
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
انتحــــــــــــــــــــــــــــار ,,,,
![]() في غرفته جلس وحده .. وهكذا كان دائما وحده لا يشاركه في جوار الغرفة سوي حزنه وألمه كان يسحب الأنفاس من سيجارته المشتعلة بصورة مضطربة .. ويداه ترتعشان .. ونظراته زائغة بعيناه اللاتين أعلن التعب في نظرتهما انتصاره انتهي من سيجارته .. ثم نظر الي الساعة القديمة علي الجدار تناول ورقة وقلما .. وبدأ في الكتابة ,, صباح الخير ان كنتم صباحا .. مساء الخير ان كنتم مساءا اما بعد .. لما كانت الحياة طريقا نسلكه .. نكتسب فيه ونفقد نفوز فيه ونخسر .. نلتقي فيه وقد نفترق .. ولما كنت انا أحد السائرين في هذا الطريق .. فقد كان واجبا علي ان اتم مسيرته ولكن .. لظلاما دامسا بت اعيش فيه .. فلا عمل اضيع فيه الوقت والجهد من بعدما تسببت طيبتي في ضياع عملي .. فقد كان المطلوب ان تكون وحشا مفترسا .. ولكنني لم استطيع ان اكون كذلك .. فقد تعلمت منذ الصغر ان اكون طيبا .. وان احافظ علي مبادئي .. ولكن يبدو ان زمن المبادئ قد انتهي .. وزمن الأخلاق النبيلة ايضا قد انتهي واصبح هذا الزمن .. فقط للمخادعين والكاذبين .. هم فقط من يصلون وبعدما تسب فقداني لعملي في فقدان حبيبتي ,, من بعد ما اقنعها أهلها انني لم اعد جديرا بها .. وقد كان كلامهم في محله .. وبعد ان فقدت قبل كل هذه الأشياء راحة البال .. بفقدان الأب والأم .. فلم يعد لدي الأن اية قدرة علي الحياة .. فوداعا ايها العالم .. وداعا ,, وضع خطابه علي المنضدة الصغيرة بجانبه ونظر الي الحبل المعلق في سقف الغرفة .. نظرة الخوف من المصير المجهول .. ولكنه أخبر نفسه ان هذا هو الحل صعد علي الكرسي بهدوء .. وضع الحبل حول رقبته أخذ نفسا عميقا .. ثم هم بدفع الكرسي من اسفل منه كي يسود الظلام .. ولكن دق باب الغرفة .. فقال لنفسه وهل هذا وقته تابع من بالخارج دق الباب فنزل من علي كرسيه .. وسار بخطواتا واهية نحو الباب ثم قال .. من الطارق ؟؟؟ انا .. لم يكن الصوت غريبا علي اذنه فتح الباب .. فوجدها امامه بابتسامتها الهادئة .. وضفائرها الطويلة المنسدلة علي كتفها انها ابنة الجيران ذات السنوات الست .. جاءت اليه ممسكة بطبقا به بعض الحلوي مدته اليه في هدوء .. وقالت .. هذه الحلوي بمناسبة المولود الجديد لأختي الكبيرة صاح في دهشة .. مولود قالت في براءة أجل لقد أسموه محمد رد في تلقائية .. عاشت الأسامي سألته في براءة .. عمو ما هذا الحبل بالسقف ؟؟؟ لم يرد عليها .. فقد كان تفكيره كله منصبا علي الميلاد عمو .. عمو أوه .. اسف يا صغيرتي ماذا تريدين ؟؟؟ اريد ان اعرف لماذا هذا الحبل في السقف ؟؟؟ قال لها لا شئ .. لا شئ ثم صعد وفك عقدة الحبل .. ونزل اليها مرة اخري فوجدها قد غادرت أغلق باب غرفته .. ثم تحدث سائلا نفسه كيف فكرت بهذه الصورة الانهزامية ؟؟؟ لماذا لم افكر ان في الغد ميلاد يوما جديد وقد يحمل بين طياته البشري استعاذ بالله من الشيطان ثم توجه الي دولاب ملابسه .. فأرتدي ملابسه سريعا .. ثم نزل الي الشارع وقد قرر البحث عن عملا جديدا بعدما زرعت كلمة الميلاد عنده املا جديدا *** أنتهي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
ههههههههههههههههههههه
اموت وافهم من وين جبت هالقصة وليه هلقيت بالتحديد ههههههههه سبحان الله مهدى بحبك يا اخي الرائع تحياتي دوما |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
[align=center]ان تكون وحشا مفترسا .. ولكنني لم استطيع ان اكون كذلك .. فقد
تعلمت منذ الصغر ان اكون طيبا .. وان احافظ علي مبادئي .. ولكن يبدو ان زمن المبادئ قد انتهي .. وزمن الأخلاق النبيلة ايضا قد انتهي واصبح هذا الزمن .. فقط للمخادعين والكاذبين .. هم فقط من يصلون اقسم لك انك تستحق التصفيق لمدة ساعة من الزمن لما حفرته من سطووووور تدمي المأأأقي.... سبحان الله لا ينتصر الا المخادع........ بالعاميه السووووووووووووسه اللي ينخرون بالخشب من تحت لتحت وقدام الناس ملايكه سبحان الله مهدي باقة ورد لروعتك هنا دمت الاجمل[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
أخي الكبير
أورليانو أبكي يا اخي أبكي بحرقة انا ايضا احبك وانت تعلم أخي الغالي أتيت بالقصة من دفاتر افكاري أنت من علمني كيف اكتب واخي عماد الدين فأنتم اساتذتي ومن علموني كيف اكتب اخي رجاء ممن يحبك في الله لا تتركنا مهدي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
[align=center]
مهدى صعدت تلك المرة درجه جديده ... تناولت وطرقت باب جديد فى فن القصه .. وهى محطه المفاجاه .. او القفشه بالبلدى كدا ... مرحله متقدمه فى السرد القصصى تلك التى قرئتها اليوم بحث فى صميم الذات ..... الذى اصبح موضه العصر اصبح اتجاه حتى الدراما الغربيه جميها اتجهت الى ذالك الاتجاه الجوهرى الذى يحمل الكثير والكثير من الطاقه لخروج صور مدهشه وصادقه بداء تلك المحاورة مهدى اوضح فيها قمه المعناة لدى بطل القصه ثم فجئنا بقرار الاعدام لتكون نهايه ذالك الصراع النفسى الحوارى الى ان جاء ذالك الجميل الكاتب ليطرق باب باب اخر من فن القصه وهى المعادله وفن التشبيه والنقيد بالذات موت وميلاد وكفتين تتارجحا فى الهواء من يكون له البقاء على حبل الاعدام شنقت كل الهواجس والمعناه تمت جميل يا مهد ى المصرى الفكرة لكن لى نقد المقدمه الحواريه طالت كثيرا ودخلت الى ادق التفاصيل وطرحتها وعدت فطرحتها مرة اخى فى الجزء الاول كاملا ارى ان هذا الجزء فقد جوهر الصراع .. فكان ملل بسيط لكن ابدعت فما جاء بعدها بدايتنا من مشهد الصغيرة رائع رائع رائع جدا وبجد فكرتنى بنص مسرحى للاستاذ فتحى رضوان اسمه الجلاد والمحكوم عليه بالاعدام تناول فى النص نفس الفكر ولكن انت اجدت المشهد عن المسرحيه مهدى لك تحياتى [/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
أهلا بمن يعلمونا
أهلا بمن يأخذون بأيدينا الي طريق الخير ونور العلم أخي الغالي دكتور عمـــــــادالدين رأيك أنت بالذات يهـــــمني .. ويسعدني وقد اسعدني للغاية وأكثر ما اسعدني في الرد يا دكتور هو النقد لأن الخطأ هو المعلم الأول لنا دكتور عمـــــــاد أشكرك للغاية علي مرورك العذب مهدي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
[align=center]كلمة
قد تغير مصيرنا و طريقة تفكيرنا و حتى نظرتنا للحياة تلك الكلمة قد تزيل اللون الأسود من على ذلك المنظار أخي الكريم / [glow=663366][blink]مــهـــدي الــمــصــــــري [/blink][/glow] أصبحت أميز قصصك من مجرد النظر إلى العنوان هنيئا ً لك فقد أصبح لك أسلوب الفريد نستطيع الآن أن نقول كأسلوب مهدي المصري دمت بكل خير ________________[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت العزيزة [glow=FFFF00]صبـــــــــــــــــــــــــــــــــا[/glow] هنيئا لي مرورك من هنا اختي العزيزة كلمة وربما موقف وربما بدون الكلمات بسمة ضحكة تحيل السواد الي بياضا ناصع وتجعل صاحبها يري الدنيا بنظرة الأمل أختي العزيزة امام ابداعتكم اظل مبهورا .. وكلمة كأسلوب مهدي المصري ما تزال امامي سنينا وسنين كي اصل الي مستواها وربما لن يسعفني الوقت لفعل ذلك ايتها الكاتبة المبدعة شكرا لوجودك هنا فائق احترامي وتقديري مهدي [/align] آخر تعديل مهدى المصرى يوم 12-14-2005 في 12:28 PM.
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية