
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
لم أعرف كم مضى من الزمن وأنا غائب عن الوعي ...
لم تكن عيناي مقفلتان , لكنني لم أستطع أن استشعر ذلك . كل ما أراه كان شيئاً شبيهاً بما حصل لبطل فيلم x-files حين حُقِن بمادة مخدرة باعثه على الهلوسة الشديدة التي تنتهي بقتل صاحبها . كانت الهلوسة تبدو كأنَّها الأصل , واليقظة ومضات , كومضات الإيمان في قلب الملحد . آخر ما احتفظت به ذاكرتي قبل أن آتي لهذا المكان الغريب , هو وجه أخي الوحيد الملطَّخ بالدماء ...أحاول التذكر ...أخشى أن أعود للهلوسة وفقدان الوعي.. أحاول أن أمسك بآخر خيوط الذاكرة التي تتملص من يدي خشية جنود الهلوسة ....أمسك بها ...ألفها حول معصمي ... آها ...تذكرت ...لقد كان حادثاً مرورياً ....لقد اصطدمنا بشاحنة ....لم أستطع تفاديها ....انسحقت مقدمة سيارتنا ...فتحت عيناي وإذا وجه مشاري مُلطَّخ بالدماء....ينظر إليَّ وكأنَّها نظرته الأخيرة .....لا أذكر بعدها شيئاً ... لا أريد أن أذكر ....أخشى أن يكون مشاري قد مات ...أحل الحبال الملفوفة حول معصمي.... أمي تدخل الغرفة ....دموعها تبلل خديها ...تظن أني فاقد للوعي ...تبكي بكاءً مُرَّاً ...يا إلهي ...هل فقدت مشاري ؟ ...لالالا ...والدتي تشعر باختناقي ...تنزل بشفتيها لتقبل شفتيَّ ثم رأسي ....لم يسبق لها أن فعلت ذلك ....تمسح على رأسي بحنان ...حتماً فقدنا مشاري ! لم يبق لها سواي , ولم يبق لي سواها... خالي ينتظر في الخارج ...أرى الدموع تملأ عينيه هو الآخر ... أمي تنتحب ...ليتها الهلوسة .... أحدٌ ما آتٍ إلى الغرفة ...على كرسيٍ متحرك ....يقترب مني ....لا أستطيع تبين ملامحه ...يا إلهي ....يا إلهي !! إنَّه مشاري ... مشاري ....مشاري ....الحمدلله ..الحمدلله ......مشاري يتكىء على جانب السرير القريب منه ...يدنو من وجهي ...تبلل خديه الدموع ...يقبلني على رأسي ويرمي برأسه على صدري وينتحب.... ما لهم يبكون ؟ يا إلهي يا إلهي لمَ يضعون ملاءة السرير على وجهي ... إنَّي اختنق ... أنقذوني ... أنقذوني من الشاحنة التي أمامي ...مشاري ....مشاري ....أرجوك لا تتركني .... أنظر إليه وكأنَّها نظرتي الأخيرة إلى وجهه ... منقووووول ( الفواح ) |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
درهام / الفواح
لازال صديقك يعود الينا بتلك القوة والبراعة التي عهدناها دوما قراءة معكوسة لفعل الموت, وإلتفاف رائع على لحظة الفعل التي تشكل بؤرة الحدث هل تم الاصطدام حقا قبل هذه اللحظة ام توقف عقل الكاتب عند نهاية اللحظة تمام حين اغمض / فتح عينيه على دماء اخيه الصغير.. رائعة بحق تلك القصيرة درهام سلامى ومحبتى واعجابى لكلاكما |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
صديقي أورليانو ..
لا أظن أن أحداً يستطيع قراءة ما سطر ببراعتك .. فقراءتك تتصف بالرقيّ و العمق .. درهاااام ،،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
[align=center]انتهيت بشهيق تسبقه دمعة بائسه سالت على وجنتي...
ح ـــلم تلون بكابوس مرعب.... نهاية لم ولن اتمناها....... درهام اقبلني متامله دكت بخير[/align] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مرحبا بك أختك مشاعل .. متذوقة بصمت .. و لست متأملة ,,,
درهااااام ،،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
[glow=660099][align=center]درهام و الفواح
لكما أجمل تحية و إحترام... منذ فترة لم أقرء لكما.. دوماً قديمكم جديد.. و جديدكم أجدد... قصصكم رائعة.. و حرفكم مميز.. له نمط معين و سرد قصير مميز.. [glint]المصيدة[/glint] تصور اللحظات الفاصلة ما بين الموت والحياة.. تجسيد دقيق لــ لحظات مُرة، يعاني فيها البطل آلامه... أحزانه... آماله.. درهام تقبل وجودي هنا.. شمعة حياتي [/align][/glow] |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
أختي .. شمعت حياتي ..
هذا المكان موجود لتتواجدي فيه و من هو بمثل تذوقك ،، و من يتطلع ويبحث عن النص الجيد ليقرأه .. أهلاً بك .. درهااااام ،،، |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
درهام
, اعتدنا على كتابات الفواح .. حد الصداقة في وجودها .. والحنين في غيابها . . اما آن الأوان .. لتواجده بيننا !! . تقديري لكما ..,, |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية