|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
هييييييييييييييييه
كانت أول مظاهر الفرحة عنده أطلقها بقوة من فمه الصغير سعيدا للغاية بعد ان عرف ان الغد هو اول أيام العيد أسرع الخطا نحو امه .. أستأذنها في النزول الي الشارع للأحتفال بأستقبال العيد مع اصحابه أذنت له فكاد يطير فرحا وهو ينزل درجات السلم بسرعة وبمجرد خروجه من باب البيت وجد الناس من حوله كلهم تبدو عليهم علامات السعادة فهذا يحتضن جاره .. وهذا يهنئ الاخر وهؤلاء الأطفال انهم يحملون ( صيجان الكحك ) للذهاب بها مع امهاتهم الي الأفران لتسويته .. ولكي يكون جاهزا للتقديم غدا وتذكر ذهابه بالأمس مع امه لقضاء نفس الغرض أنها لحظات لا تنسي بالنسبة له ظل مستمتعا بالنظر الي مظاهر الفرحة قليلا قبل ان ينزل اليه أصحابه والذين بمجرد نزولهم .. اخذ يلعب معهم ويلعب حتي اصابه التعب من فرط ما لعب رغم توقد شعلة النشاط وظهورها علي عينيه البريئتين صعد الي المنزل وقد أصبحت اثار التواجد في الشارع معلنة عن نفسها بوجودها علي ملابسه وشعره ووجهه رأته امه .. فأشارت الي الحمام فهم مقصدها بدون ان تتكلم وبعد ان أستحم ذهب لدولاب ملابسه أخرج جلبابه الأبيض الجديد .. لقد اشتراه له والده بالأمس ليذهب به الي صلاة العيد وأخرج ايضا سجادة الصلاة .. ليستعد لصباح الغد وضعهم علي كرسيا صغير مقابلا لسريره الصغير وظل ينظر اليهم مبتسما نظر الي الساعة .. نظرة المترقب وكأنه يقول للوقت هيا .. أسرع .. اريد الغد سريعا ثم كرر النظر الي جلبابه الأبيض وجال في عالم من احلام يقظته وسرح في عالم الأمنيات أن غدا العيد وسوف يذهب للصلاة مع والده ووالدته وأخوته لقد كان يعشق أن يري الناس وهم ذاهبون للصلاة و عودتهم بعد الصلاة وقد اشتروا لابنائهم البالونات و الألعاب يا له من شيئا رائع .. هكذا كان يفكر ويرسم أماله للغد وسوف يذهب الي بيت جده أنه البيت الكبير الذي يلم شمل العائلة كم كان يحب جده .. ربما لانه كان عطوفا عليه أو ربما لأنه كان يذهب معه ليشتري له الحلوي بعد صلاة العصر في المسجد .. عندما يكون عنده ثم جلس يفكر في العيدية وما الذي سيفعله بها أحلام وأفكار سادت ذهنه الصغير في ليلة العيد قطعها بنظرة اخري الي جلبابه الأبيض ثم قام بأسلام جسده الصغير الي فراشه وغط في نوما عميق وأحلام ليلة العيد ما زالت تداعب خياله الخصب أنتهي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
ايها الصغير الكبير كم كنت رائعا وانت تحكي وكانني كنت اراك امامي طفلا صغيرا يحكي لي حلما كان في اعماقه
الف شكر يالعزيز على السرد الممتاز وكل عيد وطفلي الصغير بالف الف خير اختك ثورية |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الأخت العزيزة
ثـــــورية أعجبتني لفظة الكبير الصغير فكل شخص منا بداخله طفلا وشيخا يظهر هذا في الكثير من تعبيرات الطفولة التي يرددها أو الاعمال مثل حبه لأفلام الكارتون ويظهر الشيخ في مظاهر اخري حينما يبدي النصيحة مثلا او يقول يا أبني لأحد اصدقائه أختي العزيزة أسعدني مرورك للغاية تقبلي مني فائق الاحترام والتقدير مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
مهدى المصرى
ومن يقرائه يشعر انه يقراء نفسه الحنونه المداعبه لرونق الاحلام مهدى كاتب دوما يبحث عن حلم جميل فى كل كتاباته ارتضى اسلوب سهل وبسيط للسرد ... مفسر دوما .. يصل الى الكاتب مباشرتا بدون تعقيد زى اخونا بتوع الحداثه ( انا ) هههههههههههههههههههههههههههههههه مهدى وهديه العديد حلم بالعيد جميل ما قرائته وجميل تصورك للمشهد ووصفك دمت سعيدا |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مهدى الطيب
ذكرتني بليلة العيد عندما كان النوم يجافيني فامضى ليلتى مرتقبا الصبح لانهض واقبل أبي وأمى وارتدى ملابس العيد بفرحة أفتقدها الآن كلماتك اشعرتني بالكبر يا مهدي أعادت لى سنوات مرت دونما ان اعى بانني ما عدت طفلا يا للحنين مهدى تستحق عدية ثمينة على هذه القصة لك محبتى وصدق اعجابى يا صغيري |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الاخ الغالي
عمــــــــــــــاد الدين مرور يسعدني دوما دومت بخير ولكم لي من شرف ان اكون مثلك أو حتي نصفك تقبل مني فائق الأحترام والتقدير مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
أخي الغالي
أورليانو أن اثمن عيدية عندي هي مرورك هنا وردك الطيب اخي الغالي تقبل مني فائق الأحترام والتقدير مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
[align=center]ليلة العيد...
حلماً يتعثر على.. صوت البنادق... على خوف من الزلازل.. لأطفالاً.. قُدر لهم.. أكل حلوى العيد... بخليط من بارود... أو شيء من بقايا طفولتهم.. نحن في نعيم.. ولله الحمد.. أخي مهدي.. بساطتك...هي سر تألقك.. دمت.. بروح طفل.. بعقل رجل.. دمت..بسلام.. تحياتي..[/align]
__________________
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|