|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#57 |
|
يتبع 56
-------------------------------------------------------------------------------- الماسونيه ، لأننا وحدنا نعلم أين ذاهبون وما هو هدف كل عمل من أعمالنا . أما الغوييم فإنهم لايفهمون شيئا حتى ولا يدركون النتائج القريبة . و في مشاريعهم فإنهم لايهتمون إلا بما بما يرضي مطامعهم المؤقته ولا يدركون أيضا حتى أن مشاريعهم ذاتها ليست من صنعهم بل هى من وحينا ! هذا قليل من كثير جاء عند حكماء صهيون عن الماسونيه بأنها من الأدوات الهامه التى يسعون عبرها لتحقيق أهدافهم سواء فى بناء مملكتهم المزعومه فى فلسطين ، و إعادة بناء هيكل سليمان )وهذا ماوعدهم بتحقيقه ملكهم المنتظر (ولاى مؤسسه يستطيعون النفاذ إليها . أو فى نشر الفساد فى الأرض ، لأن إشاعة التعلق بالماده والشهوات والأهواء يكشف الثغرات ونقاط الضعف فى كل شخص والنافذين بشكل خاص كي يتوجهوا إليه بإشباع هذه الأهواء فيصبح رهينة بين أيديهم يستثمرونه كي يريدون ..! ماسونية الدجال .... يعتقد البعض ان لم يكن الغالبيه ان الماسونيه تعتمد المنهج اليهودى فى الحط من شأن الخالق سبحانه وتعالى , كذلك الماسون يستخدمون للخالق سبحانه وتعالى تعبيرا غامضا هو مهندس الكون الأعظم و في هذا التعبير إنكار واضح لخلق الله تعالى المخلوقات من العدم . فالمهندس ليس سوى بان من مواد متوفره . وقولهم الأعظم يفيد وكأن العمل تم من قبل مجموعه كان هو أعظمها ! ولكن الحقيقه التى يجب ان يعلمها الجميع هى يردد الماسونيون كثيراً كلمة " المهندس الأعظم للكون " ويفهمها البعض على أنهم يشيرون بها إلى الله سبحانه وتعالى والحقيقة أنهم يعنون " حيراما "و هوالمسيح الدجال بعينه إذ هو مهندس الهيكل وهذا هو الكون في نظرهم . اعاذنا الله من فتنه ..... الأفكار والمعتقدات : • يكفرون بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات . • يعملون على تقويض الأديان . • العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها . • إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة . • العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم . • تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها . • بث سموم النـزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية . • تهديم المبادئ الأخلاقية والفكرية والدينية ونشر الفوضى ولانحلال والإرهاب والإلحاد . • استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة . • إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتيسيره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم . • الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه خالصاً للماسونية . • إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل . • كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة . • العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية . • السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة . • السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية . • بث الأخبار المختلفة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم . • دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الإتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري . • الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين . السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية ، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم . |
|
|
|
|
|
|
#58 |
|
يتبع 57
-------------------------------------------------------------------------------- درجات الماسونيه 1- العمي الصغار والمقصود بهم المبتدئون من الماسونيين 2- الماسونية الرمزية العامة: وهذه تتظاهر بأنها جمعية خيرية تدعو إلى الإخاء، ويرتقي أتباعها في درجاتها وأعلاها )33 ( بعد امتحانات ومراسم مختلفة ودقيقة ورهيبة، وشعارها الحيّة الرمزية المثلثة الرؤوس، وتسعى الماسونية الرمزية إلى أن تضم إلى عضويتها رؤساء الدول والوزراء وكبار الشخصيات في البلاد التي تستهدفها لتحقق من خلالهم مآربها وتسهل لهم مآربهم أيضا كتشرشل وبلفور 3-الماسونية المللوكية وهي امتداد للماسونية الأولى )الرمزية( إلا أنها تؤكد ولاءها لليهود والتوراة، وتهدف مباشرة إلى العمل لقيام دولة إسرائيل وبناء هيكل سليمان في القدس وهي تعمل في أوساط اليهود الخلّص.وهؤلا يشكلون الطبقة المنفذه للتعليمات العليا من الدجال واتباعه ولايمنحون شرف لقاءه او حضور اجتماعتهم ..... 4-الماسونية الكونية )الحمراء(: وهذه لا تعرف إلا في خاصة اليهود، وهدفها إقامة الشيوعية الإلحادية العالمية وإثارة الفوضى والاضطرابات في العالم، تمهيداً لقيام الدولة اليهودية التي يسمونها )مملكة إسرائيل العظمى (. وهي قمة الطبقات ، وكل أفرادها يهود ، وهم أحاد ، وهو فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم ، وكل زعماء الصهيونية من الماسونية الكونية كهرتزل ، وهم الذين يخططون للعالم لصالح اليهود . وهؤلا هم اعوان الدجال وخاصته وليس لهذا النوع غير مركز )محفل ( واحد مقره نيويورك بأمريكا، ولا يستطيع دخوله إلا نفر قليل من أقطاب اليهود إذ لا يعرفه سواهم. طقوس الانضمام للماسونيه : يتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما أن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب العهد القديم ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب … وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد .. وهذا تقليد يطبق فى الفئات الماسونيه الصغيره ... وقد اخذ من نفس التقليد الذى يطبق عند ترقية الاعضاء الكبار والسماح لهم بلقاء عدوالله اللعين الدجال ...... هي كما قال بعض المؤرخين " آلة صيد بيد اليهودية يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة تشترط الماسونية على من يلتحق بها التخلي عن كل رابطة دينية أو وطنية أو عرقية ويسلم قياده لها وحدها . • حقائق الماسونية لا تكشف لأتباعها إلا بالتدريج حين يرتقون من مرتبة إلى مرتبة وعدد المراتب ثلاث وثلاثون. • يحمل كل ماسوني في العالم فرجارا صغيراً وزاوية لأنهما شعار الماسونية منذ أن كانا الأداتين الأساسيتين اللتين بنى بهما سليمان الهيكل المقدس بالقدس .... هذا حسب اعتقادهم هم وماغرسه فيهم الدجال اللعين اما الحقيقه ... فقد تحدثنا عنها سابقا باسهاب فى سبب اختياره لهذا الشعار اللعين ...... . وسائلها ومخططاتها : ان هذه الاهداف والوسائل هى ماوضعه الدجال واعوانه وكانت الثورة الفرنسيه والشيوعيه ووغيرها مما تحدثنا عنه .. وصولا الى العولمه الاميركيه والتى طبقت فى اميركا وتشربها المجتمع الاميركى ونفذ فيه كل ماخطط له ومنها خرجت الى العالم ......وإن من أهم الوسائل والمخططات التي تسلكها الماسونية في تحقيق أهدافها والتي أعلنتها في محافلها ومؤتمراتها ونشراتها أكثر من مرة على مرأى ومسمع من العالم ما يلي .و1.تجنيد الشباب –في كل العالم- لخدمة مصالح اليهود، وذلك بتوفير أسباب اللهو والعبث لهم والانغماس في الشهوات من خلال نشاطات الجمعيات الرياضية والموسيقية واستغلال وسائل النشر والإعلام ودور اللهو، والخمر، ونشر المخدرات، وبيوت الدعارة. . الخ. 2-الدخول في الأحزاب السياسية لتسيير الاتجاهات السياسية في العالم حسب المصالح اليهودية، أو على الأقل لتضمن عدم مقاومتها لليهود، أو اعتراض مصالحهم. 3- تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تنادي بالحرية لأنها أسرع وسيلة لنشر الفوضى الخلقية، وتقويض البناء الأسري والعائلي للأمم. 4- تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تساعد على تقويض البناء الاقتصادي العالمي، سواء أكانت |
|
|
|
|
|
|
#59 |
|
يتبع 58
-------------------------------------------------------------------------------- رأسمالية ربوية أم اشتراكية شيوعية. . 5- اجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع للانتماء للمحافل والوقوع في شباكها خاصة أولئك النفعيين الذين يحبون الكراسي والتسلط. وتكثيف العمل في أوساط المفكرين والأدباء من ذوي الميول الفوضوية وكذلك أصحاب التأثير القوي في مجتمعاتهم من كبار الساسة والوزراء والتجار، ورجال الصحافة والفن ونحوهم. وعليهم إذا انضموا للمحافل، أن يستلهموا الأفكار والتعليمات الماسونية، وإلا فهم مهددون بالاغتيال والسحق. وللماسونية أساليب إجرامية للقضاء على من يحاول كشف أسرارها أو التمرد على تعاليمها مهما كانت منزلته، ومع ذلك فقد خاب كيدهم في كثير من البلاد وكشف أمرهم كما حدث أخيراً في فضيحة المحفل الإيطالي الذي ثبت أنه كان وراء كثير من نشاطات الفساد والتخريب وأن شخصيات سياسية كبيرة كانت منضمة إليه. وكما كتب كثيرون ممن كانوا ماسونيين كتباً كشفوا فيها كثيرا من أسرارها وأساليبها، إلا أنها أصبحت تظهر في صور متعددة وراء واجهات مختلفة اجتماعية وسياسية وفكرية واقتصادية ومن هذه الواجهات جمعيات ونواد متعددة الأسماء. اشهر الجمعيات والنوادى الماسونيه - جمعية )بناي برث) (B'nai Brith) أي (أبناء العهد ( وقد أسست هذه الجمعية سنة 1834 بالتاريخ النصراني في نيويورك بأمريكا، وتمارس نشاطات ظاهرية طابعها اجتماعي خيري وهو الدفاع عن اليهود المستضعفين أو المضطهدين بينما هي في حقيقتها فرع للماسونية العالمية تعمل على تقويض الدين والأخلاق والنظم. نوادي اللَيونز العالمية: Lions International Clubs : ومعنى الليونز الأسود جمع أسد وهي نواد ماسونية مركزها أمريكا، وهي ترتبط بجمعية )بناي برث( السابقة. ولهذه النوادي عملاء سريون في جميع أنحاء العالم نوادي الروتاري (Rotary Clubs) وهي نواد في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب وقد أسست سنة )1905 ( بالتاريخ النصراني على يد المحامي (بول هارس) في شيكاغو في أمريكا ثم امتدت إلى جميع أنحاء العالم، وهي واجهة خادعة تخفي وراءها أهداف اليهودية في تدمير القوى المسيطرة على العالم ومن ثم التحكم فيه بما يمليه الحقد اليهودي الأسود. أهداف الماسونية في العصر الحاضر : سبق أن ذكرنا أن الماسونية مؤسسة يهودية عالمية تخدم المصالح الكبرى لليهود... ويتراسها الدجال اللعين تمهيدا لتنفيذ اهدافها وحكم العالم ..واهدافها على النحو التالي: 1 -تأسيس جمهوريات عالمية لا دينية: تكون تحت تحكم اليهود ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام إسرائيل الكبرى. 2- محاربة الأديان القائمة: )غير اليهودية ( وتشجيع وحماية الدول الإلحادية، ويقصدون بالأديان هنا الإسلام والنصرانية فحسب، أما الديانات الأخرى فهم لا يأبهون بها. 3- والهدف النهائي: إقامة دولة إسرائيل الكبرى (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك لليهود ( الدجال المنتظر)في القدس يكون من نسل داود ثم التحكم بالعالم وتسخيره لما يسمونه شعب الله المختار) اليهود. ... ( أن الماسونية تعادي الأديان جميعاً ، وتسعى لتفكيك الروابط الدينية ، وهز أركان المجتمعات الإنسانية ، وتشجع على التفلت من كل الشرائع والنظم والقوانين . وهى منظمة اوجدها وساهم بتاسيسها كما ذكرنا عدوالله الدجال ويتراسها ويحكم العالم من خلالها فى الخفاء وينفذ ويدير حكماء صهيون الامور فى الظاهر لتحقيق أغراض التلمود وبروتوكولاتهم التى وضعها رئيسهم الدجال ، وطابعها التلون والتخفي وراء الشعارات البراقة ، ومن والاهم أو انتسب إليهم من المسلمين فهو ضال أو منحرف أو كافر ، حسب درجة ركونه إليهم . عموما من كل ماسبق نصل الى ان : 1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ويتراسها ويسيطر عليها الدجال اللعين ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها . 2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب . 3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل . وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال . |
|
|
|
|
|
|
#60 |
|
يتبع 59
-------------------------------------------------------------------------------- 4- إن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة ....... ابتدا من الدجال على راس الهرم ....!!!!!! 5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية ويستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة . 6- أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية . 7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط . 8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة . 9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذا لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم . 10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز . إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية ولن يمنعهم من تحقيق أهدافهم إلا الله ثم يقظة المسلمين وتمسكهم بدينهم واعتصامهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجتماعهم تحت راية التوحيد وعلم الجهاد في سبيل الله كما كانوا فيما مضى يوم هزموا اليهود وأذلوهم.. الماسونيه من وجهة نظر الاسلام : ..وقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر بياناً بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الليونز والروتاري جاء فيه : " يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داع وناد بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : " لا يكن أحدكم إمعة يقول : إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم ". وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرر به ، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم ، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية ، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم . رئيس الفتوى بالأزهر عبد الله المنشد... كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها : وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة ، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد ، وما نشر من وثقائها فيما كتبه ونشره أعضاؤها ، وبعض أقطابها من مؤلفات ، ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها : وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي : 1- أن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة ، بحسب ظروف الزمان والمكان ، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها هي سرية في جميع الأحوال محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذين يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها . 2- أنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء والإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب . 3- أنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية ، على أساس أن كل أخ ماسوني مجند في عون كل أخ ماسوني آخر ، في أي بقعة من بقاع الأرض ، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته ، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أيا كان على أساس معاونته في الحق لا الباطل . وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال . 4- إن الدخول فيه يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة . 5- أن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا ، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والإمتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة . |
|
|
|
|
|
|
#61 |
|
يتبع 60
-------------------------------------------------------------------------------- 6- أنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية . 7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور ويهودية الإدارة العليا والعالمية السرية وصهيونية النشاط . 8- أنها في أهدافها الحقيقة السرية ضد الأديان جميعها لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام بصفة خاصة . 9- أنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية أو السياسية أو الإجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم ، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ، ولذلك تحرص كل الحرص على ضم الملوك ولرؤساء وكبار موظفي الدولة ونحوهم . 10- أنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت الأسماء إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما ، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها منظمة الروتاري والليونز . إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية . وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية ، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثيرة من المسؤولين في البلاد العربية وغيرها ، في موضوع قضية فلسطين ، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى ، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية . لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله . الرئيس : عبد الله بن حميد - رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية . نائب الرئيس : محمد علي الحركان - الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي . الأعضاء : عبد العزيز بن عبد الله بن باز - الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء ، محمد محمود الصواف . ... الصهيونيه والماسونيه الحقيقه الموسس واحد والهدف واحد ..... والاعضاء هم نفسهم ...فالصهيونيه هى الفرع المسيطر المتغلغل فى المسيحيه ....فقد كانت نتيـجة الحركة البـروتستانتيـة والتغلغل التوراتي فيـها هي ظهور فكرة الصهيونية النصرانية قبل فكرة الصـهيونية اليهودية وتبنيها لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين تمهيدًا لعودة المسـيح التي كان بعضهم يظن أنها ستكون بداية هذا القرن الميلادي كما أشرنا وأبرز رجال هذه الحركة في أمريكا هو )بلاكستون ( الذي تحتفل الدولة اليهودية بذكراه، وهو ليس يـهوديًا بل بروتستـانتي ولد عام 1841 ودعا إلى الحركـة الصهيونية قبل هرتزل بزمن وذلك في كـتابه المسمى )) عيسى قادم ((وقد ترجم إلى أكثر من 48 لغة منها العبرية وطبع عدة طبعات وطبع منه أكثر من مليون نسخة وكان أوسع الكتب انتشارا في القرن التاسع عشر في الغرب. والصهيونية اليهودية: حركة دينية سياسية معلنة تخدم اليهود بطريق مباشر فهي الجهاز التنفيذي الشرعي والرسمي لليهودية العالمية . ان الصهيونية كماذكرنا هى فرع الماسونية وليست وليدة هذا العصر فقد مرت بمراحل كثيرة منذ القرون الأولى قبل ظهور المسيحية وبعدها وقبل ظهور الاسلام وبعده كما سبق واشرنا ، وكانت مراحلها الأولى مهمتها تحريض اليهود خاصةعلى الانتفاض والعودة إلى أرض فلسطين وبناء هيكل سليمان ، وتأسيس مملكة إسرائيل الكبرى ، وحــوك المؤامرات والمكائد ضد الأمم والشعوب الأخرى . اما الصهيونية الحديثة : فقد بدأت نواتها الأولى عام 1806م حين اجتمع المجلس الاعلى لليهود بدعوة من نابليون الماسونى اللعين لاستغلال أطماع اليهود وتحريضهم على مساعدته ثم حركة ) هرتزل ( اليهودي التي تمخضت عن المؤتمر اليهودي العالمي في )بال ( بسويسرا عام 1897م والذي قرر فيه إقطاب اليهود مايسمى بروتوكلات حكماء صهيون وهو المخطط اليهودي الجديد للاستيلاء على العالم ومن هذا المؤتمر انبثقت المنظمة الصهيونية الحديثة وهو الكتاب اللذي ً اثار ضجه اكبر من الضجه التي اثارها كتاب ) بروتوكولات حكماء صهيون ( ولم تكن الأراء متناقضه في كتاب اكثر مما هي في هذا الكتاب فقد اختلف الناس في صحتها واصلها وواضعيه....حتى ان هنري فورد ) الجد ( صاحب كتاب اليهودي العالمي تهرب عندما سئل فى 17 فبراير عام 1921 م فى لقاء اجرته معه ( النيويورك ورلد ) من الأجابه الصريحه على صحتها فقال ان الكلام الوحيد الذي احب ان اعلق به على هذه البروتوكولات هو ان هذه البروتوكولات قد تنبأت تماما ً لما يجري اليوم يبلغ عمرها ست عشر سنه ( زمن اجراء المقابله معه ) وقد طابقت بروحيتها كليا ً جميع التغييرات والأوضاع العالميه التي حدثت اليوم .. وما تزال كذلك حتى هذه الساعه ..... ويقول الجنرال وليام جاى كار بعد ذلك باربعه وثلاثين سنه ) لقد مضى على عبارة < فورد >هذه اربعه وثلاثون عاما وهى ماتزال حتى الان مطابقه للواقع الذى نعيشه ....( ولازالت الامور كماهى تسير حتى اليوم ......... المهم عقد الزعماء |
|
|
|
|
|
|
#62 |
|
يتبع 61
-------------------------------------------------------------------------------- الماسونيون الصهيونيون ثلاث وعشرون مؤتمرا ً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مره في 14 اغسطس 1951 ليبحث في الظاهر مسألة الهجره الى اسرائيل ومسألة حدودها وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعا ً هو دراسة الخطط التي تؤدي الى تأسيس مملكة صهيون العالميه والتي تعتبر من اهم اهداف بروتوكولاتهم ....اجتمع في المؤتمر الأخير ثلاثمائة من اعتى حكماء صهيون كانو يمثلون خمسين جمعيه يهوديه وقرروا في خطتهم السريه لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود....هو الدجال المتوج عندهم وذلك من خلال -القبض على زمام الأمور في العالم •اشاعة الفوضى والأباحيه بين الشعوب •تسليط المذاهب الفاسده والدعوات المنكره على عقول ابنائه •تقويض كل دعائم الدين والوطنيه والخلق القويم وهى نفس المبادئ الماسونيه كيف لا وهم ...هم !!!!!!! ان مخططات هؤلاء المجرمون خطيره وسريه للغايه ومن المستحيل ان تعطى لأي شخص ) طبعا ً هذا في الماضي اما اليوم فهي منتشره ( ولكن كيف اصبحت اشهر من نار على علم ومترجمه لكل الغات هل تعمد اليهود نشر هذه البروتوكولات واظهروا للناس على انها سريه وانها تسربت لكي يستفيدو من مبيعاتها او انها نوع من انواع الدعايه لكي يرغبوا الناس بأقتنائها ويرهبوا من يريدون ارهابهم عملا ً بل مثل القائل ) خذه بلموت حتى يرضى بالحمى وهو حالنا اليوم ومايجرى خير دليل ( توقعات كثيره يمكن ان تطرأ على ذهن كل شخص منا ولكن المعروف و المشهور في كتب التاريخ هو قول متفق عليه انه يقال استطاعت غانية فرنسيه اثناء اجتماعها بزعيم من اكابر المرابين اليهودعملا ملك اليهود المنتظر في وكر من اوكار الماسونيه السريه في فرنسا اختلاس تلك البروتوكولات والفرار بها وكان هذا اليهودى عاد حاملا هذه الوثائق من اجتماع خاص عقده رؤساء محافل الشرق الاكبر فى باريس .... وصلت هذه الوثائق الى (اليكس نيقولا نيفتش ( كبير جماعة اعيان روسيا الشرقيه في عهد القيصريه والذي دفع بها الى العالم الروسي سيرجي نيلوس الذي درسها بدقه وقارن بينها وبين الأحداث السياسه الجاريه يومئذ واستطاع من جراء ذلك ان يتنبأ بكثير من الأحداث الخطيره التي وقعت بعد ذلك بسنوات مثل ./ا1-لتنبؤ بسقوط الخلافه الأسلاميه العثمانيه على ايدي اليهود قبل تأسيس دولة اسرائيل 2.التنبؤ بأثارة حروب عالميه لأول مره في التاريخ يخسر فيها الغالب والمغلوب معا ً ولا يظفر بمغانمها الا اليهود 3.التنبؤ بسقوط الملكيات في اوربا وقد زالت الملكيات فعلا ً في المانيا والنمسا ورومانيا واسبانيا وايطاليا 4.التنبؤ بنشر الفتن والقلاقل والأزمات الأقتصاديه دوليا ً وبنيان الأقتصاد على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود وغير ذلك من التنبؤات كثيره وهو ما اكدته الأحداث عبر السنين التي تلت عصر العالم اروسي سيرجي نيلوس مثل سقوط روسيا القيصريه ونشر الشيوعيه فيها وحكمها حكما ً أستبداديا ً غاشما ً واتخاذها مركزا ً لنشر المؤامرات والقلاقل في العالم عندما نشرت هذه البروتوكولات ذعر اليهود ذعرا ً شديدا ً مما جعل زعيمهم هرتزل يصدر عدة نشرات صرح فيها انه قد سرقت من قدس الأقداس بعض الوثائق السريه التي قصد اخفاؤها على غير اهلها حتى ولو كانوا من اعظم اعاظم اليهود وان ذيوعها قبل الأوان يعرض اليهود في العالم لشر النكبات قتل منهم في احداها عشرات الألآف الأهداف •وضع اليهود خطه للسيطره على العالم يقودها حكماؤهم حسب الأحوال وهذه الخطه منبثقه من حقدهم على الأديان •يسعى اليهود لهدم الحكومات وذلك بأغراء الملوك باضطهاد الشعوب وأغراء الشعوب بالتمرد على الملوك وذلك بنشر مبادئ الحريه والمساواة ونحوها مع تفسيرها تفسيرا ً خاصا ً يستحيل تحقيقه •نشر الفوضويه والأباحيه عن طريق الجمعيات السريه والدينيه والفنيه والرياضيه والمحافل الماسونيه •يرى اليهود ان طرق الحكم الحاضره في العالم جميعا ً والواجب زيادة افسادها في تدرج الى ان يحين الوقت لقيام المملكه اليهوديه على العالم •يجب ان يساس الناس كما تساس البهائم الحقيره وان يكون التعامل مع غيرهم أي مع غير اليهود حتى من الحكام الممتازين كقطع شطرنج في ايدي اليهود يسهل استمالتهم واستعبادهم بالمال والنساء او اغرائهم بالمناصب ونحوها •كل وسائل الطبع والنشر والصحافه والمدارس والجامعات والمسارح ودورها والسينما ودورها وفنون الغوايه والمضاربات وغيرها يجب ان توضع تحت ايدي اليهود •الأقتصاد العالمي يجب ان يكون على اساس ان الذهب الذي يحتكره اليهود اقوى من قوة العمل والأنتاج والثروات الأخرى •وضع اسس الأقتصادالعالمي على اساس الذهب الذي يحتكره اليهود حتى يكون ذلك الذهب اقوى الأسلحه في افساد الشبان والقضاء على الضمائر والأديان والقوميات ونظام الأسره واثارة الرأى العام واغراء الناس بالشهوات البهيميه |
|
|
|
|
|
|
#63 |
|
يتبع 62
-------------------------------------------------------------------------------- الضاره •ضرورة احداث الأزمات الأقتصاديه العالميه على الدوام كى لايرتاح العالم ابدا ً ويرضخ في النهايه للسيطره اليهوديه ..... هذا بايجاز مافى هذه البرتكولات اللعينه .... الصهيونية الصليبية: ان الدجال اللعين بعد ماقام به وتنظيماته الماسونيه من تحريف ومحاولة لتدمير النصرانيه ..تفتق ذهنه بفكرة اكبر واهم من كل ماسبق فما جمعه وماعرفه وماتعلمه وما مربه من تجارب ....كفيل ان يصهرها فى بوتقة واحدة فكانت الصهيونيه النصرانيه فكيف كان ذلك وماهى النتائج ...... الانحياز الأمريكي لإسرائيل أساسه لاهوتي وثقافي وليس أساسه الصوت اليهودي. هناك جذور تاريخية ولاهوتية للتحول المسيحي الغربي نحو تبني العقيدة الألفية والمجيء الثاني للمسيح ثم الانحراف الجديد الذي جاءت به حركة الإصلاح الديني بزعامة مارتن لوثر في مطلع القرن السادس عشر.وهذا التحول والانحراف اللاهوتي المسيحي كان له تأثير على خرائط الصراعات السياسية الأوروبية و التنافس البريطاني مع الامبراطوريات الاستعمارية الأسبانية ثم الفرنسية في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وله تأثير على الخريطة السياسية الأمريكية وحقيقة العوامل المؤثرة في رسم السياسات الأمريكية منذ مطلع القرن الماضي سواء داخليا أو خارجيا وبدون قراءة واستيعاب هذه الحقائق سيظل الخطاب السياسي والإعلامي العربي تائها في صحراء الجهل المعرفي.و الواجب هو العمل على اماطة اللثام حول اللغة والاستراتيجية التي ينبغي أن يتبعها الطرف الإسلامي تجاه الولايات المتحدة,و تحديد السياسية المطلوبة لإدارة هذا الصراع المصيري والتاريخي بيننا و بين الغرب من جهة و يهود من جهة أخرى باعتبارهما التجسيد السياسي لهذا الحلم الأسطوري التوراتي ـ بل وحتي الصليبي الأصولي الصهيوني ـ و أن تصاغ سياسات جديدة تماما في التعامل مع الشأن الأمريكي . والحقيقه ان المسيحية اليهودية ـ الصهيونية(الماسونيه) أصبحت مع نهاية القرن الثامن عشر تيارا راسخا في الثقافة الغربية ألا أنها منذ ذلك التاريخ تحولت من ميدان اللاهوت والفلسفة والأدب والرمز إلي ميدان السياسية وسيطرت على أحد القادة السياسيين الكباروهو نابليون بونابرت بتلك الدعوة قبل وعد بلفور الانجليزي بـ118 سنة حين وصف نابليون في رسالة وجهها إلي اليهود أثناء غزوة للشام مخاطبا إياهم بأنهم ورثة فلسطين الشرعيون.وكان أول من صاغ عبارة بلاد بدون أمة ـ لأمة بدون بلاد هو اللورد المسيحي الصهيوني الانجليزيايرل شافتسبري في مقال كتبه عام1839 بعنوان الدولة وآفاق المستقبل أمام اليهود. والأخطر من ذلك هو انتقال الثقل المسيحي اليهودي أو المسيحية الصهيونية إلي أرض الميعاد الجديدة أمريكا منذ مطلع القرن السابع عشر. وقد اصطبغت المسيحية الأمريكية البروتستانتية بطابع يهودي كامل للدور اليهودي في نشأتها كدولة ... على يدى الدجال اللعين وسيطرته واتباعه عليها تماما ........كل ذلك كان له تأثير لاشك فيه علي المؤسسات السياسية الامريكية وفي طليعتها شاغل البيت الأبيض فالرئيس الأمريكي وودر ويلسن ـ صاحب الدعوة إلي حق تقرير المصير للشعوب ـ لم يتردد في الترحيب بوعد بلفور في رسالته إلي زعيم الحركة الصهيونية الأمريكية الحاخام ستيفي وايز ومعبرا فيها عن ارتياحه لذلك الوعد البريطاني... عجبا القرار فى اميركا يصاغ .... ويكون الارتياح فى اميركا ؟؟؟؟؟ عندما يتوقف المفهوم اللاهوتي عند حدوده العقائدية فهذا مفهوم ومقبول - جدلا- أما عندما يتحول الانحراف اللاهوتي البروتستانتي إلي تيار سياسي كاسح ومؤثر في سياسة دولة عظمى كالولايات المتحدة ـ أو بريطانيا من قبل ـ بحيث يتحول إلي أداة دعم سياسي ومادي وعسكري متعدد المستويات لاغتصاب أراضي دولة أخري واضطهاد وتشريد شعبها لصالح هذه المفهوم اللاهوتي المسيحي الصهيوني و معاداة سافرة للمسلمين و قضاياهم فهذا هو الخطر والخطأ بل أنه الخطيئة بعينها. وبرغم أن عدد المهاجرين اليهود إلي أمريكا حتي عام1790 لم يكن يزيد علي1500 يهودي من أجمالي سكان بلغوا4 ملايين إنسان فالتأثير الحقيقي لليهود ليس في ذاتهم بل في تهويد المسيحية أو المسيحية اليهودية وهذا هو ماخطط ونجح فيه عدوالله ..بكل ماملك من دهاء.... ومع حلول القرن الثامن عشر أصبح الاعتقاد بالبعث اليهودي في فلسطين يشكل جانبا مهما من اللاهوت البروتستاني الأمريكي. لقد تباري الرؤساء الأمريكيون في مغازلة إسرائيل ليس تحت تأثير اللوبي اليهودي كما يستغرق خطابنا الإعلامي والسياسي الجهول بل تحت تأثير حكومة خفية عالميه يتراسها الدجال فى الخفاء ويديرها ويسيطر عليها فى الظاهراللوبي المسيحي الصهيوني الأمريكي الذي تحالف مع اليمين السياسي الأمريكي ليسيطر تماما علي الخريطة السياسية الحركية في |
|
|
|
|