|
|||||
|
|
|||||||
| الألغاز والتراث الشعبي الغاز وامثال شعبية ، رحلات ، قنص ، ذكريات لاتنسى |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |
|
|
شخصيات خلدها التاريخ
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك شخصيات سطروا لنا سطور من ذهب بأروع المواقف والقصائد التي بقت خالده في ذاكرت التاريخ تناقلتها الأجيال جيل بعد جيل على مر العصور ... هنا سوف نذكر هؤلاء الأشخاص رجال كانوا أو نساء لهم مواقف لم تنسى أضائوا صفحات الماضي بأجمل العبر والقصص والمواقف المشرفه ... المجال مفتوح لنا فماضينا حافل بمثل هؤلاء الأشخاص في جميع الميادين : ( شعراء- فرسان- أدباء- قاده- زعماء قبائل ... الخ ) فسنذكر من هي الشخصيه ؟ ومواقفه التي بقت خالده الى وقتنا الحالي .. وقصائده التي مازالت ترددها الألسن ان كان من الشعراء .. وبطولاته ومعاركه التي خاضها ان كان من الفرسان العرب .. وأهم انجازاته في عصره ... احترت في أي قسم انزل الموضوع ولكن بما انه يتكلم عن الماضي فلم اجد الا قسم التراث مكان مناسب له وان لم اصب ينقل للمكان الذي يصلح له اتمنى ما تكون الفكره مكرره من قبل وان شاء الله يرضيكم سأبدأ بأول مشاركه على هذا الموضوع وذلك لتوضيح الفكره أكثر للأعضاء تحياتي لكم [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |
|
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
الشخصيه التي اخترتها لكم هي لفارس وشاعر ذاع صيته في عصره وما زالت تضرب به الأمثال على شجاعته وقوة بأسه الى وقتنا الحالي من أشهر فرسان الباديه وأفعاله لم تكن لقبيلته وحدها بل يتفاخر بها جميع أبناء البادية ولا زلنا نحن نفتخر بها حتى الآن ... هو الشيخ راكان بن حثلين رحمه الله واسكنه فسيح جناته ![]() أسمه ونسبه: راكان بن فلاح بن مانع بن حثلين وكنيته ابو فلاح ، ينتسب الى قبيلة العجمان من آل ناجعه توفي في سنة 1310 هجريا ... مواقف مر بها في حياته : أسره الأتراك وأخذوه الى بلادهم وبقى في السجن 12 سنه الى ان طلب من الاتراك مواجه فارس أسود من دولة الأساقفه لم يستطع الأتراك التغلب عليه لشدة بأسه وقوته ومهارته في القتال فتعهد راكان بالقضاء عليه وفعلا ما ان دخل في مبارزه معه الا ودقت طبول الأتراك وتهللت بالنصر وهزمت جيش الدولة المسقوفية شر هزيمة فطلب منه الوالي ان يطلب ما يشاء... فقال : إذا لبيت لي طلبي فإنني اطلب منك الدهناء والصمان وقبيلتي العجمان فلبا له ما أراد وكانت له هذه القصيده : حطتني العسكر نظام... يا بو هلا ليتك تشوف العسكري ولد الحرام ... يقودني قود الخروف من فعلهم راحوا نعام... وانصفني الله بدولة المسقوف طير المذلة فوق رأسه حام ... واسترهق الباشا بكل الخوف يطلق سراحي بأول الآرام... طلبت منه يعمل المعروف خيالها فعله جديد وعام... من فوق زرقا كنها الشاحوف وبغى الهرب مني ولا يلام... وبرزت للعملاق وهو يشوفها مست أسره حي بغير إعدام... ثم خطفته والصفوف وقوف. ومن قصائده في هذه الأحداث : عقب المعزة صار كنا دراويش ... الكل منّا خبزته في يمينه لاعاد به قهوة ولاعاد به عيش ... ولاعاد به فطحة خروف سمينة وله أيضاً مخاطباً الضابط التركي حمزة : حمزة مشينا من ديار المحبين ... الله يرجعنا عليهم سلومي مشوا بنا العسكر لديار السلاطين ... في مركب جزواه تركِ ورومي عشرين ليلٍ يمة الغرب مقفين ... ماحن نشوف إلا السما والنجومي من خداعه وأحتيال الملاعين ... هيهات لو أني عرفت العلومي وعند رجوعه من الأسر واطلاق سراحه بعد 12 سنه تفاجأ بزواج زوجته من الدويش فألمه لانه صاحبه ولم ينتظره حتى يموت او يعود وقال : لومي على الطيب ولومه عليّ وراه يأخذ عشقتي ما تناني؟! ليته صبر عامين وإلاَ ضحيّه والا تنبأ صاحبي ويش جاني! أمّا هفى راكان ذيب السريه والا لفى يصهل صهيل الحصاني! هنا قاطعته زوجته باغيه الاعتذار والرجوع اليه من جديد فأجابها : روحي… وانا راكان زبن الونيه ما يأخذ العقبا تغير الجباني! خرّي … وانا راكان زبن الونيه ما يأخذ الفضلات غير الهداني ومن مواقفه أيضا : في أواخر أيامه وقد بلغ من الكبر عتيّا حصل ذات مره