كل مايتعلق بالمراة من ازياء وتجميل واكسسورات (حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك |
|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
قصة الامطار { قصيرة }
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه القصة اعجبتنى جدا لانها فيها شىء نلمسه كلنا ..... بدأ هطول الأمطار خفيفاً .... يبعث في النفس الانشراح والسرور ..... وبينا كنت أسير في الشارع المزدحم ..... اشتد هطول المطر ..... وبدأ الناس في الإسراع ومحاولة الاختفاء ... هرباً من المطر ..! أخذت ناحية الطريق ...... وفتحت مظلتي ...... وأخذت أرقب حركة الناس ..... - مر من أمامي رجل حسن الهندام .... وسيم الوجه ..... لم يؤثر الماء المنهمر على طريقته المتزنة في المشي ..... سألته : لم لا تحتمي من المطر كما يفعل الآخرون ..؟! أجاب : ولماذا أفعل ذلك ..؟!! قلت : وهل من العقل .... أن تبقى تحت المطر ..؟! أجاب : (( أول درجات الحمق أن تعتقد بأنك عاقل )) ..!! قلت ... ولكن ..!! قاطعني .. وهو ينصرف مولياً .... : من يخاف زخات المطر .... لا يمكن يوماً أن يعبر البحر ..! - بقيت مندهشاً ...... حتى رأيت كهلاً جاء مهرولاً ناحيتي ..... اقترب مني كثيراً .... وزاحمني تحت مظلتي ..... سألته : من أنت ..؟!! قال : ألا تعرفني ..؟!!! ... : ربما نسيتك .... الأصحاب كثر .... والأيام ممحاة ..! قال : صدقت .... فنحن ننسى من شاركنا الضحك ... لكننا لا ننسى أبداً من شاركنا البكاء ..!! ثم التفت ناحية الطريق .... وانطلق يجر معه أذيال خيبةٍ بدت على وجهه ..! - ساد الصمت بداخلي للحظات .... بدت طويلة ..... استرجعت خلالها صوراً كثيرة ..... لكن من بين تلك الصور أشرقت صورٌ متعددة .... في محاولة لمعرفة سر تلك الإشراقات في ذاكرتي المنهكة ...... أخذت أردد ... بعض الناس كالغذاء النافع ... وبعضهم كالسم الناقع ..!!! - لمحت من بعيد ... شاباً يسير بلا مبالاة بما يدور حوله ... كأنما هو يسبح في الخيال .... ابتلت ملابسه من المطر والطين ..... شعرت نحوه بالشفقه .... ناديته ليشاركني الاحتماء بمظلتي ..... جاء بخطوات بطيئة عابثة ..... أخذ ينظر إليَّ ويقول ... أنت محظوظ بهذه المظلة ... فقد عرفت كيف تتصرف جيداً ..!! قلت : الدنيا تجارب ..! أجابني (( بابتسامة ساخرة )) : التجارب يتحدث عنها الجميع .... حينما يتحدثون عن أخطائهم ..!!! همهمتُ ... ما أكثر ما يكتم الناس أفكارهم القيمة ...!! نظر إلي مرة أخرى ..ثم قال : بعض الناس .... مثلي ..... لا حظ له في الحياة .... فلو اتجرت في الأكفان ما مات أحد ..!!! فلماذا أتعب في الكد ..! علت وجهي الدهشة ... لم ينتظر مني جواباً ... وولى يسير تحت المطر ... بخطوات يائسة ..!!!! لاحظتُ أن المطر بدأ يشتد .... وربما لا تصمد مظلتي المتهالكة كثيراً ..... بدأت المشي نحو الطريق الرئيسي .... أثناء ذلك رأيت طفلاً يلعب بالطين ... وقد صارت ملابسه وجسمه بلون واحد هو لون الطين ..... تساءلت : هل فكر هذا الطفل كيف سيواجه تأنيب وصراخ أمه إذا عاد إلى البيت ..؟؟ لم أفكر كثيرا في الجواب ..... تاكسي ..... تاكسي ...!!! ركبت سريعا .... قلت له : إلى ( يوم الغد ) ... لو سمحت ..!!!
