![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
غب ... يا خــــيال .
[mark=CC99CC]غب ... يا خــــيال .[/mark]
[align=right]عشرون من دهري وقلبي في يدي.. ما زلت أبحث عن طريق أمان ِ. عشرون عاماً أيها الجرّاحُ لم يفلح دواؤك!! لم ينزع بقايا حمئة الأيـــام من جسدي !! وكأنني بالأمس ناقوسٌ يرنُّ بمسمعي ويعيد موتي كلّ يومٍ مرتين. شبحٌ توقعت ارتحالك ... غير أنك لا تريد الإرتحال.. ها أنت يا زمن الأماني تستفيق كي تنبش الأعذارُ جمجمتي.. كي تستبيح مكامن الأحلام في لغتي.. كي تعبر الطعناتُ خاصرتي.. ها ... مركبي ما زال موصولاً ببحرك... لم يُحرّك ساكنا.. ومجادف التابوت أضلاعي .. فقل لي ... كم ستبقى ها هنا !! ما عدت أحتمل التوجس والمُقامةَ في يديك... فخريرُ مدمعيَ الشجيّ يخطُّ شلالاً إليك.. هلآ رحمت توسلي ؟ يا ابن الثلاثين التي تسقي عيوني العَــنـْدَمــا، كم مرّة حاولت أن أمحو مكانك .... واستحالْ...! فمن الصعوبة أن يغيب الـجـــرحُ في جسد الخــــــيال غـــبْ.. غِــبْ يا خيـــــال.. كم مرةٍ طعن السكون ملامحي.. وأحالني شيخاً ضريرا .. وعبستُ فانتشر الشحوب .. وصرت للذكرى أسيرا.. وذبحت أطيافي على جسد الأماني كي أكون فما وصلت لما حلمتُ.. ولا نجوت من الزمان. عشرون من دهري وقلبي في يدي... لا غادة ٌ جادت ... ولا ابتسم المكان..[/align]
__________________
[align=center] (( اللهم انصـــــر إخواننا في فلسطين )) يا راحلاً وجميلُ الصّــبرِ يتبعُهُ هلْ من سبيلٍ إلى ُلقياكَ يَـتّفِـــقُ ما أنصفتكَ دُموعي وَهيَ دامية ٌ ولاَ وفىَ~ لكَ قلبي..وهـوَ يحترقُ [/align] ُمدنُ w5a8oo |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عدتـ .. أتعلم لما عدتـ يا صنوبر الرحيل ؟؟
عدتـ .. و على كتفي أيقونة حرفـ .. و بضع ليال توشحنا سحبها .. ساد الصمتـ .. و ساد زمهرير صوتـ النوارسـ بارد هو مقعدنا الخشبي .. باردة هي ساعة الحائط .. و عدتـ .. ألازلت تعقد حاجبك و تهمسـ عداد أصابعدك العشر .. لماذا عادتـ ؟؟ أتصفح هذه الورقة المنسية الملقاة على أول قارعة غياب .. و أستند على عكازة الصمتـ لعلني أستصرخ منه آيات الكلام .. و ذاك الشيخ .. مفتاحه ..أ لم أخبرك أنه ملزم بالبحثـ عن مقصده ؟؟ و لازالت بين يديه تلك الملعقة .. صدقني آن لها أن تهوي .. ظننتها مهلة اختيار .. صدقني ناءت بي هذه الأسرار .. و الكلـ يبحث عن خارطة لقياك .. و الكلـ شارد غريق الجفن في ذكراك .. و لازلتـ أعد على الأوراقـ " لهجة مراوغة " و أقتحم الأحرفـ من أول باب و سردابـ .. جنوبـ الصحراء سقط ذات مساء على جبين القدر .. فاغرورقتـ الأنهار الجافة حتى الركبـ ... و رنـ الهاتفـ الملسوع .. أن انهضي بات القولـ فصيحا .. و الفجر عقيما .. لا تتهمني بالركود .. فشهيتي للكتابة انعدمت .. و الوطن بات فعل " مرااااااااااااااااااااااااااار " و العبارة اتسعتـ كشهقة معاناة .. فلا شيء استحقـ او يستحقـ .. و النار تلتهم الأضلع المهترئة و الأجساد .. كفن الروح أسود .. و الروح خرابـ .. نسيتـ أن أسألك في خضم الأفواه الفاغرة .. " أوجدها ؟ " " أيام الماضي " سأتتم ما بالقدح من فراغ أسود .. و لا أعدك _ سامحني _ بإتمام الشموع .. فجلها انصهر على راحتي وجعي .. إلى أن أراك مساء التلاطمات .. تدثر بتلويحة لقاء و معطف شوق .. تركتـ لك " تلك العبارة " و مضيتـ .. قاتم هذا الحبر ألا تشاركني هذا الرأي ؟؟ ههههههههههههه .. لن أسكبـ الدواة على المكتبــ .. ود ** س ـمراء اللوز **
__________________
العَصَافِيرُ لـاَ تَسْكُنُ عُشَّهَا مرَّتَيْنِ |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مدن صح لسانج
وتسلم يمناج على الكلمات
__________________
وشلون توصيني وتنسا وصاتك .. وتصد عن صوتن تقطع يناديك
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية