![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
كوميـــديا سوداء .. جنوني
[align=center]
![]() رفع الستار لتبدأ مسرحيتي ذات الكوميديا السوداء والضحكات التي ترتدي ثوب البكاء كتبتها .. ورسمت ملامحها كراسم الخريطة الصماء فيها أنا الخصم والحكم القاع والقمم لا ممثلون .. يمثلونها ولا جمهور يحضرها ولا نقاد تبريها وتنقصها فقط .. أنا أتخذت كل الشخصيات فيها لي ستار أتقنت جميع الأدوار وسكنت بقصرها والدار فارس بعض اللحظات وفي الأخري من الموت كالفار فارا من زحفا هدار احيانا سعادة كالجنة .. واحيانا الما كالنار صرحا شامخ .. بيتا منهار وكتابا مفتوحا يحمل بين الطيات الأسرار لا يهم كونه مفتوحا علي مصرعيه فأنا القارئ وأنا الســــطار أسطر حرفي كسيل الأمطار وأراه امامي بلا منظار قد تدعونني غريب الأطوار لا يهم .. فكم من عصفورا رغم الجراح قد طار وأحب العيش بدون جوار بيتا دون حدودا وجدار عالما يخلوا من قيد الأسوار مجنونا أنا ؟؟؟ وقد أكون عبقريا مغوار أرسم رسما .. أكتب أشعار وأجوب بلادا كالطيار حسنا .. قد اتعبني الكلام من بعدما طال المشوار لذا سأطفئ جميع الأنوار وأقوم بأنزال الستار ليسود الصمت ولأسلم جسدي للنوم فقد يحضنني ويجعلني أنام لادون في الحلم النهاية لمسرحيتي ذات الكوميديا السوداء *** أنتهي [/align]
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مهدي المصري
شكرا يا غالي انت وروعتك غير كل ان تكتب بحرف يا رائع لنك رائع تحياتي
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
أخي العزيز
نـــــــــــــــــاصر الرائع حقا يا اخي هو وجود اسمك هنا تقبل فائق احترامي وتقديري مهدي
__________________
ومازلتُ أتجرع الحزن تلو الحزن حتى آمنت أن مُقابلة الفرح صدفة في الطريق قد تُصفيني رُعبًا |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية