|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]'
![]() قصص الحب قد تنتهي بالزواج أو الفراق حتي ولو انقطع حبل الود بين الحبيبين.. لكن في هذه القصة كانت النهاية غدر وانتقام.. ودماء سالت فوق الأسفلت! قصة حب ساخنة ربطت بين امرأة مغربية شابة وشاب مصري.. جمعهما مكان واحد.. فندق تعمل هي فيه طباخة وهو مضيف!.. أعطت حياة كل شيء لعبدالله بلا حدود.. سلمته قلبها وجسدها وأموالها وانتظرت في المقابل شيئا واحدا وهو الزواج.. لكن الحبيب باع وغدر فكانت بداية النهاية! علي طريق مصر الفيوم بدأ السيناريو المرعب.. ذهب عبدالله إلي لقاء محبوبته طمعا في لحظة عشق كما زعمت حياة هذا له.. وهناك كان شريكها في الجريمة ينتظر متحفزا طامعا هو الآخر في ان تسلمه مفاتيح قلبها وجسدها في المقابل.. وما ان حضر المجني عليه حتي سددت له القاتلة عدة طعنات بسكين اخفتها في ملابسها وأكمل شريكها المهمة بطعنات أخري أجهزت عليه حتي سقط القتيل غارقا في دمائه داخل سيارة استأجرتها حياة لهذا الغرض! وفي صحراء المعادي كان الفصل الأخير للجريمة!.. أحرق القاتلان الجثة لكي تضيع معالمها! مشاهد مرعبة واعترافات مثيرة للمغربية وشريكها.. قاتليٌ مضيف الفندق نقدمها بالكلمة والصورة في هذا التحقيق!'.. تحولت حياة في لحظات من عاشقة متيمة إلي شيطانة متعطشة لدماء حبيبها.. فبعد أن تأكدت ان عبدالله وزميلها في الفندق الشهير المطل علي نيل القاهرة غدر بها وأبتعد عنها وقام بخطبة إبنة خالته كرهته كثيرا.. وتمنت قتله.. لكنها أجلت مشروعها حتي تخطط له جيدا! عاشت حياة الفترة الاخيرة من أجل هدف واحد.. حددته أمام عينيها وسخرت ذكاءها الشرير في تنفيذه.. لم تكن تعلم من أين تبدأ خطتها.. لكن فجأة رأت أمامها زميلها في الفندق.. وجدته مناسبا لان يشاركها الهدف خاصة بعد أن لمحت في عينيه نظرات الحب لدرجة الذل! باسم الحب! لم تكن 'حياة' ساذجة أن تصرح لزميلها محمد رغبتها في قتل صديقه عبدالله بدون مقدمات.. فيجب أن تكون هناك إغراءات وتخطيط ذكي.. رمت عليه شباكها المسمومة واستغلت حبه لها.. لكنها لم تكن تحبه هو بل تحب عبدالله صديقه.. أخيرا وجد محمد ضالته في حبه للمغربية.. سلمت له نفسها.. وبعدما أيقنت أن قلبه صار عبدا لها بدأت في بخ سمومها داخل عقله.. فحكت له عن غدر زميله في الفندق وانها الآن تكرهه ولكن بعد ان تلقنه درسا قاسيا يكلفه حياته! صارحته برغبتها في الانتقام من حبيبها الغدار حتي لو وصل الامر للقتل.. انزعج محمد كثيرا من تفكيرها.. لكن من أجل الحب والرغبة كان علي استعداد لأن يفعل أي شيء حتي لو أصبح قاتلا من أجل عيون حياة!.. وعدته بمال كثير وحياة مرفهة.. أكدت له إمكانية السفر لاسبانيا والعمل هناك.. ولم تتركه إلا وهو مقتنع بضرورة التخلص من صديقه الذي أهان حبها وانتهك كرامتها كثيرا! المحاولة الأولي! جريمة القتل كانت تسبقها محاولة أخري! اجتمع القاتلان يخططان للتخلص من عبدالله.. استأجر محمد سيارة وبعد انتهاء وقت العمل عرض علي عبدالله توصيله إلي منزله بحلوان وافق الحبيب ولما لا.. بعدها أتصل محمد بحياة لكي تقابلهما في الطريق تحديدا داخل سوق تجاري بالمعادي وبالفعل عندما وصل الاثنان إلي المول وأثناء خروجهما من السيارة ظهرت فجأة حياة وعرض عليها محمد توصيلها لمنزلها.. استقلت معهما السيارة وبدأت خطة استدراج عبدالله إلي منطقة مهجورة.. عرض محمد عليه الصلح مع حياة.. ونجحت الخطة ودخل عبدالله في نقاش حاد مع حبيبته كان محمد وقتها قد اتجه إلي طريق القاهرة الفيوم.. وهناك أشتد الحوار بينهما خلاله أخرجت حياة سكينا صغيرا تستخدمه