|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
يوم في عـالــم أفكـاري .
[align=center]في كل مرة تسرح أفكاري , تذهب إلى مكان بعيد , بعيد عني , فأشعر بشيء من الفضول .
إلى أين تذهب تلك الأفكار ؟ و أين تقضي تلك الساعات التي تغيب عني فيها ؟ و ماذا تفعل ؟ رجوتها قبل أيام أن تأخذني معها إلى هناك , و رفضت , فقررت أن أذهب إليها مرة ً أخرى , اليوم ذهب إليها فرفضت بشدة , ضغطت عليها فعاندت , أستمريت في إلحاحي عليها حتى رضخت . قالت لي : إن هذا يخالف قوانين الطبيعه , و لكن لكل قاعدة شواذ و أنا سأقبل بتلك المخاطرة , لأريك ِ ما لم يره أحد ٌ من قبل , و آخذك ِ معي إلى مكان لم يذهب إليه بشر ٌ أبدا ً . قلت في نفسي على الفور : إذن فهو مكان ٌ نقي . طلبت مني أن أستلقي و أغمض عيني ّ , قلت لها : هكذا سأدخل في عالم الأحلام . فقالت لي : لا , سوف آخذك ِ معي إلى عالمي عندما تصلين إلى منتصف الطريق بين عالم الواقع و عالم الأحلام . قلت لها : إذن هناك في ذلك المكان بين الطريقين يقع عالمكم . أجابتني بالنفي و قالت : لا , عالمنا لا يستقر في مكان ٍ واحد , إنه يأتي إلينا حيثما نريد , نحن لا نذهب إليه أبدا ً , و لكننا نطلب منه المجيء إلينا , عندها يأتي إلينا عندما نكون مستعدين له . قلت : و كيف ستدخلونني معكم إلى هناك . فردت : سيبقى جسدك ِ هنا , و ستأتي روحك ِ معنا داخل أفكارك ِ , و سيأخذ جسدك ِ و قتا ً للإستراحه , فهو لن يكون مستيقظا ً و لا نائما ً , و لكنه سيكون في حاله اللاوعي . فقبلت بذلك و أستلقيت على ظهري بإسترخاء و مرت فترة قصيرة قبل أن تقول لي أفكاري : أفتحي عينيك ِ , لقد وصلنا الآن . فتحت عيني فلم أرى ما يدهشني , كانت أرضا ً جرداء لا شيء فيها , نظرت ُ إليها و في عينيّ شيء من الحزن و خيبه الأمل لأقول لها : ماذا ؟ أهذا كل شيء ! ؟ تتخلين عني أحيانا ً في أوقات ٍ حرجه أكون في أمسّ الحاجه إليك ِ فيها , لتجلسي هنا بالساعات , للراحه فقط ! أبتسمت قليلا ً و قالت : لا , ليس هذا , و لكن أنتظري لتري . أنتظرت و لم يطل إنتظاري حتى رأيت سربا ً من الطيور تحلق في الفضاء . راقبتها بذهول , كانت أعدادها هائله تكاد تطغى على نور الشمس . و لكن ما أذهلني حقا ً هو هبوطها العجيب . فقد مدت أرجلها أمامها إستعدادا ً للهبوط , و ما أن كادت أقدامها تطأ الأرض حتى تحولت إلى بشر , أعداد كبيرة منهم . تعجبت لهذا المنظر ولم أجد له تفسيرا ً , ظللت أردد : لماذا ؟ لماذا !؟ و لم أستطع أن أكمل السؤال الذي كان يجول في خاطري و هو : لماذا تحولت تلك الطيور ؟ بسبب ما حدث بعد ذلك من أمر ٍ أعجب من سابقه , عقد لساني و أعجزه عن الكلام و أوقف عقلي عن لفهم و الإستيعاب . فما كان يحدث حولي لا يمكن أن يحدث في يوم من الأيام في حياتنا و عالمنا الواقع , و لم يكن عقلي ليصدقه . فبعد أن تحولت تلك الطيور إلى بشر , تلونت الأرض باللون الأخضر تماما ً , و جزءا ً كبيرا ً منها تلون بحقول من أزهار قوس القزح . جبال برزت إلى الوجود فجأة , و شلالات جميله تساقطت من قممها , و أنهار خرجت من العدم . بعد أن أستيقظ عقلي من وقع الصدمة , و بعد جهد ٍ جهيد تمكن من أن أطرح سؤال ً آخر , ماذا حدث ؟ و لماذا حدث ! ؟ طلبت مني أفكاري أن أجلس ففعلت , و جلست على كرسي مريح خرج خلفي من اللامكان قبل أن أجلس . قالت لي : هؤلاء ليسوا أشخاصا ً حقيقيون , و ليسوا جميعهم يرون بعضهم بعضا ً , فالأحبه الذين يفكرون بأحبائهم و يتمنون رؤيتهم بشدة و لكنهم لا يقدرون , فإن عقولهم تصبح في حاله اللاوعي , بعد ذلك تهرب منها الأفكار لتأتي إلى هذا المكان لتلتقي بمن تحب , و كذلك الجبال و الأنهار و الشلالات و الحقول , هي من صنع خيال تلك الأفكار , فهي ليست موجودة حقا ً , فهل فهمتي الآن ؟ عالمنا هو من صنعنا , و لكن تنقصه الحياة , فهو ليس عالم حقيقي . قلت لها : لدي سؤال أخير , لما أنت ِ بصورة ضوئيه و لم تتحولين ؟ فقالت لي : هذا ليس ذنبي , فأنت ِ لست ِ تفكرين بأي شخص في هذه اللحظه . قلت لها : غذن حالما أفكر بشخص ٍ ما فهو سيكون معي هنا . فقالت : طبعا ً . و في الحال , أغمضت عيني ّ و قلت : إذن أريد أن أرى .......... و ما أن فتحت عينيّ حتى كان أبي واقفا ً أمامي و هو يبتسم فرِحا ً بجمال المكان . فأبي يسمعني دون أن أتكلم , و يفهمني دون أن أشتكي , و لم يكن هناك شخصا ً أتمنى وجوده معي في مكان ٍ جميل و فريد ٍ من نوعه كهذا أكثر من أبي , لأقضي معه يوما ً يخبرني فيه قصصا ً عن أجدادي , لأحكيها أنا بدوري لأبنائي في المستقبل , بإذن الله . oOo...oOo...oOo...oOo...oOo[/align]
__________________
إني أعرض عن كلام ٍ أسمعه ...... حتى يقول رجال ٌ أن بي حُمُقا ً
أخشى جواب سفيه ٍ لا طائل له ...... فسل ٍ, و ظن أناس ٍ أنه صَدَقا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
ما اجمل عالم الأفكار
ما أجمل الخياااااااااااال عالما خاص مختلف نحصل فيه علي ما نريد دون اي تعب او كلل أختي العزيزة فكرة رائعة وتطبيق رائئئئئئئئئئئئئئع اعجبتني للغاية للغاية تقبلي مني فائق الأحترام والتقدير سعيد لوجود كاتبة مثلك هنا وتقبلي مني فائق الأحترام والتقدير مهدي المصري |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
...
قرائه على عجله ولى عودة بعد الفطار صبأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ انتظرينى .... |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
[align=center]مرحبا بك أخي الكريم / مهـدي المصـري
بين طيات صفحتي المتواضعه ربما أنت أشرت إلي على أنني كاتبه و أنا لا زلت لا أعتبر نفسي كذلك حتى الآن ليس تواضعا ً مني و لكن إقرارا ً بالحقيقه فعلى الرغم من جمال عالم أفكارنا إلا أننا لا نستطيع العيش فيه يسعدني دوما ً تواجدك و حضورك أخي الكريم و إعجابك الصادق الخالي من المجامله تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن و رعايته oOo...oOo...oOo...oOo[/align] |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
[align=center]أهلا ً بك أخي / عماد الديـن
أقدر لك مرورك و بإنتظار عودتك بفارغ الصبر تحياتي لك دمت بود oOo...oOo...oOo...oOo[/align] |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
المبدعة دوما صبا
حين مررت على قصتك عادت لي رواية قرأتها ذات يوم بعنوان " الضوء الأزرق" تتحدث عن العقل لا بتركيباته الفيزيائية بل عن انعكاساته المرئية بمعنى البحث عن الصلة الرابطة بين العقل والبصر. هي رواية بحثية متعلقة بالفلسفة الي حد كبير, يخالطها تأويلات نفسية مرتكزة على تحليل حالة " اللاوعى" التي ارتكزت اليها قصتك. رغم الاختلاف في طريقة السرد لاسباب تتعلق بحرفية الكاتب وتجربته ولكن القصتين تحملان الي حد بعيد موضوع بحث واحد, ولكن القالب الأدبي الذي صغتى فيه روايتك وذاك الحنين الذي وظفتى لاجله حالة اللاوعى لتكون مدخل للوصول الي تحقيق رغبة شديدة في إلتقاء احبة بعيدين أكسب القصة معنى مغاير فما عادت بحثية بالمعنى الشامل بل هي " استقطاع" لحالات متفاوتة وإعادة تشكيلها لتحقيق رغبة لحظية وسرد مباشر لتلك الرغبة. على المستوى البنائي, يمكن القول بانك نجحت في خلق بداية تأملية جاذبة ومن ثمة تحقيق الإنحراف في مسار السرد للوصول الي "لب" الفكرة عبر حوار ثنائي لم يفتقد للجمالية والسلاسة المعبرة. عزيزتى صبا هنالك إشكالية نقع فيها جميعا الا وهي الخلط بين الخاطرة والقصة, ويمكن رؤية هذا التشابك بوضوح من خلال " قياس حجم السرد" في القصة فنرى باننا في اغلبنا مصابين بقصر نفس وذاك مرده التعود على كتابة الخاطرة وكذلك حجم التسارع في تشكيل الاحداث والوصول لنهاية مقنعة. يكمن الحل يا عزيزتى في وضع إطار زمنى للقصة بحيث تستطيعين ان تحددي مسبقا كم من الوقت سيستهلكه القاريء لقراءة قصة مشوقة, وبطريقة عكسية يمكنك تحديد المسافة بين البداية والنهاية لما تريدين للقاريء ان يشاركك فيه من احداث وان يتشرب الفكرة التي تسعين خلفها. اختى الغالية اعتذر عن الإطالة ولكنني استشعرت رغبتك في وجود قراءات نقدية للقصة فحاولت ان اقدم ملاحظات اتمنى بان تكون مفيدة وذات مردود ايجابي على موهبتك اللافتة. تقبلى احترامي واعجابى |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]أخي الكريم / [glow=999999]أورليانو[/glow]
حضورك دائما ً له ميزة خاصه و لا تعرف كم من الوقت الذي أخذته مني هذه القصه من الحيرة أنا عن نفسي كنت اراها كخاطرة لكن أستاذي في دار النشر كان يراها على أنها قصه قصيرة و هذا مما زاد في حيرتي في النهايه طلب إلي أن أحددها بنفسي و قررت أن تكون كقصه أما عن نقاطك التي ذكرتها بخصوص كون القصه من المفترض أن تكون أطول من ذلك أنا أؤيدك بها تماما ً و أشكرك على ذكرها و هذه كانت من أولى محاولاتي في الكتابه القصصيه أما عن مايليها فأحاول دائما ً أن أتجنب فيها الأخطاء السابقه كـل الشكــر لك أخي الكريم على حضورك الرائع تحياتي لك دمت بحفظ الرحمن oOo...oOo...oOo...oOo...oOo[/align] |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مساء الخير
عودت من جديد وهذة المرة بشكل ايضا جديد صبا وزمن ميتفيزيقى وايضا مكان ... استوعب وجودك المدهش ... ومعالجه للحدث ولا اروع ... وعلى طريقه مختلفه .. عبرتى الى شطئ اخر من الابداع الحقيقى بشكل غير تقليدى اظهر فكرك الراقى والتماسك للفكرة المصورة بعنيه جديدك رائع ونعود للقصه .. بدايه غامضه تعلن عن وجود حلم ما راسخ وفكر ما وطموح للحظه قادمه (حينما تستريح افكارى ) بطل من نسيج الكاتب ولكن هذة المرة لم يكن بطل تقليدى كان بطل من نسيج خيال واسع او استدعاء فكر لمحاوله الكشف عن حوار فلسفى نفسى دقيق كانت البدايه التى رسمتها الكاتبه هنا تشويق للحدث ونستكمل الحدث رسمت انتقالها للمكان بشكل ملفت للنظر استعانت بعنصر التشويق واستخدت عنصر الرجاء للوصوال الى المكان الذى كان ايضا من نسيج خيلها برز هنا الفكر الواضح والسيمات الدقيقه للحوار النفسى الخصب حوار الشخص مع الذات والتحامه بالزمن الرائع والمكان الراقى لحدوث الدراما فبدا منطقى للغايه ان تتخيل معها الحديث والحوار القائم بروعه ونستنشق عطرا جديد بشكل جديد كان علامات استفهام علاقتها بالدرما هنا ظلت طوال القصه الا ان ظهرت فى الطرح اخيرا المعادله الجوهريه الواقعيه اننا لو تخيلنا لصار الوضع اقرب الى الواقع فى ظل الفلسفه وفى زمن خاص بالزات صبا كل تحياتى لجديدك الجميل الرائع دمتى على خير وبنتظار جديدك دوما |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|