أن خرج ومعه شاب وبعد المسير أرادا ان يستريحوا من التعب فرئوا بيتا لا يوجد به رجال سواء امرأه لم يخبرانها من هو راكان بن حثلين رغبة منهم ان تعرف هي فأشارة الى الشاب بالجلوس ضنا منها انه الشيخ راكان بن حثلين فرمة الفأس عليه قائله : قم واحطب وشب النار ( لمعزبك ) وصلح له القهوة .. وعند انتهائه من القهوه وصبه للشاب انشد قائلا : يا زين يللي فـي ذراعـــك نقاريش ... الحكم حكم الله وحكمك على الراس إن شيتني حشّاش سـيد الحواشيش ... وإن شيتني حــطاب قرب لي الفاس وإن شيتني خيّال أروي المعاطيش ... واثني وراهــم يوم الأرياق يبّــــاس الفــرخ لا يغـويك في صــفة الريش ...طـير الحبارى يا أريش العين قرناس عرفت انه هو راكان وليس الشاب الذي معه فخجلت وحاولت تصليح خطئها معتذرة نها لم تعرفه .. فضحك راكان وهدّأ من روعها وأخبرها برهانهما ومن أشهر ابياته التي دائما تردد : يا محلا الفنجال مع ســـــــــــيحة البال ... في مجلس ما فيه نفس ثقـــــــــــــيله هذا ولد عم وهذ ولد خـــــــــــــــــــــال ... وهذا رفيق ما لقينا مـــــــــــــــــــــثيله وسلامتكم[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |
|
|
[align=center]
تغريد شكرا لج قلبو على هذا الاجتهاد الواضح والجميل فعلا معلومه رايحه عن الجميع وان شاء الله سنكون من المتابعين وننتظر باقي الشخصيات شاكره لك ويعطيك العافيه عبووووووره[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |
|
|
يعطيج العافيه
بصراحه موضوع رائع وشخصيه أروع تحياتي لج ريــمــيــه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |
|
|
[align=center]ياعيني على الأفكار الحلوووة
وربي جنان ياتغريد حلوو حيل وانتظريني ياهو عندي شخصيات كثيره بنزلها هنا .. يعطيج الف ألف عافيه تغريد صراحه موضوع يستحــــق التثبــــــيت .......... تحياااتي...[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |
|
|
[align=center]هلا وغلا عبوووره
يا مرحباا تسلمين يا قلبي على المرور ما يصير تمرين كذا وتابعين من بعيد شاركي بشخصيه البحرين ما فيها شخصيه بقت في ذاكرت التاريخ لابد هناك من يستحق ان نعرف الأعضاء به وبأهم انجازاته في عصره وما قدم يووووه عبير دوري ولا تبيني اغششج هههههههههههه تحياتي لك [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |
|
|
مساكم الله با الخير جميعا
حياك الله تغريد وموضوع مميز تشكرين عليه وايظا شخصيه مميزه ومن الشخصيات المشهوره بأ اقولها وافعالها تم التثبيت واتمنى من الجميع المشاركه با الشخصيات المتنوعه التي وضعت بصمات في التاريخ نهار |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |
|
|
[align=center]يعطيك العافيه تغريد على هالموضوع الحلو
اما بالنسبه لراكان بن حثلين فهو اشهر من نار على علم واعجبني بصراحه ابياته بزوجته روحي… وانا راكان زبن الونيه ما يأخذ العقبا تغير الجباني! خرّي … وانا راكان زبن الونيه ما يأخذ الفضلات غير الهداني ومهما كتب فيه فأننا لا نوفيه حقه في بطولاته وشجاعته فكان يجمع في قصائده الكثير من الحكم والشموخ والعزه ومن قصائده المشهوره ياراكب من عندنا فوق شقران خرزها بالخرج فوق النجيره أوعل سلامي لاخو نوره ببرزان وعقب السلام تخبره بالسريره من باب عمان اليا باب نجران ماهو انا يا الضيغمي انت اميره علم لفانا فيه ليل وفوران استر قلبي يوم جانا بشيره جا من حمود شوق مياح الاردان هو شوق من تزها الشقايق نظيره عضيد اخوه بصادق الفعل ولسان ودبولر راس اللي دوابه مسيره فرز الوغا لاجا ثقيلات الاكوان لاسل مصقول السني من جفيره خبرتني ياحمود عن طير حوران يوم على عروا تكسر عويره * اخو نوره هو حمود الرشيد وقد كتب عنه طلال الرشيد رحمه الله ولأن راكان بن حثلين أو الامير أو الزعيم أو القائد أو الفارس أو الشاعر أو .. أو..