في الفندق لتقطيع الفاكهة وضربت به عبدالله وهو جالس علي كرسيه الامامي في جنبه.. لكن الضربة كانت ضعيفة فلم تؤثر فيه.. ثم التفت لها وظل يصرخ امامها.. فارتعدت فرائص محمد وشعر بخوف كبير.. فخطف السكين من يد حياة وأنطلق بالسيارة إلي أقرب منطقة مزدحمة حتي يهرب بنفسه من جريمة القتل.. وفشلت الخطة الاولي وكتب القدر لعبدالله عمرا جديدا لكن ليس طويلا! سيناريو القتل! الثانية كانت تابتة! بعد فشل الخطة الاولي غضبت 'حياة' كثيرا من رد فعل محمد.. لكنه أكد لها أنه لايستطيع قتله.. وعرض عليها فكرة تأجير قاتل محترف للقيام بالمهمة.. لكنها رفضت وأخبرته أنه لن يقتله غيرها حتي تشفي غليلها.. وبدأت في أستمالته للفكرة مرة أخري.. أخبرته أنها تريد مساعدته هو شخصيا حتي يكون حبيبها هو الذي يشفي صدرها.. وبدأ الاثنان في وضع الخطة الأخري للتخلص منه للابد.. وتعاهدا علي تنفيذها والقضاء عليه نهائيا بعد قضاء سهرتهما الحرام داخل شقتها بالمعادي. قام 'محمد' باستئجار نفس السيارة.. ذهب إلي عبدالله وقال له والدموع تسبقه: 'أن' خطيبتي وحماتي يريدان لقاءك.. صدقه عبدالله واستقل معه السيارة وكانت بداخلها المغربية بحجة الذهاب إلي بيت الأم!.. كان الاثنان يعدان داخل السيارة ماء النار وأدوات الجريمة عبارة عن سكينتين وتقابل الثلاثة معا.. ودار حوار شبيه بالحوار الاول.. محمد يحاول الصلح بينهما وحياة تستفز عبدالله حتي لايشعر بالطريق.. وذهب محمد بالسيارة إلي طريق القاهرة الفيوم مرة أخري.. وقبل أن يتم تنفيذ الخطة فرغ الهواء من الاطار الخلفي.. فأنحرف بالسيارة يمينا حتي يبعد عن نهر الطريق.. نزل محمد وعبدالله لاستبداله.. وأتخذ عبدالله مهمة رفع السيارة أما محمد فقد أحضر السكين الصغير من داخل السيارة حتي يقطع الرباط البلاستيك لغطاء الاطار.. وعندما انتهي وجد عبدالله منهمكا في رفع السيارة.. فأعطي السكين لحياة التي كانت تقف خلفه مباشرة.. فلم تترد في التنفيذ.. طعنته ثلاث طعنات في جنبه الايمن وهي تصرخ في وجهه.. لم يصرخ عبدالله صرخة واحدة.. تحامل علي نفسه ثم وقف علي قدمه وهو ينظر إليها.. وفتح باب السيارة الخلفي. في هذه الاثناء خطف محمد السكين من يد المغربية وتولي هو الاجهاز عليه بسكينه الكبير ثم حملاه إلي المقعد الخلفي للسيارة وظلت حياة بعد ان انتابتها حالة هيستيرية تطعن في الجثة المسجاه خلفها علي الكرسي حتي انتهي شريكها من تغيير اطار السيارة وانطلق القاتلان معهما الجثة بالسيارة المفاجأة المثيرة ان القتيل لم يمت بعد .. رغم أن جسده تلقي من القاتلين '27 طعنة'.. فتح عينيه وكأنها النظرة الأخيرة ثم شهق شهقه الموت جعلت محمد يرتعد بقوة وأنحرف بسرعته في الرمال.. نزل من السيارة بسرعة وقام بحمل صديقه الذي كان قد مات بمساعدة حياة ووضعوه علي الارض وسكبوا علي وجهه زجاجتين من ماء النار وحملاه وأغلقا عليه شنطة العربية.. بعد ذلك توجه إلي أقرب محطة بنزين وأشتري جركن بنزين.. بعدها أنطلقا إلي منطقة زهراء المعادي وفي قلب الصحراء وضعاه علي الارض وسكبا عليه البنزين وأشعلا فيه النار وفرا هاربين! منقووول *اخبار الحوادث[/align]
__________________
[align=center][flash=http://www.alghali.com/library/cards/1124831950_KH.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] [align=center]الحب الكبير ليس بقدر المحيط..انه بقدر القلب الذي يضمه حسب,, , , كان موعدي مع القدر! [/align] التعديل الأخير تم بواسطة : فارس اللؤلؤ بتاريخ 11-19-2005 الساعة 05:26 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية