له باستمرار ولكن هل يرضي بهذا القفص الصغير بيتا وقد خلقه الله حرا .. وجعل له السماء بيتا ؟؟؟ قارنت بين حال هذا العصفور وبين حال صديقي أن كلاهما يعيش في سجن وطالما لا يمكنني أن اساعد صديقي في الخروج من سجنه فانا لست بطبيب ولو كنت طبيبا .. فانا لا أملك الشفاء له لذا فقررت ان أطلق سراح طائر الكناري الخاص بي لينال حريته وبمجرد عودتي لبيتي فتحت شباك شرفتي ونظرت الي طائر الكناري فقد كنت أحبه بشدة ولكنني وبعد لحظات قليلة فتحت له باب القفص علي مصرعيه بدا وكانه مستغرب الأمر فظل واقفا بداخل القفص للحظات .. ثم خرج أخيرا اخذ يطير في أرجاء الغرفة ويغرد .. ويغرد .. ويغرد وكانه يقول مرحبا ايتها الحرية .. انا حر وبعدها طار طائر الكناري خارجا من شباك الشرفة طار سعيدا بحريته وباحثا عن ذاته بين السحاب أغلقت شباكي وانا تدور بخلدي عبارة واحدة أن الحرية هي أغلي شيئا في الوجود أجل الحرية هي أغلي شيئا في الوجود أنتهي التعديل الأخير تم بواسطة : مهدى المصرى بتاريخ 10-17-2005 الساعة 04:24 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
اخوي العزيز المهدي
مشكور يا خوي على القصة والمعاني الرقيقة |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مساء الخير
وعلى ضوء الحريه ... نكتب ... مهدى المصرى والوحدة فى سطور ... ولكن فى تلك المرة سطور مهدى المصرى .... ونعود الى القصه سريعا نجوب فيها ونتحدث عنها ونبلغ السطور هنا اعجابنا المستمر بالكاتب نعود الى القصه .... الزمن معلوم بدء به الكاتب فى بدايه القصه ( الصباح ) والمكان ايضا بات معلوم ومعروف للجميع حجرة بمنزله وتكاد تكون الخاصه به وجاء ليروى لنا الحدث بدء الحدث .... بشفافيه ... مدخل جميل ... طائر مهداه من ابوة يروق الكاتب كثيرا لمداعبته والجلوس والاهتمام به الى ان صار صديقه المقرب وحامل علاقات الكاتب النفسيه من فرح وحزن الخ وهنا كانت بدايه الدرما .... لها تفسير فى نهايه القصه الكاتب اتى بها فى البدايه لسبب ما فى مخيلته ... نعود للحدث تناول الكاتب زمن مفاجا اخر وماكن اخر مسبق بحدث هو ايضا مفاجا صوت التلفون الذى عرف منه ان صديق له حدث له حادثه سيارة افق اللحظه وذهب مسرعا الى ان دخل المستشفى وبالاخص حجرة الصديق فوجدة على كرسى يقراء القرأن وهنا وقفه .... الحدث ليس مقنع ... الزمن هنا اختلف .... لو حسبنا زمن الاتصال عبر التلفون وسماع الخبر وبعدها المستشفى لن يحتمل الزمن اكثر من ساعه ا و سا عتين على الاكثير اى بات اكيدا ان المصاب فى الحادث ما زال فى غرفه العمليات مثلا او تحت المخدر مثلا او خاضع لفحوص طبيه الكاتب هنا لم يوضح الزمن ..... لذا كان الانتقال الى النقطه التاليه مشوشه .... مهدى لا تنسها مرة اخرى a3m4a3 تشريع الزمن او تقنيه الزمن مهمه جدا فى بناء الحدث وحتى يبدوا مرتب تماما .. وتستمر القصه .. حينما يدرك تماما ان صديقه وقع تحت الوحدة الكامله بكل معالمها السوداء وينتقل بالزمن مرة اخرى ويعود الى غرفته ليرى عصفورة الرقيق او صديقه هو الاخر يعانى الوحدة بكل اشكالها وهنا كان السبق بالدرما العوده الى ذاته واحساسه بالحريه ليترك العصفور ينعم بالحريه رغم حبه وتعلقه به لكن كما ذكر ان الحريه لا مثيل لها اخيرا جديدك رائع مهدى المصرى اعجبتنى الفكرة والطرح المتقن ويا صديقى لا تعتبر هذا نقد منى بالعكس انا احب التعمق فى القصه واردت ان اعلمك انى اقراء القصه كا مله واشارك الكاتب فكرة وطرحه ولست من من يقرؤا العنوان ويتركون الرد والمجامله تحياتى يا صاحب القلم الجاد |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[frame="7 90"][align=center]
صـدقــت يا اخــي الكبيــر نعــم الـحرية هي أغلي شيئا في الوجود مهــدي هنــا قرات كلمات .. وانا اشعر بسعــادة لقد تعلمت منك الكثير رائع يا اخــي دمت للخليج ياقلبي يعطيك الف عافية ابن فلسطين [/align][/frame] |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة ثورية جزيل الشكر علي المرور العذب وتقبلي مني فائق الاحترام والتقدير مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
اهلا بمن نتعلم منهم
ومن يرشدوننا الي الطريق السليم الأخ الغالي عماد الدين أستاذي العزيز كلامك رائع للغاية وقد تعلمت منه بكل تاكيد ولن انساها في قصصي القادمة ولكن هناك نقطة لقد ذكرت انه بالمشفي منذ يومين وقد يكون الخبر قد جائني متأخرا ولكنني لم اتذكر ان اقول هذه النقطة صراحة وليس شرط ان يتسبب الحادث في الموت او الأصابات الجسدية قد يؤدي الي ارتجاج بالمخ مثلا وينتج عنه اثر سلبي كالشلل هذا ما فكرت فيه حين الكتابة ولكن اعدك بانني سوف اأخذ بالي في القادم ان شاء الله تعالي أنتظر ني وتقبل مني فائق الأحترام والتقدير أخوك مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
اخي الصغير
سعيد لأنها اعجبتك وأتمني ان نخرج نحن ايضا من سجون الهيمنة الخارجية وتقبل مني فائق الأحترام والتقدير أخوك مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مهدى العربي
كان لطائرك الصغير قفص واحد فما بالك بأمة تخترع الاقفاص لتبقى مسجونة بمحض ارادتها آه يا صديقي ما أثمنها الحرية وما أغلى مهرها لمن خطب يوما ودها اعجبنى الاسقاط الذي استخدمته تلك المقاربة بين سجينين لكل منهما سجنه وشجنه سلمت يداك يا صديقي دمت مشعا كالبدر في سماء الخليج محبتى واحترامي لك دوما |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|