|
||||||||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
مرض الايدز يهدد العالم العربي والاسلامي
السلام عليكم ورحمه الله ...
انقل لكم موضوعا في غايه الاهميه لشبابنا وشاباتنا في عالمنا الاسلامي والعربي وهو .....مرض الايدز يهدد العالم العربي والاسلامي... للدكتوره منجيه السويحي استاذه الدراسات االاسلاميه بجامعه الزيتونه بتونس . لم يتوصّل العلم -إلى حدّ الساعة- إلى إنتاج دواء أو لقاح يقتلع جذور مرض فقدان المناعة، والأدوية المستعملة اليوم لها مفعول لا بأس به يقلّص كمّية الفيروسات في الجسم La charge virale مما يجعل المريض يعيش نسبيا حياة طبيعية على المستوى الصحي مدّة أطول إلا أنه لا يقضي على تلك الفيروسات نهائيا. من ثمّ عزم برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة وجامعة الدّول العربية على تعزيز دور القادة الدّينيين المسيحيين والمسلمين في الأقطار العربية للتباحث فيما يمكن أن يساهم به هؤلاء في مكافحة فيروس فقدان المناعة في ضوء الوضع الثقافي والاقتصادي والدّيني، هذا الفيروس الّذي أصبح يهدّد الملايين في العالم العربي والإسلامي. . ((دور المصاب بالمرض.)) علاقة الأسرة والمجتمع بالمريض. ((خطورة المرض :)) مرض فقدان المناعة، وباء خطير، وتعود أسباب خطورته إلى النقاط التالية : إنه مرض معد، وليس له علاج نافع، وتحقيق علاج ناجع – على مستوى البحث العلمي- كأنه مازال بعيد المنال، وأملا للأطبّاء الباحثين، لأن فيروس السيدا هو الأدهى بين الفيروسات ويمثّل لغزا من أغرب الألغاز التي واجهت العلماء وعجزوا عن حلّها اليوم. إن هذا الدّاء –عفاكم اللّه- لا يمكن حصره في بلد أو دولة ، إنه حقا يعمل بمبدأ الكونية والعولمة، لا يعترف بالحدود لسهولة تنقّل الأفراد بين البلدان، وسهولة تواصل الشعوب وكثرة المبادلات في جميع الميادين بين الشعوب. وتكلفة علاج المرض مكلفة جدّا، وباهضة الثمن لا تتحمّلها ميزانية الدول الفقيرة خاصّة ، وهو معشش في الدّول الفقيرة والإفريقية منها بالذّات. وتكمن خطورة المرض في انعكاساته السلبية على نفسية المريض وعلى أسرته، وعلى مجتمعه، فمن الآثار النفسية على المريض الشعور بالذّنب وجلد النفس والندم على تصرّف شاذ تسبب في العدوى للمريض أو لقرينه ، ومنها التي تصيب الأسرة تفكّكها وتشتت أفرادها إذا علمت الزوجة أن سبب مرضها نقل الفيروس من زوجها. والتي تصيب المجتمع تعطيل قواه التي يعتمد عليها في الإنتاج كما بينّا سابقا وخاصة عجز الوالدين المصابين عن تربية أبنائهما، والتفكير انهم سيصبحون أيتاما في يوم ما. وما أقصى أن ينتظر المرء ساعة موته. (كيفية الوقاية من المرض :) أوّل دور للقادة الدّينيين في الحث على الوقاية هو إبراز موقف الأديان من المسبب الرّئيسي والأكثر لمرض فقدان المناعة وهو الزنى. اتفقت الأديان السماوية على تحريم الزّنى والتشهير به ، نقرأ في الإنجيل : "وسمعتم أنه قيل لا تزن، أما أنا فأقول لكم : كل من ينظر إلى امرأة يقصد أن يشتهيها، فقد زنى بها في قلبه فإن كانت عينك اليمنى فخّا لك، فاقلعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضوا من أعضائك، ولا يطرح جسدك كلّه في جهنّم، وإن كانت يدك اليمنى فخّا لك فاقطعها وارمها عنك فإنه خير لك أن تفقد عضوا من أعضائك ولا يطرح جسدك كلّه في جهنّم"(2) وجاء في القرآن الكريم : "ولا تقربوا الزّنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا" (3) وصف اللّه الزّنى بثلاث صفات : كونه فاحشة، ومقتا في آية أخرى (4) وساء سبيلا. أما كونه فاحشة فلاشتماله على فساد الأنساب ومنه فساد المجتمع، ولاشتماله على التقاتل من أجل الشهوات(5). وجملة إنه كان "فاحشة" تعليل للنهي عن ملابسة الزّنى تعليلا مبالغا فيه من جهات بوصفه الفاحشة الدّالة على فعله بالغة الحدّ الأقصى في القبح، وتأكيد ذلك بحرف التوكيد وبإقحام فعل "كان" المؤذن بأن خبره وصف راسـخ مستقـرّ (6) وتكرّر النهي عن الفاحشة في أكثر من آية "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن"(7)"قل إن اللّه لا يأمر بالفحشاء"(8). وأما "ساء سبيلا" فلأن فيه إضاعة النسب ، وتعريض النسل للضياع وفيه إفساد المجتمع، ويتسبب في أمراض خطيرة كالزهري والسيلان والقرحة (9) وأخبثها السيدا. لهذه الصفات ورد النهي "ولا تقربوا الزّنى"، والقرب المهني عنه هو أقلّ الملابسة وهو كناية عن شدّة النهي عن ملابسة الزنى(10). نظرا لهذه الخطورة جاءت عناية الأديان بتحريم الزّنى ويحضّ الإسلام على الزواج لمن استطاع، ويكره الحواجز التي تمنع منه كالمغالاة في المهور، ويشجع على مساعدة الراغبين في الزواج ويوصي غير المستطيعين بالصوم.. وثبت أن العدوى عن طريق نقل الدّم ومشتقاته والحقن تضاءلت إلى حدود 5 إلى 12% بفضل اتّخاذ الإجراءات اللازمة لمراقبة الدّم ومشتقاته واستعمال الحقن المعمقة. ولم تبق إلا الممارسات الجنسية اللاشرعية، وتعدّد القرناء ومخالطة البغايا والممارسات الجنسية الشاذة هي المتسببة في أكثر من 90 % من حالات العدوى(14). وهنا تظهر لنا الحكمة الإلهية من تحريم الزنى في الدّيانات السماوية، لأن العفّة وتجنّب الزّنى هما أهم عناصر الوقاية. وإذا تمكن القادة الدّينيون في العالم كلّه من إقناع الناس بتحريم الزّنا وأنه لصالحهم فإنهم يحقّقون إنجازا معرفيا عظيما جدّا لمن لا يعرف، ويخاطبون وجدان الإنسان، وكلّنا يعلم أن الوازع الدّاخلي أكبر مانع للإنسان عن أن يرتكب الموبقات، فما لا تستطيع أن توقفه كل السلط المادية والمعنوية يمكن أن يوقفه الوازع الدّاخلي الّذي يربيه الإيمان والتوجيه الصّحيح إضافة إلى أن التوعية بدور العفّة للوقاية من المرض فإنه يمكن أن نتّقيه باتّباع الطرق التالية أيضا. تحسيس الرأي العام – وعلى مدار السنة – بخطورة هذا المرض، وبطرق العدوى، ولا ننتظر اليوم العالمي للسيدا، لنجنّد القوى الإعلامية والطيبة والدّينية لطرح مساوئ هذا المرض، لأن الفيروس يشتغل طيلة الأيام وعدد المصابين يزداد من سنة إلى أخرى. إقناع الفرد أن مسألة الوقاية من هذا المرض بقدر ما هي من مشمولات الدّول والجمعيات والهيئات المختصّة ووزارات التربية، فإن هذه المؤسسات والبرامج لا تنجح إلا متى تحمّل الفرد مسؤوليته، وغير سلوكه وتجنّب الممارسات التي تعرّضه للعدوى. تعميم المعلومة على كل النّاس بمختلف شرائحهم وخاصة شريحة متوسطي المستوى التعليمي والأمّيين، ليعلموا المخاطر فيتجنّبوا العدوى. يعدّ الإعلام والتربية الركيزتان الأساسيتان للتوعية ولكنّهما يسجّلان نجاحا أكثر في كفاح المرض متى تظافرت معهما المراكز الصحّية والاجتماعية، والمنظمات النسائية والشبابية في التوعية. أن يمتنع عن زيارة دور البغاء السرّي عدم الاشتراك في استعمال فرشاة الأسنان وأدوات الحلاقة التي قد يتساهل فيها الشباب في أماكن التجمعات الطلابية مثلا. مناقشة موضوع السيدا مع شريكك في الممارسة الجنسية ومع سائر أفراد العائلة حتى يتزوّدوا بالمعلومة الصحيحة ويتعلّموا حماية أنفسهم من الأمراض. مطالبة الممرّض ومن يختن الأطفال، والحلاق بتعقيم أدوات عملهم، لأن من صفات هذا الفيروس القاتل، ضعف المقاومة خارج جسم الإنسان أما إذا دخل الجسم فيستأسد. 2) دور المريض : نلتمس من المريض أن يعتبر نفسه مريضا عاديا، وأن يقتنع أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه ما كان ليصيبه بدلالة قوله تعالى :"قل لن يصيبنا إلا ما كتب اللّه لنا"(15)، "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن اللّه"(16). ومتى آمن المريض بهذه المبادئ وأنه مرضه كغيره من الأمراض، وان رحمة اللّه قريب من المؤمنين فإنه يجابه مصيره بشجاعة ويجنّد نفسه لمكافحة هذا الدّاء القاتل فيلتزم بواجبات معنوية إزاء غيره من أوكدها : إعلام شريكه في الممارسة الجنسية بمرضـه، واستعمـال الأغشيـة الواقيـة (ِCodom) الامتناع عن مشاركة غيره في أدوات الحلاقة والتجميل (فرشاة اسنان – مقص – شفرات حلاقة – مبارد ....) وكلّما استعملها عقّمها. يتولّى بنفسه تطهير جرحه وتضميده. يعلم طبيب الأسنان وكل من يشرف على علاجه بإصابته وتتجنّب المرأة المصابة الحمل. وقد يصبح هذا المريض من الّذين يحذرون دون غيرهم من خطر العدوى. 3) دور الأسرة والمجتمع في معاملة المريض : تنادي كل الدّيانات بتكريم الإنسان مهما كان لونه أو جنسه أو عرقه أو دينه أو مرضه، ففي الإسلام، يقول تعالى :"ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا"(19). ونحن كمؤمنين نقتدي بهدي اللّه، ولسنا في هذه الدّنيا لنحاسب النّاس على أفعالهم أو لنتشفّى فيهم ونهينهم، لأن الإهانة والتكريم بيد اللّه وحده " ومن يهن اللّه فماله من مكرم"(20). والكريم من صفات اللّه وأسمائه، وهو الكثير الخير والجواد المعطي الّذي لا ينفذ عطاؤه، وهو الكريم المطلق الكرم، الجامع لأنواع الخير والشرّ والفضائل"(21) فلا أقل من أن نقتدي بهذه الصفات فتكرم الإنسان لتكريم اللّه له. ومن ثم نقيم الصلوات، ونكثر الأدعية ليخفف اللّه عنّا هذا الوباء ويمنّ على مرضانا بالشفاء العاجل، ويحمي أبناءنا وإخواننا من العدوى إنه على كل شيء قدير. نضع في اعتبارنا كأسر ومجتمعات أن المصابين بمرض السيدا في حاجة ماسّة إلى التواصل مع الناس، وإلى الإحاطة بهم مادّيا وبسيكولوجيا، لأن مجرّد علمهم بالإصابة يبعث فيهم الشعور باليأس والإحباط والحيرة التي ترسخ لديهم الخوف من المستقبل، فهم أحوج النّاس إلى من يستمع إليهم، ويرافقهم ليؤانسهم، ويشجّعهم ويأخذ بيدهم. نؤكّد أن هؤلاء المرضى في حاجة أكيدة إلى العلاج هم وأسرهم بغضّ النظر عن مسؤوليتهم عن إصابتهم أم لا. ونؤكّد أن من حقّهم مواصلة العيش في محيطهم، والمشاركة في مختلف الأنشطة اليومية وفق قدراتهم الجسدية وكل مربّ وطبيب ورجل دين مدعو إلى تشجيع مثل هذا التعايش وسط المحيط وخاصة وسط العائلة وأن ينعم برعاتها وحنانها كل مصاب بالسيدا. ومن حق الطفل المصاب بالمرض أن يلتحق بالمدرسة ويقاسم زملاءه مقاعد الدّراسة، ويشاركهم في اللعب والمرح وقت الرّاحة دون أن يشكّل عليهم خطرا. ومن حق العامل المصاب بالمرض أو يواصل عمله وأن يعيش وسط زملائه دون خوف من