![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
![]() إنها ليلة عرس الكل فيها من عائلتي متأنقين ويتكلمون يألهي كم اكره هذه الرسميات ليس ألانه عرس بل لان عائلتي تعيش الرسميات فنحن من الذين تتوقف كلماتهم بعد كيف حالك؟ ما أخبارك؟ وبعدها نتواعد بان نزور بعض ثم لا نزور بعض حتى المناسبة التالية جاء موعد العشاء الكل تجمعو حول تلك الموائد الفخمة ![]() قام عمي وقام مجموعه من الرجال ولمح لي ابن عمي سلطان بأن اقف وقفت ولا ادري مالقصة ؟ قال سلطان : انظر ياريان هذا مؤيد أنا : ولماذا يجب أن نقف لمؤيد ياسلطان انه شاب وفي الثلاثين!! قال سلطان : مؤيد ياريان عاد من السفر قلت له : سلطان وان يكن كلنا مسافرين أنا كنت في سفر سلطان : ييييوه ياريان ..الله يسامح عائلتك ألا تعرف غازي أنا : سلطان أرجوك اعتبرني شخص من المريخ اشرح الموضوع من غازي ومن مؤيد ؟؟ سلطان : لا يهمك سلم عليه فقط . مددت يدي وسلمت على مؤيد كان شخصاً خجولا وكلما مر بجانب كبار عائلتي اطالو كلامهم معه والكل يريد دعوته لعشاء جلس عمي الكبير يضع عمامته حول عينيه ويبكي ولم يأكل لم احب هذا الجو المحزن قلت لسلطان : سلطان ألا تعرف عائلتنا غير البكاء مثل النساء سلطان : ياريان اعذرهم فعمي كان صديق غازي . أنا : عدنا للألغاز التي تحرق الأعصاب ..أتدرى لا أريد معرفة غازي ولا مؤيد تصبح على خير ... خرجت من ذلك العرس وسلطان ينادي بقوة اسمي لكن مثل العادة إذا عصبت لا اسمع ولا أتكلم لأني من النوع الذي يمل بسرعة ![]() عدت إلى البيت وبعد دقائق عادت أمي سلمت عليها ومثل كل مرة تذهب فيها أمي إلى عرس تبدأ محاضراتها وأساليبها التي تضحكني قالت : يالله ياريان كم رأيت اليوم اجمل البنات ومثل ما تحب أنت شعرهن طويل ومثل القمر يا ليتك رأيت بنت عمك أروى مؤدبة رقيقة الصوت جداً محترمة و يا ليتك شفت حنين بنت خالتك سميرة لقد أصبحت عروسه اقسم لك يا ابني أنها مثل الدمية إنها اجمل من العروسة وعيونها بلون السماء .. أنا : يا أمي العزيزة يا حبيبتي قلت لك آلف مرة لن أتزوج أنتي يا أمي تعجبك الفتاة حينما تخدمك لو وحدة من البنات جلبت لك كوب ماء سوف تجعلينها ملكة البلاد ؟ أمي : امممم بصراحة أروى أعطتني كوب شاي وحنين أوصلتني بسائقها الخاص إلى البيت . أنا: يا أمي الغالية قلت لك أنى لا أفكر في الزواج تهمني رعايتك ورعاية أخواني ولن أتزوج حتى يدخل أخر أخواني الجامعة. أمي : ولكن ياريان كما ترى في هذه السن بدأت اتعب وان الله أعطاني هذه السنة فلا ادري أعيش السنة الثانية أو لا, أريد رؤية أحفادي قبل الموت . أنا : الله يطول في عمرك يا ست الكل أنتي شباب ولا حتى بنت عمرها 14 سنة J والله يجعل يوم موتي قبل يومك لا أن شاء الله ربي لاُ يقدرهذا القدر ويخليك لنا ياست الكل (قبلتها على رأسها) أمي : ياريان أنت في الثلاثين والعمر يمضي يا ابني الحياة ليست تربية وتعب صدقني حينما تتزوج إخوانك ربي يوفقهم لهم رب لا يضيعهم ياريان الله يرزق النمل والحشرات فما بالك الإنسان يا ولدي والدك كان يتيم وعمره تسع سنوات وربي أعطاه العمر حتى خلف ومات . أنا : الله يرحمه ..أمي خلينا نغير الموضوع ونترك بنات العرس لحالهم واخبريني من هو مؤيد ؟ أمي : الله يوقفه ويرحم والده غازي شيخ شباب العائلة ..غازي ياريان لا يوجد أحد في العائلة ألا يحترمه ويكرم أبنائه مات وهو صغير مات وهو مقهور ربي يرحمك ياغازي لم تكن بنت في العائلة ألا أعجبت بغازي كان شاب قوي كان صوته العالي يصل الى البيوت المجاورة وجميل جدا عيونك تشبه عيونه طبعا مات قبل ولادتك بسنوات لكن القصة راح تسمعها من خالتك مريم لأنها اكبر مني وتعرف كل شيء عن غازي وراح تعرف ليش العائلة تكرم دوماً بيت غازي . أنا: بصراحة تشوقت أنى اسمع عنه ألانه الكل يتكلمون عنه . أمي : ولايهمك غداً اكلم خالتك مريم تخبرك عن غازي ![]() اليوم التالي جاءت خالتي مريم ومعها امرأة عجوز كفيفة قالت خالتي مريم: سلم ياريان على جدتك (روضة) سلمت عليها ثم أخذت أمي روضه إلى غرفة وجعلتني مع خالتي مريم في غرفه المجلس . قالت : أتعرف ياريان من هذه ؟ قلت : لا أول مرة أشوفها ..هل هي إحدى صاحباتك ؟ فقالت بسرعة : وهل أنا عجوزا إلى هذه الحد؟ ضحكت وضحكت ثم قالت : هذه أم غازي الذي تسأل عنه؟ انا: وماقصة غازي ؟ هي : غازي هو ولد عم والدك الله يرحمه توفى والده بعد ولادته مباشرة بعد ذلك ربت روضه غازي وكانت تصرف عليه بأن تخدم في البيوت كبر غازي ولم يرعاه ولا أحد من عائلتنا الموقرة كانت عندما تهطل الأمطار نجده يضع أوراق فوق رأس أمه ألانه بيتهم لا يتحمل المطر ربما لا تتخيل ياريان رغم الغنى الذي كانت فيه عائلتنا انه كان فيهم أناس فقراء ..صحيح أنا : الفقر موجود لكن لهذه الدرجة ..بصراحة في عائلتنا لم اسمع اغلبهم ألان تجار البلد. هي : صحيح أغنياء سواء كانوا رجالا أو نساء لكن عائلة غازي كانت غير ,غازي اشتغل عند نجار وهو ابن عشرة سنوات أتذكر لباسه المشقق وشعره الذي يغطيه نشارة الخشب ورغم ذلك كان من فقر أم غازي وغازي انهما لا يزورن في العيد أحد لشده فقرهم ولا يتقبلون أحد لسوء منزلهم كنت حينما أعود من مدرستي أجد غازي يرفع إحدى رجليه ويخفض الأخرى من شدة الحر لأن والدته لم تعود والباب مقفل فكنت ادخل بيتنا وامي (جدتك) تغسل له شعره ثم تأتي أم غازي وتخاصمنا لماذا فعلتم ذلك بابني لا نريد عطفاً من أحد أرجوكم وتبكي ويبكي غازي بجانبها الغريب أن غازي كان عند نجار وقح كل يوم يضربه ولطالما رأيت غازي والدم ينزف من رأسه وخده ازرق وكلمت والدي (جدك يرحمه الله) ان يكلم النجار لأن غازي جزء من العائلة لكنه رفض وقال هذه العائلة تضم امرأة سليطة اللسان وقوية لا نريد التدخل في حياتهم ولم يكن هذا رأي والدي فقط بل اغلب العائلة كانت روضه امرأة قوية . ![]() كبر غازي واستلم مكان للنجارة واصبح فتياً قويا لم يستطيع ذله أي أحد من فتيه الحارة بل حتى عندما يصرخ يخاف من صوته رجال الحارة الكبار كان له صوتا قوياً ولطالما كان هنالك أناس من العائلة يتعرضون له واناس من الحارات الأخرى ودائما يخرجون وهم مضرجون بالدماء بينما غازي يخرج وهو منتصر بدون أن يمس وحينما وصل سن العشرين كان اجمل ما يكون الشباب وجلاً بمعنى الكلمة في إحدى المرات حضر إلى حاراتنا ثلاثة من رجال الشرطة لإاخراج العجوزة حسنة من بيتها لأنها لم تدفع إيجار بيتها لفقرها فأخذت تصرخ في الحارة وتنادي للناس وكالعادة لم يهتم أحد خرج غازي من بيته وتوجه بسرعة إلي بيت حسنه العجوز وقال إلى أفراد الشرطة جملة واحدة : لو كان هنالك شخص فيكم يقول انه رجل ومن صلب رجل فليتقدم خطوة إلى بيت حسنة . تقدم كل الأفراد على تردد وماهي الا ثواني حتى سمعنا صراخهم وهم تحت يد غازي وتجمع كل الناس لكن لا أحد يستطيع الاقتراب من غازي ثلاثة أشخاص ياريان اصبحوا ممدين على الأرض ولا نقدر أن نميز إشكالهم أحدهم يرعش وكأنه أصيب بالشلل من شدة الضرب . دخل غازي السجن في اكثر من مرة لكنه اصبح بعد ذلك نصير العائلة وحديث المدينة , في سن الثالثة والعشرين جاءت عجوز غنية إلى محل غازي للنجارة كي تطلب منه إن يغير معالم نافذتها ![]() الخشبية اصبح غازي كل يوم يذهب إلى ذلك البيت كانت تلك العائلة تطلب من غازي كل يوم عمل جديد وتغدق عليه بالمال لأنهم عائلة غنية جدا ً وفي يوم اسود ظهرت فتاة تلك العائلة واسمها (هيام) كانت فتاة في العشرين رأت غازي وبدأت كل يوم تحضر له الطعام وترمي بكم كلمة كي تبين إنها معجبة بعمله . كان غازي خجول لدرجه انه يبعد نظره حينما تحضر كان قلبه البريء ورجولته تعلمانه الحياء رغم القوة والبراءة رغم الغضب لم يعرف غازي يوما دلال الأنثى أو سحرها أو مكرها فكان شعورا جديداً عليه ألانه صاحب قلب صافي. اجتمع مع كبار العائلة رغم عدم مساعدتهم له وهو صغير واخبرهم بحبه لهذه الفتاة . اعترض الكثيرون من رجال العائلة اعترضوا لأنها غنية والنساء اعترضوا لان الفتاة لم تعجبهم في أخلاقها ولا يعرفون عنها شيئاً وخيروا غازي بين الزواج من بنات العائلة أو التبرؤ منه . لو اجتمعت كل الكرة الأرضية لن تغير في غازي شيئاً مع العلم بأنه كان أوسم رجل في العائلة وكل بنات العائلة بل حتى بنات جيراننا اعجبوا فيه لكنه اختار أن يتزوج تلك الـ(هيام) كان أول شروط أب هيام أن يكتب المنجرة بأسمه والبيت (بيت غازي وأمه) بأسم ابنته رفض غازي الشرط الثاني لأنه بيت امه لكن والدته ضغطت عليه حتى وافق لم تكن روضة لتقف بطريق ابنها مهما كان وصارت الخطبة وكل يوم يزيد غازي في حب هيام لدرجه انه أحيانا ينام أمام بيتها وتحت نافذتها لم يكن هنالك مكان يقضيه سوى انتظارها كان يعشق بقوة ولطالما وجدنا غازي يحمل منديلاً صغيرا من هيام ..لقد كان يحضر لهيام كل شهر كل ماله لدرجه انه بعد خطبة غازي لم تأكل عائلته اللحم لا في العيد ولا غيره كان كل المال يذهب إلى هيام ووالدتها وما تبقى من قليل يذهب إلى أمه في سن الخامسة والعشرون تزوج غازي هيام ومن الليلة الأولى ترك غازي البيت وعاد إلى بيت أمه ..لم نعرف التفاصيل حتى الآن لكن ما حصل أن والد هيام ووالدتها آتو إلى بيت غازي ويستسمحونه ويراضونه لم تعلم حتى روضه ما حدث الخشبية اصبح غازي كل يوم يذهب إلى ذلك البيت كانت تلك العائلة تطلب من غازي كل يوم عمل جديد وتغدق عليه بالمال لأنهم عائلة غنية جدا ً وفي يوم اسود ظهرت فتاة تلك العائلة واسمها (هيام) كانت فتاة في العشرين رأت غازي وبدأت كل يوم تحضر له الطعام وترمي بكم كلمة كي تبين إنها معجبة بعمله . كان غازي خجول لدرجه انه يبعد نظره حينما تحضر كان قلبه البريء ورجولته تعلمانه الحياء رغم القوة والبراءة رغم الغضب لم يعرف غازي يوما دلال الأنثى أو سحرها أو مكرها فكان شعورا جديداً عليه ألانه صاحب قلب صافي. اجتمع مع كبار العائلة رغم عدم مساعدتهم له وهو صغير واخبرهم بحبه لهذه الفتاة . اعترض الكثيرون من رجال العائلة اعترضوا لأنها غنية والنساء اعترضوا لان الفتاة لم تعجبهم في أخلاقها ولا يعرفون عنها شيئاً وخيروا غازي بين الزواج من بنات العائلة أو التبرؤ منه . لو اجتمعت كل الكرة الأرضية لن تغير في غازي شيئاً مع العلم بأنه كان أوسم رجل في العائلة وكل بنات العائلة بل حتى بنات جيراننا اعجبوا فيه لكنه اختار أن يتزوج تلك الـ(هيام) كان أول شروط أب هيام أن يكتب المنجرة بأسمه والبيت (بيت غازي وأمه) بأسم ابنته رفض غازي الشرط الثاني لأنه بيت امه لكن والدته ضغطت عليه حتى وافق لم تكن روضة لتقف بطريق ابنها مهما كان وصارت الخطبة وكل يوم يزيد غازي في حب هيام لدرجه انه أحيانا ينام أمام بيتها وتحت نافذتها لم يكن هنالك مكان يقضيه سوى انتظارها كان يعشق بقوة ولطالما وجدنا غازي يحمل منديلاً صغيرا من هيام ..لقد كان يحضر لهيام كل شهر كل ماله لدرجه انه بعد خطبة غازي لم تأكل عائلته اللحم لا في العيد ولا غيره كان كل المال يذهب إلى هيام ووالدتها وما تبقى من قليل يذهب إلى أمه في سن الخامسة والعشرون تزوج غازي هيام ومن الليلة الأولى ترك غازي البيت وعاد إلى بيت أمه ..لم نعرف التفاصيل حتى الآن لكن ما حصل أن والد هيام ووالدتها آتو إلى بيت غازي ويستسمحونه ويراضونه لم تعلم حتى روضه ما حدث |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
أنا : ماذا حدث يا خالتي ؟
هي : لا ادري ياريان لكن الأكيد انه هيام هي السبب بعد ذلك ولدت هيام مؤيد ولازلت العائلة مقاطعة غازي ألا عمك كان يصاحبه دائماً ويتقرب منه وكانت هيام دائما تهزىء غازي لأنه لم يتعلم ولأنه فقير وكان يحبها ويأتي إلى عمك ليخبره ما حصل, كلمه الكثيرون كي يطلقها وعرض عليه عمك بان يزوجه أخته(عمتك) بدون مهر فـهيام كانت قبيحة في تصرفاتها مع العائلة حتى مع أم غازي وكانت تقول له: لا ادري لماذا تعجب بنات عائلتك فيك لا أدري فيك أي شيء مميز .بينما كان غازي يقول الشعر في هيام ويعرضه للعائلة كان من حبه لهيام يتناسى ما تفعله للعائلة وله ورغم انه ينفق كل ما عنده لها لدرجه أن ثيابه تظل مثل ماهي لشهور وهيام تتزين بأحلى الملابس كأنها أميرة بعد أيام أقنعت هيام روضة بيع البيت وأنها لن تسبب أي مشكلة لغازي وافقت روضه وشغلت هيام روضه خادمة في بيتها وكلما مرة يعترض غازي تطلب منه روضه الهدوء وفي أحد الأيام ... ![]() انا: خالتي ليس وقت الدموع أنا منسجم معك خالتي : اعذرني ريان (واخذت المنديل كي تجفف دموعها) انت لم تراه ولم ترى عيونه .. في أحد الأيام أخبرت هيام في خصام مع زوجها انه تعشق رجلا من قبل خطبتها وأنها تشك إذا مؤيد ولدها وانها سوف تبيع المنجرة وترمي مؤيد وجدته في الشارع واخبرته عن اسم حبيبها الاول ومكانه .. خرج غازي من بيته والدم ينزف من انفه في كل الحارة واخذ يتمايل على جدران الحارة ويصرخ والدم يخرج بغزارة مع صراخه هب كل اهل الحارة وعائلتي له ..ليجدوه في بركة من الدماء قرب بيت أمه ..يقول مؤيد ...مؤيد ....لا تنسوه مثلي ..ويصرخ في كل وجوه رجال العائلة ..لم تستطع روضه تحمل الحزن بعد غازي أصيبت وذهب بصرها وبقت اشهرا في العناية المركزة ..افراد العائلة تحركو أخيرا وذهبو الى بيت هيام وطبعا لم تكن هيام موجودة ولا والدها بل والدتها التي أخبرتهم ما حدث وان والد هيام وهيام سافروا ..لكنها فقط سلمتهم مؤيد .. ![]() وبني بيت لمؤيد وأمه وزارهم كل عائلتك وحلف كبار العائلة انهم لن يتخلوا عن مؤيد وان يزار بيتهم في كل ثالث عيد وان لا يتركوا النساء روضه ابد وكبر مؤيد واصبح الآن متزوج وله أبناء. أنا : غازي ..العاشق البريء الرجل القوي الجبار قتلته امرأة أتعلمين خالتي لأول مرة في حياتي اكره النساء وعالمهم وحياتهم وكل مالهم . هي : ياريان أصابعك ليست سواء ..هذه طينة قذرة وسيئة أرادها الله أن تكون أم مؤيد هنالك من النساء من تعمر القلوب لا ابعد هذه النظرة أنت على وجه زواج أنظر إلى أمك وبراءتها وطيبتها إنها مثل الأطفال منذ هي صغيرة كلمة تجعلها تبكي وكلمة تجعلها تضحك لذلك أمرنا أن نسئل عند الزواج عند اصل البنت وفصلها واخلاقها ودينها أنا : أتمنى من كل قلبي أن تتعذب قبل موتها . هي : لا يكن قلبك قاسي ياريان هنالك رب يحاسب العباد ومن يفعل شيء يحاسب به والله يعلم بكل شيء وكما تفعل يفعل بك . انا: وغازي العاشق الحالم ..مااروع حبه وصفاء قلبه هي : لكل قصة درس نتعلم به في الحياة ويظل غازي اكبر قصة عشق عاشها شخص في عائلتك خذ منه الحب ولكن لا تعطي قلبك إلا لمن يستحق واذا نويت الزواج دع لنا قصة السؤال على البنت ألان اعتقني ياريان ودعني اذهب إلى روضة وقصصها المضحكة فلقد أبكيتني و أبكيت نفسك في قصص العائلة ولو علمت انك بهذه الأحاسيس لم اكن سأوري لك القصة . ![]() ذهبت خالتي وأنا مازلت عند تلك الحارات وعند غازي غير كل قصص رميو وجوليت في مخي اصبح هدفي أن اعشق مثل عشق غازي ..لأول مرة اسمع قصة عشق لرجل ومن هذا الرجل انه قريبي ... غازي يا عشقا ..لن يموت .. غازي يا أرقى عاشق .. نم ياعزيزي في حياة لا تعرف الغدر ولا الخيانة نم الان ...بعيدا عن قلوب البشر الغادرة .. رحمك الله .. ![]() آخر تعديل دكتور ريان يوم 01-06-2006 في 11:52 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
غازى...وقصة عشق لا تموت
مرة اخرى تسرق الزمن في رحلة تأخذنا بها الي عالمك الوردي نستغرق في سطور تحمل في جعبتها حياة من الحب والقرار والنتيجة وتقذفنا الي بر من التساؤلات..هل كل حب عظيم ينتهى..بالموت!! ريان يبدو ان قصصك العائلية كثيرة يا صديقي فها انت تكتشف ونكتشف معك تفاصيل مخبئة في اوراق قديمة من بيت الجد ونورا..الى مؤيد وغازي امتعتنا بسردك الجميل وختمت على احلامنا..امضاءك العزيز بكل حب واشتياق ألقاك..وانتظرك دوما سلمت يداك على القصة الجمية بهاء |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
دكتور ريان انتظرنى ايها الرائع
لى عودة هنا سريعه |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
اخي الغالي ((دكتور ريان ))
الرائع دائما وابدا كم يعجبني اسلوبك في سرد القصص والكتابه ستبقى دوما ملك الكتابه وملكا للرومانسية ادام الله قلمك الالماسي وزادك ابداعا تقبل اعجابي واحترامي وتحياتي الحاره لك اختك نوال |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مساء العطر اورليانو العذب
مساء الزهور والعطر المنثور يسعد اوقاتك يارفيق دربي بكل خير وسعادة .. ان لكل عائلة بحر من الأسرار وكنز من التراث تحتفظ به في اروقة اسرارها اختياري لهذه القصة كان لغربتها عندي والراوية هنا خالتي التي نقلت المشاعر بنفس تفاصيلها لقد استمتعت حسنما سمعتها اول مرة لكني حزنت لغازي . اسعدني اني قصتي المتواضعه نالت برضاك واستحسانك ياغالي وان شاء الله اقدم كل مايسعدكم دمت بود وسعادة اخي . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مساء الورود عماد الدين الغالي
عطرك انار المكان ...ولازلت انتظر روعه رايك ..مكانك محجوز داخل قلبي وصفحتي |
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مساء النور ياكل الحلا يانوال الغالية
اشكرك على حروفك المضيئة التي زينت القصة وهذا من طيبك وكرم احرفك ورقة مشاعرك نوال وسعيد ان قصتي البسيطة المتواضعه نالت على اعجابكم واستحسانكم ..دمتِ بكل سعادة وفرح |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| $$ تشكيلة حلوة من الملابس $$ | Cute Friendly | الأزياء و الأناقة | 13 | 10-25-2007 06:45 PM |