أو.. لي أن أقول ما أشاء ، فكل الألقاب الشامخة تخجل أن تصف هذا الرجل العظيم ، أقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان ، لا نملك إلا احترامهم . ورغم أن تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن المعتاد ، إلا أنني لا أحب السير في إتجاه واحد مع القارىء، وسأحكي لكم قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابة عن هذا الجبل الشامخ ( راكان ) ، قررت أن أقف وأنا أكتب هذا المقال احتراما لسيرته وقدره ، فوجدت أن الفكرة متعبة ذهنيا - على الأقل - حيث إنني تعودت الكتابة جالسا على المكتب ، والوقوف قد يشتت ذهني ، فقررت أن أقف كلما كتبت اسم (راكان )، وأقسم لكم أنني فعلت ! فراكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته أطفالاً قبل أن نرث حبه عن أجدادنا ، فكبرنا لتنأكد أن من الشهامة والوفاء أن نحب هذا الرجل كحبنا للحق والجود والكرم، فهو كل هذه الشيم العربية الأصيلة مجتمعة . فهذا زعيم يشبه الشمس ، وكلامي عنه ليس وصفا سرياليا مبالغا فيه ، فهو النور والدفء والحياة ، وهو ليس للعجمان فقط ، وعندما أقول أن الشيخ راكان هو كل العجمان ، هذا ليس معناه أن كل العجمان راكان بن حثلين . هذا قائد أرعب الدولة العثمانية، وأقلق سلاطينها حتى أُسر و رحّل، لأن الدولة العثمانية أدركت أن إعدام راكان بن حثلين هو إعدامها . وبقاءه هو يعني بالتأكيد رحيلها ففضلت أسره لأن إعدامه سيثير قومه الذين يقول فيهم مهدداً بهم شيخ إحدى القبائل : يحرم عليك النوط فكة بلامه ===مادام فيها واحدٍ من ضنا( يـــام ) ولم أتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في أحد أجدادي " سلام أخو نورة لزوم ٍ عليّه " ليدفعني للكتابة ، كما أنه لا يربطني بكل آل حثلين روابط نسب أو حتى صداقة . إلا أنني أعيد ما قلته بأننا لم نرث عن أجدادنا الذهب والفضة ، بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الذي نعتز ونفخر به فكم كسرنا زمهرير ليالي الشتاء الشمالية في مسامراتنا بقصص وقصائد وألق رجالات هذا التراب الذين رحلوا وتركوا لنا سيرة تنز دفئاً وعطراً ورجولة . سمع الشيخ راكان راعيا ينشد شيئا من شعره ، ويعبث به لعدم معرفته بالشعر ، ولا يقوّمه على وجهه الصحيح ، ولا يحسن ترتيبه فناداه راكان وأعطاه كيسا من المال وهدية مما كان يلبس في تلك الحظة ( رحمه الله ) وأخذ عليه عهدا أن لا ينشد شيئا من شعره بعد اليوم ، وتركه وراح يقول : أنا ليــا سوّيت خطوا بريرة === بريرةٍ لاهل الــهوى اللي يغنـّون تعبـّـثوا فيها قــلال البصيرة ===اللي لتصريف الحـكي مايعرفون وأنا أقول ينطبق على كثيرين الآن ماينطبق على هذا الراعي . وآل حثلين أو العجمان عموما ، تدرك وأنت تلتقي بأغلبهم ، أنهم ممن يتعظون بأسلافهم ، ويحفظون لهم كرامتهم في الصدور من القبور، رغم علمي أن أصعب المهام الإنسانية لأبناء الأسر النبيلة في هذا الزمن ، هو الإحسان لسيرة أجدادهم ، إذا ما عرفنا أن هناك من يسيء لهذه الأسر أحيانا من أبنائها ! وأحيانا كثيرة من المدّعين بالانتماء لها ! خصوصا عندما تكون لهذه الأسرة مكانة شامخة في زمانهم ، فدائما التقصير سمة الأحفاد إذا ما قورنوا بالأجداد ، وأعرف أن هذا حمل ينوء بكاهل الشباب ، ولكننا نثق بالرجال ، لأنك غالبا ما ترى سمات القيادة في كثير من أفراد هذه العائلة أو القبيلة ولعل من رجال هذه القبيلة ، في هذا الزمان من نعتز به في هذا المجتمع الأصيل ، ويثري حاضر دولتنا ، ويضيء تاريخ رجالاتنا ولن أذكر أحدا من الأحياء بعينه ، ولكن الأمانة الأبوية وتيار الحب يميلان بي لأذكر من هو في مكانة والدي ، ذاك هو الشيخ ( عبدالله الدامر ) – حفظه الله وشفاه – رجل كبير السن ، كبير القدر ، كبير القلب ، كبير العقل ، كبير في كل ما يميز الرجال العظام ، وهو أحد كبار رجالات قبيلة العجمان ، التقيته ذات صباح في الصحراء ، فحكى لي عن الرجال وعن الصقر والخيل والجمل ، فأحببته يتحدث ، وأحببته ينصت وأحببته يفكر ، وأحببته يقرر ، فقبـّـلت جبينه وودعته .. أدعوا معي له بالشفاء فكم أنتم ستحبون هذا الشيخ لو أنني عرفت كيف أصفه ، وكم أنا أحب هذه القبيلة ليس لشيء ولكن لأنهم ... ____________________________________________ اعتذر على الاطاله تقبلو تحياتي [/align] |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|