العدوى لأن طرق العدوى معرفة كما قلنا. والمطلوب من المؤسسات الدّينية أن تساعد هؤلاء المرضى مادّيا وروحيا، وأن تتصل بصانعي القرار في بلدانهم ليأخذوا في الاعتبار هذه المساعدة، ويولوا هذا المرض أهمية خاصة ومطلوب من هذه المؤسسات أيضا لتناضل حتّى تأخذ مساحة إعلامية على الشاشات المرئية تبث منها توجيهات للتوعية والتنبيه لمخاطر هذا الدّاء إلى جانب ما يقال في المساجد والكنائس. نتائج هذا البحث : لا يمكن السكوت اليوم عن هذا المرض في العالم العربي الإسلامي فكل بلد مهدّد به ، ففي تونس ومنذ ديسمبر 1985 إلى اليوم يوجد ما بين 1100 – 1200 حالة بمعدّل 70 حالة جديدة كل سنة بالنسبة للحالات المعروفة والتي قامت بالتحليل، وبليبيا 8 آلاف حالة، وبدجيبوتي والسودان مئات الآلاف من الحالات وفي الدّول العربية 550 ألف حالة وفي العالم 60 مليون منهم 20 مليون توفوا. وتوجد من هذه النسبة ¾ في البلدان الفقيرة وخاصة إفريقيا وفي سنة 2004 هناك 5 ملايين حالة جديدة و3 ملايين وفاة كما بينت سابقا. مزيد تكثيف المجهودات لعقد مثل هذه هذه المؤتمرات لأنها تتميز عن غيرها من المؤتمرات باهتمامها بالإنسان كرأس مال الكون. مطالبة رجال السياسة والاقتصاد وصناع القرار بتوفير المساعدات اللازمة لمواصلة البحوث العلمية في مجال السيدا، والعقول والكفاءات موجودة بكثرة سواء في العالم العربي أو العربي والإسلامي. الاهتمام ببرامج وزارات التربية في العالم العربي والإسلامي لتأخذ في الاعتبار هذا المرض، لأن التربية يمكن أن تكون سلاحا فعالا في مقاومة المرض وفي الحدّ من انتشاره. تحياتي
__________________
اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك |
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك الله غاليتي منة واهى ومليون مراحب بك في هذا القسم والف شكر لك على هذا النقل البحث للموضوع المهم بالفعل اصبح الايدز مشكلة خطيرة تهدد الشباب العربي والاسلامي الف شكر للدكتورة منجية السويحي على هذا البحث ودمت بحفظ الله ورعايته |
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
الله يكفينا شره جميعا برحمتة....فانه واسع الرحمة وهو ارحم الراحمين
البااااسل
__________________
[motr1]رجال عاهدوا صدقوا ... وقد شاؤوا كما شاء... صفاء النفس وحدهم ... فجل حديثهم صمت وكان الصمت إيماء ... كذا كانوا رجال الله يوم الفتح في لبنان [/motr1] |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
الله يحمينا ويحمي امة محمد (ص) اجمعين
مشكورة على الموضوع تحياتي ...
__________________
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
لاحول ولا قوة الا بالله
برحمة ربنا ولن يصيبنا الا ماكتب لنا وربي ان شاء الله يحمي عباده المسلمين مشكور منه |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشكورين على العليقات البناءه .................ومرور اسعدني كثيرا منكم جميعا ....
تحياتي..... |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
[align=center]منه
يعطيج الف عايه تسلمين على ما تقدمينه من مواضيع هادفه لج الف شكر وتحيه[/align] |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة هزت العالم العربي ...!!! | اميرة الذوق | لقاء مع شاعر | 3 | 09-11-2007 11:22 PM |
دردشة ا دردشه ا دردشة صوتية ا دردشة كتابية