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
nadanodo
وجديد انت وهنا جديد مرحبا بك فى القسم .. هذا اولا ثانيا ... ايضا قصه جديدة وليكن فى اعتقادى انها منقوله ان كانت كذالك فشكر لك على النقل الذى يعلن عن فكر متحضر لديكى وثبات فى الشخصيه ام ان كانت من مؤلفاتك لكى منى تصفيق حار ولى عودة للتحليل انتظر الافادة تحياتى
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
لا تكفى قراءة واحدة هنا
تلك النظرة العميقة للداخل تستحق التأمل استوقفتنى عبارة جذلة "صدقت .... فنحن ننسى من شاركنا الضحك ... لكننا لا ننسى أبداً من شاركنا البكاء ..!! " ونتفق مهما اختلفنا هي طريق تمر عليها المواسم ونبقى عابري سبيل نادانادو نقل رائع ومميز تستحقين الشكر اختاه على النقل اهلا وسهلا بك بيننا |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
تعليق ...
السلام عليكم ورحمة الله..
[align=right]لو اتسع المقام لمثلي، اسمحوا لي أن أقدم للكاتب تحية من أعماقي لعلني أخبره فيها أنه أحسن الاختيار سواءاً كان النص من قوله أم من منقوله. تتسم الحياة بالصور الجميلة التي تستتر خلف الحجب خوفاً من طامع أو محابي أو ناقدٍ مضجر.وإنني أرى في هذه القصة القصيرة شيئاً ليس من السهل العثور عليه في غيرها من الحكايا. لكل ناظر لون من بؤرة عينيه يريه الحياة لذيذة وشهية، أو موبوءة ومزرية. المطر... المطر، لكأنني أراه هنا مطارق الحياة التي تهطل علينا ليل نهار وقد أحسن الكاتب إذ قال : بدأ هطول الأمطار خفيفاً .... يبعث في النفس الانشراح والسرور ..... وبينا كنت أسير في الشارع المزدحم ..... اشتد هطول المطر ..... وبدأ الناس في الإسراع ومحاولة الاختفاء ... هرباً من المطر ..! فليس كل الناس تمطرهم السماء بالويل والعذاب ، ولا العكس أبداً . ونادرا ما نجد الرضى يتصبب عرقاً منا عن كل ما نراه. ثمّ إنني وجدت أنه اختار ثلاثً من شخصيات الحياة التي تمر بنا على درب العمر،وصف الأولى بالمصارعة والتي لا تخاف من شئ ، المقبلة على الحياة بصبر وعزيمة..وقد قال صاحبها عبارة في منتهى الجمال : من يخاف زخات المطر .... لا يمكن يوماً أن يعبر البحر ..! وقد صدق فيما قال... والشخصية التالية هي من يذهب للبحث عنا ويغلبنا الدهر وننساه..صديقاً كان، حبيباً كان، أماً، أباً، أخاً .. أياً كان لكننا نسيناه يوماً لسبب أو لغير سبب.. وقد قال الآخر الهرم عبارة مصفاة من كل الشوائب وهي جارحةٌ حتى العظم : قال : صدقت .... فنحن ننسى من شاركنا الضحك ... لكننا لا ننسى أبداً من شاركنا البكاء ..!! أما الشخصية الأخيرة التي ترمز للعابرين بلا نهاية ولا مصير من يرسمون الحياة آيدلوجية بلا منتهى نهايتهم معروفة للبصير السميع. ربما نفكر دائما بالوقوف لجانبهم ، ليس لغرض النجدة بل للمتعة أكثر منها للمساعدة. ولو فتش القارئ في حقيبته لوجد الكثير الكثير من هاؤلاء. وقد نص عن عبارة تحمل مضامين جمة أحرجتني كثيرا، هي تلك التي قال فيها : التجارب يتحدث عنها الجميع .... حينما يتحدثون عن أخطائهم ..!!! وقد صدق . أما صاحب المظلة المتهالكة فجميل منه أنه سلك الطريق الرئيسي. وأهمس في أذنه : لا عليك من الطفل فلو كنا مثله لسهل علينا أن نلام وأن ينتهي الدرن بنضحة ماء.[/align] أتمنى للكاتب غداً سعيداً.
__________________
[align=center] (( اللهم انصـــــر إخواننا في فلسطين )) يا راحلاً وجميلُ الصّــبرِ يتبعُهُ هلْ من سبيلٍ إلى ُلقياكَ يَـتّفِـــقُ ما أنصفتكَ دُموعي وَهيَ دامية ٌ ولاَ وفىَ~ لكَ قلبي..وهـوَ يحترقُ [/align] ُمدنُ w5a8oo التعديل الأخير تم بواسطة : مُدنُ الملح بتاريخ 11-24-2005 الساعة 09:49 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية 1 منتديات الخليج