|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
[align=center]أخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذا موضوع جديد للنقاش مع أنه لا يدخل للنقاش !!!!! هذا للنقاش لمن يريد ومن لا يريد فلتبع نصيحة أخي الغالي نــــــهــــــار والتي تقول (( السياسة طاسة واللي يتبعها تعور راسه ....)) -------------------------------- رداءة ذاكرتنا لا يعادلها إلا رداءة أوضاعنا العربية الراهنة. والتحليل النفسي لا يعترف بالفرق بينهما, فهو يرى ان رداءة الحاضر هي نتيجة الذاكرة الضعيفة التي تكبت معلوماتها, وعندها تتحكم قناعاتنا الخاطئة بتصرفاتنا فتصنع لنا الخيبة. في العام 2003 تحرك صقور ادارة بوش المتطرفين وشنوا حرب إحتلال العراق. ولو كانت ذاكرتنا طبيعية لتذكرنا ان الاجواء السائدة آنذاك وكذلك التحضيرات والحملات الإعلامية الداعية للديمقراطية والحقوق الأميركية التصور التي كانت مطابقة لأجواء التهديدات الحالية للبنان وسوريا. حيث يهدد لبنان بفقد طويل المدى لإستقراره وتهدد سوريا بحصار مجرم جديد أو حتى بحرب عسكرية قد تختصرها إسرائيل بضربات عسكرية مذلة. فأما بالنسبة للتهديد اللبناني فلنعد بالذاكرة الى تحذيرات الرئيس كرامي ،عقب إغتيال الرئيس الحريري، من الفراغ الأمني والفوضى وإحتمالات إنقسام الجيش والبلد ومخاطر وضع لبنان تحت الوصاية الأجنبية والأخطار الإقتصادية المحيقة بالبلد وغيرها من المخاطر التي ندرك اليوم وطأتها التي لم تدرك يوم تكلم عنها الرئيس كرامي. وحسبه أنه قال كلمته قبل أن يمشي متعالياً على العصافير التي لا تطير التي تمثل أدوراً سياسية بغيضة في مسرحية أكثر بغضاً وخطراً على لبنان ومستقبله. ولو تحركت ذاكرتنا قليلاً لتذكرنا أن داء الفاشية قد إنتشر بطبعة جديدة على يد بوش وصقوره في أميركا حتى تحول للادمان مهدداً ليبرالية اميركا الشكلية. مع أن ديك تشيني وكونداليزا رايس ورامسفيلد ليسوا اوائل ميكروبات وفيروسات الفاشية ولا آخرها في السياسة الاميركية. يهمنا من هذه الفاشية البوشية ذلك القسم المعادي للعرب والمسلمين. فنجد بذور أوائل بكتيريات هذه الكراهية عند هنري كيسينجر الذي هدد صراحة باحتلال منابع النفط العربية. وكان ذلك مطلع السبعينيات, فهل تتحمل ذاكرتنا العودة الى تلك الفترة؟. انطلاقاً من مبدأ نشر المعلومات المخابراتية بعد ثلاثين سنة نشرت المخابرات الاميركية مراسلات نيكسون - فيصل عبر وزيري خارجيتهما كيسينجر- السقاف, ومن المراسلات واحدة يقول فيها كيسينجر: «ان الملك فيصل يذلنا نحن الاميركيين!», وكانت النتيجة اغتيال فيصل. وهذا ليس ايحاء باحتمال اغتيال الملك عبد الله. وان كان الاميركيون يكنون له عواطف شبيهة بتلك التي حملوها لفيصل ( إعتدلت بعد تمويله 14 آذار وملحقاته). فهم يعتبرون ان متوسط اعمار ابناء الملك عبد العزيز هو 76 عاماً, في حين اقترب عبد الله من الثمانين. وبالتالي فهو يعيش في الوقت الضائع بالنسبة للأميركيين المهتمين بتحضير خليفته ولنعد الى الذكريات الادق فذاكرتنا عرضة للارباك, ومن الذكريات الدقيقة ان حاجة اميركا, والغرب عموماً, الى النفط العربي العام 1974 كانت ملحة مثل إلحاحها اليوم. ومع ذلك فهم لم يتورطوا في مغامرة مع كل العرب. بل أن الرئيس نيكسون ترك وصية للرؤساء الأميركيين من بعده بتجنب خوض مغامرة ضد كل العرب. بال أن الوصية تتحدث عن عدم التورط في النسيج الجيوسياسي المعقد للمنطقة العربية. لقد خاض بوش الأب حرب العراق الأولى دون أن يخالف وصية نيكسون. فعندما دخلت القوات الاميركية الى الخليج كان ذلك بسبب انقسام العرب ومغامراتهم ضد بعضهم. وهذا ما دفع بجورج بوش الاب لتذكير ابنه ووكر بوصية نيكسون ونصحه بعدم خوض مغامرة مع كل العرب, فالحكام, مهما بلغت صداقتهم لأميركا, عاجزون عن التحكم بشعوبهم امام كارثة معنوية تهز ضمائر الشعوب العربية. ومع ذلك فقد خرق الإبن وصية نيكسون وهو يدفع الثمن في العراق اليوم. لقد قلت مع كثيرين ،قبل حرب العراق، بخرافة الحرب الاميركية على العراق. وهذا يقتضي التوضيح, فتجنب كلينتون للضربة العراقية العام 1998 لم يكن بسبب نقص في القوة الاميركية. ولكنه كان بسبب الايمان بأن الضربة العسكرية هي اسوأ الحلول امام اميركا. فهي تملك بدائل اكثر اماناً وربحية, وبالتالي اكثر اضراراً بمصالحنا ومستقبلنا. وفي ظرفنا الراهن فإن البدائل مميتة وسرطانية بالنسبة الى المصالح العربية. فأوضاعنا الرديئة تجعلنا نظن أن الإكتفاء الأميركي بكارثة إحتلال العراق ( 100 الف قتيل مع تسميم بيئة المنطقة بالنوويات والكيمياويات لقرون مقبلة) ربما تكون اهون الكوارث التي قد تهدينا اياها هذه الولايات المتحدة. الصحافة الاميركية لا تزال تسوق ووكر بوش في صورة الرئيس الاميركي الذي يتكلم مع الرب ويتلقى أوامره منه مباشرة. وهي تعطي الاولوية لخيارات تشيني وقراراته. أما بوش فهو يريد صادقاً متابعة حروبه العربية, لأنه يرى ان هذه الحروب لا تسد امامه فرص البدائل الاخرى, بل هي تسرعها. ويزيد في طمعه هذا ضعف الدول العربية وإنعدام المودة والتنسيق بينها. عند هذا الحد يمكننا إراحة الذاكرة العربية واستدعاء الذاكرة الاميركية, فعلى الاميركيين ان يتذكروا ان للفاشية ثمناً لا يستطيعون دفعه. فهي تقتضي اولاً استيعاب مفهوم التضحية ومعه الاستعداد لتقديم ضحايا بشرية ومعهما الإستعداد للتضحية بالنفس حتى الموت. في حين أنهم لا يزالون ينظرون لكل العمليات الاستشهادية على انها انتحارية. وهم يبحثون عن سبب يمكنه أن يدفع بأحدهم لقبول التضحية طوعاً بحياته من أجل مبادئه أو إنتمائه إذ لا توجد معادلات أميركية لهذه المفردات. فهل يقبل بوش وصقوره رسالة من نوع دعوتهم للاعتراف بأنهم عاجزون عن تحريك جمهورهم بالطريقة التي لا يزال هتلر يحرك بها الالمان حتى اليوم بعد مماته بأكثر من نصف قرن!. فالفاشية لا تتحول الى عقيدة سياسية إلا بشرط دعم الجماهير لها. اما الافكار الفاشية غير المدعومة شعبياً فهي مجرد أفكار اجرام فردية. وعلى الرغم من كثرة الفيروسات الفاشية في الادارة الأميركية الحالية فإن ديانة الرخاء الاميركي تبقى اللقاح الفاعل للقضاء على هذه الفيروسات. فأتباع هذه الديانة المريحة اسقطوا بوش الاب في أوج انتصاره في الحرب الأولى على العراق, حين أسقطوه لأسباب تراجع الإقتصاد والرخاء. وها هم الأميركيون اليوم يحاسبون الابن وفريقه على فسادهم بعد حربي افغانستان والعراق وفضائحهم فيها. وتبقى اسرائيل الوحيدة بين دول العالم التي تتصرف وكأن تقرير ميليس يستوجب توجيه الضربة الأميركية لسوريا غداً صباحاً!. فهل تراها تريد توريط بوش ودفعه في هذا الطريق. على غرار ما فعلت العام 1998 مع كلينتون حين وعدت بارسال فرقة كوماندوس لاغتيال الرئيس العراقي. ومع بوش نفسه وفي العراق العام 2003. قد يملك بوش ما يكفي من هذيان المسيحانية والإعتقاد بكونه المسيح المنتظر كي يشرب المقلب الاسرائيلي في سوريا وربما في لبنان كما شربه في العراق. وعندها على بوش وإدارته ان يتذكروا بأن ألمانيا لا تزال تدفع لغاية اليوم ثمن فاشية هتلر, مع تكرار التذكير بعجز اميركا عن تأمين ظروف الحضانة الضرورية لفيروسات الفاشية. وعجز كامل اعضاء الادارة الحالية عن تأمين فرقة عقائدية واحدة على شاكلة آلاف الفرق التي التفت حول هتلر الذي يحاول متطرفو إدارة بوش تقليده وتقمصه دون جدوى. هذا الإعتقاد بالعزوف الأميركي عن الفاشية لايعني بحال نقصاً في العدوانية الأميركية. فهي تجد براهينها منذ القنابل الذرية على اليابان وحتى سجون غوانتانامو وأبو غريب وفي قنابل النابالم والأسلحة غير التقليدية في كوسوفو والعراق وجواره وكذلك اليورانيوم المستنفذ وغيرها من براهين الكراهية الأميركية. وهذه العلائم هي نذر الفاشية التي أطلقها صقور بوش من عقالها ليهددوا فيها العالم. وقد يكون من المفيد تذكير المواطن الأميركي أن مثيله الألماني لا يزال يدفع ثمن فاشية هتلر حتى اليوم. وأن بوش رفض توقيع إتفاقية المحكمة الجنائية الدولية لإضطراره الى ارتكاب بعض الجرائم ضد الإنسانية فهل يوافق الأميركيون على ذلك؟. وإن وافقوا فهل لهم بعدها أن يتساءلوا لماذا يكرهوننا!؟ ----------------------------------- ما رأيكم فيما قرأتم ؟؟؟؟ أخيكم ملك الجن[/align]
__________________
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ولا تحسبن برقصها علت على أسيادها تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : ملك الجن بتاريخ 12-01-2005 الساعة 01:35 AM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
الكلام أعلاه هو خبر تحليلي .. و ليس موضوع محدد للنقاش .. و هو يحتوي على - ما أعتقده - صحيح - و ما أتعقده - خطأ و مبالغة ..
آمل تحديد موضوع النقاش أو نقاطه ليسهل للقاريء المشاركة برأي محدد .. دمت بخير ،،، درهاااام ،،، |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
حسنا يالغالي
1- ما هي النازية ؟ 2- ما هي الفاشية ؟ 3- ما مدي تأثيرهم علي ما يحدث اليوم ؟ 4- إلي اي مدي تعتقد أستمرار تأثيرهم علي العرب ؟ 5- من يعطي أمريكا الفرصة لإصدار قرارات بالحرب ؟ هل هم العرب أنفسهم ؟؟ أم سادية أمريكا ؟؟ 6- ماذا تعتقد أن يكون دورنا نحن العرب أمام ما يحدث ؟؟؟ 7- نصيحتك للعرب ؟ هل الموضوع الآن يطلق عليه لفظ موضوع ؟؟؟؟؟؟؟ أخي ما اردت أن أطرحه هكذا منذ البدء حتي لا يثير الأعضاء فأظن ان هذا يشعر الفرد أنه أمام إمتحان وليس نقاشاً دمت بخير اخيك ملك الجن
__________________
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ولا تحسبن برقصها علت على أسيادها تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
تحديد أتجاه حوار الموضوع و وضع النقاط له هي من باب تنظيم النقاش و ليس من المناسب ترك الأمور على عواهنها .. لكي لا نصل إلى نتيجة سلبية لا تخدم المتحاورين و القرّاء ...
درهاااام ،،، |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشكور يالغالي
لكن أظن ان هذا ليس رداً علي النقاط التي طلبت تحديدها !!! دمت بألف خير أخيك ملك الجن
__________________
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ولا تحسبن برقصها علت على أسيادها تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
أنا لم أشارك لأجاوب على الأسئلة أو أشارك برأي في الموضوع .. لأنني لم أقرر ذلك بعد ..
لكن مهمتي كمشرف هي حث الأعضاء على المشاركة في القسم و تسيير دفة الحوار حسب ضوابط و شروط المنتدى و في حدود المصلحة العامة .. لك الشكر ،، درهاااام ،،، |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
حصل خير
دمت بخير
__________________
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب ولا تحسبن برقصها علت على أسيادها تبقى الأسود اسود والكلاب كلاب ![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
حصل خير لك أنت <<< مشرف ما يعرف يمزح هههههههههههههههههه
درهاااام ،،، |
|
|
|
|